الفوائد الجلية للظاهرة العكاشية

منذ 2012-08-22

ها نحن أولاء قد أهملنا الرجل وتركناه يعبث عبر قناته التي لا ندري من أين يأتيه تمويلها، وأخذ يضرب يمينًا وشمالًا بأسلوبه الساخر الساذج ويتحمل الشتم والسب والسخرية من كل أحد حتى ترسخ في أذهان الكثيرين أنه يأتي بمعلومات خطيرة ومؤيدة بالمستندات..


قالوا قديمًا: إذا كان عدوك نملة فلا تنم له.
وأيضًا : ما تكرر تقرر.
وفي الأمثال الشعبية الزَنّ على الودان أمر من السحر.

وها نحن أولاء قد أهملنا الرجل وتركناه يعبث عبر قناته التي لا ندري من أين يأتيه تمويلها، وأخذ يضرب يمينًا وشمالًا بأسلوبه الساخر الساذج ويتحمل الشتم والسب والسخرية من كل أحد حتى ترسخ في أذهان الكثيرين أنه يأتي بمعلومات خطيرة ومؤيدة بالمستندات. تلكم المستندات التي زعمها وادعاها في قضية موقعة البغل فاستشهد به دفاع المتهمين فلما وقف أمام القاضي في المحكمة قال: لا علم لي بها أنا مجرد إعلامي أقول رأي وفق رؤيتي!

هذا العكاشة الذي أراه منذ رأيته والتفت إليه ومن قبل الثورة يتقمص دور وشخصية "الهلفوت" حتى إننا كنا بحق ندير القنوات لنشاهده وهو يهذي ويتجاوز كل الأطر والقواعد والأعراف الإعلامية ويصطنع أسلوبًا إعلاميًا جديدًا وفريدًا يستحق معه أن يمنح الدكتوراة أو براءة اختراع..
كثيرًا ما رأيته وسمعته وبرامج عدة من برامج قناته وهم يتناولون الدين الإسلامي من خلال التيارات الدينية المتعددة بالسخرية والنقد اللاذع والكذب والتدليس والافتراء.

وعلى الرغم من ذلك لم نجد من رفع رأسًا للرد أو النقد. إلا مؤخرًا ومؤخرًا جدًا. بدعوى أن الرجل تافه ولا يلقى أي قبول بين الناس؛ فلا ينبغي أن نعيره اهتمامًا أو نمنحه وقتًا أو نعطيه قيمة ترسخ لمذهبه.
وكأني بمن قال هذا قد خالف ما كان يدعو إليه ويردده من القول السابق: "إذا كان عدوك نملة فلا تنم له".

أوليس هذا الرجل بقناته ومن فيها ممن يوافقه المنهج ويرافقه الطريق هو من ساند ودعم انتخاب الشفيق حتى كان سببًا في كثرة أعداد مؤيديه ومريديه؟
شاهدت المقطع الذي تم تسريبه لتوفيق عكاشة في حلقة من برنامج الحكم بعد المزاولة والتي تكلم فيها كلامًا لا ينبغي السكوت عليه سواء من الناحية القانونية فهو يندرج قطعًا تحت بند الخيانة العظمى، أو من الناحية الشرعية إذ تجرأ على القرآن الكريم وادعى -لا رحمه الله- أن ثلث القرآن إذا قرئ بالعبرانية كانت التوراة وإذا قرئ بالسريانية كان الإنجيل وإذا قرئ بالعربية كان القرآن الذي معنا... وهذه أعجوبة الأعاجيب؛ فهي أكوذبة في شقيها الأول والثاني وأضحوكة في ثلثها الأخير إذ أتساءل: أية لغة تلك التي نزل بها القرآن إذا كان الثلث الثالث إذا قرئ بالعربية كان القرآن الذي بين أيدينا!!

أين علماء الدين وشيخ الأزهر والمفتي من هذا الكلام الضال المهلك والذي أتوقع أن ينخدع به كثير من الناس وهذا أمر يحتاج إلى دراسة لا لعكاشة فحسب بل للمتيمين به أنفسهم...

أن يدعي هذا العكاشة أن المسلمين ليس لهم في القدس إلا المسجد الأقصى فقط وأن لليهود ما تبقى من آثارها وأنهم أهل حق في فلسطين!!
أن يجهر بهذا الكلام الباطل وأن يتجرأ على الدين وعلى الدولة وعلى المقدسات والمسلَّمات بهذه الفجاجة فأنا أتساءل عن ردة الفعل الرسمية على كافة الأصعدة..

رأيته وسمعته أكثر من مرة يروج تفاسير مغلوطة للقرآن والسنة ويحرف ويخرف وأوقن أنا أنه عامد لا غالط.
وما قصة الصخرة التي تحولت بفكر عكاشة إلى سوستة نطرت النبي صلى الله عليه وسلم إلى السماء ببعيد... "استغفر الله من هذا الكلام وإنما نقلته استشهادًا!
ثم أين القانون الذي لا يزال يتشدق باحترامه وتطبيقه وضوروة إقامة دولته في البلاد من هذا التحريض الصريح والنداء العالي والتهديد الواضح الفاضح للتطاول على رئيس الدولة وتقويض دولته والتجاوز في حقه والسخرية منه؟

إن السكوت عليه لا علاقة له بحرية الرأي ولا بحق العقيدة والديانة لمن شاء ولا لاستقلال الإعلام ؛ لأنه كلام فاق الحدود وتجاوز المدى فهو يمس الدولة في دينها ومعتقدها ويمسها في سياستها ويتهدد سلامتها وكيانها داخليًا وخارجيًا وعلى المستوى الإقليمي والدولي تمامًا...

لا أراه كافايًا ولا شافيًا غلق القناة لمدة شهر أو حتى مدى الدهر بل لابد من جره إلى محاكمة عاجلة وعادلة وناجزة بتهمة الخيانة العظمى وأن يستتاب دينيًا إذا اعتبرناه مسلمًا أصلًا..
حرية الإعلام والفكر والإبداع لها نطاق وحدود لابد من الالتزام بها لاسيما إذا تعارضت تلك الحرية مع النظام العام وتهددت كيان الدولة وأمنها وسلامتها أو مثلت تعديًا على الشريعة الإسلامية دين الحق
أنا لا أدري لماذا يبقى كل أصحاب دين في حصن من الأذى والتعرض لدينهم وإذا ما أصابهم نوع مكروه أو أحاط معتقدهم عارض من التضييق هاجت لهم الدنيا وباحت ثواكل الإعلام المستأجرات المرتزقات بينما إذا استهان كلب من الكلاب مع تمام اعتذارنا للكلاب. بالشرع أو تعدى حدود العقيدة الإسلامية فإنه يجد مؤازرة ومناصرة من جانب المنافقين والمرتزقة وسكوتًا وانحسارًا من جانب المؤسسات الرسمية الدينية متمثلة في الأزهر بشيخه والإفتاء بجمعته!!

أشهد إن توفيق عكاشة أعطى نموذجًا واقعيًا عمليًا تمثل فيه الإبداع في أقبح صوره وأنجحها حتى لقد أراه قد أفادنا كثيرًا في فهم وإدراك حقائق مجتمعية لم يكن الكثيرون ليلتفتوا إليها لولا هذا الرجل وأمثاله.
عكاشة أكد لي حقائق عدة لا ينبغي إنكارها ولا رفضها وإن استبشعتها.

تعلمت منه ألا أعامل الناس بحسب فهمي أنا ولا أنظر إليهم بعيني أنا فقط بل لا بد من أن أنظر إلى الناس لاسيما وأنا داعية بأعينهم وأن أحل نفسي محلهم لأفكر فيما يفكرون وبطريقة تفكيرهم لأنجح في الوصول إليهم بخطابي ودعوتي.

فلقد استطاع هذا العكاشة أن يجتذب إليه عقول قطاع عريض من الناس لم يقدر على اجتذابهم العلماء والفقهاء والدعاة على رفيع مكانتهم وعظيم شرفهم وغزير علمهم وطول فترة بذلهم وكفاهم الدعوي وشدة ما أصابهم في سبيل الدعوة وهداية الناس إلى الله من بلاء وعنت ومال ووقت وتفسيري لهذا النجاح أنه نزل عن كرسي الإعلامي المنضبط إلى مصطبة الفلاحين ومقهى العاطلين وجلس إلى جوار ست البيت وهي "تلف المحشي" وتزغط البط وذهب إلى الفلاح في الغيط وهو يسقي المزرعة ورافقه إلى السوق ليبيع البقرة وعاد معه آخر اليوم إلى الزريبة ليحلب الجاموسة.

فلما وجده الناس مرافقًا لهم من خلال قناته يكلمهم بلغتهم ويتفاعل مع أسلوبهم تفاعلوا معه بعد أن ظلوا مدة من الزمان يضحكون عليه ويسخرون منه لكنه صبر وتحمل وجاهد حتى تمكن من الوصول إلى عقولهم بل وقلوبهم فأمسك بالريموت كونترول ليوجه تلك العقول ويحرك تلك القلوب تجاه ما يريد هو أو يريد من يموله ويوجهه بعبارة أدق!

القضية العكاشية أو الظاهرة العكاشية أظهرت لنا وكشفت أمامنا عورات فكرية في المجتمع لابد من الاعتراف بوجودها والوقوف على أسبابها ودراسة سبل وطرق مكافحتها ومناهضتها ومقاومتها دون أن نستخف بقدرة هذا العكاشة وأمثاله على الوصول إلى الكثيرين..

ولقد قابلت وأقابل منهم عددًا لا ينتمي إلى فئة محددة ولا قطاع واحد بل لقد وصل العكاشة إلى فئات المجتمع بأسرها فمنهم المثقف ومنهم المتدين ومنهم الغني ومنهم الفقير ومنهم البدوي ومنهم الفلاح والحضري..
لم أفاجأ بهذا الكم من التعاطف معه والاقتناع بكلامه والاهتمام بمتابعة حلقاته اليومية؛ فالدعوة إلى الله عز وجل علمتني أن هناك تعددًا وتنوعًا وشذوذًا فكريًا لدى قطاعات من البشر لا يعلم عددهم إلا الله عز وجل..

وبالتالي فليس مستحيلًا ولا مستغربًا. وإن كان مستبشعًا مستهجنًا أن نرى طائفة قد اتخذته مصدر معلومات ومنبع تبصير وتنوير.
عكاشة يستحق أن يكون وزير إعلام الضلالة في مجتمع عمته الجهالة وانتشر فيه العمالة.
أمكنه أن يصبح موضوع مقالات ومحور مناقشات ومثار حوارات ومادة حلقات برامج على القنوات ووجبة موائد اللقاءات فتلك هي العبقرية وذلكم الإبداع.

ولكنه إبداع البائل في بئر زمزم ذلكم الرجل الغمر الخامل الذكر الذي لا يأبه له الناس ولا يعيرونه أدنى اهتمام فأراد أن يجذبهم إليه وينبههم على وجوده ففكر وقدر فماذا فعل؟

أتى في موسم الحج والحشود كثيرة والجموع غفيرة ما بين طائف وساعٍ ومصل وراكع أو ساجد وملبٍّ فكشف عن سوءته فوق بئر زمزم وأشرع يبول فيها..

فتناوله الناس بأيديهم وألسنتهم وحاولوا بينه وبين البئر أن يدنسه والماء أن ينجسه.
ورفعوه إلى الأمير وقتها فسأله مستنكرًا مستبشعًا يحاول أن يجد له حلًا وينشئ له مخرجًا: أبك مس من جنون؟
قال البائل -لا رحمه الله: لا بل أنا عاقل أريب.
قال الأمير: أم تراك مكرهًا على هذا الذي شرعت تفعله.. فلربما تهدده وتوعده ظالم أو جبار أن يصيبه أو أبناءه وأهله بأذى إن هو لم يفعل؟

قال البائل أخزاه الله: لا بل حر مختار "مبدع له حق الاعتقاد وحرية الرأي المكفولة له بالدستور والقانون والمواثيق والمعاهدات الدولية.
وأصر الرجل على أنه ما فعل إلا عن قناعة وسلامة عقل وسداد رأي وطلاقة إرادة وتمام أهلية.
فلما رأى الأمير إصراره سأله عن علة ومغزى فعلته الشنعاء فقال: أردت أن أذكر بين الناس ولو باللعنات!!
هنا أقول: إن البائل في بئر زمزم لم يقف منافحًا ومدافعًا عنه مرتزقة الإعلام وغلمان البهتان وإنما تناوله الناس بأيديهم وألسنتهم تلاحقه اللعنات وتصب عليه الدعوات.

ولكن العكاشة قد وجد قطاعات من الناس أمكنه أن يوجه عقولهم ويحرك أبدانهم ويشحذ هممهم ويسن أقلامهم ليقوموا عنه مدافعين وله مؤيدين وبرأيه مؤمنين ولأقواله مصدقين.

فأمسى واضحًا جليًا أن هذا العكاشة ما كان لينجح ولا ليبلغ ما بلغ من المكانة المرموقة بين الناس مؤيدًا ومعارضًا في آن واحد إلا بفضل هذه الحالة من الخواء المجتمعي والنقص الفكري الفئوي والضحالة الثقافية والأمية الدينية والانحدار المعرفي الذي أسس له وأوجده النظام البائد الفاسد المفسد الذي لا يزال موجودًا ومنتشرًا في الدولة العميقة.

ومن جانب آخر وعلى المستوى الرسمي تبدو يد المخابرات المعادية تساندها عناصر من المخابرات الداخلية والعربية وتلك الأيادي الداخلية من أصحاب التوجهات والأفكار المناهضة للدين والدولة معًا تقف خلف الرجل وتناصره رسميًا وتؤازره معنويًا؛ وإلا فلماذا وكيف ينفرد عكاشة بمتابعة ومصاحبة حملة اللواء عمر سليمان -عامله الله بما يستحق- إبان تقدمه بزعم الترشح للرئاسة حتى يتصل عليه اللواء حمدي بدين قائد الشرطة العسكرية المقال عبر الهاتف في برنامجه وقناته ليعتذر له عن عدم تمكينه من الدخول إلى مقر لجنة الانتخابات الرئاسية فيعتذر له ويتأسف ويبدي المبررات والأسباب على الهواء مباشرة.

ثم إذا بنا نراه هو هو بذاته يقوم بدعم وتأييد وتوجيه الناس لانتخاب أحمد شفيق ومناصرته حتى بلغ عدد مؤيديه ما بلغ!!
وكيف يفسر العقل اتصال الزند -أخذه الله- على قناته أيضًا ومدحه للعكاشة والثناء عليه.

وكيف يفسر موقف المجلس العسكري من توفيق وعدم التعجيل بمساءلته رغم اعترافه غير مرة بأنه على صلة وثيقة بالموساد؟

القضية واضحة المعالم وبينة المقاصد.
إنها لعبة المخابرات عمومًا ولا أظن أن هناك من يجهل أن الإعلام والصحافة هما مطية المخابرات للوصول إلى الأهداف من أيسر الطرق وأنجها.

كشف لي توفيق عكاشة عددًا كبيرًا من المنافقين والمزيفين كالزند الذ قال له في مداخلة تاريخية: "صرت علامة على الوطنية والشهامة والرجولة، وصدقني الكل يعمل لك ألف حساب، فلا تأبه بشيء من هذا، سير على بركة الله.. لن يستطيع أحد أن يمسك بسوء لأنك مخلص"!!
الآن أتوجه بالسؤال للزند نفسه: أين إخلاصه يا زند وهل لا زلت تصر على منحه نوط الوطنية وترفعه فوق رقاب الناس لأنه مخلص لليهود ومصدق بحق الإسرائيلين المقدس في فلسطين؟

الآن أنتظر ان أسمع رأيك وأن أرى وجهك ووجوه الكثيرين ممن تولوا كبر الدفاع عنه ومؤازرته من المفكرين والمثقفين والفنانين وأسائلهم: هل هذه هي الوطنية التي تروجون لها وتناصرون أصحابها؟

كشف لي توفيق عكاشة أن الحرية التي يتشدق بها أدعياء الليبرالية لا تعني في عرفهم ولا تكون عندهم إلا لمن كان منهم أو سار معهم ووافقهم فقط.

ولا أنسى ولا أظنني سأنسى ردة فعل عكاشة إذ كانت حلقة برنامجه تدور حول مصير والدي النبي صلى اله عليه وسلم وكان ضيفاه "الدكتور أحمد السايح" المنكر للسنة، وشيخ آخر وكانت المذيعة مع توفيق متبرجة غاية التبرج، وتأتي مداخلة من رجل ينتقد موقف القناة من تلك القضية ويعيب على الشيخين. ولا أظنه يعلم عنهما شيئًا سوى اللحية البادية على وجهيهما. قائلًا: أولى بكم أن تنصحوا تلك المذيعة المتبرجة بالحجاب الذي لا خلاف عليه بين العلماء.. فما كان من توفيق إلا أن قاطعه وهاجمه وعنفه وقال مما قال: نحن هنا في قناة ليبرالية تحترم الحريات والعقيدة ولا نقبل أبدًا بمذيعة محجبة!! ونعمت الحرية وأكرم بالليبرالية إذًا كشف لي عكاشة وغيره من المنافقين الإعلاميين كبكري وأديب....كيف يكون النفاق في أبغض صوره وأرذل معانيه وأخس مظاهره، كيف يكون التلون في الصور والتحول بين المواقف بحسب المكاسب والمصالح أو بحسب التوجيهات والترتيبات المخابراتية والتكتيك الرسمي المناهض لكل فضيلة..

رأيت فيه كيف يتلبس المجرم بالتهمة ثم يرمي بها البرئَ ويخرج هو منها كما لو كان صاحب حق أصيل... والعجب أن يجد من يصدقه فيما يزعم رغم شيوع كذبه وانتشار فضيحته بين الخلائق!!

كشف لي عكاشة كيف يكون الاجتراء على الله عز وجل وعلى رسله وأنبيائه وكيف يكون التحلل من القيم والتنصل من المثل والتنازل عن المبادئ والطعن في الثوابت والتحريض على الأماجد والتشنيع بالحرائر والتعدي على الأطهار!!

لا أنسى كيف كان يتكلم عن المنتقبات ويتهمهن بالدمامة والقبح ومحاولة إخفاء الوجوه لا للدين ولكن لإخفاء هذا القبح وتلك الدمامة بينما يرسم بحركات عينيه وترقيص حواجبه وترميز أصابع يديه بإسفاف وتسفل يرسم كيف يتضع المرأة المنتقبة -بزعمه واجترائه- الزينة والكحل في عينيها لفتنة الناس "ولست أنكر أن هناك من تفعل هذا جهلًا أو اعتداءً"!

كشف لي كيف أصبح المجتمع في مرحلة من التردي بحيث يبلغ مثل هذا الأفاك الدعيِ بوَّاس الأيادي مبلغ الشهرة والنجومية بينما كذبه بالغ الوضوح وفكره شديد الشذوذ!

وإني لعلى يقين من أن هناك من يقف خلفه ويدعمه ويعد له مواد حلقاته ويمده بالمعلومات التي يزعم أنها حقائق. ولا ريب فهناك حقائق يذكرها ضمن طوفان أكاذيبه وإلا فكيف يصل إلى عقول الناس؟ "وتلك هي ألاعيب المخابرات أيًا كان انتماؤها.

فلتكن إذًا المساءلة القانونية بتهم الخيانة العظمى والتحريض على الفتن الطائفية وإثارة البلبلة وازدراء الإسلام وتحريف الحقائق وتزوير الوعي ومؤازرة العدو ضد قضايا الأمة.

كشف لي فوق ما سبق أن الوعي المجتمعي لا يزال بحاجة إلى تقويم وتكوين وتربية من كافة المؤسسات.
فإذا كان توفيق عكاشة ظاهرة تستحق الدراسة فإن متابعيه ومؤيديه أيضًا يجب أن يكونوا محل اهتمام ودراسة.

________

ابن الأزهر ومحبه
الشيخ
أبو أسماء الأزهري
إمام وخطيب بوزارة الأوقاف المصرية
[email protected]
[email protected]

السبت 23- رمضان 1433هـ

 
  • 23
  • 26
  • 2,909

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً