نسخة تجريبية

أو عودة للقديم

هكذا علمتني الحياة - عمر بن عبد العزيز

منذ 2014-08-26

علمتني الحياة في ظل العقيدة أن لا أعيبَ أحداً ما استطعت إلى ذلك سبيلا، وأن أشتغلَ بإصلاحِ عيوبي، وإنها لكبيرة جد كبيرة، آما يستحي من يعيبَ الناس وهو معيب.

علمتني الحياة في ظل العقيدة أن لا أعيبَ أحداً ما استطاعت إلى ذلك سبيلا.
وأن أشتغلَ بإصلاحِ عيوبي، وإنها لكبيرة جد كبيرة، آما يستحي من يعيبَ الناس وهو معيب.

ومن ذا الذي ترضى سجاياه كلها *** كفى المرء نبلا أن تعد معايبه
من ذا الذي ما ساء قط *** ومن له الحسنى فقط.
تريد مبرأ لا عيب فيه *** وهل نار تفوح بلا دخان.


ها هو عمر بن عبد العزيز عليه رحمة الله ورضوانه يختار جلاسه اختيارا، ويشترطُ عليهم شروطا، فكان من شروطه أن لا تغتابوا ولا تعيبوا أحدا في مجلسي حتى تنصرفوا.

السهلًُ أهونُ مسلكا *** فدع الطرق الأوعرَ
واحفظ لسانك تسترح *** فلقد كفى ما قد جرى 

  • 5
  • 0
  • 1,335
المقال التالي
ابن سيرين
المقال السابق
الحسن البصري (3)
i