الذنوب والمعاصي

منذ يوم

الطاعات والمعاصي تتنافر، فمن أراد الخلاص من معصية فليز احمها بطاعة حتى تزول.

 بين الطاعات والمعاصي:

١- الطاعات والمعاصي تتنافر، فمن أراد الخلاص من معصية فليز احمها بطاعة حتى تزول.

٢- لا يُحرم الإنسان الطاعة إلا بذنب، وكلما كان الذنب أعظم كانت الطاعة المحروم منها أعظم.

3- من أكثر من الطاعات استوحش من المعاصي، ومن أكثر من المعاصي استوحش من الطاعات.

4- إذا أحب الله الإنسان حبب إليه الطاعة قال تعالى: {حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم} وإذا كرهه حبب إليه المعصية {كره الله انبعاثهم فثبطهم}.

5- كلما زاد الإنسان طاعةً لله زاد عزّة وكلما زاد معصية زاد ذلة قال تعالى: {من كان يريد العزة فلله العزة جميعا إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه}.


- الذنوب والمعاصي:
1- أعظم الناس حرماناً من يفعل المعصية ثم لا يجد في قلبه حسرة، لأن الحسرة تجلب التوبة وتمنع الكرَّة.

2- إذا وقع الإنسان في ذنب ولم يجد في قلبه ألماً فهذا علامة أن الله سلبه أعظم ما يملك وهو معرفة الله فإنما تكون المعصية بمقدار جهلك بقدر من تعصيه.

3- للسيئة ألم، وللحسنة أنس، لا يشعر به إلا المؤمن، ففي الحديث قال صلى الله عليه وسلم: «إذا ساءتك سيئتك، وسرتك حسنتك فأنت مؤمن».

٤- كلما كان الإنسان بالحق أعرف فالذنب منه أعظم قال تعالى: {فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين}.

5- كلما كان الإنسان بالله أعلم فالذنب منه أعظم والله لا يُعاقب على الذنب وإنما على العلم به وفعله، فصغيرة العالم أعظم من كبيرة الجاهل !

٦- المذنب المسرف إذا أقبل على الله ولو كان في أول طريق إقباله خير من الطائع إذا أعرض عن الله ولو كان في أول طريق إعراضه.

٧- يُسهل الله للإنسان ذنوب الخلوات ليختبر إيمانه. قال تعالى: {ليعلم الله من يخافه بالغيب}.

8- ذنب في حق الناس أعظم من سبعين ذنباً في حق الله، لأن الله يوم القيامة قد يغفر لك، وأما الناس فلا بد أن يقتصوا منك.

9- اليأس من رحمة الله عند الذنوب أعظم من الذنوب نفسها، فرحمة الله أوسع من اليأس قال تعالى: {ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون}.

١٠- المعصية الكبيرة مع الاعتراف بحرمتها، أهون من المعصية الصغيرة مع نسبتها للشريعة، فنسبة الصغائر للشريعة كبائر !

١١- أن تعصي الله وترجو عفوه خير من أن تعصيه وتهرب من الذنب بالبحث عمن يحلله قال تعالى: {ومن أظلم ممن افترى على الله كذباً أو كذب بآياته إنه لا يفلح الظالمون}.

۱۲- ترك السيئة لغير الله يرفع عن الإنسان وزرها، ولا يؤتيه أجر تركها وبركته، لأن تحقق الأجر في الأفعال والتروك يحتاج إلى نية خالصة لله.

۱۳- تمييز الحسنة من السيئة يعرفه الكثير ولكن لا يعرف تفاضل الحسنات فيما بينها إلا عالم مسدد قال تعالى: {ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن}.

١٤- يقع الناس في الحرام إذا سُدّت أبواب الحلال، فأول علاج الحرام فتح أبواب الحلال..

____________________________
المصدر: كتاب "ذخائر في سطور".

  • 2
  • 0
  • 113

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً