نعم العبد
تقدير الله عليك الفقر أو الغنى، الفراغ أو الشغل، المرض أو الصحة، لا يمنع من نيل مرتبة نعم العبد ..
وصف الله عبدين من عباده بهذا الوصف .. أحدهما ابتلي بالضراء فصبر والآخر ابتلي بالسراء فشكر ..
قال الله تعالى مادحا سليمان -عليه السلام-:
{وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ}
وقال مثنيا على أيوب -عليه السلام-:
{وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِب بِّهِ وَلَا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِّعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ}
تقدير الله عليك الفقر أو الغنى، الفراغ أو الشغل، المرض أو الصحة، لا يمنع من نيل مرتبة نعم العبد ..
ليكن هم المرء الغالب عليه في فكره وما يثمره من عمل في حياته هو الحصول والوصول لمرتبة نعم العبد ..
نعم العبد لا تنال إلا ببذل وإثبات وصدق وعطاء ..
تأمل في قصة النبيين الجليلين -عليهما السلام- يُكشف لك سر اختصاصهما بهذا الفضل العظيم ..
ما أجمل وأعظم وأجل (نِعْمَ) لمّا تكون من الله ..
في منزلة نعم العبد .. ويا جبريل إني أحب فلانا فأحبه .. انظروا إلى عبدي .. فليتنافس المتنافسون ..
- التصنيف: