تغريدات عن الخليفة أبو بكر الصديق رضي الله عنه - (3/9)

منذ 2014-05-08

231 تغريدة على تويتر للشيخ موسى بن راشد العازمي عن خليفة النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر الصديق رضي الله عنه مقسمة إلى تسعة أجزاء ننشرهم تباعًا... (الجزء الثالث)

52- ثم قال ابن الدُّغنَّة لأبي بكر الصديق رضي الله عنه: ارجع واعبد ربك ببلدك فأنا لك جار -يعني حامٍ لك-.

53- ورجع وارتحل ابن الدُّغنَّة مع أبي بكر الصديق، وأخبرهم أن أبا بكر الصديق في جواره، فلم تُكذب قريش جواره.

54- وقالت قريش لابن الدُّغنَّة: مُر أبا بكر يعبد ربه في بيته، ولا يستعلن به علينا، فإنَّا نخشى أن يفتن نساءنا وأبناءنا.

55- ولبث أبوبكر الصديق رضي الله عنه لذلك يعبد ربه في بيته ولا يستعلن بصلاته، ولا يقرأ القرآن في غير بيته.

56- ثم بَنى أبو بكر الصديق مسجدًا صغيرًا بفناء بيته -أي أمام بيته- وكان يُصلي فيه ويقرأ القرآن فيه.

57- فهو أول مَن بَنى مسجدًا في الإسلام.
خافت قريش من بناء المسجد الذي بناه أبوبكر الصديق، وأخبرت ابن الدُّغنَّة فرد جواره

58- وهكذا رد أبوبكر الصديق جوار ابن الدُّغنَّة، وبقي رضي الله عنه في مكة، ولم يخرج منها إلى وقت الهجرة إلى المدينة.

59- ولما أمر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه بالهجرة إلى المدينة وهاجر كل مَن يستطيع الهجرة، جاء أبو بكر الصديق إلى النبي صلى الله عليه وسلم يستأذنه بالهجرة

60- فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «على رِسلك» -يعني على مهلك- «لعل الله أن يَجعل لك صاحبًا».
يقصد النبي صلى الله عليه وسلم بالصاحب نفسه صلى الله عليه وسلم.

61- وفي رواية ابن إسحاق في السيرة، قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر الصِّديق:  «لا تعجل لعل الله أن يجعل لك صاحبًا».

62- فأعدَّ أبو بكر الصديق راحلتين له وللنبي صلى الله عليه وسلم، فلما أذن الله لنَبيِّه صلى الله عليه وسلم بالهجرة، قال صلى الله عليه وسلم لجبريل: «مَن يُهاجر معي؟»

63- قال جبريل عليه السلام: "أبوبكر الصديق" (رواه الحاكم في المستدرك)
ذهب صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر وأخبره أن الله قد أذن له بالهجرة.

64- فقال أبو بكر الصديق للنبي صلى الله عليه وسلم: الصُحبة يا رسول الله -يعني أنا سأكون صاحبك بالهجرة- فقال صلى الله عليه وسلم: «الصُحبة».
 
65- فبكى أبو بكر الصديق رضي الله عنه فرحًا بصُحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم في هجرته إلى المدينة.

66- أعدَّ أبو بكر رضي الله عنه عُدته للهجرة، وأخذ معه كل ماله وأنفقه على النبي صلى الله عليه وسلم وهجرته 

67- وفي الليل خرج النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه أبوبكر الصديق، وتوجها إلى غار ثور واختبآ فيه.
أقام صلى الله عليه وسلم وصاحبه أبوبكر في الغار ثلاثة أيام.

68- وكان عبدالله بن أبي بكر يأتيهما كل ليلة ويُخبرهم خبر قريش
وكان عامر بن فُهيرة مولى الصديق يأتيهما كل ليلة ويسقيهما اللبن.

69- وكانت أسماء بنت أبي بكر الصديق تأتيهما كل ليلة بالطعام، فنرى أن أبا بكر سخّر كل ما يملك من مال وولد ومولى لهجرة النبي صلى الله عليه وسلم.

70- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما نفعني مال قط ما نفعني مال أبي بكر الصديق».
فبكى أبو بكر وقال: "وهل أنا ومالي إلا لك يا رسول الله".

71- بدأ كفار قريش يبحثون عن النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه في كل مكان حتى وصلت مجموعة من كفار قريش إلى غار ثور الذي اختبأ فيه النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه.

72- فسمع أبوبكر الصديق أصواتهم، فخاف رضي الله عنه، وقال للنبي صلى الله عليه وسلم: "لو أن أحدهم نظر تحت قدميه لأبصرنا".

73- فقال له النبي صلى الله عليه وسلم بكل ثقة بنصر الله له: «لا تحزن إنّ الله معنا».
ثم دعا النبي صلى الله عليه وسلم ربه أن يُنزل السكينة على قلب أبي بكر.

74- فأنزل الله سكينته على أبي بكر الصِّدِّيق رضي الله عنه، فهدأ روعه واطمأن قلبه.

75- وأنزل الله في هذا الموطن قوله تعالى: {إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار} [التوبة من الآية:40]

76- {إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا فأنزل الله سكينته عليه} [التوبة من الآية:40].

المصدر: من تغريدات الشيخ موسى العازمي بتويتر
المقال السابق
(2/9)
المقال التالي
(4/9)