لا تراكم أشغالك وبادر بإزالة ما أشغل بالك
لا تُرِاكِمْ أشْغَالَك: فلا تسوّف ولا تتأخّر في المبادرة إلى قضاء الأشغال والأعمال والواجبات، فإنْ أخّرتها اجتمعت عليك فأرهقتك، فازددت همّا وغمًّا ونكدًا وتعبًا.
قاعدةٌ عظيمةٌ نفَعني الله بها كثيرًا: (لا تُرِاكِمْ أشْغَالَك، وبادِرْ بإزالةِ ما أشْغلَ باَلَك)
لا تُرِاكِمْ أشْغَالَك: فلا تسوّف ولا تتأخّر في المبادرة إلى قضاء الأشغال والأعمال والواجبات، فإنْ أخّرتها اجتمعت عليك فأرهقتك، فازددت همّا وغمًّا ونكدًا وتعبًا.
وبادِرْ بإزالةِ ما أشْغلَ باَلَك: لأنّ البالَ لا يصلح ولا يهنأ إذا كان فيه ما يُشغله، فسامح من آذاك، واقبل عذر من اعتذر إليك، ولا تُجادل ولا تُخاصم من فتح عليك باب الجدل والخصومة، ولا تُبال بمن انتقدك بباطل وأعرض عنه، وبادر بحلّ مشكلةٍ عرَضت لك، واسْترضاء من أخطأت عليه، ومحاورة من جفاك من إخوانك، وملاطفةِ من أساء إليك..
فحينها تجد للحياة طعمًا طيبًّا، ويصفو لك دينك، ويهنأ لك عيشُك، ويُبارَك لك في وقتك وعلمك ومالك وأهلك، وتُنجِز أشغالَك بانشراح صدر، وتسهل عليك الصعاب.
والله لو علمت عِظم أثر هذه القاعدة في صلاح دينك ودنياك، وإنجاز مهامّك وأشغالك لحفظْتها وعملْتَ بها.
- التصنيف: