عظيم مغفرته ﷻ للذنوب
وقال النبي ﷺ: «إن ﷲ عز وجل يبسط يده بالليل ليتوب مُسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مُسيء الليل، حتى تطلع الشمس من مغربها». (رواه مسلم).
قال ﷻ {قُل يا عِبادِيَ الَّذينَ أَسرَفوا عَلى أَنفُسِهِم لا تَقنَطوا مِن رَحمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغفِرُ الذُّنوبَ جَميعًا إِنَّهُ هُوَ الغَفورُ الرَّحيمُ}
وقال النبي ﷺ: «إن ﷲ عز وجل يبسط يده بالليل ليتوب مُسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مُسيء الليل، حتى تطلع الشمس من مغربها». (رواه مسلم).
الحديث يُبين عظيم فضل ﷲ وسعة رحمته، وأنه يقبل التوبة من عباده وإن تأخرت بعد ارتكاب الذنب، فالتوبة - وإن كان الإنسان مأمور بها على الفور - فإنها إذا تأخرت قبلها ﷲ عز وجل، فإن أذنب العبد ذنباً بالنهار وتاب بالليل قبل ﷲ توبته، وإن أذنب ذنباً بالليل وتاب بالنهار قبل ﷲ توبته، وبسط يده سُبحانه يتلقى بِهما توبة التائب فرحاً بها وقبولاً لها.
ولا يزال الأمر كذلك بالعباد حتى تطلع الشمس من مغربها، فإذا طلعت من مغربها قُبيل يوم القيامة فإن باب التوبة يُغلق، فلا تُقبل بعد تلك العلامة توبة أحد، وهذه من العلامات الكبرى لقيام الساعة، وفي الحديث إثبات صفة اليد لله عز وجل فنؤمن بها من غير تأويل ولا تمثيل ومن غير تحريف ولا تعطيل.
- التصنيف: