نسخة تجريبية

أو عودة للقديم

قوافل أكابر المجرمين!

منذ 2017-01-14

من شؤم العهد البومي الأوبامي على العالم

كانت أكثر التغريدات تفاعلاً للرئيس "الراحل" عن كرسي رئاسة أمريكا ورئاسة العالم - باراك أوباما – هي تغريدته التي أجاز فيها قانوناً يسمح بالزواج "الرسمي" بين رجلٍ ورجل؛ أو امرأة وامرأة في (2015/1/21)..واصفاً ذلك بـ(انتصار أمريكا)!، وقد فاجأ ذلك الرئيس التعيس المنحط "عروسين" ذكرين من "المثليين" تزوجا – رسميًا – في صباح عرسهما الشيطاني، ببرقية تهنئة، متمنيًا لهما فيها السعادة، نشرتها في حينها وسائل الإعلام في قارة الحضارة المحتضرة المنهارة!
وفي تغريدته الأكثر انتشاراً بعد السابقة؛ وبمناسبة وداعه البيت الأبيض؛ أعلن أنه أنجز في مُدتيه الرئاسيتين ثلاث إنجازات عظمى، سيفخر بها كل أمريكي، وهي إيجاد فرصٍ كبيرة للوظائف وإصلاح نظام التأمين الصحي (الذي تعهد ترامب بإلغائه)..إضافة إلى قتل أسامة بن لادن!.. فقتلُ أسامة  رحمه الله عدَّه أوباما  أخزاه الله  ثُلُث إنجازاته؛ والسبب؛ اتهامه - دون محاكمة - في التسبب في قتل ثلاثة آلاف أمريكي؛ مع أن شياطين واشنطن في عهد السفاح الأمريكاني (الحاصل على جائزة نوبل للسلام) !! تسببوا في قتل وتشريد مئات الآلاف في كل من العراق وأفغانستان والصومال واليمن وغيرها..

في آخر أيامه؛ تسبب تحالف أوباما بغدره في خسارةٍ حلب، أمام التحالف الروسي الإيراني الصيني التركي؛ وكان من الغباء قراره المتعجل للحلفاء ببدء معركة الموصل، التي وعدهم بحسمها قبل الانتخابات الأمريكية، لضمان فوز(هيلاري) الديمقراطية، وهو ما ورطهم وورط أمريكا معهم في العودة مكرهةً للانتشار البري المجازف في العراق، رغم سابق القرار بالفرار من أي مواجهةٍ برية على الأرض..
من شؤم العهد البومي الأوبامي على العالم؛ أن سياسات ذلك الرئيس البئيس؛ تسببت في مجيء رئاسة أخس وأرخص، جاءت بزفة من الفضائح الأخلاقية والسياسية والاختراقات الروسية للعملية الانتخابية، وسط وعودٍ ورعودٍ "ترامبية" قد تتطور إلى فظائع حضارية، وربما كوارث عسكرية، تقرب بداية النهاية لعصر زعامة عصابات (رعاة البقر) الذين فاقت خسائر البشر في عصرهم ما خسرته البشرية في عصور النمرود وفرعون وهامان.. وجنكزخان الذي تذكره أوباما في (خطاب الوداع) قائلاً: (لولا الطموح للسلام لكنا اليوم في عصر جنكزخان)!!...
ينبغي أن يُقال لمن استبشروا بمجيئه عندما فاز، إن أمريكا ومجموع (أصاغر المجرمين) من (ولاة الأمريكان) الذين تصنعهم وتُطلقهم وتحميهم وتسلحهم؛ كانت فظائعهم على أمتنا في عهده فقط أشد مما أوقعه بها جنكزخان... لكن عزاءنا أن الله يقول عن هؤلاء "الأكابر" قبل أولئك "الأصاغر":
{وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُوا فِيهَا ۖ وَمَا يَمْكُرُونَ إِلَّا بِأَنفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ} [الأنعام: 123]
تأمل عميقاً في مكر قوافل (الأكابر) و(الأصاغر) من المجرمين.. وسترى أنهم (لا يمكرون إلا بأنفسهم).. (وما يشعرون)..

  • 2
  • 0
  • 449
i