الإخلاص والنية الصادقة
الإخلاص في العادات يدفع الرياء عن العبادات، فمن كان نومه عبادة فلن يكون قيامه رياء.
- الإخلاص في العادات يدفع الرياء عن العبادات، فمن كان نومه عبادة فلن يكون قيامه رياء.
- العمل يبقى ضعيفاً مهما بلغ، يرفعه الإخلاص وتضعه نية السوء.
- النية الحسنة ترفع الإنسان ولو بالعمل القليل والنية السيئة تضع الإنسان ولو بلا عمل.
- القبول ليس بحجم العمل الظاهر، بل بقوّة صدق الباطن، فالنية هي التي ترفع الإنسان وتخفضه.
- بقدر قوة معرفة العبد لربه، يؤثر إخلاصه الله في عمله، هذا يُسدد الله قليل المعرفة ولو كانت نيته قاصرة ويخذل العالم لأن نيته ليست كاملة.
- أكثر الناس توفيقاً أصدقهم نية (فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريباً).
- لا يُوفّق للخير في عمله إلا من صدق مع الله في قلبه (فلو صدقوا الله لكان خيراً لهم).
- من تمنى فعل الخير صادقاً آتاه الله أجره، ففي الحديث قال : (صادق النية يقول: لو أن لي مالاً لعملت بعمل فلان فهو بنيته فأجرهما سواء).
- أصلح النية يُصلح الله لك العمل .. (ربكم أعلم بما في نفوسكم إن تكونوا صالحين فإنه كان للأوابين غفوراً).
- نيتك الصالحة تقودك إلى الحق أكثر من عملك (ولو علم الله فيهم خيراً لأسمعهم) أوجد نية الخير في قلبك يوجد الله لك الخير في عملك.
- يُجازي الله على النية أكثر من العمل . (فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريباً).
- يرزق الله الإنسان الخير بنيته أكثر من عمله ( إن يعلم الله في قلوبكم خيراً يؤتكم خيراً مما أخذ منكم).
- يُرزق الإنسان بنيته أكثر من حنكته، ففي الحديث قال النبي صلى الله عليه وسلم عن المتبايعين: (فإن صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما).
- من نوى الخير هيأ الله له أسبابه وفتح له أبوابه (إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما).
- الصدق مع الله أقوى جسر يوصل إلى الحق، فمن صدق مع الله أعطاه الله مناه.
- النية الصادقة تصرف عن الإنسان السوء وإن قرب منه. كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين).
- النية الحسنة لا تشفع للعمل أن يُصيب الحق، وفي الأثر: (وكم من مريد للخير لن يصيبه).
- التصنيف: