جديد أبي حفص «عذاب القبر مجرد خرافة وأسطورة»

منذ 2018-02-25

قال الحافظ ابن رجب في كتابه أهوال القبور: "وقد تواترت الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في عذاب القبر، ففي الصحيحين عن أم المؤمنين عائشة أنها قالت: سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن عذاب القبر، قال: « نعم عذاب القبر حق».

جديد أبي حفص «عذاب القبر مجرد خرافة وأسطورة»

بعد مطالبته بالمساواة في الإرث والقول بجواز زواج المرأة المسلمة بغير المسلم والدعوة إلى إلغاء الأحكام الشرعية من الحياة العامة مع التطبيع مع المفاهيم الحداثية المادية باسم "الإسلام المتنور"، وغير ذلك من التصريحات.. خرج علينا فهامة زمانه ومفتي الإذاعات والشاشات والفيسبوك، محمد رفيقي الملقب سابقا (أيام المنابر والزنازن) بأبي حفص، في برومو جديد لبرنامج "استفت قلبك" الذي يبث على قناة "تيلي ماروك"، ليقول "إن عذاب القبر مجرد خرافة وأسطورة"!!


وقال من يغيِّر قناعاته كما يغير جلبابه -عفوا- بذلته مرات وكرات "لست أنا المطالب بالدليل، الذي يتحدث عن أمر غيبي والذي يتحدث عن حكاية والذي يتحدث عن أسطورة وعن أهوال، وعن سيقع وسيقع.. هو المطالب بالدليل".


وعن سؤال: عذاب القبر هل هو حقيقة أم خرافة؟ قال المفوه المتنور: "عذاب القبر هو خرافة من الخرافات التي دخلت العقل الإسلامي؛ وأسطورة من الأساطير التي صدقها الكثير من الناس"، مضيفا "الحياة في القبر لا زمن لها، الزمن في القبر يساوي صفر".


وبعد سؤال: ما مصلحة علماء الأمة في التأكيد على أن هناك عذاب القبر؟ 


أجاب في برومو "أن يقول ألف مليار عالم بأن عذاب القبر موجود، لا يعنيني ذلك في شيء، الذي يعنيني أن يوجد دليل على هذا الأمر".


الغريب في صاحبنا أنه صار ألذع من لسان العلمانيين في مهاجمة الأحكام الشرعية، إذ يخاطب المخدوعين بلسان الباحث في الشرع، والمتحدث بلسان العالم، وبذلك يمرر المغالطات.


وما دام أن أبا حفص وهو ينكر وجود "عذاب القبر" (التركيز على العذاب دون ذكر النعيم، وإلا فحال أهل القبور مختلف)، يطالب بالدليل ولا يهمه كلام أهل العلم، وينكر أن في القبر زما، فدعونا نسوق له هذه الأدلة، من كلام الله عز وجل في كتابه العزيز، ومن كلام النبي صلى الله عليه وسلم.


- قال تعالى عن آل فرعون: {النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ} [غافر:46]، فبيَّن الله تعالى أن آل فرعون يُعرضون على العذاب صباحا ومساء مع أنهم ماتوا، وذلك قبل قيام الساعة أي يوم القيامة الذي بعد عذاب جهنم.


- وقوله تعالى: {سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ} [التوبة:101]. وقوله جل في علاه: {وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَابًا دُونَ ذَلِكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ} [الطور:47]، فهو عذاب القبر قبل عذاب يوم القيامة.


- حديث عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو في الصلاة: «اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال وأعوذ بك من فتنة المحيا وفتنة الممات اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم». (رواه البخاري (798) ومسلم (589)).


- وفي صحيح مسلم أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا فرغ أحدكم من التشهد الأخير فليتعوذ بالله من أربع: من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر فتنة المسيح الدجال».


وهذا الدعاء نقوله في كل صلاة، وقد كان السلف يعلمونه أبناءهم كما يعلمونهم السورة من القرآن، فهل يقال بعد ذلك، بكل جرأة ووقاحة، أن هذه الخرافة والأسطورة جاءت من السنة النبوية؛ اللهم إلا أن يكون المتحدث لا يلقي بالا ولا يؤمن بالسنة النبوية وما جاء فيها، وإلا فأحاديث عذاب القبر متواترة.


- ومن السنة أيضا ما ورد في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بقبرين فقال:  «إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير، أما أحدهما: فكان لا يستبرئ من البول، وأما الآخر: فكان يمشي بالنميمة»


- وما ورد في صحيح مسلم: «إن هذه الأمة تبتلى في قبورها، فلولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع منه»


وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا مَاتَ أَحَدُكُمْ فَإِنَّهُ يُعْرَضُ عَلَيْهِ مَقْعَدُهُ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ فَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَمِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَمِنْ أَهْلِ النَّارِ» (رواه البخاري (بدء الخلق/3001) ومسلم (الجنة وصفة نعيمها/2866)).


وعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ يَهُودِيَّةً دَخَلَتْ عَلَيْهَا فَذَكَرَتْ عَذَابَ الْقَبْرِ فَقَالَتْ لَهَا: أَعَاذَكِ اللَّهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ. فَسَأَلَتْ عَائِشَةُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عَذَابِ الْقَبْرِ فَقَالَ: «نَعَمْ عَذَابُ الْقَبْرِ». قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: "فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدُ صَلَّى صَلَاةً إِلَّا تَعَوَّذَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ"، (رواه البخاري (الجنائز/1283) ومسلم (الكسوف/903)).

وغيرها من الأحاديث الكثيرة المبثوثة في دواوين السنة النبوية


وأما قضية الزمن في عالم البرزخ (هي فترة القبر)، ففي حديث البراء بن عازب رضي الله عنه، أن المؤمن عندما ينعم في قبره، يقول «رب أقم الساعة»، لا يصبر على تأخر قيامها، وفي المقابل يقول الكافر وقد بدأ عذابه «رب لا تقم الساعة»، لأن عذاب جهنم أشد والعياذ بالله من عذاب القبر؛ كما أن أحاديث أخرى ثبتت في نوع عذاب القبر لمعاصي بعينها.


نعم إن الأحاديث الصحيحة الثابتة في "عذاب القبر ونعيمه"، بلغت حد التواتر، قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "وقد تواترت الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثبوت عذاب القبر ونعيمه لمن كان لذلك أهلا، وسؤال الملكين فيجب اعتقاد ذلك والإيمان به، ولا نتكلم عن كيفيته، إذ ليس للعقل وقوف على كيفيته، لكونه لا عهد له به في هذه الدار، والشرع لا يأتي بما تحيله العقول، ولكن قد يأتي بما تحار فيه العقول" اهـ.


وقال الحافظ ابن رجب في كتابه أهوال القبور: "وقد تواترت الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في عذاب القبر، ففي الصحيحين عن أم المؤمنين عائشة أنها قالت: سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن عذاب القبر، قال: « نعم عذاب القبر حق».

 
فغريب كيف ينقلب الحق عند بعض المنتكسين إلى ضلال وخرافة وأسطورة؟!!

إبراهيم بيدون

صحفي بجريدة هوية بريس الإلكترونية، وجريدة السبيل الورقية.

  • 39
  • 6
  • 67,701
  • عمر المناصير

      منذ
    أُكذوبة وفرية عذاب القبر ............... لن يمر على البشر منذُ أن خلقهم الله من أبينا آدم وأُمنا حواء ، وحتى آخر مولود يموت من ذُريتهم ، ومنذُ أن مات أول واحد فيهم وهو إبن أبينا آدم ولآخر واحد سيموت بتلك الصعقة من ملاك الله إسرافيل.. منذُ خلق الله لهم وحتى قيامهم بين يدي الله إما لجنةٍ أو نار ... لن يمر عليهم ولن يذوقوا الموت إلا موتةً واحدةً...وهذه هي سُنة الله ومن يقول بغير ذلك فكلامه باطل ممن أوجدوا البرزخ وفرية الحياة في القبر...فالبرزخ لا الله ولا رسول الله لهم كلام عن حياة أو نعيم وعذاب للبرزخ.. والله قال عن الموت بأنهُ مُصيبةٌ... {.... فَأَصَابَتْكُم مُّصِيبَةُ الْمَوْتِ.... }المائدة106، فكيف يكون الموت مُصيبة إن كان بعده مُباشرةً حياة برزخ ونعيم وروضة من رياض الجنة...ولأجل هذا فتباً لروضةٍ ونعيمٍ مكانه في القبر...وبكُل وقاحة وجُرأة على الله يقولون ...نعيم القبر..بئست الروضةُ وبئس النعيم نعيمكم الذي مكانه القبر؟؟!! ألم يقف هؤلاء مع أنفسهم بأنهم يفترون على الله الكذب ، وبأنهم يكذبون ويفترون على رسول الله؟؟!! . .................... سؤال موجه لمن أوجدوا هذه الفرية وهذه الخُرافة ، بالإعتماد على فهم خاطئ لبعض كلام الله كدليل ، وبالإعتماد على تلك الروايات المُخزية والموضوعة والمكذوبة على رسول الله كأدلة ، وكذلك فرية وخُرافة البرزخ أين تذهبون بالآية رقم 56 من سورة الدُخان؟؟!! الله يقول بأنه لا موت إلا موتةٌ واحدةٌ ، وعن أن من ماتوا بأنهم أموات وغير أحياء..{أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ }النحل21 وموجدوا فرية وخُرافة عذاب وبرزخ القبر يُعاندون الله ويُشاققونه..ويقولون بأنهم أحياء بعد عودة الروح لهم بعد دفنهم ، وبأنهم يتعذبون ويتنعمون في القبور...هل هؤلاء برؤوسهم عقول أو عندهم تفكير؟؟!! الله يقول قول وهُم يؤمنون بعكسه...ما هو الكُفر أليس هو القول بغير قول الله ، أم الكُفر هو من يرد هذه الفرية عن دين الله...ضغطة أو ضمة القبر...الله يقول أن من في القبر ميت....فهل من هو ميت يدري أو يشعر بهذه الضغطة المُفتراة ولماذا هي هذه الضغطة...ومن لم يتم دفنه ووضعه في قبر كمن يتم حرقه أو من يتم تحنيطه فكيف يضغطه القبر؟؟ . .............. يقول الحق... أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء...لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأُولى... وهذا هو الحق وما دون ذلك فهو باطل وافتراء على الله وعلى رسول الله وتحدي وتكذيب لله وتكذيب لكتاب الله...وليسألوا أنفسهم من يستدلون بتلك الأحاديث والروايات المكذوبة المنسوبة لرسول الله...هل سيجعلهم الله ممن كذبوا على رسول الله عامدين متعمدين؟؟ وبأنهم إفتروا على الله الكذب..وسينتظرون ما لا يسرهم . .............. هل هُناك روضة من الجنة مكانها القبر وتلك الحفرة التي تحت الأرض التي أوجدها الوضاعون في خُرافتهم وأُسطورتهم تلك...فهل هذا ما وعد الله به عباده الصالحين روضة في حُفرة من التراب النتن يا عبدة القبور، ويا ايُها القبوريون تجعلون من القبور رياض من الجنان!! وماذا عن من يتم تحنيطهم؟؟ أو وضعهم في ثلاجات الموتى لأيام وأيام...هل يبقى مُنكركم ونكيركم ينتظرون عند باب غرفة الثلاجة مثلاً أو عند من تم تحنيطه . ......... يقول رسول الله صلى اللهُ عليه وعلى آله وصحبه وسلم لنفيه لكلام العجوز اليهودية بوجود عذاب القبر " كَذَبَتْ يَهُودُ، وَهُمْ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَكْذَبُ ، لَا عَذَابَ دُونَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ " لكنهم شوهوا وحرفوا قول رسول الله هذا لكي يخدموا خُرافتهم..بأن جعلوا عجوزاً يهودية تُعلمه خُرافتهم وتخبره بها ............ وكذب إختراعهم لحياة البرزخ...وبأنه عذاب وأهوال وشدائد من الله للكُفار في قبورهم يبدأ بعد دفن الميت ويستمر إلى يوم القيامة.. وفي الحقيقة فهم يكذبون بتخصيصه للكُفار بل إن عذابهم يقصدون به المُسلمين والذكور بالذات فعذاب قبرهم ذكوري....ونُنبه قبل أن نبدأ بأن الآية من سورة الدخان رقم56 ....ترد كُل ما أستدلوا به ، فما من دليل يستدل به من لا عقول برؤوسهم إلا وترميه هذه الآية بوجه من أستدل به ، فأينما وجدتم دليل لهم إعرضوه على هذه الآية التي ترده في حلوقهم ، فلا وجود ولو لآية واحدة فيها تصريح بين وواضح عما يفترونه على الله من وجود لعذاب وفتنة القبر.. صنعوا ديناً غير دين الله ويفرضونه على المُسلمين بالقوة وعلى أنه من المعلوم من الدين بالضرورة ، ويُكفرون كُل من يُنكر إفتراءهم على الله...فهل هُناك عذاب قبل الحساب؟؟ وهو سؤال موجه لمن يطعنون بعدل الله وبعدالته. .............. ولنسمع للشيخ عمر عبد الكافي وما يورد من أدلة وكيف ترميها هذه الآية بوجهه وهو مُتخصص للترويج لعذاب القبر..الأدنا..الأدنا...هؤلاء الذين يفترون على الله وعلى دين الله وعلى رسول الله الكذب {انظُرْ كَيفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الكَذِبَ وَكَفَى بِهِ إِثْماً مُّبِيناً }النساء50...وأهم شيء هو السماع لقرع النعال...فالنعال لها قرع..هل من يمشي يخرج من مشيه قرع لنعاله ، لماذا لا يسمع ميتهم إلا قرع النعال....ولا نظن من ألف هذا إلا من جعل الصحابة الكرام يقتتلون ولأكثر من مرة بواسطة النعال؟؟؟!! . ................ https://www.youtube.com/watch?v=h7ezaeqEJ9k …………… والشيخ عمر عبد الكافي وتحول الملكان إلى ملك واحد...دخل عليه ملك..فيدخُل عليه الملك....فكما ألف من قبله هو يؤلف وما فيه حد أحسن من حد..لله درها من بغلة فهي تسمع ما لا يسمعه البشر، ولماذا لم تسمع هذا العذاب إلا تلك البغلة ، وكم ركب الناس ركوبات ومروا قرب القبور وحتى من فوقها ، فلماذا لم يحدث أي شيء لما يركبونه أم أنهُ الكذب على رسول الله بلا حدود وبلا قيود...أحد أصحاب القبرين المكذوبين كان أموره كُلها تمام وعلى رأي إخوانا المصريين (مكملها من مجاميعه) بس المسكين فقط كان لا يبول أو لا يشُخ ولا يستبرأ من الشخاخ أو يشُخ وهو واقف ، ولله در نصف عسيب أو جريد النخل للوضاع فهو يُخفف عذاب القبر..فهل على المُسلمين زراعة شجرة نخيل على قبور من يدفنونهم....والله عيب عليكم لقد شوهتم دين الله...وجلعتمونا إضحوكة..وجعلتمونا أُمةً ضحكت من جهلها الأُممُ ، تنسبون لرسول الله الكذب وبما هو مهزلة ومُضحك . ........... https://www.youtube.com/watch?v=kn95B1kGHNU ............. لا ندري من أين نبدأ هل نُطيل الطرح أم نختصره ، هل نأتي بالكثير من الأدلة من كتاب الله ومن غيره ، أو أن نناقش كُل ما استدلوا به من استدلال باطل من كتاب الله ، واستدلال باطل لما نُسب لرسول الله ولغيره من كذب ونُثبت مدى الكذب فيه بل والإستهزاء والسُخرية فيه ، مع أنهم لا كلام لهم إلا عن عذاب القبر وفتنة القبر ، ولا كلام لهم إلا القليل عن نعيم القبر ونعيم البرزخ ، وهي فرية وإكذوبة مقيتة الخوض فيها والنقاش فيها وحتى الرد عليها يبعث على الغثيان والدُوار...والسؤال من أوجد هذا في ديننا ومن هو أو من يقف وراء إيجاد هذا العذاب والذي غباءه جعله لا يفقه إلا بأن كُل من يموت يجب أن يُحفر لهُ قبر ويُدفن فيه ويتم إيقاظه وإسناده ويُسأل فيه ويتعذب فيه أو يتنعم فيه ، ويتم الدُعاء لهُ بالتثبيت ، ومن يقف وراء تلك الأحاديث والروايات الموضوعة والمكذوبة ، والتي كُلها أحاديث وروايات آحاد إما ضعيفة أو موضوعة أو مكذوبة..والتي ما وُجدت إلا لتشوية دين الله ، وما وُجدت إلا للإستهزاء والسُخرية من هذا الدين والتنفير منهُ ومن إتباعه ، والتي يردها كتاب الله جُملةً وتفصيلاً . ............. يؤمن من يؤمنون بالنقل بدون عقل ، ومن قدموا ظني الثبوت وما هو مكذوبٌ ومُفترى على قطعي الثبوت ، ، من إتخذوا كتاب الله مهجوراً وأتخذوهُ عضين ، بوجود 3 أنواع من الحياة للإنسان...(1) الحياة الدُنيا...(2) الحياة بعد الموت في القبر أو البرزخ... (3) الحياة الآخرة...مع أن كتاب الله من أوله لآخره لم يتكلم إلا عن حياتين فقط هُما.....الحياة الدُنيا...والحياة الآخرة...وبالتالي فتلك الحياة الثالثة هي حياة أفتروها على الله كذباً وزوراً...ولا عندهم فيها إلا الفتنة والعذاب فهم يعشقون العذاب والتعذيب كما هو حُبهم للإرهاب والترهيب والقتل والتقتيل.. فجعلوا دين الله دين عذاب في عذاب في عذاب في عذاب…عذاب في الدُنيا....وعذاب عند الموت...وعذاب في القبر…وعذاب في الآخرة....فنفروا خلق الله من دين الله . ................ يقول الله..وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَن فِي الْقُبُورِ.. فمن في القبور هُم أموات...والبعث لا يمكن أن يتم إلا لمن هو ميت ومات تلك الميتة الأُولى في حياته الدُنيا…فهل يبعث الله أحياء من القبور؟؟!! منهم من يتعذب ومنهم من يتنعم!!! ............ إستمع للدكتورعلي منصور كيالي .......... https://www.youtube.com/watch?v=GtXIPHaAzjI ................ وللسيد المُستشار أحمد عبده ماهر عدة فيديوهات حول هذا الموضوع هذا واحد منها...نتمنى مُتابعتها بعد البحث عنها ................... https://www.youtube.com/watch?v=GiocGCfA3Os ............ هل قول الله في الآية رقم 56 من سورة النحل غير صحيح…أم أن فريتهم وإكذوبتهم عن عذاب القبر هي الصحيحة والعياذُ بالله وحاشى؟؟؟!! .......... طبعاً عذاب القبر وما هو موجود عند المُسلمين من خُرافات وأساطير لا وجود لهذا لا عند اليهود ولا عند عجائزهم ولا عند تلك العجوز ولا عند النصارى..ولا وجود لهُ لا في التوراة ولا في الإنجيل...ومن أوجدوه حيث أن ميتهم بعد دفنه تعود لهُ الحياة وتعود لهُ روحه...لأنه لا يمكن أن يتم سؤال أو تعذيب ميت لا حياة فيه...والعذاب لا يكون إلا لحي به روح يُجيب عن أسئلتهم وليذوق أهوالهم وشدائدهم...وغيره يذوق ويتذوق نعيمهم ورغدهم . ................ ولا نحتاج للكثير من الأدلة لرد هذه الفرية ، مع وجود العشرات من الآيات بل وأكثر لردها ، وبأنهُ من يموت لا يمكن ومن المُستحيل أن تعود لهُ روحه وتعود لهُ الحياة إلا عند النفخة الثانية في البوق من قبل ملاك الله " إسرافيل " عليه السلام ، وهي آيةٌ واحدة من كتاب الله ، الذي ما فرط الله فيه من شيء ، والذي فيه تبيانٌ لكُل شيء... {... مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ ...}الأنعام38 {... وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ ...}النحل89..هذه الآية تنفي وتُبطل هذه الفرية والإكذوبة التي أفتروها على الله وعلى كتاب الله وعلى دين الله وعلى رسول الله ، وتنفي كُل ما تم إفتراءه على الله عن من تم موتهم وعادت لهم الحياة من جديد ، ولنتحدث عن البشر وبأنهم منذُ أن خلقهم الله وعيشهم في الحياة الدُنيا ، ورجوعهم لخالقهم وخلودهم إما لجنةٍ أو لنار في الحياة الآخرة ، خلال هذه المسيرة لا يمكن أن يمر على هؤلاء البشر الموت أو يذوقونه إلا مرة واحدة...حيث يقول الله سُبحانه وتعالى في قُرءانه الكريم . .............. {لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ }الدخان56 ............. وتؤكد عليها هذه الآيات من قول الله {إِنَّ هَؤُلَاء لَيَقُولُونَ }{إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ }الدخان34-35 {أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ }{إِلَّا مَوْتَتَنَا الْأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ }الصافات58-59... فكُل ما تم الإستدلال به من كتاب الله على تلك الإكذوبة ، هو إستدلال باطل ترده هذه الآية... لأنه لا يمكن أن يصح ذلك الإستدلال الباطل ، ويكون قول الله هذا والعياذُ بالله وحاشى غير صحيح....أو أنهُ وهذا هو الحق أن قول الله عن أنه لا موت إلا موتة واحده هو الحق...وبأن إستدلالهم بتلك الآيات هو الباطل وناتج عن فهم سقيم وعقيم لتلك الآيات ، التي سخروها ولووا أعناقها لخدمة فريتهم . ................ {قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مِّن سَبِيلٍ }غافر11 ............... ولا وجود في قول الله أمتنا ثلاثاً...كانوا أموات لا حياة فيهم عندما كانوا نُطف...ثُم أماتهم الله موتتهم الأُولى...ثُم لو كان لتلك الخرافة حقيقة..سيموتون الميتة الثالثة عند تلك النفخة بالبوق..ولا وجود في قول الله وأحييتنا ثلاثاً...حياتهم الأُولى من النطف وبث الروح فيها وولادتهم من أُمهاتهم ليحيوا حياتهم الدُنيا....ثُم حياتهم الثانية في قبورهم لو كان لتلك المهزلة حقيقة بعد موتهم وتكون في قبورهم...ثُم حياتهم الثالثة للحساب بين يدي الله إما لجنةٍ أو لنارٍ أجارنا الله منها . ............... أما تلك الروايات والأحاديث والآثار التي أستدلوا بها ، والتي هي كُلها أحاديث آحاد أو أحاديث ضعيفة أو أحاديث مُنكرة أو أحاديث مكذوبة وموضوعة ، أو أحاديث لا أصل لها ، فهي باطلة أمام قول الله هذا بأنه لا موت إلا موتة واحدة ، ولا يمكن أن يحيا من يموت إلا عند تلك النفخة الثانية...لأن الأغبياء الذين وضعوا تلك الروايات وتلك الأحاديث فهمهم رديء وأقتصر على القبر والقبور...وبأن من في القبر تعود لهُ الحياة لكي ولكي ولكي… ولا يستحق ما قالوا به أن يتم ذكره لأنهُ كُلهُ كذب.....لأن من مات وتم دفنه ذاق طعم الموت وذاق الموتة الأُولى قبل دفنه....وإن عادت لهُ الحياة في قبره أو في غيره ، فلا يمكن لهُ إلا أن يموت مرةً ثانية لأن من يتنعم ومن يتعذب لا يمكن إلا أن يكون حي وفيه روح ، أقلها يذوق الموت مرةً ثانيةً ، عندما ينفخ ملاك الله إسرافيل في البوق يوم القيامة النفخة الاُولى ، فيصعق من في السموات والأرض..أي يموت كُل البشر الأحياء..حيث يقول الحق . ................ {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاء اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُم قِيَامٌ يَنظُرُونَ }الزمر68 .......... وبالتالي فقد ثبت بهذه الآية الزُمر 68 ، وآية الدخان56 بالذات...بأن ما أوجده من أتخذوا كتاب الله عضين واتخذوهُ مهجوراً ، وقرأوا كتاب الله وما تجاوز حناجرهم ، والذين تشابهوا مع من مروا أو مرقوا من الدين كما تمر الرمية من السهم هو باطل وكذب وافتراء على الله وعلى دينه وعلى رسوله...وهُناك عشرات بل مئات الأدلة من الآيات التي في كتاب الله التي تنفي هذه الفرية والإكذوبة...حيث أن الله نفى بقوله" كلا " أن يعود أحد ليحيا في هذه الحياة الدُنيا من جديد بعد موته سواء في قبره تحت الأرض أو على ظهر الأرض وفوقها . ................ {حَتَّى إِذَا جَاء أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ }{لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ }المؤمنون99-100 .............. وقال الله كلا إنها كلمةٌ هو قائلُها...وقال من (وراءهم) برزخ وهو الحاجز لعدم الرجوع للحياة الدنيا لا على ظهرها ولا في باطنها ولا في قبور ولا في غير قبور...ولم يقُل الله ومن (أمامهم ) برزخ بل قال ومن " وراءهم " برزخ . .............. ولم يرد كلمة قبر ككلمة مستقلة في كتاب الله ولا مرة...ووردت كلمة القبور 5 مرات منها قول الله تعالى ............... {وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَّا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَن فِي الْقُبُورِ }الحج7... {وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاء وَلَا الْأَمْوَاتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَن يَشَاءُ وَمَا أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِي الْقُبُورِ }فاطر22.. {أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ }النحل21.فمن في القبور أموات وغير أحياء ولا يشعرون بشيء ، ولا يشعرون ولا يدرون متى يُبعثون من موتهم ، ولا يسمعون شيء...وأن الله لا يمكن أن يبعثهم من موتهم إلا يوم القيامة . .............. أما إستدلالهم والذي هو عمودهم الفقري بقول الله تعالى...{فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ }{النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوّاً وَعَشِيّاً وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ }غافر45-46...وهو إستدلال أوهن من بيت العنكبوت...لأن حاق بآل فرعون سوء العذاب هو عذابهم بموتهم غرقاً وتعذيب الملائكة لهم عند سحب أرواحهم ، فالكُفار عند خروج أرواحهم يُعذبون عذاب الهون (الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ ) أي يوم وفاتهم وخروج أرواحهم يتم تعذيبهم بإهانتهم وإذلالهم بضرب وجوههم وأدبارهم . ……………… ويحيق بهم سوء العذاب يوم موتهم {فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمْ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ }محمد27{وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُواْ الْمَلآئِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُواْ عَذَابَ الْحَرِيقِ }الأنفال50..وهُنا تبشيرهم قبل خروج أرواحهم بأنهم سيذوقوا عذاب الحريق يوم القيامة...فالكافر لهُ عذاب في الدُنيا..ولهُ عذاب عند الموت..ولهُ عذاب في الآخرة . ............ النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوّاً وَعَشِيّاً...فالعرضُ معلوم والكيفُ مجهول... والعرض لا يُعني دخولهم النار حين العرض ، وعرض البضاعة لا يُعني ولا يوجب أو يُحتم بيعها ، والذين يُعرضون على النار هُم لا النار تُعرض عليهم ، فهل هو عرض لأسماءهم على النار.. أو أرواحهم أو..أو.. هذا يعلمه الله..عن كيفية العرض والتي لا تُعني العذاب...فالنار لم يتم المجيء بها ، ولا يُجاء بها إلا يوم القيامة...والنار مُطفئة ولم تُبرز ولم تُسعر ...ولا يُجاء بها ولا تُبرز ولا تُسعر إلا يوم القيامة...ثُم إن قوم أو آل فرعون لا قبور لهم وماتوا غرقاً وأكلتهم هوام البحر...حتى فرعونهم لا قبر لهُ...ولن يورد قوم فرعون النار إلا يوم القيامة حيث يكون فرعون هو من يقدمهم ويكون أولهم..بعض من يستدل بهذا الدليل على أن قوم فرعون يُعرضون على النار وهُم في قبورهم....كيف تُعرض النار على أموات؟؟؟ ثُم أين هي قبور قوم فرعون؟؟ والله يقول... وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ...فدخول آل فرعون النار وأشد العذاب لا يكون إلا يوم تقوم الساعة أي يوم القيامة . ................ ودائماً نُذكر بما قاله الكاتب اليهودي " ماركوس إللي رافاج " عندما يتم التطرق لجريمة النسخ والناسخ والمنسوخ ، والذي يجعلونه علم من علوم القرءان الكريم وهو في الحقيقة فرية وجُرأة على الله وعلى كتابه الخاتم ، في نوعهم الأول من النسخ عن قُرءان وبكم كبير باطل ومُبطل في أحكامه وهو للقراءة فقط ، وعن قُرءان غير موجود وذهب ولا وجود إلا لأحكامه فقط ، وعن قرءان غير موجود وذهب فلا هو موجود ولا أحكامه موجودة...وعندما يتم التطرق لما سموه علم القراءات وهو جريمة ثانية تأتي بعد جريمة النسخ ، قراءات تحريف وتعقيد وتشويه كلام الله ، فبدلوا بقراءاتهم وقلبوا حروف من كلام الله وأنقصوا حروف وزادوا حروف بل وكلمات ، فغيروا معنى كلام الله وأوجدوا فيه العوج والتشويه..مع أن الله صرح لهم بأن هذا القرءان ما يسره الله وما أنزله إلا بحرفٍ ولسانٍ واحد هو حرف ولسان نبيه الكريم..فهل لرسول الله أكثر من حرف ولسان. ............. هذا عدا عن مُناسبات التنزيل المكذوبة ورواياتها المكذوبة...وكذلك تلك التفاسير المُسيئة والمُخزية لكلام الله..وعن الروايات المكذوبة التي تتحدث عن جمع كتاب الله وحفظه....هذا عدا عن تلك الأحاديث والروايات المكذوبة عن سحر رسول الله وقول الظالمين بأننا إتبعنا رجُلاً مسحورا..وعن مُحاولته الإنتحار والتردي من رؤوس شواهق الجبال لأكثر من مرة...والروايات المكذوبة عن عُمر زواج أمنا عائشة ، وحديث الإفك المكذوب والذي لا عُلاقة لهُ بالإفك الذي في كتاب الله ، وعن الروايات المكذوبة بأن نبي الله ورسوله قد إعترف آخر حياته بأنه مات بقطع إبهره " وتينه " أي أنه نبي ورسول تقول على الله فقتله الله وانتقم منهُ بقطع وتينه ، وبالتالي بأننا إتبعنا نبياً ورسولاً كذب على الله وتقول عليه وحاشاهُ ، وبأنه كان يحتاج لمن يُفلي رأسه من(..) ويذهب عند غير زوجاته لتفلي رأسه وينام عندها ، وبأنه كان يبحث عمن يُطعمه ويسد جوعه ، وبأنه أكل رجل حمار ، وبأنه كان ركيب حمير ويركب حمار ذو رائحةٍ كريهة ونتنه ، وبأنه كان يأكل الحمير هو صحابته حتى أفنوها.....إلخ ما يطول ذكره من كذب وافتراءات حوتها كُتب التُراث وكُتب السُنن وخاصةً ما يسمونهما صحيح البُخاري وصحيح مُسلم مما يندى لهُ الجبين ، ويُصغرنا ويُخزينا أمام غيرنا من أُمم الأرض....من أوجد هذا من يقف وراءه كيف تم تأليفه كيف تم تواجده في هذه الكُتب. ................... هل شاهد أحد ثُعبان أو أفعى لها شعر أو على رأس الثعبان شعر....وبأن هُناك ثعبان إسمه " الشُجاع الأقرع " أي ثعبان أصلع لا شعر على رأسه...وهو من الإستهزاء والسُخرية بهذا الدين وبمن جاء به وبمن إتبعوهُ.. رسول الله لا يدري بأن هُناك عذاب وفتنة في القبر ، وعجائز يهود تُذكر رسول الله بعذاب وفتنة القبر؟؟!! ينسبون لهُ ما هو مُضحك ومُخزي...فكُل روايات وأحاديث عذاب القبر مُضحكة ومُخزية وُضعت للترهيب وللتنفير من دين الله ، وكان العيب كُل العيب على من وثقها ، ممن قرأوا كتاب الله وما تجاوز حناجرهم . .................. يقول الله...{إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ }الأنعام36...فالموتى موتى ولا روح فيهم..ومن يبعثهم من موتهم هو الله...فهل يُسمي الله من هو يتنعم مثلاً في قبره وبرزخه ميت؟؟!! . ............... إسمعوا للشيخ سعيد الكملي.. {انظُرْ كَيفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الكَذِبَ وَكَفَى بِهِ إِثْماً مُّبِيناً }النساء50 .............. https://www.youtube.com/watch?v=IvPwakyxPKM ........... يقول الشيخ بأن أهل السُنة مُجمعون على هذه الفرية...إذا كانوا قد إفتروا على الله كيف لا يفترون على عباد الله من المُسلمين وهُم من أضلوهم هًم ومن أتبعوهم من قبلهم ممن أوجدوا لهم هذا ورسخوهُ في عقولهم...ولينتبه الجميع بأن عذاب القبر عندهم فقط للمُسلمين...فيا تُرى هل هُناك عذاب قبر لمن ماتوا على متن المكوك الفضائي (تشالنجر) عندما إنفجر ، والذين ما بقي منهم شيء ولو قطعة من اللحم . ................ سؤال موجه لمن لا عقول برؤوسهم ..يا تُرى إذا كان الكافر يتم تعذيبه في قبره ، فلماذا يتم تعذيبه في الآخرة ، وهل من عدل الله أن يُعذب كافر في قبره آلاف السنوات...بينما من يموتون من الكُفار عتد نفخة إسرافيل الأُولى لا يُعذبون نهائياً..هل هذا من عدل الله؟؟!! الله يقول...وما أنت بمسمعٍ من في القبور...وهُم يفترون على رسول الله بأنه قال...ما أنتم بأسمع منهم...والعذاب الأدنى يا من لا عقول برؤوسكم هو عذاب الدُنيا والعذاب عند الموت والأدنى مأخوذ من الدُنيا . ............ هل قالت أمة من الأُمم عن دينها وكتابها ونبيها وصحابة نبيها كما قاله المُسلمون وقالته كُتبهم؟؟؟!!! . ....................... ورد في الخطاب المفتوح الذي وجهه الكاتب اليهودي(ماركوس إللي رافاج) إلى المسيحيين في العالم الذي نشرته مجلة century-- ألأميركيه عدد2 لشهر شباط 1928 قوله للمسيحيين :- .............. ( لم تبدأوا بعد بإدراك العُمق الحقيقي لإثمنا ، فنحنُ لم نصنع الثوره البلشفيه في موسكو فقط ، والتي لا تُعتبر نُقطه في بحر الثوره التي أشعلها بولص في روما ، لقد نَفَذنا بشكلٍ ماحق في كنائسكم وفي مدارسكم وفي قوانينكم وحكوماتكم ، وحتي في أفكاركم اليوميه ، نحن مُتطفلون دُخلاء ، نحنُ مُدمرون شوهنا عالمكم السوي ، ومُثلكم العُليا ، ومصيركم ، وفرضنا عليكم كتاباً وديناً غريبين عنكم ، لا تستطيعون هضمهما وبلعهما ، فهما يتعارضان كُليةً مع روحكم الأصليه ، فشتتنا أرواحكم تماماً ، إن نزاعكم الحقيقي مع اليهود ، ليس لأنهم لم يتقبلوا المسيحيه ، بل لأنهم فرضوها عليكم) .... وفرضنا عليكم كتاباً وديناً غريبين عنكم ، لا تستطيعون هضمهما وبلعهما فهما يتعارضان كُليةً مع روحكم الأصليه .............. وفرضنا عليكم كتاباً وديناً غريبين عنكم ، لا تستطيعون هضمهما وبلعهما ............. فمن هو أو من هي الجهة التي تقف وراء إيجاد كُل هذه المُفتريات في ديننا بعد رحيل نبينا ، التي لا يمكن هضمها ومن المُستحيل بلعُها...مُنكرهم ونكيرهم الأسودان الأزرقان ، هل هذه الأسماء أسماء لملائكة أم لشياطين أم أسماء تم إختيارها للإستهزاء بنا وبديننا ..هل هُناك ملائكة سود وملائكة زُرق ؟؟ ................ ملفاتنا وما نُقدمه مُلك لكُل من يطلع عليها...ولهُ حُرية نشرها لمن إقتنع بها . ............. عُمر المناصير..الاُردن..............14/2/2020
  • عمر المناصير

      منذ
    أُكذوبة وفرية عذاب القبر ............... لن يمر على البشر منذُ أن خلقهم الله من أبينا آدم وأُمنا حواء ، وحتى آخر مولود يموت من ذُريتهم ، ومنذُ أن مات أول واحد فيهم وهو إبن أبينا آدم ولآخر واحد سيموت بتلك الصعقة من ملاك الله إسرافيل.. منذُ خلق الله لهم وحتى قيامهم بين يدي الله إما لجنةٍ أو نار ... لن يمر عليهم ولن يذوقوا الموت إلا موتةً واحدةً...وهذه هي سُنة الله ومن يقول بغير ذلك فكلامه باطل ممن أوجدوا البرزخ وفرية الحياة في القبر...فالبرزخ لا الله ولا رسول الله لهم كلام عن حياة أو نعيم وعذاب للبرزخ.. والله قال عن الموت بأنهُ مُصيبةٌ... {.... فَأَصَابَتْكُم مُّصِيبَةُ الْمَوْتِ.... }المائدة106، فكيف يكون الموت مُصيبة إن كان بعده مُباشرةً حياة برزخ ونعيم وروضة من رياض الجنة...ولأجل هذا فتباً لروضةٍ ونعيمٍ مكانه في القبر...وبكُل وقاحة وجُرأة على الله يقولون ...نعيم القبر..بئست الروضةُ وبئس النعيم نعيمكم الذي مكانه القبر؟؟!! ألم يقف هؤلاء مع أنفسهم بأنهم يفترون على الله الكذب ، وبأنهم يكذبون ويفترون على رسول الله؟؟!! . .................... سؤال موجه لمن أوجدوا هذه الفرية وهذه الخُرافة ، بالإعتماد على فهم خاطئ لبعض كلام الله كدليل ، وبالإعتماد على تلك الروايات المُخزية والموضوعة والمكذوبة على رسول الله كأدلة ، وكذلك فرية وخُرافة البرزخ أين تذهبون بالآية رقم 56 من سورة الدُخان؟؟!! الله يقول بأنه لا موت إلا موتةٌ واحدةٌ ، وعن أن من ماتوا بأنهم أموات وغير أحياء..{أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ }النحل21 وموجدوا فرية وخُرافة عذاب وبرزخ القبر يُعاندون الله ويُشاققونه..ويقولون بأنهم أحياء بعد عودة الروح لهم بعد دفنهم ، وبأنهم يتعذبون ويتنعمون في القبور...هل هؤلاء برؤوسهم عقول أو عندهم تفكير؟؟!! الله يقول قول وهُم يؤمنون بعكسه...ما هو الكُفر أليس هو القول بغير قول الله ، أم الكُفر هو من يرد هذه الفرية عن دين الله...ضغطة أو ضمة القبر...الله يقول أن من في القبر ميت....فهل من هو ميت يدري أو يشعر بهذه الضغطة المُفتراة ولماذا هي هذه الضغطة...ومن لم يتم دفنه ووضعه في قبر كمن يتم حرقه أو من يتم تحنيطه فكيف يضغطه القبر؟؟ . .............. يقول الحق... أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء...لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأُولى... وهذا هو الحق وما دون ذلك فهو باطل وافتراء على الله وعلى رسول الله وتحدي وتكذيب لله وتكذيب لكتاب الله...وليسألوا أنفسهم من يستدلون بتلك الأحاديث والروايات المكذوبة المنسوبة لرسول الله...هل سيجعلهم الله ممن كذبوا على رسول الله عامدين متعمدين؟؟ وبأنهم إفتروا على الله الكذب..وسينتظرون ما لا يسرهم . .............. هل هُناك روضة من الجنة مكانها القبر وتلك الحفرة التي تحت الأرض التي أوجدها الوضاعون في خُرافتهم وأُسطورتهم تلك...فهل هذا ما وعد الله به عباده الصالحين روضة في حُفرة من التراب النتن يا عبدة القبور، ويا ايُها القبوريون تجعلون من القبور رياض من الجنان!! وماذا عن من يتم تحنيطهم؟؟ أو وضعهم في ثلاجات الموتى لأيام وأيام...هل يبقى مُنكركم ونكيركم ينتظرون عند باب غرفة الثلاجة مثلاً أو عند من تم تحنيطه . ......... يقول رسول الله صلى اللهُ عليه وعلى آله وصحبه وسلم لنفيه لكلام العجوز اليهودية بوجود عذاب القبر " كَذَبَتْ يَهُودُ، وَهُمْ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَكْذَبُ ، لَا عَذَابَ دُونَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ " لكنهم شوهوا وحرفوا قول رسول الله هذا لكي يخدموا خُرافتهم..بأن جعلوا عجوزاً يهودية تُعلمه خُرافتهم وتخبره بها ............ وكذب إختراعهم لحياة البرزخ...وبأنه عذاب وأهوال وشدائد من الله للكُفار في قبورهم يبدأ بعد دفن الميت ويستمر إلى يوم القيامة.. وفي الحقيقة فهم يكذبون بتخصيصه للكُفار بل إن عذابهم يقصدون به المُسلمين والذكور بالذات فعذاب قبرهم ذكوري....ونُنبه قبل أن نبدأ بأن الآية من سورة الدخان رقم56 ....ترد كُل ما أستدلوا به ، فما من دليل يستدل به من لا عقول برؤوسهم إلا وترميه هذه الآية بوجه من أستدل به ، فأينما وجدتم دليل لهم إعرضوه على هذه الآية التي ترده في حلوقهم ، فلا وجود ولو لآية واحدة فيها تصريح بين وواضح عما يفترونه على الله من وجود لعذاب وفتنة القبر.. صنعوا ديناً غير دين الله ويفرضونه على المُسلمين بالقوة وعلى أنه من المعلوم من الدين بالضرورة ، ويُكفرون كُل من يُنكر إفتراءهم على الله...فهل هُناك عذاب قبل الحساب؟؟ وهو سؤال موجه لمن يطعنون بعدل الله وبعدالته. .............. ولنسمع للشيخ عمر عبد الكافي وما يورد من أدلة وكيف ترميها هذه الآية بوجهه وهو مُتخصص للترويج لعذاب القبر..الأدنا..الأدنا...هؤلاء الذين يفترون على الله وعلى دين الله وعلى رسول الله الكذب {انظُرْ كَيفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الكَذِبَ وَكَفَى بِهِ إِثْماً مُّبِيناً }النساء50...وأهم شيء هو السماع لقرع النعال...فالنعال لها قرع..هل من يمشي يخرج من مشيه قرع لنعاله ، لماذا لا يسمع ميتهم إلا قرع النعال....ولا نظن من ألف هذا إلا من جعل الصحابة الكرام يقتتلون ولأكثر من مرة بواسطة النعال؟؟؟!! . ................ https://www.youtube.com/watch?v=h7ezaeqEJ9k …………… والشيخ عمر عبد الكافي وتحول الملكان إلى ملك واحد...دخل عليه ملك..فيدخُل عليه الملك....فكما ألف من قبله هو يؤلف وما فيه حد أحسن من حد..لله درها من بغلة فهي تسمع ما لا يسمعه البشر، ولماذا لم تسمع هذا العذاب إلا تلك البغلة ، وكم ركب الناس ركوبات ومروا قرب القبور وحتى من فوقها ، فلماذا لم يحدث أي شيء لما يركبونه أم أنهُ الكذب على رسول الله بلا حدود وبلا قيود...أحد أصحاب القبرين المكذوبين كان أموره كُلها تمام وعلى رأي إخوانا المصريين (مكملها من مجاميعه) بس المسكين فقط كان لا يبول أو لا يشُخ ولا يستبرأ من الشخاخ أو يشُخ وهو واقف ، ولله در نصف عسيب أو جريد النخل للوضاع فهو يُخفف عذاب القبر..فهل على المُسلمين زراعة شجرة نخيل على قبور من يدفنونهم....والله عيب عليكم لقد شوهتم دين الله...وجلعتمونا إضحوكة..وجعلتمونا أُمةً ضحكت من جهلها الأُممُ ، تنسبون لرسول الله الكذب وبما هو مهزلة ومُضحك . ........... https://www.youtube.com/watch?v=kn95B1kGHNU ............. لا ندري من أين نبدأ هل نُطيل الطرح أم نختصره ، هل نأتي بالكثير من الأدلة من كتاب الله ومن غيره ، أو أن نناقش كُل ما استدلوا به من استدلال باطل من كتاب الله ، واستدلال باطل لما نُسب لرسول الله ولغيره من كذب ونُثبت مدى الكذب فيه بل والإستهزاء والسُخرية فيه ، مع أنهم لا كلام لهم إلا عن عذاب القبر وفتنة القبر ، ولا كلام لهم إلا القليل عن نعيم القبر ونعيم البرزخ ، وهي فرية وإكذوبة مقيتة الخوض فيها والنقاش فيها وحتى الرد عليها يبعث على الغثيان والدُوار...والسؤال من أوجد هذا في ديننا ومن هو أو من يقف وراء إيجاد هذا العذاب والذي غباءه جعله لا يفقه إلا بأن كُل من يموت يجب أن يُحفر لهُ قبر ويُدفن فيه ويتم إيقاظه وإسناده ويُسأل فيه ويتعذب فيه أو يتنعم فيه ، ويتم الدُعاء لهُ بالتثبيت ، ومن يقف وراء تلك الأحاديث والروايات الموضوعة والمكذوبة ، والتي كُلها أحاديث وروايات آحاد إما ضعيفة أو موضوعة أو مكذوبة..والتي ما وُجدت إلا لتشوية دين الله ، وما وُجدت إلا للإستهزاء والسُخرية من هذا الدين والتنفير منهُ ومن إتباعه ، والتي يردها كتاب الله جُملةً وتفصيلاً . ............. يؤمن من يؤمنون بالنقل بدون عقل ، ومن قدموا ظني الثبوت وما هو مكذوبٌ ومُفترى على قطعي الثبوت ، ، من إتخذوا كتاب الله مهجوراً وأتخذوهُ عضين ، بوجود 3 أنواع من الحياة للإنسان...(1) الحياة الدُنيا...(2) الحياة بعد الموت في القبر أو البرزخ... (3) الحياة الآخرة...مع أن كتاب الله من أوله لآخره لم يتكلم إلا عن حياتين فقط هُما.....الحياة الدُنيا...والحياة الآخرة...وبالتالي فتلك الحياة الثالثة هي حياة أفتروها على الله كذباً وزوراً...ولا عندهم فيها إلا الفتنة والعذاب فهم يعشقون العذاب والتعذيب كما هو حُبهم للإرهاب والترهيب والقتل والتقتيل.. فجعلوا دين الله دين عذاب في عذاب في عذاب في عذاب…عذاب في الدُنيا....وعذاب عند الموت...وعذاب في القبر…وعذاب في الآخرة....فنفروا خلق الله من دين الله . ................ يقول الله..وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَن فِي الْقُبُورِ.. فمن في القبور هُم أموات...والبعث لا يمكن أن يتم إلا لمن هو ميت ومات تلك الميتة الأُولى في حياته الدُنيا…فهل يبعث الله أحياء من القبور؟؟!! منهم من يتعذب ومنهم من يتنعم!!! ............ إستمع للدكتورعلي منصور كيالي .......... https://www.youtube.com/watch?v=GtXIPHaAzjI ................ وللسيد المُستشار أحمد عبده ماهر عدة فيديوهات حول هذا الموضوع هذا واحد منها...نتمنى مُتابعتها بعد البحث عنها ................... https://www.youtube.com/watch?v=GiocGCfA3Os ............ هل قول الله في الآية رقم 56 من سورة النحل غير صحيح…أم أن فريتهم وإكذوبتهم عن عذاب القبر هي الصحيحة والعياذُ بالله وحاشى؟؟؟!! .......... طبعاً عذاب القبر وما هو موجود عند المُسلمين من خُرافات وأساطير لا وجود لهذا لا عند اليهود ولا عند عجائزهم ولا عند تلك العجوز ولا عند النصارى..ولا وجود لهُ لا في التوراة ولا في الإنجيل...ومن أوجدوه حيث أن ميتهم بعد دفنه تعود لهُ الحياة وتعود لهُ روحه...لأنه لا يمكن أن يتم سؤال أو تعذيب ميت لا حياة فيه...والعذاب لا يكون إلا لحي به روح يُجيب عن أسئلتهم وليذوق أهوالهم وشدائدهم...وغيره يذوق ويتذوق نعيمهم ورغدهم . ................ ولا نحتاج للكثير من الأدلة لرد هذه الفرية ، مع وجود العشرات من الآيات بل وأكثر لردها ، وبأنهُ من يموت لا يمكن ومن المُستحيل أن تعود لهُ روحه وتعود لهُ الحياة إلا عند النفخة الثانية في البوق من قبل ملاك الله " إسرافيل " عليه السلام ، وهي آيةٌ واحدة من كتاب الله ، الذي ما فرط الله فيه من شيء ، والذي فيه تبيانٌ لكُل شيء... {... مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ ...}الأنعام38 {... وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ ...}النحل89..هذه الآية تنفي وتُبطل هذه الفرية والإكذوبة التي أفتروها على الله وعلى كتاب الله وعلى دين الله وعلى رسول الله ، وتنفي كُل ما تم إفتراءه على الله عن من تم موتهم وعادت لهم الحياة من جديد ، ولنتحدث عن البشر وبأنهم منذُ أن خلقهم الله وعيشهم في الحياة الدُنيا ، ورجوعهم لخالقهم وخلودهم إما لجنةٍ أو لنار في الحياة الآخرة ، خلال هذه المسيرة لا يمكن أن يمر على هؤلاء البشر الموت أو يذوقونه إلا مرة واحدة...حيث يقول الله سُبحانه وتعالى في قُرءانه الكريم . .............. {لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ }الدخان56 ............. وتؤكد عليها هذه الآيات من قول الله {إِنَّ هَؤُلَاء لَيَقُولُونَ }{إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ }الدخان34-35 {أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ }{إِلَّا مَوْتَتَنَا الْأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ }الصافات58-59... فكُل ما تم الإستدلال به من كتاب الله على تلك الإكذوبة ، هو إستدلال باطل ترده هذه الآية... لأنه لا يمكن أن يصح ذلك الإستدلال الباطل ، ويكون قول الله هذا والعياذُ بالله وحاشى غير صحيح....أو أنهُ وهذا هو الحق أن قول الله عن أنه لا موت إلا موتة واحده هو الحق...وبأن إستدلالهم بتلك الآيات هو الباطل وناتج عن فهم سقيم وعقيم لتلك الآيات ، التي سخروها ولووا أعناقها لخدمة فريتهم . ................ {قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مِّن سَبِيلٍ }غافر11 ............... ولا وجود في قول الله أمتنا ثلاثاً...كانوا أموات لا حياة فيهم عندما كانوا نُطف...ثُم أماتهم الله موتتهم الأُولى...ثُم لو كان لتلك الخرافة حقيقة..سيموتون الميتة الثالثة عند تلك النفخة بالبوق..ولا وجود في قول الله وأحييتنا ثلاثاً...حياتهم الأُولى من النطف وبث الروح فيها وولادتهم من أُمهاتهم ليحيوا حياتهم الدُنيا....ثُم حياتهم الثانية في قبورهم لو كان لتلك المهزلة حقيقة بعد موتهم وتكون في قبورهم...ثُم حياتهم الثالثة للحساب بين يدي الله إما لجنةٍ أو لنارٍ أجارنا الله منها . ............... أما تلك الروايات والأحاديث والآثار التي أستدلوا بها ، والتي هي كُلها أحاديث آحاد أو أحاديث ضعيفة أو أحاديث مُنكرة أو أحاديث مكذوبة وموضوعة ، أو أحاديث لا أصل لها ، فهي باطلة أمام قول الله هذا بأنه لا موت إلا موتة واحدة ، ولا يمكن أن يحيا من يموت إلا عند تلك النفخة الثانية...لأن الأغبياء الذين وضعوا تلك الروايات وتلك الأحاديث فهمهم رديء وأقتصر على القبر والقبور...وبأن من في القبر تعود لهُ الحياة لكي ولكي ولكي… ولا يستحق ما قالوا به أن يتم ذكره لأنهُ كُلهُ كذب.....لأن من مات وتم دفنه ذاق طعم الموت وذاق الموتة الأُولى قبل دفنه....وإن عادت لهُ الحياة في قبره أو في غيره ، فلا يمكن لهُ إلا أن يموت مرةً ثانية لأن من يتنعم ومن يتعذب لا يمكن إلا أن يكون حي وفيه روح ، أقلها يذوق الموت مرةً ثانيةً ، عندما ينفخ ملاك الله إسرافيل في البوق يوم القيامة النفخة الاُولى ، فيصعق من في السموات والأرض..أي يموت كُل البشر الأحياء..حيث يقول الحق . ................ {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاء اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُم قِيَامٌ يَنظُرُونَ }الزمر68 .......... وبالتالي فقد ثبت بهذه الآية الزُمر 68 ، وآية الدخان56 بالذات...بأن ما أوجده من أتخذوا كتاب الله عضين واتخذوهُ مهجوراً ، وقرأوا كتاب الله وما تجاوز حناجرهم ، والذين تشابهوا مع من مروا أو مرقوا من الدين كما تمر الرمية من السهم هو باطل وكذب وافتراء على الله وعلى دينه وعلى رسوله...وهُناك عشرات بل مئات الأدلة من الآيات التي في كتاب الله التي تنفي هذه الفرية والإكذوبة...حيث أن الله نفى بقوله" كلا " أن يعود أحد ليحيا في هذه الحياة الدُنيا من جديد بعد موته سواء في قبره تحت الأرض أو على ظهر الأرض وفوقها . ................ {حَتَّى إِذَا جَاء أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ }{لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ }المؤمنون99-100 .............. وقال الله كلا إنها كلمةٌ هو قائلُها...وقال من (وراءهم) برزخ وهو الحاجز لعدم الرجوع للحياة الدنيا لا على ظهرها ولا في باطنها ولا في قبور ولا في غير قبور...ولم يقُل الله ومن (أمامهم ) برزخ بل قال ومن " وراءهم " برزخ . .............. ولم يرد كلمة قبر ككلمة مستقلة في كتاب الله ولا مرة...ووردت كلمة القبور 5 مرات منها قول الله تعالى ............... {وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَّا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَن فِي الْقُبُورِ }الحج7... {وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاء وَلَا الْأَمْوَاتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَن يَشَاءُ وَمَا أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِي الْقُبُورِ }فاطر22.. {أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ }النحل21.فمن في القبور أموات وغير أحياء ولا يشعرون بشيء ، ولا يشعرون ولا يدرون متى يُبعثون من موتهم ، ولا يسمعون شيء...وأن الله لا يمكن أن يبعثهم من موتهم إلا يوم القيامة . .............. أما إستدلالهم والذي هو عمودهم الفقري بقول الله تعالى...{فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ }{النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوّاً وَعَشِيّاً وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ }غافر45-46...وهو إستدلال أوهن من بيت العنكبوت...لأن حاق بآل فرعون سوء العذاب هو عذابهم بموتهم غرقاً وتعذيب الملائكة لهم عند سحب أرواحهم ، فالكُفار عند خروج أرواحهم يُعذبون عذاب الهون (الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ ) أي يوم وفاتهم وخروج أرواحهم يتم تعذيبهم بإهانتهم وإذلالهم بضرب وجوههم وأدبارهم . ……………… ويحيق بهم سوء العذاب يوم موتهم {فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمْ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ }محمد27{وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُواْ الْمَلآئِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُواْ عَذَابَ الْحَرِيقِ }الأنفال50..وهُنا تبشيرهم قبل خروج أرواحهم بأنهم سيذوقوا عذاب الحريق يوم القيامة...فالكافر لهُ عذاب في الدُنيا..ولهُ عذاب عند الموت..ولهُ عذاب في الآخرة . ............ النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوّاً وَعَشِيّاً...فالعرضُ معلوم والكيفُ مجهول... والعرض لا يُعني دخولهم النار حين العرض ، وعرض البضاعة لا يُعني ولا يوجب أو يُحتم بيعها ، والذين يُعرضون على النار هُم لا النار تُعرض عليهم ، فهل هو عرض لأسماءهم على النار.. أو أرواحهم أو..أو.. هذا يعلمه الله..عن كيفية العرض والتي لا تُعني العذاب...فالنار لم يتم المجيء بها ، ولا يُجاء بها إلا يوم القيامة...والنار مُطفئة ولم تُبرز ولم تُسعر ...ولا يُجاء بها ولا تُبرز ولا تُسعر إلا يوم القيامة...ثُم إن قوم أو آل فرعون لا قبور لهم وماتوا غرقاً وأكلتهم هوام البحر...حتى فرعونهم لا قبر لهُ...ولن يورد قوم فرعون النار إلا يوم القيامة حيث يكون فرعون هو من يقدمهم ويكون أولهم..بعض من يستدل بهذا الدليل على أن قوم فرعون يُعرضون على النار وهُم في قبورهم....كيف تُعرض النار على أموات؟؟؟ ثُم أين هي قبور قوم فرعون؟؟ والله يقول... وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ...فدخول آل فرعون النار وأشد العذاب لا يكون إلا يوم تقوم الساعة أي يوم القيامة . ................ ودائماً نُذكر بما قاله الكاتب اليهودي " ماركوس إللي رافاج " عندما يتم التطرق لجريمة النسخ والناسخ والمنسوخ ، والذي يجعلونه علم من علوم القرءان الكريم وهو في الحقيقة فرية وجُرأة على الله وعلى كتابه الخاتم ، في نوعهم الأول من النسخ عن قُرءان وبكم كبير باطل ومُبطل في أحكامه وهو للقراءة فقط ، وعن قُرءان غير موجود وذهب ولا وجود إلا لأحكامه فقط ، وعن قرءان غير موجود وذهب فلا هو موجود ولا أحكامه موجودة...وعندما يتم التطرق لما سموه علم القراءات وهو جريمة ثانية تأتي بعد جريمة النسخ ، قراءات تحريف وتعقيد وتشويه كلام الله ، فبدلوا بقراءاتهم وقلبوا حروف من كلام الله وأنقصوا حروف وزادوا حروف بل وكلمات ، فغيروا معنى كلام الله وأوجدوا فيه العوج والتشويه..مع أن الله صرح لهم بأن هذا القرءان ما يسره الله وما أنزله إلا بحرفٍ ولسانٍ واحد هو حرف ولسان نبيه الكريم..فهل لرسول الله أكثر من حرف ولسان. ............. هذا عدا عن مُناسبات التنزيل المكذوبة ورواياتها المكذوبة...وكذلك تلك التفاسير المُسيئة والمُخزية لكلام الله..وعن الروايات المكذوبة التي تتحدث عن جمع كتاب الله وحفظه....هذا عدا عن تلك الأحاديث والروايات المكذوبة عن سحر رسول الله وقول الظالمين بأننا إتبعنا رجُلاً مسحورا..وعن مُحاولته الإنتحار والتردي من رؤوس شواهق الجبال لأكثر من مرة...والروايات المكذوبة عن عُمر زواج أمنا عائشة ، وحديث الإفك المكذوب والذي لا عُلاقة لهُ بالإفك الذي في كتاب الله ، وعن الروايات المكذوبة بأن نبي الله ورسوله قد إعترف آخر حياته بأنه مات بقطع إبهره " وتينه " أي أنه نبي ورسول تقول على الله فقتله الله وانتقم منهُ بقطع وتينه ، وبالتالي بأننا إتبعنا نبياً ورسولاً كذب على الله وتقول عليه وحاشاهُ ، وبأنه كان يحتاج لمن يُفلي رأسه من(..) ويذهب عند غير زوجاته لتفلي رأسه وينام عندها ، وبأنه كان يبحث عمن يُطعمه ويسد جوعه ، وبأنه أكل رجل حمار ، وبأنه كان ركيب حمير ويركب حمار ذو رائحةٍ كريهة ونتنه ، وبأنه كان يأكل الحمير هو صحابته حتى أفنوها.....إلخ ما يطول ذكره من كذب وافتراءات حوتها كُتب التُراث وكُتب السُنن وخاصةً ما يسمونهما صحيح البُخاري وصحيح مُسلم مما يندى لهُ الجبين ، ويُصغرنا ويُخزينا أمام غيرنا من أُمم الأرض....من أوجد هذا من يقف وراءه كيف تم تأليفه كيف تم تواجده في هذه الكُتب. ................... هل شاهد أحد ثُعبان أو أفعى لها شعر أو على رأس الثعبان شعر....وبأن هُناك ثعبان إسمه " الشُجاع الأقرع " أي ثعبان أصلع لا شعر على رأسه...وهو من الإستهزاء والسُخرية بهذا الدين وبمن جاء به وبمن إتبعوهُ.. رسول الله لا يدري بأن هُناك عذاب وفتنة في القبر ، وعجائز يهود تُذكر رسول الله بعذاب وفتنة القبر؟؟!! ينسبون لهُ ما هو مُضحك ومُخزي...فكُل روايات وأحاديث عذاب القبر مُضحكة ومُخزية وُضعت للترهيب وللتنفير من دين الله ، وكان العيب كُل العيب على من وثقها ، ممن قرأوا كتاب الله وما تجاوز حناجرهم . .................. يقول الله...{إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ }الأنعام36...فالموتى موتى ولا روح فيهم..ومن يبعثهم من موتهم هو الله...فهل يُسمي الله من هو يتنعم مثلاً في قبره وبرزخه ميت؟؟!! . ............... إسمعوا للشيخ سعيد الكملي.. {انظُرْ كَيفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الكَذِبَ وَكَفَى بِهِ إِثْماً مُّبِيناً }النساء50 .............. https://www.youtube.com/watch?v=IvPwakyxPKM ........... يقول الشيخ بأن أهل السُنة مُجمعون على هذه الفرية...إذا كانوا قد إفتروا على الله كيف لا يفترون على عباد الله من المُسلمين وهُم من أضلوهم هًم ومن أتبعوهم من قبلهم ممن أوجدوا لهم هذا ورسخوهُ في عقولهم...ولينتبه الجميع بأن عذاب القبر عندهم فقط للمُسلمين...فيا تُرى هل هُناك عذاب قبر لمن ماتوا على متن المكوك الفضائي (تشالنجر) عندما إنفجر ، والذين ما بقي منهم شيء ولو قطعة من اللحم . ................ سؤال موجه لمن لا عقول برؤوسهم ..يا تُرى إذا كان الكافر يتم تعذيبه في قبره ، فلماذا يتم تعذيبه في الآخرة ، وهل من عدل الله أن يُعذب كافر في قبره آلاف السنوات...بينما من يموتون من الكُفار عتد نفخة إسرافيل الأُولى لا يُعذبون نهائياً..هل هذا من عدل الله؟؟!! الله يقول...وما أنت بمسمعٍ من في القبور...وهُم يفترون على رسول الله بأنه قال...ما أنتم بأسمع منهم...والعذاب الأدنى يا من لا عقول برؤوسكم هو عذاب الدُنيا والعذاب عند الموت والأدنى مأخوذ من الدُنيا . ............ هل قالت أمة من الأُمم عن دينها وكتابها ونبيها وصحابة نبيها كما قاله المُسلمون وقالته كُتبهم؟؟؟!!! . ....................... ورد في الخطاب المفتوح الذي وجهه الكاتب اليهودي(ماركوس إللي رافاج) إلى المسيحيين في العالم الذي نشرته مجلة century-- ألأميركيه عدد2 لشهر شباط 1928 قوله للمسيحيين :- .............. ( لم تبدأوا بعد بإدراك العُمق الحقيقي لإثمنا ، فنحنُ لم نصنع الثوره البلشفيه في موسكو فقط ، والتي لا تُعتبر نُقطه في بحر الثوره التي أشعلها بولص في روما ، لقد نَفَذنا بشكلٍ ماحق في كنائسكم وفي مدارسكم وفي قوانينكم وحكوماتكم ، وحتي في أفكاركم اليوميه ، نحن مُتطفلون دُخلاء ، نحنُ مُدمرون شوهنا عالمكم السوي ، ومُثلكم العُليا ، ومصيركم ، وفرضنا عليكم كتاباً وديناً غريبين عنكم ، لا تستطيعون هضمهما وبلعهما ، فهما يتعارضان كُليةً مع روحكم الأصليه ، فشتتنا أرواحكم تماماً ، إن نزاعكم الحقيقي مع اليهود ، ليس لأنهم لم يتقبلوا المسيحيه ، بل لأنهم فرضوها عليكم) .... وفرضنا عليكم كتاباً وديناً غريبين عنكم ، لا تستطيعون هضمهما وبلعهما فهما يتعارضان كُليةً مع روحكم الأصليه .............. وفرضنا عليكم كتاباً وديناً غريبين عنكم ، لا تستطيعون هضمهما وبلعهما ............. فمن هو أو من هي الجهة التي تقف وراء إيجاد كُل هذه المُفتريات في ديننا بعد رحيل نبينا ، التي لا يمكن هضمها ومن المُستحيل بلعُها...مُنكرهم ونكيرهم الأسودان الأزرقان ، هل هذه الأسماء أسماء لملائكة أم لشياطين أم أسماء تم إختيارها للإستهزاء بنا وبديننا ..هل هُناك ملائكة سود وملائكة زُرق ؟؟ ................ ملفاتنا وما نُقدمه مُلك لكُل من يطلع عليها...ولهُ حُرية نشرها لمن إقتنع بها . ............. عُمر المناصير..الاُردن..............14/2/2020

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً