هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها
العناصر الأساسية: العنصر الأول: من وراء خلق الإنسان غايات.. العنصر الثاني: عمارة الأرض بالعمل النافع المتقن. العنصر الثالث: الأخذ بالسبب. العنصر الرابع: إلى صاحب العمل لست رزاقاً.
أما بعد فيقول رب العالمين سبحانه وتعالى: {{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ، فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ، وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا ۚ قُلْ مَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ مِّنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ ۚ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ }}
أيها الإخوة الكرام: اليوم موعدنا لنتحدث عن غاية من الغايات التي من أخلها خُلق الإنسان..
الغاية الأولى،الغاية الأشهر،الغاية الأوسع انتشاراً من وراء خلق الإنسان هي أن يعبد الإنسان ربه..
وفي التنزيل الحكيم يقول الله عز وجل {{وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ، مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ، إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ }}
هذه هي الغاية الأولى، والأشهر، لخلق الإنسان أن يعيش الإنسان حياته في عبادة لله رب العالمين..
أما الغاية التي تليها فهي أن الله تعالى خلق الإنسان لعمارة الأرض
كما في الآية: {{هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا}}
والمعنى أن الله تعالى أمر عباده أمراً أن يصلحوا الأرض ويعمروها بكل وسيلة ممكنة..
ذكرت الزراعة في القرآن الكريم وسُنّةِ النبي عليه الصلاة والسلام ، كصورة من صور عمارة الأرض..
ذكرت الصناعة في القرآن والسنة كصورة من صور عمارة الأرض..
ذكر البيع، ذكر الشراء، ذكرت النجارة، ذكرت التجارة، ذكرت الحدادة، ذكر البناء، ذكر الغزل، ذكر الرعي ، ذكر الصيد في التنزيل الحكيم وفي سنة خاتم المرسلين صلى الله عليه وسلم كوسائل يعمر الإنسان الأرض من خلالها..
في سورة سبأ حديث عن رجلين صالحين جمع الله تعالى لهما بين النبوة وبين الملك..
أما الأول: فهو داود عليه السلام وقد كان داود ملكاً نبياً ورغم ذلك كان يأكل من عمل يده..
وأما الثاني: فهو سليمان عليه السلام وقد كان سليمان ملكاً نبياً ورغم ذلك كان يأكل من عمل يده..
قال الله تعالى:
{وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلاً يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ، وَلِسُلَيْمَٰنَ ٱلرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ ۖ وَأَسَلْنَا لَهُۥ عَيْنَ ٱلْقِطْرِ ۖ وَمِنَ ٱلْجِنِّ مَن يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِۦ ۖ وَمَن يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ ، يَعْمَلُونَ لَهُۥ مَا يَشَآءُ مِن مَّحَٰرِيبَ وَتَمَٰثِيلَ وَجِفَانٍ كَٱلْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَّاسِيَٰتٍ ۚ ٱعْمَلُوٓا۟ ءَالَ دَاوُۥدَ شُكْرًا ۚ وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِىَ ٱلشَّكُورُ}
عند تفسير هذه الآيات من سورة سبأ ورد قول النبي عليه الصلاة والسلام: «(إن أطيب ما أكل الرجل من عمل يده وإن نبي الله داود كان يأكل من عمل يده )»
أيها الإخوة الكرام : من القوانين التي سنّها الخالق العظيم سبحانه وتعالى في خلقه قانون السببية فكل شيء بسبب..
قال الله تعالى للصديقة مريم عليها السلام ﴿ { وَهُزِّىٓ إِلَيْكِ بِجِذْعِ ٱلنَّخْلَةِ تُسَٰقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا فَكُلِى وَٱشْرَبِى وَقَرِّى عَيْنًا ۖ ﴾}
عقيدة المؤمن تقول : إن الأسباب لا تضر ولا تنفع إلا بأمر مسبب الأسباب سبحانه وتعالى، والأخذ بالأسباب عملٌ بسُنة سنها الله عز وجل في خلقه ، فما من دابة في الأرض ولا شيء من الهوام والأنعام ولا طائر يطير بجناحيه إلا وله رزقٌ قسمه الله تعالى له
الطير في الهواء يأتيه رزقه بإذن الله تعالى، والحوت في الماء يأتيه رزقه بإذن الله، حتى الدودة في الحجر يسوق اللطيف الخبير إليها رزقها كاملاً غير منقوص..
لكن على المخلوق أن يُحصّل رزقه بحركته وسعيه وكسبه قال الله تعالى: { ﴿ هُوَ ٱلَّذِى جَعَلَ لَكُمُ ٱلْأَرْضَ ذَلُولًا فَٱمْشُوا۟ فِى مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا۟ مِن رِّزْقِهِۦ ۖ وَإِلَيْهِ ٱلنُّشُورُ ﴾}
وقال النبي عليه الصلاة والسلام ««لَوْ أَنَّكُمْ تَوَكَّلْتُمْ عَلَى اللَّهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ لَرَزَقَكُمْ كَمَا يَرْزُقُ الطَّيْرَ، تَغْدُوا خِمَاصاً وَتَرُوْحُ بِطَاناً»»
قال الحكيم العليم سبحانه وتعالى {{هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا}}
أول خطوة من خطوات عمارة الأرض هي (العمل) العمل النافع، العمل المتقن، العمل الذي يسد حوائج الناس ويقضي مصالحهم..
عن الزُّبَيْرِ بْنِ العَوَّامِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ، فَيَأْتِيَ بِحُزْمَةِ الحَطَبِ عَلَى ظَهْرِهِ، فَيَبِيعَهَا، فَيَكُفَّ اللَّهُ بِهَا وَجْهَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ أَعْطَوْهُ أَوْ مَنَعُوهُ "»
ومن رحمة الله تعالى وإنعامه على خلقه..
أن الله تعالى جعل من سعي الإنسان وكسبه سبباً ينفع الإنسان به نفسه وينفع والديه وزوجه وولده وينفع به الناس فقراء ومساكين وغارمين وأصحاب حاجات..
وقد يجعل الله عز وجل من عمل الإنسان صدقة جارية له بعد موته ..
ورد أن رجلًا مرَّ على أبِي الدرداءِ الصحابِيِّ رضي اللهُ عنه- فوجدَهُ يغرسُ( بذرة جوز ) وبذرة الجوز حتى تنبت وتستوي على سوقها وتثمر تحتاج إلى سنوات وسنوات وأبو الدرداء وقتها كان شيخاً كبيراً هرماً قد سقط حاجبيه على عينيه ..
فقال الرجل أبا الدرداء أتغرسُ هذه الجوزةَ وأنت شيخٌ كبيرٌ، وهي لا تثمرُ إلا بعد أعوام وأعوام ؟! فقال أبو الدرداءِ: وما عليَّ أنْ يكونَ لي أجرُهَا ويأكلُ منها غيرِي.
بعد سنوات من الصبر على البلاء عافي الله أيوب عليه السلام ويومها أمره الله تعالى أن يحرك رجله فيضرب الأرض بها أيضاً لتبقي سنة الله في الأخذ بالأسباب في خلقه قائمة {﴿وَٱذْكُرْ عَبْدَنَآ أَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّى مَسَّنِىَ ٱلشَّيْطَٰنُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ ، ٱرْكُضْ بِرِجْلِكَ ۖ هَٰذَا مُغْتَسَلٌۢ بَارِدٌ وَشَرَابٌ ﴾}
ويوم خروج موسى عليه السلام من مصر ومعه بني إسرائيل وقفوا والبحر أمامهم والعدو من خلفهم حتى قال أصحاب موسى إنا لمدركون عندها أمر الله موسى أن يأخذ بالسبب فقال الله له {﴿ ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْبَحْرَ ۖ فَٱنفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَٱلطَّوْدِ ٱلْعَظِيمِ ﴾}
وفي الصحراء القاحلة على أرض سيناء ( وما زال الحديث عن موسى عليه السلام ) وبينما الناس من بني إسرائيل يتمايلون ويتساقطون من شدة الظمأ طلب موسي من ربه أن يرحم الناس وأن يسقيهم فأمره الله تعالى أن يأخذ بالسبب فيدو ويسأل: {﴿ وَإِذِ ٱسْتَسْقَىٰ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِۦ فَقُلْنَا ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْحَجَرَ ۖ فَٱنفَجَرَتْ مِنْهُ ٱثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا ۖ ﴾}
أيها الإخوة الكرام:
إن السماء لا تمطر ذهباً ولا فضة وإن السماء لا تمطر طعاماً ولو أن إنساناً نام في بيته وقعد عن السعي وقال الأرزاق بيد الله لمات على فراشه من الجوع والعطش ولم يُلتفت إليه، ولو أن طائرًا أخذه الكسل أن يبق في عشه وانتظر أن يسوق الله الرزق إليه لمات في عُشه غير مأسوف عليه..
كسل الإنسان وقعوده عن العمل له ضريبة مؤلمة..
فمع البطالة يضرب العنف والهرج في كل موضع، مع البطالة يقع العدوان على الأموال والأنفس والأعراض بلا هوادة، وقد قيل النفس إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل ..
ولذلك أمر الله عز وجل ابن آدم ألا يسلم نفسه للفراغ والكسل بل أمره ربه أن يخرج من عمل ديني إلى عمل ديني آخر ، ومن عمل دنيوي إلى عمل دنيوي آخر قال الله تعالى { (فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ )}
هذه الآية طبقت بحذافيرها أيام النبى سليمان عليه السلام لما سخر الله له الجن ووجدهم فارغون مفسدون مخربون شغلهم عن الإفساد والتخريب بالعمل فى إشارة إلى أنه بالعمل يتقى شر الأشرار وفساد المفسدين..
قال الله تعالى { (وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ وَمِنَ الْجِنِّ مَن يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَن يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاء مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَّاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ)}
أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يوسع أرزاقنا وأن يكتب لنا الخير حيث كان إنه ولي ذلك ومولاه وهو على كل شيء قدير.
الخطبة الثانية
بقي لنا في ختام الحديث عن العمل والسعي والحركة وكونها شرف وعزة وكرامة،وكونها وسيلة لعمارة الأرض بقي لنا أن نوجه إلي صاحب العمل رسالة ..
بعض الناس أصحاب أموال وأعمال ويعمل لديهم أجراء موظفين سائقين خدم حمالين بائعين منظفين ...
أحب أن أقول لكل صاحب عمل لست مقسم أرزاق، لست إلا سبباً، والله تعالي هو الرزاق {﴿ أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ ۚ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۚ وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَٰتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا ۗ وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ ﴾}
ورد في تفسير هذه الآية أن معناها أن الله تعالى يقول : نحن الذين رفعنا بعضهم فوق بعض درجات فى الدنيا ، فهذا غنى وذاك فقير ، هذا مخدوم ، وذاك خادم ، وهذا قوى ، وذاك ضعيف ، يتفاوتون فى الأرزاق لحكمة قال الله : {( لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضاً سُخْرِيّاً )} .
أى : فعلنا ذلك ليستخدم بعضهم بعضا فى حوائجهم ، ويعاون بعضهم بعضا فى مصالحهم ، وبذلك تنتظم الحياة ، وينهض العمران . ويعم الخير بين الناس ، ويصل كل واحد إلى مطلوبه على حسب ما قدر الله - تعالى - له من رزق واستعداد . .
وكأنه الله تعالى يقول ولو أنا تركنا أمر تقسيم الأرزاق إلى الناس لتهارجوا وتقاتلوا ، وعم الخراب فى الأرض ، لأن كل واحد منهم يريد أن يأخذ ما ليس من حقه ، لأن الحرص والطمع من طبيعته .
فكن كريما ، كن ممن يألف ويؤلف.. كافئ المجتهد، عزز المتميز ، شجع المتكاسل، رغب المتراخي .. لا تأكل مال الأجير ولا تنتقص منه بغير حق «قالَ اللَّهُ: ثَلاثَةٌ أنا خَصْمُهُمْ يَومَ القِيامَةِ: رَجُلٌ أعْطَى بي ثُمَّ غَدَرَ، ورَجُلٌ باعَ حُرًّا فأكَلَ ثَمَنَهُ، ورَجُلٌ اسْتَأْجَرَ أجِيرًا فاسْتَوْفَى منه ولَمْ يُعْطِ أجْرَهُ» )
أقول لكل صاحب عمل لا تكن جلادا، ولا تشدد فيشدد الله عليك ..
أتَى عبدُ الرَّحْمَنِ بنُ شَمَاسَةَ إلى عَائِشَةَ رضِي اللهُ عنها يَسأَلُها عن شيءٍ، فقالت: مِمَّنْ أنت؟ فقال: رَجُلٌ مِن أهلِ مِصْرَ، فقالت: كيفَ كان صاحِبُكم لكم في غَزَاتِكُم هذه؟
تعني أميرهم (مُعَاوِيَةَ بنَ حُدَيْجٍ) فقال عبدُ الرَّحْمَنِ بنُ شَمَاسَةَ: ما نَقِمْنا منه شيئًا، أي: ما كَرِهْنا منه ولا عِبْنا عليه شيئًا؛ إنْ كان لَيَمُوتُ لِلرَّجُلِ مِنَّا البَعِيرُ فيُعطِيه البعيرَ، ويَمُوتُ للرَّجلِ منَّا العبدُ فيُعطِيه العَبْدَ، ويَحْتَاجُ إلى النَّفَقَةِ فيُعطِيه النَّفَقَةَ، فقالت عَائِشَة رضي الله عنها كلاماً ...ورد في آخره قولها :
سَمِعْتُ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يَقُولُ في بَيتِي هذا: «اللَّهُمَّ مَن وَلِيَ مِن أمرِ أُمَّتِي شيئًا فشَقَّ عليهم، فاشْقُقْ عليه، ومَن وَلِيَ مِن أمرِ أُمَّتِي شيئًا فرَفَق بهم فارْفُق به» ..
فكن رفيقا يرفق الله بك، وكن رحيماً يرحمك الله تعالى بواسع رحمته..
نسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يبارك في أرزاقنا وأن يصلح أحوال العباد والبلاد إنه ولي ذلك ومولاه وهو على كل شيء قدير.
------------------------------------------
جمع وترتيب : الشيخ / محمد سيد حسين عبد الواحد.
إمام وخطيب ومدرس أول .
إدارة أوقاف القناطر الخيرية.
مديرية أوقاف القليوبية . مصر
واتس / 01065348100
محمد سيد حسين عبد الواحد
إمام وخطيب ومدرس أول.
- التصنيف: