شبكات التنصير في مصر.. ونماذج تنصيرية

منذ 2014-07-21

قصة فتاة نشرتها صحيفة (الأسبوع) المصرية في خضم غضب وتظاهر أقباط على ما قالوا أنه أسلمت مسيحيات، وأهميتها أنها تكشف عن أسلوب تنصير الفتاة المسلمة، حيث كشفت (زينب) الكثير من أساليب عمل الخلايا التنصيرية وكيف التفت حولها خلية تنصيرية أرثوذكسية داخل جامعة حلوان، مكونة من شاب مسيحي وفتاتين متنصرتين سراً، وبدأ الشاب التودد والتقرب إلى الفتاة مستغلاً أنها غير جميلة، ولا يعبأ بها شباب الجامعة، وتعاني من الإهمال في بيتها، في نفس الوقت بدأت صداقة بينها وبين الفتاتين وبعد أن توطدت علاقتها بالشاب المسيحي صارحها برغبته في الارتباط بها..


لأنه لا توجد معلومات موثقة أو دقيقة في أعمال التنصير السرية، أو على الأقل غير معروفة لنا فمن الطبيعي أن نعتمد علي أقوال من الجانب المسيحي نفسه، أو الكنائس المختلفة.


فالحقيقة أنه لا أحد يعرف على وجه الدقة عدد من يقال أنهم تنصروا في مصر في أي شهر أو عام، ولا عدد من تحولوا للإسلام لأنه لا توجد إحصاءات من أي جهة بهذه الأعداد، وكلها تكاد تكون اجتهادات وتقديرات شخصية، ورغم إعلان عدة إحصاءات بصورة منفردة في مناسبات مختلفة، فلا يمكن الثقة -علي الأقل- سوى في الإحصاءات الرسمية منها، حيث تسربت بعض إحصاءات من الأزهر عن عدد المسيحيين الذين أشهروا إسلامهم في بعض السنوات، وداخل القاهرة فقط، علما أن الدلائل تؤكد أن أغلبية من يسلمون هم من الأقاليم من خارج القاهرة، ومع هذا فكل ما سرب يعطي مؤشرات عامة.

ففي عام 2005 مثلا أكد الدكتور نبيل لوقا بباوي أستاذ القانون الجنائي والباحث في الشئون القبطية أن إدارة إشهار الإسلام بالأزهر الشريف تمتلك إحصاءات رسمية حول عدد المسيحيين الذين اعتنقوا الإسلام سنويًا، وقال أن إحصائية عام 2004 في الأزهر -مثلًا- والتي حصل عليها، تكشف عن 377 حالة إشهار إسلام لمسيحيين في محافظة القاهرة فقط.


وقال د. بباوي في صحيفة (المصري اليوم) (15 يناير 2005): "أن من أسلموا تم عمل محاضر رسمية بتحولهم للإسلام عبر وزارة الداخلية المصرية وصدقت عليها مشيخة الأزهر الشريف، واعترف بعدم وجود إحصاءات رسمية مشابهة عن عدد المسلمين الذين تنصروا خلال نفس العام، وإن قال أن عددهم لا يتجاوز 20 مسلما وفق أرقام واجتهادات غير رسمية في هذا العام".

وأوضح بباوي -وهو قبطي عضو في الحزب الوطني الحاكم سابقًا-: "أن معظم الذين أسلموا من المسيحيين كانت دوافعهم شخصية بحتة -على حد قوله-"، مثل الزواج أو الحصول على ميزات خاصة ودون اقتناع أو صدق في العقيدة، أما الذين تنصروا من المسلمين فتعرضوا إلى إغراءات مالية ضخمة كان أخرها حصول سبعة من هؤلاء علي فرص عمل بالخارج متوسط أجرها 10 آلاف دولار شهريًا.


ويتعارض تبرير بباوي -على حد قول علماء بالأزهر الشريف- لإسلام النصارى في مصر بأنه لأسباب شخصية مع حقيقة إعلان كثير من المسيحيين إسلامهم عن قناعة دون إكراه أو هدف الزواج، وهو ما قالته زوجة الكاهن المصري التي أعلنت إشهار إسلامها ثم تراجعت ولم تشهر إسلامها قانونيًا بعد أزمة الكنيسة الشهيرة في ديسمبر الماضي 2004.

وقد رفض الأزهر الشريف التعقيب على هذه الإحصاءات المعلنة وإن ألمح لصحتها، حيث أكد مصدر أزهري أن (بباوي) حصل على هذه الإحصاءات بشكل غير رسمي بعد أن قدم أوراقًا تثبت أن يجري بحثًا لكتابه الجديد عن إسلام المسيحيين وتنصير المسلمين، وهو ما يشير لصحة هذه الأرقام من الناحية الرسمية.


أيضا أشار أحد قساوسة الكنيسة المصرية بدوره إبان أزمة زوجة كاهن الكنيسة المصرية الشهيرة التي أسلمت عام 2004 أن هناك الكثير من الفتيات والصبية المسيحيين يسلمون في مصر، وأن بعضهم يعود للنصرانية مرة أخري وقال أن 120 مسيحيا مصريا أسلموا قبل عام (لم يذكر العدد الإجمالي)، عادوا للمسيحية مرة أخرى وأصدرت لهم الكنيسة شهادات عودة للمسيحية.

وسبق أن كشف شيخ الأزهر عن أنه في كل عام يتوافد على الأزهر ما يقرب من 1500 شخص معظمهم من أمريكا وروسيا والباقون ينتمون إلى أكثر من 90 دولة يريدون الدخول في الإسلام، وأن هؤلاء يمنحون شهادة إشهار إسلام تصدر من مكتب شيخ الأزهر.


وقد قدر تقرير أمريكي نشرته صحيفة (المصريون) بتاريخ 15-8-2007 أعداد الجمعيات والمنظمات التنصيرية بقرابة ألفي منظمة وجمعية، منها قرابة ثلاثمائة تقيم في مصر بشكل رسمي ودائم ويعمل بها ما لا يقل عن خمسة آلاف مصري وألف وخمسمائة أجنبي.

مراكز التنصير في مصر:
وتقول دراسة حديثة منشورة على مدونة (لا للتنصير) عن (التنصير في مصر) أعدها ما يسمى (مجموعة المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير)، أن الكنيسة الإنجيلية في مصر تلعب دورًا كبيرًا في التنصير وأنها قطعت شوطاً كبيراً فيه نظراً لتلقيهاً الدعم المالي المباشر من الإرساليات والمؤسسات التنصيرية العالمية، وأنها أصبحت هي المسئولة عن إرسال المنصرين في الوطن العربي كله فهي التي تتولى ـوذلك بحسب ما نشرته الكنيسة في جريدة (الطريق) الصادرة من كنيسة قصر الدوبارة نفسهاـ إرسال المنصرين إلى السودان سواء شمال أو جنوب السودان، حتى أن وسائل الإعلام تناقلت أخبار إرسال كنيسة قصر الدوبارة لمجموعة من المنصرين إلى العراق عقب الغزو الأمريكي مباشرة.


وتقول مجموعة (المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير) أنها رصدت 8 جمعيات للتنصير في مصر هي: شبكة قمح مصر، وهي تنشط في أكثر من محافظة لا سيما القاهرة والمنيا وبني سويف، ويقودها شاب متنصر كان اسمه (محمد عبد المنعم) وأصبح (بيتر عبده)، جمعية أرض الكتاب المقدس، ومقرها الرسمي (بكينجهام شاير) ويرأسها شخص اسمه (موبير نلي) وتنشط في الريف المصري، ويقوم عليها مجموعة من المنصرين العرب الأجانب، الجمعية الإنجيلية للخدمات الإنسانية وهي جمعية تقوم بإقامة مشروعات صغيرة لفقراء المسلمين عن طريق القروض الميسرة، وتنشط في القاهرة الكبرى بوجه خاص، لا سيما المناطق العشوائية وهي خاضعة لكنيسة (قصر الدوبارة البروتستانتية)، الجمعية الصحية المسيحية وهي جمعية ممولة من السفارة الأمريكية، مؤسسة (دير مريم) وهي مؤسسة قديمة تقدم الدعم المادي والقروض الحسنة وتعرض خدمات الهجرة والسفر للمتنصرين..

 

مؤسسة (بيلان) وهي مؤسسة عريقة في التنصير تقدم دعم مادي وتقيم حفلات عامة يوم الأحد وتدير شبكة مراسلة وتعارف بين الشباب بين مصر والبلاد الأوربية، مؤسسة حماية البيئة بمنشية ناصر أحد أفقر أحياء القاهرة، ولها فروع في العديد من المناطق الشعبية، وتقوم بالتعاون مع السفارة الأمريكية بإعداد معارض لمنتجات المتدربين فيها، جمعية (الكورسات) بالإسكندرية، وهي جمعية إنجيلية تقوم برعاية أطفال الشوارع.

كيف تنصروا؟ وكيف ينشطون؟!
من خلال معلومات من مصادر متنوعة يمكن ذكر نماذج على حالات تنصير لبيان أساليب التنصير على النحو التالي: 

1- تنصير زينب المحجبة:
هي قصة فتاة نشرتها صحيفة (الأسبوع) المصرية في خضم غضب وتظاهر أقباط على ما قالوا أنه أسلمت مسيحيات، وأهميتها أنها تكشف عن أسلوب تنصير الفتاة المسلمة، حيث كشفت (زينب) الكثير من أساليب عمل الخلايا التنصيرية وكيف التفت حولها خلية تنصيرية أرثوذكسية داخل جامعة حلوان، مكونة من شاب مسيحي وفتاتين متنصرتين سراً، وبدأ الشاب التودد والتقرب إلى الفتاة مستغلاً أنها غير جميلة، ولا يعبأ بها شباب الجامعة، وتعاني من الإهمال في بيتها، في نفس الوقت بدأت صداقة بينها وبين الفتاتين وبعد أن توطدت علاقتها بالشاب المسيحي صارحها برغبته في الارتباط بها، وعندما عرضت عليه الإسلام طرح عليها بعض الشبهات العلمية التي تقف حائلاً بينه وبين الإسلام.. 

في ذات الوقت الذي كانت تجلس فيه مع الفتاتان يوميًا لقراءة القرآن في مسجد الجامعة، وكانت كل منهما تثير بعض الأسئلة حول الإسلام في صيغة تساؤل واستفهام لزرع الشك في قلبها، ومع ضعف ثقافتها ومهارة الخلية المسيحية كانت تضع دائمًا الإسلام في مقارنة المسيحية، حتى سألتها يومًا أحد الفتاتين عن تفسير قوله تعالى: {وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ} [البقرة:222] وكيف هذا رغم قول عائشة أن النبي كان يباشرها وهي حائض؟

والمشكلة أنه عندما لجأت الفتاة إلى أحد الدعاة المشهورين تسأله؛ قال لها أن المباشرة غير الجماع، ولم تفهم الفتاة فطلبت منه توضيحًا أكثر، فسألها هل أنت متزوجة، فقالت لا؛ فعنفها هذا الداعية واتهمها بقلة الأدب والتربية؛ لأنها تسأل فيما لا يعنيها ولا تسأل عن ذلك سوى المتزوجة مما أحدث لها أثرًا نفسيًّا سيئًا، وعندما علم الشاب بهذا الموقف طلب منها أن تتحدث مع القس (زكريا بطرس) مباشرة في غرفة خاصة على (البالتوك)، ووجدت عند القس من الاهتمام والتودد والملاطفة والتواضع معها ما لم تجده عند من احتكت بهم من الدعاة؛ فكثر حديثها معه وكان القس يتصل بها هاتفيًا من أمريكا كل يوم ثم صارحتها أحد الفتاتين أنها تفكر جدياً في التنصر هي وأسرتها، وبالفعل أخذتها بعد ذلك لتجلس مع أسرتها وهي متنصرة بأكملها وبعد رحلة بين المتنصرين والإنترنت والدعاة تنصرت (زينب)!

والخطورة هنا أن زينب ظلت تمارس التنصير وتتدرب عليه وتمارسه مع غيرها من المسلمين، حتى طلبت منها الكنيسة أن تترك بيتها وتهرب، وبالفعل تركت الفتاة البيت والتحقت بأحد الأديرة، وهناك رأت عائلات كاملة تنصرت وتركت الإسلام، وتعيش في رعاية الكنيسة، وبعد ستة أشهر قضتها (زينب) تتدرب على التنصير، وتتلقى دورات في كراهية الإسلام والطعن فيه، قررت أن تعود إلى بيتها لتنصير أسرتها ويشاء الله أن يلتقي والدها مع بعض الشباب المهتم بقضايا التنصير، وبعد عدة جلسات ومناظرات عادت زينب إلى الإسلام وبعد عودتها إلى الإسلام كشفت زينب معلومات هامة عن ?لنشاط التنصيري منها: 

- إن هناك إمكانيات هائلة لدي الكنيسة لاستيعاب أي أعداد من المتنصرين والكنيسة توفر بيوت لإيوائهم ومشروع عمل صغير، والسفر للخارج.


- قالت زينب أنها علمت أن عدد المتنصرين أكثر من ثلاثة آلاف متنصر.
- وقالت أنه يتم تصوير المتنصرين بالفيديو وهم يروون تجاربهم وكيفية تنصرهم، وتسوق هذه التسجيلات لدى المؤسسات التنصيرية الكبرى كدليل على نجاح خطة العمل بمصر لزيادة الدعم المادي للمنصرين، كما تستخدم هذه التسجيلات لزعزعة إيمان المسلمين عن طريق بثها عبر الإنترنت وتوزيعها على الشباب.
- كشفت زينب أن العامل المادي أو العاطفي ليس هو الدافع الأول لتنصر بعض المسلمين، وإنما كثرة الشبهات المثارة على الإسلام وعقيدته وقلة اهتمام العلماء بالردود المطمئنة؛ وأن المال عامل مساعد فقط.


2- محمد.. نموذج لكيفية إعداد المنصر:
ويعتبر (محمد السيد) من الإسكندرية الذي تنصر على يد فريق من المنصرين الإنجيليين ثم عاد إلى الإسلام بعد سبع سنوات مثالًأ واضحًأ على الطريقة التي يُعِدُّون بها المنصر كما تقول مجموعة المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير، حيث يقول (محمد): أنه مر بضائقة مالية، وعندما لجأ لأحد أصدقائه المسلمين؛ ليقترض منه أعطاه هذا الصديق رقم تليفون لأحد النصارى اسمه (ميخائيل) وهو يقود جمعية إنجيلية اسمها (جمعية الخدمات الإنسانية الإنجيلية) وبعد لقاء في أحد الأماكن العامة اصطحبه (ميخائيل) إلى شقة بأحد أحياء القاهرة؛ ليبيت فيها وهناك رأى مجموعة من الشباب المسلمين من محافظات مختلفة كلهم حضروا ليتم تنصيرهم، وبعد عدة لقاءات مع ميخائيل و(جون) رئيس مجموعة التنصير تم فيها تشكيكه في الإسلام، وإغراؤه بالمال والجنس تم اصطحابه إلى كنيسة (قصر الدوبارة)؛ ليسمع بعض العظات فقط، وفي مرحلة أخرى سمح له بالصعود إلى الدور الخامس بالكنيسة وهو مخصص للمتنصرين من المسلمين.

وبعد هذه الجلسات التي كانت تعقد يوم الإثنين والخميس والتي استمرت لمدة أربعة أشهر لكل مجموعة تتكون من عشرين متنصر حول (الشبهات على الإسلام والقرآن والرسول) بالكنيسة تبدأ مرحلة الكنائس المنزلية، ومدتها شهرين وفيها تجتمع المجموعة المتنصرة في أحد البيوت المعدة ككنسية منزلية ومجهزة بكافة وسائل المعيشة والترفيه ويحضر فريق من المنصرين المتمرسين لتدريبهم على تنصير المسلمين، وبعد هذه الفترة يتم فرز المتنصرين وتوزيعهم على عدة أعمال حسب إمكانياتهم ما بين مجموعة تستمر في الدراسة؛ ليصبح منصرًا ومحاورًا للمسلمين، ومجموعة تلتحق بفريق خدمة المتنصرين الجدد والتدريس لهم، وفريق يتم توظيفه؛ لمهاجمة الإسلام عبر الإنترنت وغيره من الوسائل الإعلامية وهناك أيضًا من يتم تسفيره بعض الدول الغربية.

ويذكر (محمد) أن عددًا كبيرًا من الشركات والمطاعم العالمية والصيدليات ومعارض السيارات تقدم خدمات توظيف للمتنصرين وبمرتبات مجزية، وأن أعداد المتنصرين أكثر من عشرة آلاف متنصر وأن أعدادهم تتضاعف بسرعة كبيرة وكلما تنصر مسلم زاد الدعم الخارجي والداخلي للمنصرين وزادت إمكانياتهم ونفوذهم. 

3- محمد حسن.. مستشار تنصير!:
وهناك (محمد حسن) وهو شاب مسلم تنصر ثم سافر إلى الخارج فتعلم وتلقى دعمًا وتزوج من منصرة مصرية، ثم عاد ففتحت له الكنيسة دار للنشر اسمها الكلمة (اللوجوس) في منطقة عين شمس الشرقية وهو يتلقى تمويلاً من مؤسسة (ماريا ميتسوري) العالمية التنصيرية، ويتظاهر (محمد حسن) هذا بالإسلام وينشر مؤلفات باسمه تحمل رؤية المنصرين وشبهاتهم فقد طبع كتابًا اسماه (المنار في الحج والاعتمار) يحاول فيه تأصيل فكرة أن الحج مأخوذ من العادات الوثنية قبل الإسلام، ويطعن فيه في الإسلام طعنًا شديداً.

وتقول مجموعة (مقاومة التنصير) أن (محمد حسن) هو المستشار الأول لكثير من الجهات التنصيرية في مصر وقد استخدموه كثيرًا في التصدي لمقاومي التنصير في معرض الكتاب الدولي بالقاهرة، حيث يعتبر المعرض مناسبة هامه للتنصير حيث يتم فيه توزيع أكثر من خمسة ملايين كتاب مسيحي على المسلمين وكذلك تبادل أرقام الهواتف والإيميلات بين المنصرين والشباب المسلم، وينشط فيه أكثر من 100 دار عرض مسيحية تستخدم الإغراء المادي والجنسي للتعارف على شباب المسلمين ويتم متابعتهم والتواصل معهم بعد المعرض في الكنائس.

4- (ناهد متولي) مثال لكراهية الإسلام:
هي مدرسة سابقة تنصرت وسمت نفسها (أدويت عبد المسيح) وسافرت إلى هولندا ثم بريطانيا ثم استقر بها المقام في أمريكا، وتعتبر(ناهد) الشخصية الثانية في معسكر تنصير المسلمين بعد القمص (زكريا بطرس) بل إنها هي التي شهرت هذا القس بعد سلسلة لقاءات معها.

5- (أحمد أباظة) وغرف البال توك:
وهو مسلم مصري من الشرقية تنصر وسافر إلى أمريكا ومن هناك أنشأ موقعًا على الإنترنت اسمه (المتنصرون)، وأنشأ غرفة على برنامج البالتوك ونجح في تكوين فريق تابع له في مصر وهو السبب في تنصير عدد من الفتيات المسلمات، بعد إقامة علاقات معهن عبر الهاتف ووعدهم لهن بالزواج والإقامة معهم في أمريكا.

6- (محمد النجار):
وهو يدعي أنه مسلم من الجيزة وتنصر هو وزوجته وسمى نفسه (صموئيل عبد المسيح) وسافر إلى هولندا وسجل عدة حلقات يتحدث فيها عن رحلته إلى المسيحية، كان له أثر بالغ في النشاط التنصيري وله الآن موقع على الإنترنت يبث فيه سمومه.

7- (فرحة): 
وهي فتاة مصرية لا يعرف عنها سوى أن اسمها الحقيقي (ريهام) تنصرت في جامعة حلوان وتزوجت من منصر، وهي تقود فريق المتنصرين عبر غرف الشات بالبالتوك وكان لها دور هام في تنصير عدد من الفتيات المسلمات، وهي من أشد المتنصرين كرهًا للإسلام.

8- (أسماء محمد الخولي):
وهي فتاة مسلمة من القاهرة تنصرت وسافرت إلى اليونان، وهناك تزوجت من منصر شهير وسجلت حلقات تتحدث فيها عن تنصرها، ونشطت عبر البالتوك ومؤخرًا واجهت والدها عبر فضائية دريم2 وتهجمت على الإسلام، وطالبت بحرية التنصر في مصر.

9- زوجة شريف محمد حسن:
وقد نشرت جريدة (صوت الأمة) المصرية عدد 17/12/2007م نموذج لزوجة مسيحية أسلمت قالت أن وزارة الداخلية أجبرت زوجها الضابط على تطليقها خشية من نفوذ عائلتها ومن الكنيسة، حيث كشف الضابط السابق ويُدعى شريف محمد حسن أنه تزوج مسيحية كانت متزوجة سابقا من مسيحي ومنفصلة عنه، وأنها أشهرت إسلامها وتزوجت هذا الضابط، ثم فوجئ باستدعائه من قبل قيادة أمنية كبيرة فى ذلك الوقت، وطلب منى ضرورة عودة الفتاة القبطية لأهلها رغم أن الفتاة التى يتحدث عنها زوجته وكانت حاملاً فى هذا الوقت فهدده بأنه سيحطم مستقبله بيده، وبدأت حرب ضده حتى صدر قرار بإحالته للاحتياط بحجة الخروج على مقتضيات الواجب الوظيفي، وتبين له لاحقا أن والدة الفتاة من الشخصيات المهمة في الكنيسة!

10 - محمد حجازي يكشف حجم التبشير:
وقد كشف إعلان شاب مصري مسلم تنصره هو وزوجته أواخر عام 2007، ومطالبته الحكومة المصرية بإصدار بطاقة هوية جديدة له تثبت تحوله للمسيحية عن حجم النشاط التنصيري في مصر، بعدما كشف والد الشاب في بلاغ للنيابة المصرية أن تنصير ابنه تم بواسطة تنظيم تبشيري يعمل في مصر ويدار من الخارج وهدفه التنصير مقابل تقديم أموال وحوافز لمن يتنصر، وعزز من هذه الاتهامات الإعلان عن اعتقال السلطات المصرية رئيس منظمة مسيحية تعمل من الخارج ومصور بتهمة (التنصير) و(قلب نظام الحكم).

حيث قال والد الشاب: "أن الواقعة تدق ناقوس الخطر بشدة؛ لإيقاظ جميع الأجهزة المعنية بالدولة عن وجود جهة أو تنظيم تبشيري داخل مصر يعمل في الخفاء، وتحركه أياد من الخارج"، ودلل بلاغ الأب على صدق ذلك بوجود شخص آخر صديق للشاب (حجازي) الذي تنصر يدعى (محمد)، قال أنه تعرض أيضًا لمحاولات تنصيره على يد شخص يدعي (بيتر)، وهو مصري يعيش بالقاهرة عن طريق الإغواء المالي والسفر إلى اليونان، ولكن التنظيم التبشيري نجح في غواية ابنه (محمد حجازي) مستغلاً ظروفه النفسية والاجتماعية للتغرير به.

وهناك عشرات الأسماء الأخرى ممن تنصروا ثم عادوا للإسلام أو ممن أسلموا من المسيحيين كما قال لـ(المجتمع) أبو إسلام أحمد عبد الله رئيس مركز التنوير، وكما كشف الدكتور زغلول النجار بقوله: "أن الكثير منهم يزورونه ويرون له الكثير عن التنصير، ولكن هؤلاء يرفضون الظهور علنًا أو كشف شخصياتهم لأسباب عائلية واجتماعية، وإن كان عدد منهم مستعد للشهادة في المحاكم في قضايا التنصير".
 

 

جمال عرفة