وسائل المنصرين

راشد بن عثمان الزهراني

قبل الخوض في تعداد الوسائل أحب أن أنوه إلى أن النصارى يستخدمون كل وسيلة شريفة أو دنيئة فهي مباحة عندهم، والقاعدة لديهم أن الغاية تبرر الوسيلة مهما كانت.

  • التصنيفات: اليهودية والنصرانية -

قبل الخوض في تعداد الوسائل أحب أن أنوه إلى أن النصارى يستخدمون كل وسيلة شريفة أو دنيئة فهي مباحة عندهم، والقاعدة لديهم أن الغاية تبرر الوسيلة مهما كانت، فمن وسائلهم:

1) الدعم المالي السخي وهو النقطة الجوهرية التي تعتمد عليها بقية الوسائل فبالمال تتوفر لهم كل الوسائل، وهذه إحصائية تقول: [1]

إنه في عام 1997م حصلت الكنيسة في شمال أمريكا على مبلغ 200 مليار$.

وفي مجلس كنيسة إنجلترا دخله 257مليون جنيه إسترليني.

والمنظمات البروتستانتية في أمريكا تخصص (1728مليون$) للتنصير في 122دولة.

2) إنشاء قرى أطفال حول العالم تأسست في عام (1941م) أنشأت للآن 371 قرية، تحتوي كل قرية على كافة الخدمات التعليمية والصحية والتربوية والاجتماعية.

3) الاهتمام بالتعليم: فهم يضعون كل ثقلهم في استغلال التعليم وتوجيهه بما يخدم أهدافهم التنصيرية، فأنشأوا المدارس والكليات والجامعات والمعاهد العليا وكذلك إنشاء دور للحضانة ورياض للأطفال [2].

4) الأعمال الاجتماعية: [3]

-إيجاد بيوت للطلبة من الذكور والإناث.

-إيجاد الأندية.

-الاهتمام بدور الضيافة والملاجئ للكبار ودور لليتامى واللقطاء.

-الاعتناء بالأعمال الترفيهية وحشد المتطوعين لأمثال هذه الأعمال.

-إنشاء المكتبات التبشيرية واستغلال الصحافة بشكل واسع.

-إنشاء مخيمات الكشافة التي تستغل أفضل استغلال في التنصير.

-زيارة المسجونين والمرضى في المستشفيات وتقديم الهدايا والخدمات لهم.

5) يلقي التنصير اليوم بثقله بشكل كثيف حول العالم الإسلامي عن طريق فتح المدارس الأجنبية وتصدير البعوث والإرساليات التبشيرية وتشجيع انتشار المجلات الخليعة والكتب العابثة والبرامج التلفزيونية الفاسدة والسخرية من علماء الدين والترويج لفكرة تحديد النسل، والعمل على إفساد المرأة المسلمة ومحاربة اللغة العربية وتشجيع النعرات القومية. [4]

6) حملة اغتيالات لعلماء المسلمين:

قال عبد الباقي أبو بكر..أمين عام العلاقات الخارجية لجبهة تحرير شعب المورو[5]:

"قامت الحكومة الفلبينية بتكوين منظمة إرهابية لاغتيال المسلمين..وهي منظمة " إيلاجا " التي نفّذت العديد من عمليات اغتيال المسلمين من أبناء شعب المورو المسلم" [6].

7) استخدام وسائل التلبيس على المسلمين مثال ذلك:

بناء الكنائس الشبيهة بالمساجد بحيث يسهل على المسلم الدخول إليها ويقيمون فيها العبادات بطرق مشابهة لطرق المسلمين مثل طريقة الصفوف والجلوس على الأرض، وترتيل الإنجيل بطريقة تشبه طريقة قراءة القرآن، وذلك حتى يتعود المسلمون ولا يشعرون بالغرابة.

التضليل بالأسماء الإسلامية فالمسئول عن المراسلة في إحدى إذاعات التنصير اسمه الشيخ عبد الله وبرنامجه (الله أكبر) وبعض الإذاعات اسمها صوت الحق، ونور على نور، وهم يختارون هذه الأسماء عمدًا لأن لها وقعًا في نفس المسلم الذي تعود عليها.

ومن أساليبهم استغلال العناوين المشتركة بين الإسلام والنصرانية مثل الصلاة والصدقة والصوم، حتى يتقبل المسلم النصرانية دون أن يشعر بالفارق الكبير بين الإسلام والنصرانية.

 

استخدام العبارات الإسلامية للتضليل مثل: (بسم الله الرحمن الرحيم)، سبحان الله، عيسى - عليه السلام -، وتسمية الكنائس بيوت الله) إلى غير ذلك من الألفاظ التي يألفها المسلمون.

ومن التضليل إقامة ما يسمونه بالقداس، وهو نوع من الطقوس عندهم يوم الجمعة بدلاً من يوم الأحد خاصة في البلاد الإسلامية مثل دولة الكويت وبعض دول الخليج، وكذلك القبول بمبدأ تعدد الزوجات والختان [7].

8) استغلال الكوارث الطبيعية وغيرها وهم يعتبرونها فرصة ذهبية، فمن المؤسف أن بعض الإعانات التي تجمع من المسلمين ويوزعها النصارى باسم الصليب الأحمر [8].

9) إقامة المراقص بالقرب من المساجد لاستقطاب الشباب المسلم [9].

10) توزيع الكتب والكتيبات بشتى اللغات وبشتى الأساليب وفي شتى الموضوعات وقد طبعوا عام 2000م (88600كتاب)(عنوان) أي كل كتاب منفرد وكل واحد منها يطبع مئات الآلاف من النسخ هذا فضلاً أنه طبع 53 مليون نسخه من الإنجيل غالبها يوزع على المسلمين، بل في عام 1998م وأثناء أزمة الخليج طبعت أحد المؤسسات أكثر من 700 ألف نسخة مخصصة للخليج العربي.

11) طبع مطويات بكل الأحجام، والتقويم وفي كل يوم فيه تجد التقويم مرصع بآية من الإنجيل مكتوبة بخط جميل وزهور وأشياء تشد الذهن وتلفت الانتباه، وملصقات يمكن أن تلصق على السيارة أو البيت أو المدخل، وكروت التهاني، فضلاً عن نشر الصلبان في كل مجال وفي كل ميدان، في الملابس، في السيارات، في الذهب، في كل شيء.

12) وصول منشوراتهم ومطوياتهم إلى المساجد، وإلى البيوت وإلى المدارس، وحتى مع الفواكه التي تباع مع كراتين الشمام والبرتقال والتفاح.

13) العمل في مجال المرأة، وفي مجال حل المشكلات.

14) المراسلات: وهي من أخطر وأنجح الوسائل لسهولتها ووصولها في الغالب وإمكانية تداولها.

15) الإذاعات التنصيرية لها برامج تعليم بالمراسلة وهي برامج مجانية إلى من يريد.

16) المسابقات الثقافية التي ترصد لها جوائز ضخمة، وتكون وسيلة للاتصال بين المؤسسات التنصيرية وبين القراء.

17) العناية بالنشء الشباب والفتيات الصغار والحصول عليهم بأي وسيلة، مثلاً مجلات مخصصة للأطفال مجلات مصورة وجميلة.

18) حفلات الرقص التي تقام في الكنائس التي كانت يومًا من الأيام مهجورة، وقد اعترض الفاتيكان على هذا الأسلوب ولكنه بعد ذلك غض الطرف عنه وسكت لماّ رأى أثره الكبير من شدّ انتباه الشباب إلى الكنيسة.

19) طبع الإنجيل بشكل أنيق وبأعداد هائلة وتوزيعه مجانًا وإرساله بالبريد لمن يطلبه، وأحيانًا لمن لا يطلبه أيضًا.

20) توزيع أشرطة الفيديو والكاسيت، واستخدام الإذاعة والتلفزيون التي تبث سمومها معتمدةً على التمثيليات والبرامج الترفيهية والثقافية والرياضية.

21) تحديد نسل المسلمين وتشجيع الإكثار من نسل النصارى: في اجتماع البابا (شنودة) في 5/3/1973م مع القساوسة والأثرياء في الكنيسة المرقسية بالإسكندرية طرحوا بعض المقررات وقد كان منها تحريم تحديد النسل أو تنظيمه بين شعب الكنيسة، وتشجيع الإكثار من النسل بوضع الحوافز والمساعدات المادية والمعنوية، مع تشجيع الزواج المبكر بين النصارى وبالمقابل تحديد النسل وتنظيمه بين المسلمين خاصة، علماً بأن أكثر من 65% من الأطباء وبعض القائمين على الخدمات الصحية هم من شعب الكنيسة.

22) يعملون على تشجيع الحروب والفتن وذلك لإضعاف الشعوب الإسلامية.

23) إيجاد منصرين من بين المسلمين ومن أنفسهم بعد تنصيرهم.

24) زيارة المنصرات لبيوت المسلمين والاجتماع بالنساء وتوزيع المؤلفات والكتب التنصيرية عليهن واللُعب للأطفال.

25) تدريب العاملين في السفارات وغيرها على التنصير.

26) استغلال العاملين النصارى في المجتمعات المسلمة على مختلف مستوياتهم العملية وتخصصاتهم وذلكبالاستفادة من مركز أعمالهم وأنواعها.

27) استغلال البعثات الدراسية للطلبة المسلمين خارج البلاد الإسلامية، ويستغل ضعف بعض الطلبة المسلمين ماديًا.

28) للتجار ورجال الأعمال جهود واضحة في نقل الأفكار التي تخدم عملية التنصير.

29) ومن الوسائل الحديثة إسهام الجمعيات التنصيرية في مجالات التنمية تحت شعار (الكنيسة للمجتمعات المختلفة).

30) وأخطر البعثات هي بعثات التطبيب التي يبدوا من ظاهرها الإغاثة الطبية، وهي تعمل على خدمة النصرانية والتنصير من خلال إنشاء المستشفيات والمستوصفات والعيادات.

31) وأخيرًا السعي دائمًا إلى تقويم الأساليب والاستمرار في المؤثر منها.

وهم يقومون باستمرار بتطوير أساليب جديدة ويعدون العدة لذلك: فقبل أن يكتشفوا ذلك الأسلوب الجديد لابد من عمل دراسة على الفئة المعينة فيقومون بدراسة نفسيات الفئة المستهدفة من جميع الجوانب، وفيما يلي نبين ما قاله أحد زعماء التنصير في المؤتمر الذي عقد في الولايات المتحدة عام 1978م بعد دراستهم لأحوال المسلمين قائلاً قد لا يكون المسلم المعاصر مباليًا بعقيدته الدينية ولكنه يريد أن يظل مسلماً لأسباب حضارية وثقافية، إن تغيير ديانته قد يعني عزل نفسه عن أسرته وعن المجتمع الإسلامي ككل، وعليه فإن الرد النصراني على الدعوة يجب أن يكون ثقافيًا بالإضافة إلى كونه دينيًا إذا ما أردنا أن يكون نشاطنا النصراني فعالاً وأن نقيم كنائس جديدة).

[1] انظر: " مؤتمر الغزو" لـ د. أميمة بنت أحمد الجلاهمة - أكاديمية سعودية.. جامعة الملك فيصل الدمام

[2] انظر: "الزحف إلى مكة" صـ 81-89.، و"حقيقة التبشير" لـ اللواء: أحمد عبد الوهاب ط. مكتبة وهبة.

[3] انظر: الزحف إلى مكة" صـ 15-64.

[4] انظر: ط التحذير من البلية بالالتحاق بالمدارس الأجنبية" لـ محمد حسن يوسف.

[5] بنجسا مورو.. هو الاسم الذي أطلقه المسلمون على المناطق التي يعيشون فيها بجنوب الفلبين.. وتضم أكثر من (12) مليون نسمة، وتبلغ مساحتها 37% من إجمالي مساحة الفلبين وتضم (26) منطقة إسلامية. انظر: "... انظر: ": "التنصير في الفلبين نشأته وخطره وكيفية مواجهته" تأليف: أ. أبو الخير تراسون -جامعة أم القرى- مكة المكرمة/ كلية الدعوة وأصول الدين/ العقيدة.

[6] عن مقال لـ أ. محمود بيومي بعنوان: "بنجسا مورو.. وطن المسلمين في الفلبين" نشر بموقع الإسلام اليوم بتاريخ 19-10-1425هـ/ الموافق 2-12-2004

[7] انظر: "وسائل التنصير" لسلمان العودة/ مقال نشر بموقع طريق الإسلام بتاريخ: 31 - 05 2000م.

[8] انظر: " أطفال المسلمين فريسة بين أنياب التنصير" مقال نشر بموقع مفكرة الإسلام بتاريخ: الخميس4 من ذو الحجة 1428هـ 13-12-2007م.

[9] "التنصير:تعريفه وأساليبه وأثره" صـ 44، تأليف: د. يوسف محمد صديق.