أبو بكر الصديق - (21) سقيقة بني ساعدة

منذ 2019-08-18

لما علم الصحابة -رضي الله عنهم- بوفاة رسول الله اجتمع الأنصار في سقيفة بني ساعدة في اليوم نفسه، وهو يوم الاثنين الثاني عشر من شهر ربيع الأول من السنة الحادية عشرة للهجرة، وتداولوا الأمر بينهم في اختيار من يلي الخلافة من بعده.

(21) سقيقة بني ساعدة

لما علم الصحابة -رضي الله عنهم- بوفاة رسول الله اجتمع الأنصار في سقيفة بني ساعدة في اليوم نفسه، وهو يوم الاثنين الثاني عشر من شهر ربيع الأول من السنة الحادية عشرة للهجرة، وتداولوا الأمر بينهم في اختيار من يلي الخلافة من بعده.

والتف الأنصار حول زعيم الخزرج سعد بن عبادة، ولما بلغ خبر اجتماع الأنصار في سقيفة بني ساعدة إلى المهاجرين، وهم مجتمعون مع أبي بكر الصديق لترشيح من يتولى الخلافة، قال المهاجرون لبعضهم: انطلقوا بنا إلى إخواننا من الأنصار، فإن لهم في هذا الحق نصيباً. قال عمر: فانطلقنا نريدهم، فلما دنونا منهم لقينا منهم رجلين صالحين، فذكر ما تمالأ عليه القوم، فقالا: أين تريدون يا معشر المهاجرين؟ قلنا: نريد إخواننا هؤلاء من الأنصار، فقالا: لا عليكم أن لا تقربوهم، اقضوا أمركم، فقلت: والله لنأتينهم، فانطلقنا حتى أتيناهم في سقيفة بني ساعدة، فإذا رجل مزمل بين ظهرانيهم، فقلت: من هذا؟ فقالوا: هذا سعد بن عبادة، فقلت: ما له؟ قالوا: يوعك.

فلما جلسنا قليلاً تشهَّد خطيبهم فأثنى على الله بما هو أهله، ثم قال: أما بعد، فنحن أنصار الله وكتيبة الإسلام، وأنتم -معشر المهاجرين- رهط، وقد دفت دافة من قومكم، فإذا هم يريدون أن يختزلونا من أصلنا وأن يحضنونا من الأمر فلما سكت أردت أن أتكلم -وكنت قد زوَّرت مقالة أعجبتني أريد أن أقدمها بين يدي أبي بكر- وكنت أداري منه بعض الحد، فلما أردت أن أتكلم قال أبو بكر: على رَسْلِك، فكرهت أن أغضبه، فتكلم أبو بكر، فكان هو أحلم مني وأوقر، والله ما ترك من كلمة أعجبتني في تزويري إلا قال في بديهته مثلها أو أفضل منها حتى سكت،

فقال: ما ذكرتم فيكم من خير فأنتم له أهل، ولن يعرف هذا الأمر إلا لهذا الحي من قريش، هم أوسط العرب نسبا ودارًا، وقد رضيت لكم هذين الرجلين فبايعوا أيهما شئتم -فأخذ بيدي ويد أبي عبيدة بن الجراح وهو جالس بيننا- فلم أكره مما قال غيرها، والله أن أقدم فتضرب عنقي لا يقربني ذلك من إثم أحب إليَّ من أن أتأمر على قوم فيهم أبو بكر، اللهم إلا أن تسول إليَّ نفسي عند الموت شيئاً لا أجده الآن.

فقال قائل من الأنصار: أنا جُذيلها المحكك، وعذيقها المرجَّب، منا أمير ومنكم أمير يا معشر قريش، فكثر اللغط، وارتفعت الأصوات، حتى فرقت من الاختلاف فقلت: ابسط يدك، فبايعته وبايعه المهاجرين، ثم بايعته الأنصار.

وفي رواية أحمد:«.. فتكلم أبو بكر  فلم يترك شيئاً أنزل في الأنصار ولا ذكره رسول الله من شأنهم إلا وذكره، وقال: ولقد علمتم أن رسول الله قال: «لو سلك الناس واديًا وسلكت الأنصار واديًا سلكت وادي الأنصار»، ولقد علمت يا سعدأن رسول الله قال وأنت قاعد: «قريش ولاة هذا الأمر، فَبَرُّ الناس تبع لبرهم، وفاجر الناس تبع لفاجرهم»، فقال له سعد: صدقت، نحن الوزراء وأنتم الأمراء.

 


 

  • 0
  • 1
  • 509
المقال السابق
(20) هول الفاجعة وموقف أبي بكر منها
المقال التالي
(22) الصديق وتعامله مع النفوس وقدرته على الإقناع
  • ابو محمد

      منذ
    سنن الترمذي 3788 - حدثنا علي بن المنذر كوفي حدثنا محمد بن فضيل قال حدثنا الأعمش عن عطية عن أبي سعيد و الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن زيد بن أرقم رضي الله عنهما قالا : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أحدهما أعظم من الآخر كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما قال وهذا حديث حسن غريب قال الشيخ الألباني : صحيح
  • ابو محمد

      منذ
    وروي هذا الحديث أبو ذر الغفاري المعرفة والتاريخ للفسوي حدثنا عبيد الله عن إسرائيل عن أبي إسحق عن رجل حدثه عن حنش قال: رأيت أبا ذر آخذاً بحلقة باب الكعبة وهو يقول: يا أيها الناس أنا أبو ذر فمن عرفني ألا وأنا أبو ذر الغفاري لا أحدثكم إلا ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: سمعت وهو يقول: أيها الناس إني قد تركت فيكم الثقلين كتاب الله عز وجل وعترتي أهل بيتي، وأحدهما أفضل من الآخر كتاب الله عز وجل، ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض وإن مثلهما كمثل سفينة نوح من ركبها نجا، ومن تركها غرق. وكذلك اخرجه الدراقطني في المؤتلف والمختلف ج2 ص177 حدثنا أبو القاسم الحسن بن محمد بن بشر الكوفي الخزاز في سنة إحدى وعشرين حدثنا الحسين بن الحكم الحبري حدثنا الحسن بن الحسين العرني حدثنا علي بن الحسن البعدي عن محمد بن رستم أبو الصامت الضبي عن زاذان أبي عمر عن أبي ذر : أنه تعلق بأستار الكعبة وقال : ياأيها الناس من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فأنا جندب الغفاري ومن لم يعرفني فأنا أبو ذر أقسمت عليكم بحق الله وبحق رسوله هل فيكم أحد سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " ما أقلت الغبراء وما أظلت الخضراء ذا لهجة أصدق من أبي ذر " فقام طوائف من الناس فقالوا : اللهم إنا قد سمعناه وهو يذكر ذلك فقال : والله ما كذبت منذ عرفت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أكذب أبدا حتى ألقى الله تعالى وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إني تراك فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض سبب بيد الله تعالى وسبب بأيديكم وعترتي أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض " . وسمعته صلى الله عليه وسلم يقول : " إن مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها هلك " . 7ـ وروي هذا الحديث عن الأمام علي ع كما في جامع الأحاديث مسند علي 32358- عن محمد بن عمر بن على عن أبيه عن على بن أبى طالب : أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال إنى قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا كتاب الله سبب بيد الله وسبب بأيديكم وأهل بيتى (ابن جرير وصححه) وفي المطالب العالية - لابن حجر العسقلاني /كتاب المناقب / باب فضائل علي 4043 - وقال إسحاق : أنا أبو عامر العقدي ، عن كثير بن زيد ، عن محمد بن عمر بن علي ، عن أبيه ، عن علي ، قال : إن النبي صلى الله عليه وسلم حضر الشجرة بخم ، ثم خرج آخذا بيد علي قال : « ألستم تشهدون أن الله ربكم ؟ » قالوا : بلى ، قال : « ألستم تشهدون أن الله ورسوله أولى بكم من أنفسكم ، وأن الله ورسوله أولياؤكم ؟ » فقالوا : بلى ، قال : « فمن كان الله ورسوله مولاه ، فإن هذا مولاه ، وقد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا : كتاب الله سببه بيده ، وسببه بأيديكم ، وأهل بيتي » هذا إسناد صحيح وهذا كافي لتواتر الحديث (فحديث زيد ابن الأرقم متواتر ، وحديث الأمام علي صحيح ، وحديث ابي سعيد الخدري صحيح او حسن ، وبقية الطرق رجالها ثقات ، كما لم نذكر طرق اهل البيت وطرق الشيعة) وابن كثير صحح حديث الثقلين في تفسيره فقال و [قد ثبت] في الصحيح: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في خطبته بغَدِير خُمّ: "إني تارك فيكم الثقلين: كتاب الله وعترتي، وإنهما لم يفترقا حتى يردا علي الحوض كما صححه الألباني في السلسلة الصحيحة 1761 - " يا أيها الناس ! إني قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا ، كتاب الله و عترتي أهل بيتي " . قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 355 : أخرجه الترمذي ( 2 / 308 ) و الطبراني ( 2680 ) عن زيد بن الحسن الأنماطي عن جعفر عن أبيه عن جابر بن عبد الله قال : " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجته يوم عرفة ، و هو على ناقته القصواء يخطب ، فسمعته يقول : " فذكره ، و قال : " حديث حسن غريب من هذا الوجه ، و زيد بن الحسن قد روى عنه سعيد بن سليمان و غير واحد من أهل العلم " . قلت : قال أبو حاتم ، منكر الحديث ، و ذكره ابن حبان في " الثقات " . و قال الحافظ : " ضعيف " . قلت : لكن الحديث صحيح ، فإن له شاهدا من حديث زيد بن أرقم قال : " قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فينا خطيبا بماء يدعى ( خما ) بين مكة و المدينة ، فحمد الله ، و أثنى عليه ، و وعظ و ذكر ، ثم قال : أما بعد ، ألا أيها الناس ، فإنما أنا بشر ، يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب ، و أنا تارك فيكم ثقلين ، أولهما كتاب الله ، فيه الهدى و النور ( من استمسك به و أخذ به كان على الهدى ، و من أخطأه ضل ) ، فخذوا بكتاب الله ، و استمسكوا به - فحث على كتاب الله و رغب فيه ، ثم قال : - و أهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي " . أخرجه مسلم ( 7 / 122 - 123 ) و الطحاوي في " مشكل الآثار " ( 4 / 368 ) و أحمد ( 4 / 366 - 367 ) و ابن أبي عاصم في " السنة " ( 1550 و 1551 ) و الطبراني ( 5026 ) من طريق يزيد بن حيان التميمي عنه . ثم أخرج أحمد ( 4 / 371 ) و الطبراني ( 5040 ) و الطحاوي من طريق علي بن ربيعة قال : " لقيت زيد بن أرقم و هو داخل على المختار أو خارج من عنده ، فقلت له : أسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إني تارك فيكم الثقلين ( كتاب الله و عترتي ) ؟ قال : نعم " . و إسناده صحيح ، رجاله رجال الصحيح . و له طرق أخرى عند الطبراني ( 4969 - 4971 و 4980 - 4982 و 5040 ) و بعضها عند الحاكم ( 3 / 109 و 148 و 533 ) . و صحح هو و الذهبي بعضها . و شاهد آخر من حديث عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري مرفوعا : " ( إنى أوشك أن أدعى فأجيب ، و ) إني تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا بعدي ، الثقلين ، أحدهما أكبر من الآخر ، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، و عترتي أهل بيتي ، ألا و إنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض " . أخرجه أحمد ( 3 / 14 و 17 و 26 و 59 ) و ابن أبي عاصم ( 1553 و 1555 ) و الطبراني ( 2678 - 2679 ) و الديلمي ( 2 / 1 / 45 ) . و هو إسناد حسن في الشواهد . و له شواهد أخرى من حديث أبي هريرة عند الدارقطني ( ص 529 ) و الحاكم ( 1 / 93 ) و الخطيب في " الفقيه و المتفقه " ( 56 / 1 ) . و ابن عباس عند الحاكم و صححه ، و وافقه الذهبي . و عمرو بن عوف عند ابن عبد البر في " جامع بيان العلم " ( 2 / 24 ، 110 ) ، و هي و إن كانت مفرداتها لا تخلو من ضعف ، فبعضها يقوي بعضا ، و خيرها حديث ابن عباس . ثم وجدت له شاهدا قويا من حديث علي مرفوعا به . أخرجه الطحاوي في " مشكل الآثار ( 2 / 307 ) من طريق أبي عامر العقدي : حدثنا يزيد بن كثير عن محمد بن عمر بن علي عن أبيه عن علي مرفوعا بلفظ : " ... كتاب الله بأيديكم ، و أهل بيتي " . و رجاله ثقات غير يزيد بن كثير فلم أعرفه ، و غالب الظن أنه محرف على الطابع أو الناسخ . و الله أعلم . ثم خطر في البال أنه لعله انقلب على أحدهم ، و أن الصواب كثير بن زيد ، ثم تأكدت من ذلك بعد أن رجعت إلى كتب الرجال ، فوجدتهم ذكروه في شيوخ عامر العقدي ، و في الرواة عن محمد بن عمر بن علي ، فالحمد لله على توفيقه . ثم ازددت تأكدا حين رأيته على الصواب عند ابن أبي عاصم ( 1558 ) . و شاهد آخر يرويه شريك عن الركين بن الربيع عن القاسم بن حسان عن زيد بن ثابت مرفوعا به . أخرجه أحمد ( 5 / 181 - 189 ) و ابن أبي عاصم ( 1548 - 1549 ) و الطبراني في " الكبير " ( 4921 - 4923 ) . و هذا إسناد حسن في الشواهد و المتابعات ، و قال الهيثمي في " المجمع " ( 1 / 170 ) : " رواه الطبراني في " الكبير " و رجاله ثقات " ! و قال في موضع آخر ( 9 / 163 ) : " رواه أحمد ، و إسناده جيد " ! بعد تخريج هذا الحديث بزمن بعيد ، كتب علي أن أهاجر من دمشق إلى عمان ، ثم أن أسافر منها إلى الإمارات العربية ، أوائل سنة ( 1402 ) هجرية ، فلقيت في ( قطر ) بعض الأساتذة و الدكاترة الطيبين ، فأهدى إلي أحدهم رسالة له مطبوعة في تضعيف هذا الحديث ، فلما قرأتها تبين لي أنه حديث عهد بهذه الصناعة ، و ذلك من ناحيتين ذكرتهما له : الأولى : أنه اقتصر في تخريجه على بعض المصادر المطبوعة المتداولة ، و لذلك قصر تقصيرا فاحشا في تحقيق الكلام عليه ، و فاته كثير من الطرق و الأسانيد التي هي بذاتها صحيحة أو حسنة فضلا عن الشواهد و المتابعات ، كما يبدو لكل ناظر يقابل تخريجه بما خرجته هنا .. الثانية : أنه لم يلتفت إلى أقوال المصححين للحديث من العلماء و لا إلى قاعدتهم التي ذكروها في " مصطلح الحديث " : أن الحديث الضعيف يتقوى بكثرة الطرق ، فوقع في هذا الخطأ الفادح من تضعيف الحديث الصحيح . و كان قد نمى إلى قبل الالتقاء به و اطلاعي على رسالته أن أحد الدكاترة في ( الكويت ) يضعف هذا الحديث ، و تأكدت من ذلك حين جاءني خطاب من أحد الإخوة هناك ، يستدرك علي إيرادي الحديث في " صحيح الجامع الصغير " بالأرقام ( 2453 و 2454 و 2745 و 7754 ) لأن الدكتور المشار إليه قد ضعفه ، و أن هذا استغرب مني تصحيحه ! و يرجو الأخ المشار إليه أن أعيد النظر في تحقيق هذا الحديث ، و قد فعلت ذلك احتياطيا ، فلعله يجد فيه ما يدله على خطأ الدكتور ، و خطئه هو في استرواحه و اعتماده عليه ، و عدم تنبهه للفرق بين ناشئ في هذا العلم ، و متمكن فيه ، و هي غفلة أصابت كثيرا من الناس اللذين يتبعون كل من كتب في هذا المجال ، و ليست له قدم راسخة فيه . و الله المستعان .
  • ابو محمد

      منذ
    ترجمة عطية العوفي في تهذيب التهذيب روى عنه البخاري في الأدب المفرد ، وأبي داود والترمذي وابن ماجة وقال ابن سعد خرج عطية مع ابن الاشعث فكتب الحجاج إلى محمد بن القاسم ان يعرضه على سب علي فإن لم يفعل فاضربه أربعمائة سوط واحلق لحيته فاستدعاه فأبى أن يسب فأمضى حكم الحجاج فيه ثم خرج إلى خراسان فلم يزل بها حتى ولي عمر بن هبيرة العراق فقدمها فلم يزل بها إلى أن توفي سنة (11) وكان ثقة إن شاء الله وله أحاديث صالحة ومن ووثقه ابن معين وقال صالح وقال ابن عدي قد روى عن جماعة من الثقات ولعطية عن أبي سعيد أحاديث عدة وعن غير أبي سعيد وهو مع ضعفه يكتب حديثه وكان يعد مع شيعة أهل الكوفة. لماذا ضعفوه وقال عبد الله بن أحمد حدثنا أبي ثنا أبو أحمد الزبيري سمعت الثوري قال : سمعت الكلبي قال : كناني عطية بأبي سعيد . كان يأتي الكلبي ويسأله عن التفسير وكان يكنيه هذا في التفسير اتهموه يكني الكلبي بابي سعيد وحديث الثقلين ليس من التفسير ، وفي بعض الطرق ذكر عن ابي سعيد الخدري كما ان الذي اتهمه هو الثوري وهذا ناصبي متروك الحديث في سير اعلام النبلاء لذهبي مؤمل بن إسماعيل: عن سفيان الثوري، قال: تركتني الروافض، وأنا أبغض أن أذكر فضائل علي. السنة لابي بكر بن الخلال - ج1 - ص 114 104 - و أخبرنا المروذي قال ثنا يحيى القطان قال سمعت يحيى بن آدم يقول : سمعت سفيان الثوري يقول : لو أدركت علياً ما خرجت معه سفيان الثوري اذا مات الشيعي لا تلمسوه بل استعينوا بعصاة و تدفعه الى قبره كما قال ذلك ابن حبان في المجروحين ( 2 / 253 ) : محمد بن السائب الكلبي كنيته أبو النضر من أهل الكوفة وهو الذي يروي عنه الثوري ومحمد بن إسحاق ويقولان : حدثنا أبو النضر حتى لا يعرف فهذه طريقة الثوري في التدليس بالأسماء وهو الذي يدلس في اسم الكلبي حتى لا يعرف اتهم بهذا عطية العوفي وهي طريقته (الذي بعبه خروف يمعمع) وفي ثقات العجلي ، موسى الجهني قال : جاءني عمرو بن قيس الملائي وسفيان الثوري ، [فقالا لي] : لا تُحدِّث بهذا الحديث بالكوفة ؛ أنّ النبي عليه السلام قال لعلي : (( أنت مني بمنزلة هارون من موسى )) وقد أخرجه الشيخان في (( صحيحيهما)) وكونه لم يسب علي قالوا فيه شيعي ضعيف وقال الساجي ليس بحجة لأن كان يقدم عليا على الكل وقال الجوزجاني مائل (والجوزاني هو ناصبي) ، وقال ابن عدي : كان شديد الميل إلى مذهب أهل دمشق في الميل على علي وقال السلمي عن الدارقطني بعد أن ذكر توثيقه : لكن فيه انحراف عن علي. !! اجتمع على بابه اصحاب الحديث فأخرجت جارية له فروجة لتذبحها فلم تجد من يذبحها فقال سبحان الله فروجة لا يوجد من يذبحها وعلي يذبح في ضحوة نيفا وعشرين الف مسلم ونسبه ابن حبان انه حريزي المذهب (أي من النواصب) مذهب حريز ابن عثمان
  • ابو محمد

      منذ
    ورويّ هذا الحديث عن زيد ابن ثابت مسند ابن ابي شيبة 135 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ شَرِيكٍ ، عَنِ الرُّكَيْنِ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، يَرْفَعُهُ ، قَالَ : إِنِّي تَرَكْتُ فِيكُمُ الْخَلِيفَتَيْنِ كَامِلَتَيْنِ : كِتَابَ اللَّهِ ، وَعِتْرَتِي ، وَإِنَّهُمَا لَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ وروى هذا الحديث ايضآ احمد في مسنده ورواه كثير غيرهم 3ـ ورويّ عن جابر وفي سنن الترمذي 3786 - حدثنا نصر بن عبد الرحمن الكوفي حدثنا زيد بن الحسن هو الأنماطي عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر بن عبد الله قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم في حجته يوم عرفة وهو على ناقته القصواء يخطب فسمعته يقول يا أيها الناس إني قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا كتاب الله وعترتي أهل بيتي قال وفي الباب عن أبي ذر و أبي سعيد و زيد بن أرقم و حذيفة بن أسيد قال وهذا حديث حسن غريب من هذا الوجه قال و زيد بن الحسن قد روى عنه سعيد بن سليمان وغير واحد من أهل العلم قال الشيخ الألباني : صحيح 4ـ ورويّ هذا الحديث حذيفة ابن اسيد وفي المعجم الكبير للطبراني باب الحسن ابن علي ع 2683 - حدثنا محمد بن الفضل السقطي ثنا سعيد بن سليمان ( ح ) وحدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي و زكريا بن يحيى الساجي قالا ثنا نصر بن عبد الرحمن الوشاء ثنا زيد بن الحسن الأنماطي ثنا معروف بن خربوذ : عن أبي الطفيل عن حذيفة بن أسيد الغفاري أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : أيها الناس إني فرط لكم واردون علي الحوض حوض أعرض ما بين صنعاء وبصرى فيه عدد النجوم قدحان من فضة وإني سائلكم حين تردون علي عن الثقلين فانظروا كيف تخلفوني فيهما السبب الأكبر كتاب الله عز و جل سبب طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم فاستمسكوا به ولا تضلوا ولا تبدلوا وعترتي أهل بيتي فإنه قد نبأني اللطيف الخبير أنهما لن ينقضيا حتى يردا علي الحوض وفي مشكل الآثار للطحاوي 2949 - كما حدثنا علي بن شيبة قال : حدثنا أبو نعيم قال : حدثنا الأعمش ، عن يزيد بن حيان قال : كان عنبس بن عقبة يسجد حتى إن العصافير يقعن على ظهره وينزلن ، ما يحسبنه إلا جذم حائط وما قد حدثنا فهد قال : حدثنا أبو نعيم فذكر بإسناده مثله قال أبو جعفر : فاجتمع في الرواية عنه الأعمش وأبو حيان ، فمن أخرج عترة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليهم من المكان الذي جعلهم الله به على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم مما قد ذكرناه في هذه الآثار فجعلهم كسواهم ممن ليس من أهل عترته كان ملعونا ؛ إذ كان قد خالف رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما فعل من ذلك ، وسائر ما في هذا الحديث سوى ذلك مكشوف المعاني ، يعلم سامعوه ما أريد به علما يغنينا عن التفسير له ، والله عز وجل نسأله التوفيق . 5ـ وروي هذا الحديث عن ابي سعيد الخدري كما في المعجم الكبير باب الحسن ابن علي 2678 - حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا منجاب بن الحارث ثنا علي بن مسهر عن عبد الملك بن أبي سليمان عن عطية : عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه و سلم : أيها الناس إني تارك فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا بعدي أمرين أحدهما أكبر من الآخر كتاب الله حبل ممدود ما بين السماء والأرض وعترتي أهل بيتي وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض وفي مسند ابي يعلى 1140 - حدثنا سفيان بن وكيع حدثنا محمد بن فضيل عن عبد الملك بن أبي سليمان عن عطية العوفي : عن أبي سعيد الخدري قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقو ل : يا أيها الناس إني كنت قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لم تضلوا بعدي الثقلين أحدهما أكبر من الآخر : كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض وفي مسند احمد ابن حنبل 11875- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِى أَبِى حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِى سُلَيْمَانَ عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِىِّ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « إِنِّى قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدِى الثَّقَلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنَ الآخَرِ كِتَابُ اللَّهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ وَعِتْرَتِى أَهْلُ بَيْتِى أَلاَ وَإِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَىَّ الْحَوْضَ » تعليق شعيب الأرنؤوط وهذا إسناد ضعيف لضعف عطية بن سعد العوفي وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الملك بن أبي سليمان فمن رجال مسلم ورواه احمد بطريق اخر عن عطية العوفي حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا أسود بن عامر أخبرنا أبو إسرائيل يعني إسماعيل بن أبي إسحاق الملائي عن عطية عن أبي سعيد ورواه بطريق اخر عن عطية العوفي حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو النضر ثنا محمد يعني بن طلحة عن الأعمش عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري
  • ابو محمد

      منذ
    المعجم الكبير للطبراني 4969 - حدثنا محمد بن حيان المازني حدثنا كثير بن يحيى ثنا أبو كثير بن يحيى ثنا أبو عوانة و سعيد بن عبد الكريم بن سليط الحنفي عن الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن عمرو بن واثلة عن زيد بن أرقم قال : لما رجع رسول الله صلى الله عليه و سلم من حجة الوداع ونزل غدير خم أمر بدوحات فقمت ثم قال فقال : كأني قد دعيت فأجبت إني تارك فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر كتاب الله وعترتي أهل بيتي فانظروا كيف تحلفوني فيهما ؟ فانهما لن يتفرعا حتى يردا علي علي الحوض ثم قال : إن الله مولاي وأ ا ولي كل مؤمن ثم أخذ بيد علي فقال : من كنت مولاه فهذا مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه فقلت لزيد : أنت سمعته من رسول الله ؟ فقال : ما كان في الدوحات أحد إلا قد راه بعينيه وسمعه بأذنيه وفي مسند احمد ابن حنبل باب زيد ابن الارقم 19332 - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أسود بن عامر ثنا إسرائيل عن عثمان بن المغيرة عن علي بن ربيعة قال لقيت زيد بن أرقم وهو داخل على المختار أو خارج من عنده فقلت له أسمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : انى تارك فيكم الثقلين قال نعم تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط البخاري وكذلك رواه الطبراني في المعجم الكبير وغيره 5040 - حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل ثنا إسرائيل عن عثمان بن المغيرة عن علي بن ربيعة قال : لقيت زيد بن أرقم داخلا على المختار أو خارجا قال قلت : حديثا بلغني عنك سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي ؟ قال : نعم السلسلة الصحيحة- للألباني أخرج أحمد والطبراني والطحاوي من طريق علي بن ربيعة قال : " لقيت زيد بن أرقم و هو داخل على المختار أو خارج من عنده ، فقلت له : أسمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : إني تارك فيكم الثقلين (كتاب الله وعترتي ) ؟ قال : نعم». وإسناده صحيح ، رجاله رجال الصحيح
  • ابو محمد

      منذ
    مشكل الآثار للطحاوي 1521 - كما حدثنا أحمد بن شعيب قال : أخبرنا محمد بن المثنى قال : حدثنا يحيى بن حماد قال : حدثنا أبو عوانة ، عن سليمان يعني الأعمش قال حدثنا حبيب بن أبي ثابت ، عن أبي الطفيل ، عن زيد بن أرقم قال : لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عن حجة الوداع ونزل بغدير خم أمر بدوحات فقممن ، ثم قال : « كأني دعيت فأجبت ، إني قد تركت فيكم الثقلين ، أحدهما أكبر من الآخر : كتاب الله عز وجل وعترتي أهل بيتي ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، فإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض » ثم قال : « إن الله عز وجل مولاي ، وأنا ولي كل مؤمن » ثم أخذ بيد علي رضي الله عنه فقال : « من كنت وليه فهذا وليه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه » فقلت لزيد سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : ما كان في الدوحات أحد إلا رآه بعينيه ، وسمعه بأذنيه ، قال أبو جعفر : فهذا الحديث صحيح الإسناد ، لا طعن لأحد في أحد من رواته ، فيه أن كان ذلك القول كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي بغدير خم في رجوعه من حجه إلى المدينة لا في خروجه لحجه من المدينة . فقال هذا القائل : فإن هذا الحديث قد روي ، عن سعد بن أبي وقاص في هذه القصة ، وأن ذلك القول إنما كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم بغدير خم في خروجه من المدينة إلى الحج لا في رجوعه من الحج إلى المدينة
  • ابو محمد

      منذ
    وفي صحيح مسلم باب فضائل علي 6378 - حَدَّثَنِى زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَشُجَاعُ بْنُ مَخْلَدٍ جَمِيعًا عَنِ ابْنِ عُلَيَّةَ قَالَ زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنِى أَبُو حَيَّانَ حَدَّثَنِى يَزِيدُ بْنُ حَيَّانَ قَالَ انْطَلَقْتُ أَنَا وَحُصَيْنُ بْنُ سَبْرَةَ وَعُمَرُ بْنُ مُسْلِمٍ إِلَى زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ فَلَمَّا جَلَسْنَا إِلَيْهِ قَالَ لَهُ حُصَيْنٌ لَقَدْ لَقِيتَ يَا زَيْدُ خَيْرًا كَثِيرًا رَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَسَمِعْتَ حَدِيثَهُ وَغَزَوْتَ مَعَهُ وَصَلَّيْتَ خَلْفَهُ لَقَدْ لَقِيتَ يَا زَيْدُ خَيْرًا كَثِيرًا حَدِّثْنَا يَا زَيْدُ مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- - قَالَ - يَا ابْنَ أَخِى وَاللَّهِ لَقَدْ كَبِرَتْ سِنِّى وَقَدُمَ عَهْدِى وَنَسِيتُ بَعْضَ الَّذِى كُنْتُ أَعِى مِنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَمَا حَدَّثْتُكُمْ فَاقْبَلُوا وَمَا لاَ فَلاَ تُكَلِّفُونِيهِ. ثُمَّ قَالَ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَوْمًا فِينَا خَطِيبًا بِمَاءٍ يُدْعَى خُمًّا بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَوَعَظَ وَذَكَّرَ ثُمَّ قَالَ « أَمَّا بَعْدُ أَلاَ أَيُّهَا النَّاسُ فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ يُوشِكُ أَنْ يَأْتِىَ رَسُولُ رَبِّى فَأُجِيبَ وَأَنَا تَارِكٌ فِيكُمْ ثَقَلَيْنِ أَوَّلُهُمَا كِتَابُ اللَّهِ فِيهِ الْهُدَى وَالنُّورُ فَخُذُوا بِكِتَابِ اللَّهِ وَاسْتَمْسِكُوا بِهِ ». فَحَثَّ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ وَرَغَّبَ فِيهِ ثُمَّ قَالَ « وَأَهْلُ بَيْتِى أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ فِى أَهْلِ بَيْتِى أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ فِى أَهْلِ بَيْتِى أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ فِى أَهْلِ بَيْتِى ». فَقَالَ لَهُ حُصَيْنٌ وَمَنْ أَهْلُ بَيْتِهِ يَا زَيْدُ أَلَيْسَ نِسَاؤُهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ قَالَ نِسَاؤُهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَلَكِنْ أَهْلُ بَيْتِهِ مَنْ حُرِمَ الصَّدَقَةَ بَعْدَهُ. قَالَ وَمَنْ هُمْ قَالَ هُمْ آلُ عَلِىٍّ وَآلُ عَقِيلٍ وَآلُ جَعْفَرٍ وَآلُ عَبَّاسٍ . قَالَ كُلُّ هَؤُلاَءِ حُرِمَ الصَّدَقَةَ قَالَ نَعَمْ. أقول هذا الحديث كانه يختلف عن سابقاته من الأحاديث خاصة لم يبين قوله صلى الله عليه وآله وانهما لن يتفرقا حتى يردا عليّ الحوض فهو هذا الذي اختاره مسلم وفيه (وَنَسِيتُ بَعْضَ الَّذِى كُنْتُ أَعِى مِنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَمَا حَدَّثْتُكُمْ فَاقْبَلُوا وَمَا لاَ فَلاَ تُكَلِّفُونِيهِ.) وربما ترك المقطع الأخير عمدآ وقال نسيت كثير. فأختار مسلم الحديث الذي فيه نسيان (لشيء في نفسه) وربما اخرجه بطرق الذي صحة على شرطه كما بين الذهبي وأبو زرعة حذفه (فيقول مسلم كما في صيانة صحيح مسلم ما قال لي أبو زرعة فيه علة حذفته) وقد عاب عليه أبو زرعة ان يكون الصحيح حجة لأعدائهم على اية حال الحديث في مسند احمد يبين ان زيد رضيّ الله عنه تركه عمدآ وتقاة من ابن زياد حيث هدده ابن زياد ان لا يحدث ان للنبي حوض (وكان زيد يحدث ان اهل البيت والحسين يردا على رسول الله الحوض مع القرآن لا يفارقونه) وهو قد قتل الحسين ففي مسند احمد بن حنبل 19285 - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا إسماعيل بن إبراهيم عن أبي حيان التيمي حدثني يزيد بن حيان التيمي قال : انطلقت أنا وحصين بن سبرة وعمر بن مسلم إلى زيد بن أرقم فلما جلسنا إليه قال له حصين لقد لقيت يا زيد خيرا كثيرا رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم وسمعت حديثه وغزوت معه وصليت معه لقد رأيت يا زيد خيرا كثيرا حدثنا يا زيد ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال يا بن أخي والله لقد كبرت سني وقدم عهدي ونسيت بعض الذي كنت أعي من رسول الله صلى الله عليه و سلم فما حدثتكم فاقبلوه ومالا فلا تكلفونيه ثم قال قام رسول الله صلى الله عليه و سلم يوما خطيبا فينا بماء يدعى خما بين مكة والمدينة فحمد الله تعالى وأثنى عليه ووعظ وذكر ثم قال أما بعد الا يا أيها الناس إنما أنا بشر يوشك ان يأتيني رسول ربي عز و جل فأجيب وإني تارك فيكم ثقلين أولهما كتاب الله عز و جل فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله تعالى واستمسكوا به فحث على كتاب الله ورغب فيه قال وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي فقال له حصين ومن أهل بيته يا زيد أليس نساؤه من أهل بيته قال ان نساءه من أهل بيته ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده قال ومن هم قال هم آل على وآل عقيل وآل جعفر وآل عباس قال أكل هؤلاء حرم الصدقة قال نعم قال يزيد بن حيان ثنا زيد بن أرقم في مجلسه ذلك قال بعث إلى عبيد الله بن زياد فأتيته فقال ما أحاديث تحدثها وترويها عن رسول الله صلى الله عليه و سلم لا نجدها في كتاب الله تحدث ان له حوضا في الجنة قال قد حدثناه رسول الله صلى الله عليه و سلم ووعدناه قال كذبت ولكنك شيخ قد خرفت قال انى قد سمعته أذناي ووعاه قلبي من رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول من كذب على متعمدا فليتبوأ مقعده من جهنم وما كذبت على رسول الله صلى الله عليه و سلم وحدثنا زيد في مجلسه قال ان الرجل من أهل النار ليعظم للنار حتى يكون الضرس من أضراسه كأحد تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط مسلم يزيد بن حيان التيمي من رجاله وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين
  • ابو محمد

      منذ
    وفي نفس المستدرك 4711 - حدثنا أبو بكر محمد بن الحسين بن مصلح الفقيه بالري ثنا محمد بن أيوب ثنا يحيى بن المغيرة السعدي ثنا جرير بن عبد الحميد عن الحسن بن عبد الله النخعي عن مسلم بن صبيح عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله و أهل بيتي و إنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين و لم يخرجاه تعليق الذهبي قي التلخيص : على شرط البخاري ومسلم
  • ابو محمد

      منذ
    وفي مستدرك الحاكم بتعليق الذهبي 4576 - حدثنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن تميم الحنظلي ببغداد ثنا أبو قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي ثنا يحيى بن حماد و حدثني أبو بكر محمد بن بالويه و أبو بكر أحمد بن جعفر البزار قالا : ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا يحيى بن حماد و ثنا أبو نصر أحمد بن سهل ا لفقيه ببخارى ثنا صالح بن محمد الحافظ البغدادي ثنا خلف بن سالم المخرمي ثنا يحيى بن حماد ثنا أبو عوانة عن سليمان الأعمش قال : ثنا حبيب بن أبي ثابت عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال : لما رجع رسول الله صلى الله عليه و سلم من حجة الوداع و نزل غدير خم أمر بدوحات فقمن فقال : كأني قد دعيت فأجبت إني قد تركت فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر كتاب الله تعالى و عترتي فانظروا كيف تخلفوني فيهما فإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض ثم قال : إن الله عز و جل مولاي و أنا مولى كل مؤمن ثم أخذ بيد علي رضي الله عنه فقال : من كنت مولاه فهذا وليه اللهم وال من والاه و عاد من عاداه و ذكر الحديث بطوله هذا حديث صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه بطوله شاهده حديث سلمة بن كهيل عن أبي الطفيل أيضا صحيح على شرطهما تعليق الذهبي قي التلخيص : سكت عنه الذهبي في التلخيص
  • ابو محمد

      منذ
    سنن الترمذي 3788 - حدثنا علي بن المنذر كوفي حدثنا محمد بن فضيل قال حدثنا الأعمش عن عطية عن أبي سعيد و الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن زيد بن أرقم رضي الله عنهما قالا : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أحدهما أعظم من الآخر كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما قال وهذا حديث حسن غريب قال الشيخ الألباني : صحيح

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً