الرد الدامي في الدفاع عن الشيخ ياسر برهامى

منذ 2011-01-20

لقد قامت نُخبةُ السوء وببراعةِ لا تُحسد عليها ، وبإتقان بلغ حد الكمال ، بتنفيذِ الخطةِ المرسومةِ بدقة ، ليس لها نظير ، حتى استطاعت في النهاية أن تحول الأمة إلى غثاء كغثاء السيل..


رسالة إلى عبيد الدرهم


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد

فكما كان متوقعاً ، انتهى شهر العسل مع السلفيين ، بعد أن تم تطهير البرلمان من الإخوان المسلمين ، وبدأت بشائر انتهاء شهر العسل بحملة مسعورة تولىَّ كِبْرها ، وباء بإثمها ، عُباد الدرهم ، والمنصب ، والجاه ، والمال ،أبناء نُخبة السوء التي لولاها- ولحكمةٍ من الله - ما استطاعت حكومات، وجيوش، وشرطةُ الأرض جميعاً أن تفعل ما فعلته نخبة السوء في أمتنا ، لَعِبت نُخبة السوء من صُحفيين ، وكتاب ، وممثلين ، ومطربين، ومطربات، وراقصين ، وراقصات ، ثم أخيراً ابتُلِينا بمهرجي التوك شو ، الذين ليس عندهم ثقافة ، ولا فصاحة ، ولا حضور ، لعبت هذه النخبة المشئومة أسوأ ، وأحقر دور عرفه تاريخ الأمة ، وقد نجح - ولكنه نجاح مؤقت - أبناء وبنات الطابور الخامس ، فيما لم ينجح فيه الاستعمار ، وأعوانه ، تمكنت نخبة الشؤم من خلال القلم ، والصوت ، ثم الصورة من سِحر أعينُ الناس ، ودس السُّم في العسل ، وتغيير المنظومة الأخلاقية حتى مُسِخَت هُوية الناس - أو كادت - وصار المعروفُ منكراً ، والمنكرُ معروفاً ، حتى احتاج دعاةُ الحقِّ أن ينُفِقُوا أعمارهم، وأوقاتهم في إقناع الناس أن الحجاب فقط من الإسلام ، وأن اللحية من الإسلام ، وأن الصلاة فريضة ، تصوروا هذا ما فعلته نخبة السوء بنا . وإلى الله المشتكي ...


لقد قامت نُخبةُ السوء وببراعةِ لا تُحسد عليها ، وبإتقان بلغ حد الكمال ، بتنفيذِ الخطةِ المرسومةِ بدقة ، ليس لها نظير ، حتى استطاعت في النهاية أن تحول الأمة إلى غثاء كغثاء السيل .

ولا زلت عند قولي أن من دلائل نبوة النبي صلى الله عليه وسلم ، التي أخبر فيها بالغيب الذي يُجسد واقعا ، حياً في زماننا هذا ، ما رواه ابن ماجة في سننه ، وأحمد في مسنده بسند صحيح ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « سيأتي على الناس سنوات خداعات ، يصدق فيها الكاذب ، ويكذب فيها الصادق ، ويؤتمن فيها الخائن ، ويخون فيها الأمين ، وينطق فيها الرويبضة " ، قيل : وما الرويبضة ؟ قال : " الرجل التافه في أمر العامة ».وفي لفظ أحمد « قيل : وما الرويبضة ؟ قال : السفيه يتكلم في أمر العامة »، الله أكبر ، أقُسْمُ بالله .. هذا من أعظم دلائل نبوته صلى الله عليه وسلم ، حين تفتح التلفاز في عز المحنة ، والبلد على شفا جرفٍ هار ، والفتنة توشك أن تعصف بالجميع ، حين تفتحه في عز الأزمة ، فتجد ألوف الوجوه ،تبحث فيه عن عاقل ، بصير ، يدرى ما يقول ، فلا تكاد تجد واحداً ، بل ولا نصف واحد ، وإذا الجميع - إلا من رحم الله - ذاك الرويبضة ، ويا لله العجب ، تبحث في الوجوه عن صاحب علم ، ودين ، ورأى ، فلا تكاد تُبصر واحداً ، أأمثالِ هؤلاء يُقَدَّمون ، ويُبرزون ، ويُسمع لهم ، وأهل العلم في الظِلَّ ، يخافون أن يتخطفهم الناس ، صدقت يا رسول الله صلى الله عليك وسلم : حقاً إنها سنوات خداعات ، فتعس عبدُ الدرهم، والخميصة ، والمنصب ، تعس وانتكس .


خرج علينا الأسبوع الماضي ، واحد من أبناء النخبة العظيمة ، التي منحت مصر قرناً ، مثالياً ، بامتياز ، مثالياً في كل شيء ، هواءٍ ملوث ، ومياهٍ قاتلة ، وجامعات خارج أي تصنيف ، وصفر المونديال ، وأعلى حالات سرطان ، وكبد ، وفشل كُلوي ، زراعة في الحضيض حتى صرنا نستورد القمح ، وصناعة في الحضيض حتى صرنا نستورد فانوس رمضان ، وفن في القمة حتى سمعنا بحبك يا حمار ، ست عشرة حالة طلاق كل ساعة ، وثلاثة ملايين حالة زواج عرفي ، وأربعة عشرة ألف طفلٍ بلا نسبٍ .. رشوةُ ، وفسادُ ، وزحامُ خانقُ ، وسحابة سوداءُ ، فجزاهم الله عنا شر الجزاء.

خرج علينا واحد من أبناء هذه النخبة العظيمة ، وكتب في مجلته التي أُشِهْدُ الله أنني كلما مررت ببائعة الجرائد المجاورة لبيتي ، يممتُ وجهي بعيداً ، حتى لا تقع عيني على هذه المجلة ، التي لا يمكن أن يخلو غُلافها من عنوان يستهزئ بعباد الله الصالحين ، أو صورة فاضحة.


خرج علينا البطل الهمام عبد الله كمال بمقال - ولا أروع - بذل فيها جهداً واضحاً ، ظناً منه أن الزمان ما زال زمان نخبته، أو أن القراء صُمُّ ، بُكْمُ ،عُمْىٌ ، فهم لا يعقلون .

خرج الأستاذ عبد الله كمال علينا بمقالٍ طويلٍ بعنوان : ( أخطر رجل ضد مصر ) فمن هو ياترى ؟

وإذا كان ( اللي يعيش ياما يشوف )كما يقول ـ أصحاب اللغة الدارجة ـ فإن من يعش في مصر يرى ، ويقرأ ، ويسمع ، ما لا يخطر على بال إبليس .

وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ، القائل : « إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى : إذا لم تستحي فاصنع ما شئت». رواه البخاري في الصحيح عن أبي مسعود البدري .

أحيانا يكون المرءُ كافراً ، أو رقيقُ الدين ، لكن يمنعه حياؤه ، ومروءته ، وحشمته ، من أن يقع في الدنايا ، لكن ما الذي يُردع المرء حين لا يكون هناك دينُ ولا حياءُ ؟


خرج علينا الأستاذ عبد الله كمال ، بمقال طويل ، بذل فيه مجهوداً واضحاً ، لِيُلفت انتباه من بيده الأمر ، إلى رجل خطير على أمن مصر ، ليس خطيراً فحسب ، بل هو - كما زعم - أخطر رجل في مصر ، وهذا بالمناسبة أمر لا يُدرك إلا بوحي!!!!

أراد المُنْقِذ عبد الله كمال أن يُلفت انتباه القائمين على أمن البلد ، إلى أخطر رجل في مصر ، وهو ذات الرجل الذي يتهمه كلُ أهلِ الإصلاح من غير السلفيين ، يتهمونه ومن على شاكلته بأنهم عملاء للنظام ، وأنهم خدَّروا الناس لأنهم لا يجُيزون الخروجُ على الحاكمِ ، ولا المظاهرات ، ولا الإضرابات ، ولا الاعتصامات ، ولا يحُسِنون إلا فقه الحيض والنفاس ، فقولوا لي بالله عليكم كيف يجتمع النقيضان ؟


هل تدرون أيها القراء الكرام ، من هو أخطر رجل على مصر في نظر الأستاذ عبد الله كمال ؟؟؟

إنه الدكتور ياسر برهامى ، الذي يكتب في العلن ، ويخطب في العلن ، ويمشى في النور .

الدكتور ياسر برهامى الذي يُعلم الناس : قال الله ، قال رسول الله ، ويأمر بالمعروف ، وينهى عن المنكر ، بالحكمة والموعظة الحسنة ، هو أخطر رجل في مصر .

الدكتور ياسر برهامى الذي يدور بين بيته ، وعيادته شبه الخيرية ، ومسكنه ، أخطر رجل في مصر .

الدكتور ياسر برهامى الذي لا يملك إلا قلمه ، ولسانه ، للتعبير عن دعوته ، والذي لم يُضَبط يوماً متلبساً بأي شيء يُكَدِّرُ أمْنَّ البلد ، هو أخطر رجل في مصر من وجهة نظر الأستاذ عبد الله كمال !!!


الدكتور ياسر برهامى ، معروف لدى الجميع ، وليس هو من قتل خالد سعيد ، ولا سيد بلال ، ولا من سمم الطعام والشراب ، ولا من باع البلد ، ولا من نشر العرى والانحلال ، ولا من سرق قوت الناس ، ولا من كاد يوقع حرباً بين مصر والجزائر!!

الدكتور ياسر برهامى ، ليس هو من أعلن بكل صراحة ، ووقاحة ، وجرأة يحسد عليها قائلها ، أن القرآن محرف ، وأن المسلمين ضيوف في مصر ، وليس هو من خطف وفاء قسطنطين ، وكاميليا شحاتة ، فلما سُئل عنهما في حلقة جماهيرية أعدت على عجل خصيصاً لتهدئة الأمور ، قال للمذيع حين سأله عنهما : وإنت مالك ؟!

الدكتور ياسر برهامى ، ليس هو من قام بأبشع عملية تزوير انتخابات عرفتها البشرية ، وليس من يرفض تنفيذ ألوف الأحكام القضائية النهائية !!


نعم ، إنه الدكتور ياسر برهامى أخطر رجل في مصر ، أما جرائمه ، فلا تُعد ، ولا تحُصى ، ويكفى للتدليل عليها ، وللوقوف على شخصيته الدراكولية أنه حين أراد أن يختار زوجته ، اختارها كما ذكر الأستاذ عبد الله كمال في افتتاحية مقاله التاريخي - وبالمناسبة ما دَخل زواج الرجل وزوجته وحماه في موضوعنا - مع علمك بحساسية الحديث عن الزوجة في أعراف السلفيين الذين يختلفون عن أهل الدياثة ، الذين لا يجد أحدهم حرجاً أن تُراقص زوجته صديقه ، أمام عينه ، ليُثبت للعالم أنه تنويري أصيل - ما علينا - المهم ، افتتح الأستاذ العظيم عبد الله كمال مقالته التاريخية بهذه القنبلة ليُسقط الدكتور ياسر برهامى بالقاضية !!

تُصَوَّروا أيها الناس أن المدعو ياسر برهامى [هكذا جعله في قفص الاتهام]، لما أراد أن يختار زوجته كان سنها سبعة عشر عاما !!! تصوروا ! مالكم لم تصرخوا من العجب ؟ مالكم لم تسقطوا من الدهشة ؟ أقول لكم أنه تزوج ابنة السبعة عشر عاماً ، وما المشكلة يا - عبد الله- ؟ وما العيب ؟ وكم كانت أعمار أمهاتنا جميعاً حين تزوجن ؟ سبحان اللهّ !! استحلفكم بالله يا عباد الله ، ما العيب أن تتزوج فتاة في السابعة عشر من عمرها ، وتذكروا أن هذا كان منذ أكثر من عشرين سنة ، يعنى لم تكن نخبة السوء قد تمكنت من البلد فجعلت هناك ملايين النسوة لم يتزوجن رغم أنهن تخطين الثلاثين لأنها تحصل سلاحاً لتحارب بها الرجل .


جريمة الدكتور ياسر برهامى الثانية - وما أكثر جرائمه - أنه لما أراد أن يتزوج امرأته لم يهتم لا بشهادة ، ولا بمال ، ولا بأملاك ، ولا بشيء ،لم يلتفت إلا لدينها ، فلما أثبتت أنها ذات دين ، ظفر بها تربت يداه ، يالها من جريمة !!! أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتبعون سنة النبي صلى الله عليه وسلم ، ويأخذون بنصيحته !!

ثم ثالثة الجرائم والأثافي!! ، أنه لم يجعلها تُكمل تعليمها ( يا أستاذ عبد الله إحنا دفنينه سوا ) عن أي تعليم تتكلم يا رجل!!!! عن تعليم جعلني في يوم من الأيام تقع عيناى على ورقة لموظف عندي كتب فيها سورة العصر بخطه، فإذا فيها عشرةُ أخطاءٍ ، فلما سألته : يا فلان ، ما مؤهلك ؟ أُقِسم بالله أنه قال لي : (آداب لغة عربية) ، عن جامعات توفر بيئة مناسبة للزواج العرفي - ثلاثة ملايين حالة زواج عرفي - !!


الدكتور ياسر برهامى كسائر العقلاء الذين لم يتأثروا بعمليات غسيل المخ ، وطمس الهوية ، يحتاج إلى زوجة ، ورفيقة ، وأم ، كأمهاتنا اللواتي لم يكن يقرأن ، ولا يكتبن ، ومع ذلك فكل كبراء مصر ، ومثقفيها ، وأُدبائها، من أمهاتٍ أُمِيَّات ، إلا قلة قليلة ، ثم إن الدكتور ياسر برهامى اطمئن إلى أن زوجته عندها ما يكفي من ثقافة ، وفهم ، وعلم ، لما لخصت له كتاب منة الرحمن وناقشته فيه . ما الذي يغيظك يا عبد الله !!!

ثم أخبرني يا أستاذ عبد الله ، أليس عندكم مثل يقول " أنت حر مالم يضر " ؟ فلماذا لا يطبق على الدكتور ياسر برهامى ، ويطبق على من يستهويكم ، وتخطبون وده ، ما لكم كيف تحكمون ..

قرأت أمس أن فتاة أمريكية تزوجت كلبها في حفل ، وقرأنا أن الكنيسة هناك تعقد الزواج المثلى وصار للمثليين حقوق ، أليس من الأولى أن يكون للدكتور ياسر برهامى الحق في أن يتزوج من يشاء ، كيف شاء ، خاصة أن الزوجة من نفس المدرسة الظلامية بزعمكم ؟


ثم كانت جريمة الدكتور ياسر برهامى الشنعاء : إنه لا يشاهد التلفاز !! ياله من ظلامي ، وكيف يعيش إذن ؟ كيف بلغ هذا العمر دون أن يشاهد : الشهد والدموع ، وليالي الحلمية ، وهراس جاى ، وسنبل في رحلة المليون ؟ إن بقاء هذا الرجل وأمثاله على قيد الحياة معجزة !! تراه لم يبكِ : حين ماتت ماما نونه ، أوحين خرج الأهلي على يد النجم الساحلي ، ياله من مسكين ، هو ، وأهله ، وأتباعه. إنه يحُرم عليهم مشاهدة التليفزيون ، حيث الكليبات تقوم بها فنانات محجبات جداً ، ويغنين بصوت غير مسموع ، أو من وراء حجاب .

أكاد أقسم بالله ، لو أن أبا لهب ، أو أبا جهل بيننا ، لحرموا على أهلهم التليفزيون ، وهل يرضى عاقل ، ذو مروة وأدب ، وشم رائحة الحياء ، أن يُشاهِدَ أبناؤه ، وأهله ، هذا العرى الساقط .

( بالله عليكم لا يخرج تافه ، فيحدثنا عن جولة الكاميرا ، وعالم الحيوان ، والشيخ الشعراوى ، لأنني تعبت من الاستلقاء على القفا من الضحك) ومع ذلك ما زلت لا أرى عجباً ، ولا عيباً في ذلك ، لأن الدكتور ياسر برهامى مازال لم يضر فهو إذنٍ حر.


جريمة أخرى كبرى للدكتور ياسر برهامى !! ويا للهول ( مش قادر أقول ، حاجة فظيعة ، ياي ، سوفاج ) ياسر برهامى لا يرتاد الشواطئ ، ولا يسمح لأهله بارتيادها ، ولكن لماذا يا ياسر يا برهامى لا ترتاد الشواطئ ؟ تصوروا إنه يَزعُم أن فيها أجساداً عارية ، ومشاهد فاضحة ، وكثير من المخالفات ، والمنكرات ، يا حرام ! معقولة ! أيها العقلاء أكاد أُجن ، ولا أُصَدق ، أنني أحتاج أن أكتب ما أكتب ، أقسم بالله أن هناك كفاراً يأنفون أن يذهبوا بأبنائهم وبناتهم إلى هذه الشواطئ ، التي تهبط بالإنسان إلى درك البهائم ، العجيب أن الأستاذ عبد الله كمال كتب ، وأظن أن الله أنطقه ، كتب يقول : إن الشيخ ياسر يُرتب لأسرته رحلة ترفيهية ، سنوية ، عِوضاً عن هذه الشواطئ التي بها المنكرات ، فماذا يفعل الرجل أكثر من ذلك ؟ رجل يعرف لماذا خُلق ، وماهى وظيفتُه في الحياة ، قرأ القرآن فوجد ربه يقول : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا } [سورة التحريم : آية6]، وقرأ السنة فوجد النبي صلى الله عليه وسلم يقول : « كلكم راع ، وكلكم مسئول عن رعيته » رواه البخاري في الصحيح عن ابن عمر .

ومع ذلك فإن الرجل لم يكتف بالمنع ، بل أوجد البديل ، ثم مازلت أتسأل : أليس هو حر مالم يضر ؟ ألا ترضوا عنه ، وعنا ، إلا إن عشنا الحياة على مذهبكم ، وبطريقتكم ؟ مالكم كيف تحكمون ؟

يا أستاذ عبد الله ، إن الدكتور ياسر برهامى الذي استبحتْ عِرضه ، وحَرضَّتْ عليه ، ولم تُفسح له - ولن تفسح - ليدافع عن نفسه ، وقته ، وعمره ، أغلى من تليفزيونك ، وشواطئك ، الدكتور ياسر برهامى عَلِمَ أن وظيفته في الحياة أن يكون عبداً لله عز وجل ، وعلم أن عمره رأس ماله ، وأن وقته أغلى ما يملك ، وأن وقته إما له ، وإما عليه ، علم ذلك ، فغض بصره عن كل ما يباعد بينه وبين هدفه ، وصم أذنيه عن كل ما يُعطله عن وظيفته ، وكَفَّ لسانه عن كل ما يجعله مُفِلساً يوم القيامة ، وانطلق لا يلوى على شيء إلا النجاة، والفوز، والسعادة .. السعادة التي تظنها حضرتك في التليفزيون ، والشواطئ ، والحفلات ، والكرة ، وهى سعادة وهمية ، زائفة ، زائلة ، بل هي ورب الكعبة عين التعاسة ، والشقاء ، لكنها الفتنة حين تُنكت في القلب نكتةُ سوداء ، حتى يصير كالكوز مجخياً ، لا يعرف معروفاً ، ولا ينكر منكراً ، إلا ما أشُرب من هواه.


أما الدكتور ياسر برهامى فوجد النسخة الأصلية من دليل السعادة ، ولكن في ماذا وجدها .. في قيام الليل ، وصيام النهار ، وصدقة السر ، وتلاوة القرآن ، والدعوة إلى الله .

الدكتور ياسر برهامى مشغول بآخرته - والله حسيبه - وغداً إن شاء الله سيجد شواطئ غير الشواطئ ، ومشاهد غير المشاهد ، غداً إن شاء الله سيجد عِوضاً عن صبره عن متاع الدنيا الزائل ، غداً إن شاء الله سيلقى الأحبة محمداً وصحبه .

الدكتور ياسر برهامى يخشى سكرات الموت ، وضمة القبر ، وسؤال الملكين ، ونفخة الصور ، وتطاير الصحف ، ووقفة بين يدي الله ينصرف بعدها إلى جنة إن شاء الله .


تقول يا أستاذ عبد الله إن ياسر برهامى وغيره أبناء ثورة الكاسيت ، وهذا من نصرة الله لدينه ، وإلا فما حمل واحد منهم مسجلاً ، ولا طلب ، ولا رعى أي تسجيل ، ولا أخذ واحداً من دعاة الإسكندرية مليماً عن شريط كاسيت ، ثم ما العيب أن يكونوا أبناء ثورة الكاسيت ، أليس عمرو ، وراغب ، وحميد ، وفؤاد ، وغيرهم أبناء نفس الثورة مع الفارق في الإمكانيات ؟؟ أم كنت تريد لثورة الكاسيت الغنائي أن تنفرد بالناس ، قتلاً لقلوبهم ، وطمساً لعقولهم ؟؟

لقد تمكن هؤلاء الأبطال بفضل الله ، ثم بشريط كاسيت ، بجنيه واحد ، يطبع طباعة - بلدي- ويسجل بأجهزة متهالكة ، تمكنوا أن يحققوا المعجزة ، وأن يقاوموا الأبالسة ، وأن يرُدَّوا الملايين إلى ربهم بإذن الله!! وأن يقفوا لمشروع النخبة بالمرصاد ، جمع الطغاةُ كل ساحر عليم ، ليقضوا على هوية الأمة ، فلما ألقوا حبالهم ، وعِصيَهم ، وسَحرُوا أعين الناس واسترهبوهم ، وظنوا أن لهم الجائزة ، ألقى ياسر برهامى وإخوانه عصاهم ، فإذا بها تلقف ما يأفكون ، فوق الحق ، وبطل ما كانوا يعملون ، فغلبوا هنالك وانقلبوا صاغرين ، لكن سحرة فرعون موسى كانوا أشرف وأعقل ، ولم يستكبروا وخضعوا للآية الباهرة ، فهداهم الله للحق .


تقول : على أحد المواقع السلفية مكتوب أن هذه المجموعة لو سمح لها بالدعوة خارج الإسكندرية لتغير وجه مصر ، يا أستاذ عبد الله ( صح نومك ) ، هذه المجموعة غيرت وجه العالم ، هذه المجموعة بشريط بجنيه ، ومنابر خشبية في زوايا ضيقة تراقبها عيون لا تغفل ، غيرت وجه الدنيا !! تعرف لماذا يا أستاذ عبد الله ؟ ( انظر الإجابة بالمقلوب ، أو سأقول لك - لأن الله يدافع عن أولياءه ، ولأنه كتب ليغلبن هو ورسله ، ولأنه غالب على أمره ، ولأن الذهب يذهب جفاء ً،وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض .

ثم تقول يا أستاذ عبد الله : إن السلفية تعمل بمبدأ درأ المفاسد ، يا أستاذ عبد الله مبدأ درأ المفاسد هو مبدأ العقلاء ، وليس السلفية وحدها ، أنت نفسك لو سُئلت لماذا كتبت هذا المقال القنبلة ؟ سَتزعُم أنك كتبته درءاً لمفسدة أخطر رجل على مصر ، وقد أظهرت إحدى كراماتك - وما أكثرها - حين شققت عن صدره ، وتأكدت أنه يكذب ، ومع ذلك فلو ثبت أنه يكذب - وهو لم يفعلها والله حسيبه - لكن هب أنه ثبت أنه يكذب - فقد فعلها في أحد المواطن الثلاثة التي رُخِص فيها بالكذب .


أما عن قولك أن وفاء وكاميليا لم تُسْلِما ، فلن أناقشك فيه ، لأن في جعبتي ما يغنينى ، سلمنا أنهما لم تُسْلِما ، فقد صرح شنودة أنهما محتجزتان ، وعلم القاصي والداني من سَلْمَهُا إلى الكنيسة ، فهل (نتعشم) أن يفيض حماسك بعضاً من قطراته ، لتخلصهما كامرأتين ، نصرانيتين ، لهما حقوق ؟

أما فيما يخص فتاوى الشيخ الجليل التي تكلمت فيها وطعنت ، فأقول لك : ثبت العرش ثم انقش ،

أولاً: بأي حق تتكلم يا فضيلة الأستاذ عبد الله كمال في دين الله ؟ هل حصَلَّت شهادة شرعية ؟ بالطبع لا ، فالشيخ ياسر مع كونه طبيباً ، فهو أيضا حاصل على ليسانس شريعة من الأزهر - ما علينا - ليس معك شهادة شرعية ، ربما أجازك شيوخ ، وعلماء ؟ هل أجازك أحد ؟ بالطبع لا ، فالشيخ ياسر أجازه العشرات ، طيب هل راجعت فتاوى الشيخ ياسر على أقوال النبي صلى الله عليه وسلم ، وصحابته الكرام ، وأقوال الأئمة الأربعة ، فوجدته مخالفا لهم ، أو شذ عنهم ؟ شوف يا أستاذ عبد الله : نحن نتحداك أن تثبت أن حرفاً واحداً من كلام ( أخطر رجل ضد مصر ، أو أبو الخطر كما كنيته ) مخالفاً لأقوال علماء الإسلام ، ونحن ندعوك إن كنت تريد الحق فعلاً ، ندعوك أن تشكل لجنة شرعية يختارها علماء الأزهر الشريف ، وتراجع كل فتاوى السلفيين في مصر ، فإن كان فيها ما يخالف الإسلام الموجود في كتب الأزهر، فإني أعدك أن يصمت السلفيون للأبد !! فهل تقبل التحدي ؟؟

نحن نتحداك يا أستاذ عبد الله أن تثبت ذلك ، ندعوك إلى مناظرة على رؤوس الأشهاد ، أو مباهلة على أعين الناس . فهل تقبل ؟

يا أستاذ عبد الله ألا يكون الدكتور ياسر برهامى وسطياً تنويرياً إلا إذا عظم الصليب ، وأفتى بمعانقته للهلال ؟ أليست هناك وسيلة لحماية جناب الوحدة الوطنية إلا بهدم جناب التوحيد ؟


يا أستاذ عبد الله : الدكتور ياسر برهامى حين أفتى بحرمة التفجيرات أفتى بما يعتقد أنه الدين ، وحين حرم رفع الهلال مع الصليب ، أفتى بما يراه ديناً ، أيضا ، وهذا وإن دل فإنما يدل على كمال الإنصاف ، ورجوح عقل هذا الشيخ الفاضل .

يا أستاذ عبد الله ، الشيخ ياسر برهامى وأمثاله هم خط الدفاع الأول ضد كل فكر منحرف ، وتوجه تخريبي ، ولو لم يستوعبوا طاقة الملايين بعد الفنية العسكرية ، وأسيوط ، والمنصة ، لكان هناك شكل آخر لهذه الطاقة ، يا أستاذ عبد الله الجهات الأمنية التي تحرضها على المشايخ ، أعلم منك ، ومن أمثالك ، بقدر هؤلاء ، ويحترمونهم ، ويعرفون أهميتهم ، ويطلبون مساعدتهم في المدلهمات ، وحين تطيش أحلام الشباب .

ورغم هذا يا أستاذ عبد الله ، أنا أتفق معك أن الدكتور ياسر برهامى هو أخطر رجل لكنه ليس ضد مصر ، بل ضد نخبة السوء التي أنْفَقّت عشرات السنينِ ، ومليارات الجنيهات ، وأنتجت خِطَطاً شيطانية ، وحيلاً إبليسيه ، لتصرف الناس عن دينها ، وحين ظنت هذه النخبة أنها حققت مرادها ، وتهيأت - كابن سلول- للبس التاج ، وقع الحق وبطل ما كانوا يعملون ، ظهر الفتية الذين آمنوا بربهم ، فأتوا على مشروع نخبة السوء من القواعد ، فيالها من مرارة ، ويالها من حسرة ، صدمة تفقد المرء صوابه ، وتجعله يهرف بما لا يعرف ، وينطلق قي رغبة عمياء في الانتقام .


أنا لن أفعل مثلك ، فأقول ياسر برهامى أشرف رجل في مصر ، لأنني رجل أعي ما أقول ، ولا أتألى على ربى ، لكنى أحسب أن الدكتور ياسر برهامى ورفاق دربه الشريف ، من أشرف رجال الدنيا ، وأنبلها ، وأعقلها ، وأنهم جبال رواسي ، يحفظ الله بلادنا بهم . وآه لو جالستهم ، وآه لو رافقتهم ، وآه لو صادقتهم ، الغريب أن تسمع هذا الكم من دروس الشيخ ياسر برهامى فلا تتوقف عند قيام ليل ، ولا صيام نهار، ولا سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا أسماء الله وصفاته ، وتتوقف عند ما توقفت عنده - وصدق القائل :

ومَــنْ يَــكُ ذا فَــمٍ مُـرٍّ مَـريضٍ ** يَجــد مُــرّاً بــه المـاءَ الـزُّلالا


على فكرة فاتنى أن أعرفك بنفسي ، لا تحسبني درويشاً ، أنا أحمل شهادة جامعية في إدارة الأعمال ، ودرست لبعض الوقت بالجامعة الأمريكية ، ودرست بقسم التاريخ بكلية الآداب ، وكنت من أوائل دفعتي ، وكنت أتكلم الروسية ، والفرنسية ، لكن نسيتهما مع طول الزمان ، ركبت المركب ، والغواصة ، والطائرة ، وسيارات الهامر ، وعشت رحلات السفاري والسنوركلينج ، والباربيكيو ، وسافرت كثيراً خارج مصر ، والتقيت بعشرات الأجناس المختلفة ، أعرف : بينك فلويد ، وإيجلز ، وسمعت - غفر الله لى - هوتل كاليفورنيا ، وشاهدت الهارب ، والقلب الشجاع ، وأستطيع أن أكلمك عن هاريسون فورد ، وروبرت دنيرو ، وداستن هوفمان ، ونيكولاس كيدج ـ عافانا الله وإياك ـ ، قرأت لشكسبير ، وتولوستوى وغيرهما ، أركب سيارة موديل العام ، وأملك أنشطة تجارية ، وعلى فكرة ليست من أموال الخليج ، بل من فضل الله ، ثم بعرق ، وكد ، وحفر في الصخر ، - المهم- أردت أن أقول لك أنني لستُ ، وأنا على رأس الأربعين من عمرى ، وبعد كل هذه التجارب الكثيرة ، لست صبياً خدعوه ، وغسلوا رأسه ثم ملئوها من أفكارهم الظلامية ، بل بعد كل هذه التجارب ، لم أشعر أنني وجدت نفسي ، وأرتاح عقلي ، وسكن قلبي ، إلا حين عرفت ياسر برهامى وإخوانه .

يا أستاذ عبد الله أنت لم تذكر شيئاً واحداً يشين الدكتور ياسر برهامى ، ولم تفند فتوى واحدة من فتاواه تفنيداً علمياً ، بل ولا غير علمي .

يا أستاذ عبد الله ، إن كنت تؤمن بالله واليوم الآخر فقل خيراً ، تُجزى به ، أو اصمت عن شرٍ تَسلْم ، ويَسلْمُ الناسُ منك .

يا أستاذ عبد الله ، أتدرى من المفلس يوم القيامة ؟ من أهدى حسناته إلى غيره . وهو المغبون الخاسر.

يا أستاذ عبد الله هل تعرف ما هي الغيبة ؟؟ هي ذكرك أخاك بما يكره ، يا أستاذ عبد الله ، غداً أو بعد غداً ، ستترك غرفة مكتبك ، وحجرة نومك ، وتذهب إلى حفرة ضيقة ، ثم جنة - يا أستاذ عبد الله - أو نار ، فهل ما قلته في الدكتور ياسر برهامى في ميزان حسناتك ، أم في ميزان سيئاتك ؟ هل هي نصيحة أم فضيحة ؟ هل جربت أن تنصحه فى السر فلم يسمع ؟ .

يا أستاذ عبد الله ، ليتك ظللت مقتصراً على ما تُحسن ، ولكنك اندفعت غير ناظرٍ تحت قدميك .

يا سيد عبد الله ، اعذرني في قسوتي ، فإن صنيعك يستحق أكثر من هذا ، وقد جريت معك على المجاملة ما أمكن ، ولو أردت أن أكيل لك بمثل ما كِلْتَ للشيخ إذن لفعلت وأشفيت .

يا أستاذ عبد الله : نحن نمهلك أسبوعاً ، و أمامك واحدة من ثلاث : أن تُفِسح للشيخ ياسر برهامى مساحة للرد ، أو أن تعتذر عما بدر منك ، أولم يبق إلا السلاح - وليس أي سلاح بل أعظم سلاح في الدنيا - دعاء الأسحار ، وسهام الليل .

إخواني في الله : أمهلوا الأستاذ عبد الله كمال أسبوعاً ينتهي في 25 يناير 2011 فإن لم ينشر الرد ، وإن لم يعتذر ، فعليكم بهذا الدعاء في كل صلاة في الثلث الأخير من الليل : اللهم إن كان عبدك - عبد الله كمال- قال ما قال ، وفعل ما فعل ، ابتغاء وجهك ، ودفاعاً عن الحق ، ونصرة لدينك ، فاغفر له ، ووفقه للصواب ، وإن كان قال ما قال ، وفعل ما فعل طلباً لدنيا ، أو نصرة للباطل ، فعامله بما يستحقه ، اللهم إن كان عبدك ـ ياسر برهامى ـ ، وإخوانه من أولياءك ،وجندك ،وحزبك ، فانصرهم ، وانتقم ممن ظلمهم ، وارفع ذكرهم ، ودافع عنهم ، وارزقهم عز الدنيا، ونعيم الآخرة ، آمين.

وأخيراً :

قال رجلُ لعمرو بن عبيد : إن الأسواري مازال يذكُرك في قصصه بشرٍ ،فقال له عمرو : يا هذا ، ما رعيت حق مجالسة الرجل حيث نقلت إلينا حديثه ، ولا أديت حقي حين أعلمتني عن أخي ما أكره ، ولكن أعلمه أن الموت يعُمنا، والقبر يضْمُنا، والقيامة تجْمَعُنا ، والله - تعالى - يحكم بيننا وهو خير الحاكمين .

[email protected]

المصدر: خاص بموقع طريق الإسلام

خالد الشافعي

داعية مصري سلفي

  • 74
  • 71
  • 27,986
  • Mo7amed mamdouh

      منذ
    جزاك الله خيرا اصبت :)
  • An Salafi

      منذ
    يخآطپني آلسفيه پگل قپـح فأگـره أن أگون له مچيپآ يزيد ســفآهة فأزيد حلـمآ گعود زآده آلإحرآق طـيپآ إذآ نطق آلسفيه فلآ تچپـه فخير من إچآپته آلسگوت فإن گلَمتــــه فرَچت عنـه وإن خليتـه گمـدآً يمـــوت
  • nada

      منذ
    جزاك الله خيرا على هذه الدفاع الطيب
  • nada

      منذ
    لماكرهوا انتشار الصحوة شنعوا على علمائها؛وأرادوا الصدعن سبيل الله بهدا الهراء فأنى لهم
  • ابراهيم بدري

      منذ
    جزى الله (الاستاذ خالد الشافعي)خيرا ليس عن الدكتور ياسر فقط ولكن عن دين الله واولياءه ونحسب الدكتور منهم ولولا هذا الرد لتجرأ امثال ذلك المخلوق من الرويبضة على دين الله ورجاله( وهم كثير) وبالحديث عن الرويبضة فلا ننسى ان وجودهم ضروري لخدمة دين الله فمثلا لاثبات وتحقق نبؤة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وايضا لدفع الناس (طبعا دون قصد)للتعرف على الدين وعلماءه فانا مثلا لم اكن اعرف عن الدكتور الا انه قارىء فقط واخيرا وليس آخرا قد يهدي هذا وامثاله للدكتور امثاله من الحسنات ومنازل الجنة مالا يدركونه باعمالهم ولو بعد الف سنة فجزى الله كل بقدر نيته
  • nada

      منذ
    الاخ خالد الشافعى جزاك الله خيرا وبارك فيكم وحفظ الشيخ ياسر وحفظ المسلمين وعلمائهم الربانين... أمين يارب
  • أبوعمرالبناوى

      منذ
    أسأل الله أن يديم النفع بكم فلقد نفعنى الله بها - وجعل كيد المنافقين فى نحورهم
  • nada

      منذ
    : اللهم إن كان عبدك - عبد الله كمال- قال ما قال ، وفعل ما فعل ، ابتغاء وجهك ، ودفاعاً عن الحق ، ونصرة لدينك ، فاغفر له ، ووفقه للصواب ، وإن كان قال ما قال ، وفعل ما فعل طلباً لدنيا ، أو نصرة للباطل ، فعامله بما يستحقه ، اللهم إن كان عبدك ـ ياسر برهامى ـ ، وإخوانه من أولياءك ،وجندك ،وحزبك ، فانصرهم ، وانتقم ممن ظلمهم ، وارفع ذكرهم ، ودافع عنهم ، وارزقهم عز الدنيا، ونعيم الآخرة ، آمين.
  • nada

      منذ
    بارك الله فيك أخى ونسيت ان تذكره بما كتبه الشيخ عن فقه الحاكمية إذ انهم يقولون ان الشيخ موالى للنظام
  • Ahmed Zakaria

      منذ
    أخى الكريم سلمت يمينك , وأنا معك فى إمهاله , ثم إنها سهام الليل .

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً