نحو تجديد العقل المسلم - (٣٣) العصبية

منذ 2019-10-08

أنك إذا تعرفت على عالم مصلح أو داعية تقي، من غير جماعتك أو حزبك،فإنه لا مانع من الاستفادة منه، أو التعلم على يديه أو مطالعة مقولاته وأفكاره..

ومن علامات البراءة من العصبية الحزبية المقيتة أيضا:

أنك إذا تعرفت على عالم مصلح أو داعية تقي، من غير جماعتك أو حزبك،فإنه لا مانع من الاستفادة منه، أو التعلم على يديه
أو مطالعة مقولاته وأفكاره وإنتاجه العلمي، دون أي حساسية، ودون أن تقتصر على أخذ ما يتشابه فقط مع طرح جماعتك أو حزبك.

وأزيدك علامة أخرى أكثر دقة، وربما تستعصي على كثيرين، وهي ألا تتردد أن تفتح قلبك على مصراعيه لمحبته، ولو إلى درجة أعلى من محبتك لمشايخك

محمد هشام راغب

كاتب وداعية إسلامي

  • 1
  • 0
  • 483
المقال السابق
(٣٢) البراءة من العصبية
المقال التالي
(٣٤) النهضة الحضارية

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً