تحالف الكفار!
وقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «إذا تبايعتُم بالعينةِ وأخذتم أذنابَ البقرِ، ورضيتُم بالزَّرعِ وترَكتمُ الجِهادَ سلَّطَ اللَّهُ عليْكم ذلاًّ لاَ ينزعُهُ حتَّى ترجعوا إلى دينِكُم».
قال النبي -صلى الله عليه وسلم-:
«يُوشِكُ الأممُ أن تداعَى عليكم كما تداعَى الأكَلةُ إلى قصعتِها» . فقال قائلٌ: ومن قلَّةٍ نحن يومئذٍ ؟ قال: «بل أنتم يومئذٍ كثيرٌ، ولكنَّكم غُثاءٌ كغُثاءِ السَّيلِ، ولينزِعنَّ اللهُ من صدورِ عدوِّكم المهابةَ منكم، وليقذِفَنَّ اللهُ في قلوبِكم الوهْنَ» . فقال قائلٌ: يا رسولَ اللهِ ! وما الوهْنُ ؟ قال: «حُبُّ الدُّنيا وكراهيةُ الموتِ» (رواه أبو داود).
وقال النبي -صلى الله عليه وسلم-:
«إذا تبايعتُم بالعينةِ وأخذتم أذنابَ البقرِ، ورضيتُم بالزَّرعِ وترَكتمُ الجِهادَ سلَّطَ اللَّهُ عليْكم ذلاًّ لاَ ينزعُهُ حتَّى ترجعوا إلى دينِكُم» (رواه أبو داود).
لا تتعب كثيرا في البحث عن سبب الضعف ولا تكثر الأسئلة وتتابعها على مَن هو مشغول في رفع الأغلال والآصار..
الحل في الرجوع إلى الدين بترتيبه وموازناته وامتثال شرائعه التي من أظهرها الجهاد في سبيل الله..
وما سوى ذلك مضيعة للأوقات والجهود وتفريغ للنفوس من طاقاتها من غير فائدة إلا التنفيس!
مَن كان صادقا فليتب من غفلته وذنبه وليرجع إلى القرآن وليوطن النفس على التضحية والبذل والعطاء وليتقلل من الدنيا..
لن يفوز بفتح القدس القريب -بإذن الله- إلا من قرّب القرابين واستعد لها منذ الآن..
- التصنيف: