الفضل الوارد في الحج المبرور عام في الفرض والنفل

منذ 2015-09-10
السؤال:

قال لنا الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث: أن من حج ولم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه، فهل هذا الأجر فقط في حج الفريضة؟ أم أيضا ينطبق على من حج بعد حج الفريضة أي حج السنة؟ هل يرجع كما ولدته أمه؟ وإن كان حجه مبرورا هل ليس له جزاء إلا الجنة أم فقط لحج الفريضة؟

الإجابة:

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين.

جاء في فضل الحج أحاديث، ومنها:
1. ما رواه (البخاري:1521ومسلم:1350) عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «مَنْ حَجَّ لِلَّهِ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ».
2. وروى (البخاري:1773ومسلم:1349) عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّا الْجَنَّةُ».
3. وروى (الترمذي:738 والنسائي:2631) عن عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الْفَقْرَ وَالذُّنُوبَ، كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ وَالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَلَيْسَ لِلْحَجَّةِ الْمَبْرُورَةِ ثَوَابٌ إِلَّا الْجَنَّةُ»، وحسنه الشيخ الألباني في (صحيح سنن الترمذي).

والفضل الوارد في الأحاديث السابقة داخل فيه حج الفريضة وحج النافلة؛ وذلك لعموم اللفظ فيها.

والحج المبرور كما قال العلماء رحمهم الله تعالى: هو الحج الذي لا يخالطه إثم.
قال الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى: " الحج المبرور هو الذي لا يرتكب فيه صاحبه معصية لله تعالى، كما يدل على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم فيما رواه أبو هريرة رضي الله تعالى عنه: «من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه»" انتهى من (مجموع فتاوى ابن باز:16/334).

والله تعالى أعلى وأعلم.

  • 1
  • 0
  • 4,538

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً