(أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا)
مع أنّ هذه الآية نزلت فـي الكفار؛ فإن الصالحيـن يخافون منها؛ أتُي عبدالرحمن بن عوف بطعام وهو صائم فتذكر مصعب بن عمير وأنه مات فقيرًا؛ وقال: أخشى أن تكون حسناتنا عجلت لنا؛ فبكى حتى ترك الطعام.
قال تعالى: {أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا}
مع أنّ هذه الآية نزلت فـي الكفار؛ فإن الصالحيـن يخافون منها؛ أتُي عبدالرحمن بن عوف بطعام وهو صائم فتذكر مصعب بن عمير وأنه مات فقيرًا؛ وقال: أخشى أن تكون حسناتنا عجلت لنا؛ فبكى حتى ترك الطعام.
ومن حرصهم فلا يستعجلون طيباتهم كلها فـي الدنيا ويدخرونها ليوم القيامة؛ ذُكر أن عمر بن الخطاب كان يقول: لو شئت كنت أطيبكم طعاما، وألينكم لباسا، ولكني أستبقي طيباتي.
ولا يقيسون حب الله لعبده بالعطاء الدنيوي، فقد يُحرم العبد الصالح من الدنيا ليدخر الله له الجزاء كاملًا وافرًا يوم القيامة..
والذي يسير على هذا النهج لا يطلب بكل حسناته الدنيا فقط، وإنما يرفع يديه إلى الله بأن يؤتيه في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، والله يختار، وعليه التسليم والرضا..
_________________________________________
الكاتب: د. مرضي بن مشوح العنزي
- التصنيف: