ما قلَّ ودلّ (1501 -1551) ( 33 )

منذ ساعتين

كلمات وجيزة وعبارات قصيرة، من جوامع الكَلِم ونفائس الحِكَم؛ مما " قلَّ ودلَّ " من أقوال السلف والخلف، سهلة المنال عظيمة الأثر طيبة المآل

 

كلمات وجيزة وعبارات قصيرة، من جوامع الكَلِم ونفائس الحِكَم؛ مما " قلَّ ودلَّ " من أقوال السلف والخلف، سهلة المنال عظيمة الأثر طيبة المآل، اخترتها بعناية ودقة لتكون زادًا نافعًا في حياتنا العملية، خصوصًا في زمانٍ طغت فيه الماديات، وتغلبت على النفس الملذات والشهوات.

أضعها بين يديكم من باب التذكير، لقوله تعالى: {{وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ}} ، وكيف لا؟! وقد قال الإمام ابن المبارك في تهذيب الكمال: "لا أعلم بعد النبوة درجةً أفضل من بثِّ العلم".

نسأل الله - سبحانه وتعالى- القبول والسداد والإخلاص في القول والعمل.

 

1501- قَالَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ: لَأَنْ يَتْرُكَ الرَّجُلُ دِرْهَمًا حَرَامًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَتَصَدَّقَ بمئة أَلْفِ دِرْهَمٍ.[1]

1502- قَالَ الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ: مَنْ رَأَى مِنْ أَخٍ لَهُ مُنْكَرًا، فَضَحِكَ فِي وَجْهِهِ؛ فَقَدْ خَانَهُ.[2]

1503- قال ابن رجب: العجب ممن عرف ربه ثم عصاه وعرف الشيطان ثم أطاعه.[3]

1504- قال مَسْرُوقٍ: مَا دَامَ قَلْبُ الرَّجُلِ يَذْكُرُ اللَّهَ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ وَإِنْ كَانَ فِي السُّوقِ.[4]

1505- قال ابن القيم: ومعلوم أن الرأي لا يتحقق إلا مع اعتدال المزاج.[5]

1506- قال النووي: أَجْمَعَ الْعُلَمَاءُ عَلَى النَّهْيِ عَنِ الْإِسْرَافِ فِي الْمَاءِ وَلَوْ كان على شاطيء الْبَحْرِ.[6]

1507- قال ابن الجوزي: من أصلح سريرته، فاح عبير فضله، وعبقت القلوب بنشر طيبه.[7]

1508- قال ابن أبي العز: فَإِنَّ الْعِلْمَ كُلَّمَا كَانَ النَّاسُ إِلَيْهِ أَحْوَجَ كَانَتْ أَدِلَّتُهُ أَظْهَرُ، رَحْمَةً مِنَ اللَّهِ بِخَلْقِهِ.[8]

1509- قال ابن تيمية: الْبِدَع مَظَانُّ النِّفَاقِ كَمَا أَنَّ السُّنَنَ شَعَائِرُ الْإِيمَانِ.[9]

1510- قال الزبير بن العوام: مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ تَكُونَ، لَهُ خَبِيئَةٌ مِنْ عَمَلٍ صَالِحٍ فَلْيَفْعَلْ.[10]

1511- وأغبط الناس من عنده رزق يكفيه، وبيت يؤويه، وزوجة ترضيه، وسلم من الدين الذي يثقله ويؤذيه.[11]

1512- قال الداراني: الْخَاسِرُ مَنْ أَبْدَى لِلنَّاسِ صَالِحَ عَمَلِهِ وَبَارَزَ بِالْقَبِيحِ مَنْ هُوَ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ.[12]

1513- قال ابن بطة العُكبَري: فَإِنَّ أَصْوَنَ النَّاسِ لِنَفْسِهِ أَحْفَظُهُمْ لِلِسَانِهِ، وَأَشْغَلُهُمْ بِدِينِهِ، وَأَتْرَكُهُمْ لِمَا لَا يَعْنِيهِ.[13]

1514- قال ابن رجب: القلب إذا قلت خطاياه أسرعت دمعتهُ.[14]

1515- قال ابن عثيمين: عليك بكتب السلف فإنها خير وأبرك بكثير من كتب الخلف.[15]

1516- قال أبو هريرة: يوشِكَ أَنْ يُفْتَحَ، عَلَى النَّاسِ بَابُ مَسْأَلَةٍ لَا يُبَالِي أَنْ يَنَالَ الرَّجُلُ بِمَا نَالَهُ.[16]

1517- صدق المرء نجاته[17]

1518- قال السيوطي: فالعالِم عِنْد الْعَوام من صعد الْمِنْبَر.[18]

1519- قال ابن القيم: فإن قلبا فيه أدنى حياة يهتز إذا ذكر الله ورسوله.[19]

1520- عن مُجَاهِدٍ قَالَ: غَضُّ الْبَصَرِ عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ يُورِثُ حُبَّ اللَّهِ.[20]

1521- قال ابن الجوزي: ابتليت الهمم العالية بعشق الفضائل، شجر المكاره يثمر المكارم.[21]

1522- قَالَ ابْنُ عَطَاءٍ: لَا يسمع سورة يوسف عليه السلام محزون إلا استراح لها.[22]

1523- قال ابن القيم: فليس للعبد إذا بغي عليه وأوذي وتسلط عليه خصومه شيء أنفع له من التوبة النصوح.[23]

1524- قال ابن تيمية: كلما ضعف من يقوم بنور النبوة قويت البدعة.[24]

1525- مُوَرِّقٌ الْعِجْلِيُّ: تَعَلَّمْتُ الصَّمْتَ فِي عَشْرِ سِنِيْنَ، وَمَا قُلْتُ شَيْئاً قَطُّ إِذَا غَضِبْتُ أَنْدَمُ عَلَيْهِ إِذَا زَالَ غَضَبِي.[25]

1526- العمل المفضول في الوقت الفاضل يلتحق بالعمل الفاضل في غيره ويزيد عليه لمضاعفة ثوابه وأجره.[26]

1527- قال أحمد بن حنبل: وَاللهِ لَقَدْ أَعطيتُ المَجهودَ مِنْ نَفْسِي، وَلَوَدِدْتُ أَنِّي أَنْجُو كَفَافاً.[27]

1528- قال ابن باز: من أراد عز الدنيا والرزق الحلال فيها، والنعيم في الآخرة، فعليه بالتقوى.[28]

1529- قَالَ القَاسِمُ بنُ مُحَمَّدٍ: قَدْ جَعَلَ اللهُ فِي الصَّدِيْقِ البَارِّ المُقْبِلِ عِوَضاً مِنْ ذِي الرَّحِمِ العَاقِّ المُدْبِرِ.[29]

1530- الْقَرَابَةُ الدِّينِيَّةُ أَعْظَمُ مِنَ الْقَرَابَةِ الطِّينِيَّةِ، وَالْقُرْبُ بَيْنَ الْقُلُوبِ وَالْأَرْوَاحِ أَعْظَمُ مِنَ الْقُرْبِ بَيْنَ الْأَبْدَانِ.[30]

1531- قال ابن القيم: الْمُؤْمِنَ الْمُتَوَكِّلَ عَلَى اللَّهِ إذَا كَادَهُ الْخَلْقُ فَإِنَّ اللَّهَ يَكِيدُ لَهُ وَيَنْتَصِرُ لَهُ بِغَيْرِ حَوْلٍ مِنْهُ وَلَا قُوَّةٍ.[31]

1532- إذا عجزت عن التحصن من كلام عدوك فأنت عن التحصن من كيده أعجز.[32]

1533- إِيَّاكُمْ وَالْعُجْبَ، فَإِنَّ الْعُجْبَ مَهْلَكَةٌ لِأَهْلِهِ، وَإِنَّ الْعُجْبَ لِيَأْكُلُ الْحَسَنَاتِ كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ.[33]

1534- قال أبو بكر الصديق: إن الله يغفر الكبائر فلا تيئسوا، ويعذب على الصغائر فلا تغتروا.[34]

1535- قال ابن تيمية: التَّوْحِيدُ يُذْهِبُ أَصْلَ الشِّرْكِ وَالِاسْتِغْفَارُ يَمْحُو فُرُوعَهُ.[35]

1536- كَانَ يُقَالُ: الْحِكْمَةُ عَشَرَةُ أَجْزَاءٍ: فَتِسْعَةٌ مِنْهَا فِي الصَّمْتِ، وَالْعَاشِرَةُ عُزْلَةُ النَّاسِ.[36]

1537- قال الحسن: الصبر كنز من كنوز الجنة، لا يعطيه الله إلا لمن كرم عليه.[37]

1538- قال ابن القيم: خَيْرُ أَيَّامِ الْعَبْدِ عَلَى الْإِطْلَاقِ وَأَفْضَلُهَا يَوْمُ تَوْبَتِهِ إِلَى اللَّهِ.[38]

1539- قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: اطْلُبُوا الْعِلْمَ فَإِنْ لَمْ تَطْلُبُوهُ فَأَحِبُّوا أَهْلَهُ، فَإِنْ لَمْ تُحِبُّوهُمْ فَلَا تُبْغِضُوهُمْ.[39]

1540- قال سفيان الثوري: الْحَلَالُ لَا يَحْتَمِلُ السَّرَفَ.[40]

1541- الْجُودُ بِالْعِلْمِ وَبَذْلِهِ مِنْ أَعْلَى مَرَاتِبِ الْجُودِ وَالْجُودُ بِهِ أَفْضَلُ مِنَ الْجُودِ بِالْمَالِ لِأَنَّ الْعِلْمَ أَشْرَفُ مِنَ الْمَالِ.[41]

1542- قَالَ سَهْلٌ: مَا اطَّلَعَ اللهُ عَلَى قلبٍ فَرَأَى فِيْهِ هَمَّ الدُّنْيَا إِلاَّ مَقَتَهُ، وَالمقتُ أنْ يتركَهُ وَنفسَهُ.[42]

1543- استقبل عامر بن عبد قيس رجل في يوم حلبة، فقال: من سبق يا شيخ؟ فقال: المقرّبون.[43]

1544- ابن آدم لو عرفت قدر نفسك ما أهنتها بالمعاصي أنت المختار من المخلوقات ولك أعدت الجنة.[44]

1545- ابن تيمية: أَصْلُ " الْوِلَايَةِ " الْحُبُّ وَأَصْلُ " الْعَدَاوَةِ " الْبُغْضُ.[45]

1546- أَظْلَمُ الظَّالِمِينَ لِنَفْسِهِ إِذَا ارْتَفَعَ جَفَا أَقَارِبَهُ وَأَنْكَرَ مَعَارِفَهُ وَاسْتَخَفَّ بِالأَشْرَافِ وَتَكَبَّرَ عَلَى ذَوِي الْفَضْلِ.[46]

1547- قال ابن حبان: من أكثر الكذب لم يترك لنفسه شيئا يصدق به، ولا يكذب إلا من هانت عَلَيْهِ نفسه.[47]

1548- قَالَ وَهْبُ: اسْتَكْثِرْ مِنَ الإِخْوَانِ مَا اسْتَطَعْتَ، فَإِنِ اسْتَغْنَيْتَ عَنْهُم، لَمْ يَضُرُّوْكَ، وَإِنِ احْتَجْتَ إِلَيْهِم، نَفَعُوْكَ.[48]

1549- كَانَ يُقَالُ: الْإِفْلَاسُ: سُوءُ التَّدْبِيرِ.[49]

1550- قال الحسن: اصْحَبِ النَّاسَ بِمَا شِئْتَ أَنْ تَصَحَبَهُمْ، فَإِنَّهُم سَيَصْحَبُوْنَكَ بِمِثْلِهِ.[50]

 

4/10/1447هـ

23/03/2026م

 

[1]المجالسة (5/126).

[2]المجالسة (5/115).

[3]لطائف المعارف ص58.

[4]مصنف ابن أبي شيبة (7/171).

[5]بدائع الفوائد (3/136).

[6]شرح النووي على مسلم (4/2).

[7]صيد الخاطر ص220.

[8]شرح الطحاوية (1/38).

[9]مجموع الفتاوى (2/269).

[10]الزهد لأحمد ص119.

[11]ابن سعدي، الفواكه الشهية ص81.

[12]الحلية (9/275).

[13]الإبانة الكبرى (2/596).

[14]مجموع رسائله (1/262).

[15]شرح حلية طالب العلم ص274.

[16]إصلاح المال ص27.

[17]سبيل الرشاد إلى نفع العباد ص25.

[18]نحذير الخواص ص230.

[19]بدائع الفوائد (2/180).

[20]مجموع الفتاوى (15/394).

[21]المدهش ص229.

[22]تفسير البغوي (2/474).

[23]بدائع الفوائد (2/242).

[24]التدمرية ص194.

[25]السير (4/354).

[26]ابن رجب، لطائف المعارف ص261.

[27]السير (11/232).

[28]مجموع الفتاوى (2/285).

[29]السير (5/57).

[30]ابن تيمية، منهاج السنة (7/78).

[31]إعلام الموقعين (3/173).

[32]سبيل الرشاد إلى نفع العباد ص6.

[33]يحيى بن معاذ، شعب الإيمان للبيهقي (9/395).

[34]شرح البخاري لابن بطال (10/203).

[35]مجموع الفتاوى (11/697).

[36]الصمت ص300.

[37]مجموع رسائل ابن رجب (3/152).

[38]زاد المعاد (3/512).

[39]الزهد لأحمد ص113.

[40]تاريخ بغداد (13/189).

[41]ابن القيم، مدارج السالكين (2/279).

[42]السير (16/273).

[43]عيون الأخبار (2/399).

[44]ابن رجب، لطائف المعارف ص183.

[45] مجموع الفتاوى (6/478).

[46]الشافعي، الانتقاء لابن عبد البر ص99.

[47] روضة العقلاء ص55.

[48]السير (4/550).

[49]إصلاح المال ص61.

[50]السير (4/584).

أيمن الشعبان

داعية إسلامي، ومدير جمعية بيت المقدس، وخطيب واعظ في إدارة الأوقاف السنية بمملكة البحرين.

  • 1
  • 0
  • 34

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً