نسخة تجريبية

أو عودة للقديم

جدران الآدمية

منذ 2016-07-08

وشَتّان بين الذي يَلمَحُ جَبينك المُرهَق ونُدوب الأيام بين تفاصيلك.. 

فَيرقيك بِقَلبه.. ويمسح جبينك بأصابِعٍ من رَحمةٍ ونَدى .. ويُعيذك بالذي خَلَقَ وبَرَأ.. من التَّعَب والوَهن.. 

وبين الذي ما استطاعت روحه بلوغ جدران الآدمية.. وأنكَرَ عليك لَمّا خانَك الثَّباتُ يوماً وادّعاء الصُّمود.. 

كيف تَسمحُ لِسُدودِك أن تتشقق..؟ 

كيف تسمح لأسوارِكَ أن تتهاوى..؟ 

كيف تجرؤ.. أن تُفَكّر.. أن تسمح..

لضريبة إنسانيتك المخلوقة من ضَعفٍ أن تفيض..؟!

  • 0
  • 0
  • 376
i