نسخة تجريبية

أو عودة للقديم

تكرار الوقوع في المعصية

منذ 2017-08-13

قل لنفسك أثناء خوضها لمعارك العصيان في مواجهة جحافل الشهوة والهوى: اصمدي وثابري وصابري فإنما النصر صبر ساعة.. فإن مضت فبإذن الله القادم أهون.

إذا كان تكرار الوقوع في المعصية يفقد القلب رهبتها تدريجيا وينزع عنه الحواجز المناعية التي كانت تحول بينه وبينها ويجعلها مع الوقت شيئا عاديا لا يورث ندما أو تأنيب ضمير..

 

فإن تكرار النجاح في مقاومتها والانتصار على النفس والشيطان في جولات متتابعة بميدان تلك المعصية يؤدي تدريجيا إلى عودة تلك المناعة المفقودة وانكسار شوكة هذه المعصية وخمود جذوتها وزوال سطوتها عن القلب وتقويته من جديد في مواجهتها وقد أثبت لنفسه مرة بعد مرة أنه يستطيع المقاومة والنصر فاسترجع ثقته وصموده..

وبإذن الله.. ثبت..

هذا والله ما عايناه وشهدنا عليه مرارا..

 

أولئك الذين يصبرون ويثابرون ويصمدون ابتداءً يرزقون القوة بعد حين ويهون عليهم الأمر بخلاف أولئك المستسلمين لشهواتهم الخانعين لأهوائهم لا تزيدهم هزائمهم إلا ضعفا واستكانة وذلا.. اجعل هذه النية ضمن نيات مقاومتك للذنب وامتناعك عنه..

 

قل لنفسك أثناء خوضها لمعارك العصيان في مواجهة جحافل الشهوة والهوى: اصمدي وثابري وصابري فإنما النصر صبر ساعة.. فإن مضت فبإذن الله القادم أهون.

  • 2
  • 0
  • 244
i