أيهما أفضل للمعتكف في مكة كثرة الطواف أو كثرة الصلاة؟

منذ 2006-12-01
السؤال: أيهما أفضل للمعتكف في مكة كثرة الطواف أو كثرة الصلاة مع الدليل
الإجابة: اختار بعض العلماء والأئمة - رحمهم الله - أن الأفضل كثرة الطواف ؛ وذلك لأن الله تعالى يقول : { أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ.}

فقدم الطواف على الصلاة { أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ.}

فهذا يدل على فضل الطواف ؛ ولأن الطواف فيه صلاة ؛ لأن كل أسبوع( يعني سبع أشواط ) فيه الركعتان ،كما هي السنة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فالأفضل كثرة الطواف ، وإذا ازدحم المطاف ، وخاف أن يضيق المعتمرين والغرباء ، ونوى في قرارة قلبه التوسعة عليهم ، فهو على خير وأجر، وهو مذهب بعض السلف، كان الإمام مالك - رحمه الله - يقول : أستحب لأهل المدينة إذا كان موسم حج أن يتأخروا عن الروضة ، ويتركوها للزائر والقادم ؛ رفقا للغريب . فهذا اختيار بعض السلف - رحمهم الله - أما الأفضل فهو الإكثار من الطواف ؛ لما فيه من الفضائل التي ذكرناها .

محمد بن محمد المختار الشنقيطي

حاصل على الدكتوراه في الفقه وهو مدرس في الجامعة الإسلامية وبالمسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة وحاليا قد أصبح الشيخ عضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد وعضو هيئة كبار العلما

  • 0
  • 0
  • 9,364

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً