نسخة تجريبية

أو عودة للقديم

حنانيك!

منذ 2016-11-03

تلكَ القبضةُ التي تعتصر من الحُزن قلبك


1- رُبَما!
وبَينَ قَلبٍ وَجِلٍ،
وأبواب سماءٍ لا تُغلَق،
وغَيثٍ يهمي بلا انقطاع،

تَسري أَحرُفي الخَجلى
وأُمنياتي التي يُثنيني عقلي عنها
بِدعوى أنها مُستحيلة!

في حين أعرض أنا وأحث السعي والخطى

وأهمسُ بِقليلِ عنادٍ وكثيرِ أَمَل

رُبَما!

 

2- حَنانيك!

تلكَ القبضةُ التي تعتصر من الحُزن قلبك

إذا ضَيّقت الخِناقَ حتى تفيض منها الرّوح

لَن يَبُثّها في أوصالِكَ بَعدُ أَحَد

و لو كانَ مَن بَكى عليه الفؤادُ حتى ابيَضَّت نَواظِره!

 

3- خَريفٌ ومَغيبٌ وأنا وأنت

والكَثيرُ من بَوحِ أوراق الشَّجَر

عن ما كان يومًا أحلام الزُّهور!

  • 0
  • 0
  • 248
المقال التالي
بوحٌ!
المقال السابق
تلك المسافة بيننا
i