نسخة تجريبية

أو عودة للقديم

البيان الختامي لمؤتمر العلماء لنصرة سوريا

منذ 2013-06-14

 

أصدرت مجموعة من التوصيات عن مؤتمر "موقف علماء الأمة من الأحداث في سوريا" الذي عقد اليوم في مصر.

وأكد المشاركون المؤتمر على وجوب الجهاد بكل أنواعه لنصرة إخواننا في سوريا سواء بالنفس والمال والسلاح، وتقديم كل أنواع النصرة، وما من شأنه إنقاذ الشعب السوري من الجرائم التي يرتكبها نظام بشار الأسد، مع وجوب العمل على وحدة المسلمين في مواجهة مثل هذه الجرائم.

وأوصى المؤتمر بأهمية اعتبار ما يرتكبه النظام الإيراني وجماعة "حزب الله" في سوريا، حرباً مفتوحة تستهدف المسلمين والإسلام.

وتضمنت توصيات مؤتمر "موقف علماء الأمة من الأحداث في سوريا" دعوة الكتائب والألوية المقاتلة في سوريا إلى نبذ الاختلاف والعودة إلى كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم لمعالجة أي اختلاف.

وطالب الدعاة والعلماء المشاركون في المؤتمر وعلى رأسهم الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، والدكتور طلعت عفيفي وزير الأوقاف المصري، والدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين، الشعوب الإسلامية بمقاطعة البضائع الإيرانية.

ودعا العلماء المشاركين في المؤتمر بأهمية تذكير عناصر الجيش النظامي السوري بوجوب الانشقاق عن هذا النظام والانضمام لثورة الشعب السوري.

وشملت التوصيات مطالبة مجلس الأمن والهيئات التابعة للأمم المتحدة بإدانة وتجريم ما يحدث في سوريا، والتحرك من أجل محاكمة المجرمين من جماعة "حزب الله" والنظام السوري.

واستنكر المؤتمر بشدة عمليات التصنيف والاتهامات المتبادلة بين بعض فصائل الثورة من الكتائب الإسلامية، ووسم بعضها بـ"الإرهاب".

وشدد العلماء والدعاة المشاركون في المؤتمر على أهمية السعي الحثيث لنجدة اللاجئين والمهجرين في الداخل والخارج.

وتلا الشيخ محمد حسان الداعية الإسلامى، بيان موقف علماء الأمة تجاه القضية السورية الذى يحدد الخطوات الواجب اتخاذها على أرض الواقع ، وذلك خلال مؤتمر موقف علماء الأمة تجاه سوريا.

وقال: أولاً. وجوب الجهاد لنصرة أخواننا فى سوريا بالنفس والمال والسلاح وكل أنواع الجهاد.

ثانيًا. اعتبار أن  ما يجرى فى أرض الشام من حزب الله وإيران وروسيا والصين وغيرهم من المعاونين لبشار بأنه إعلان حرب على الإسلام والمسلمين,

ثالثًا ترك الفرقة بين المسلمين عامة والثوار السوريين خاصة وتغليب المصلحة العام عن الخاصة .

رابعًا. مطالبة العلماء حكومات الدول العربية والمنظمات الإسلامية وجامعة الدول العربية بالوقوف موقف حازم ضد النظام السورى وتقديم الدعمين المادى والمعنوى للشعب السورى والوقوف موقفا حازما ضد روسيا والصين،

خامسًا. الدعوة لمقاطعة النظام السورى على المستوى السياسى والدبلوماسى والاقتصادى مؤكدين أهمية تحرك الشعوب العربية لمقاطعة كافة منتجات وشركات ومصانع تلك البلدان خاصة إيران .

سادسًا. دعوة المثقفين والأدباء والإعلاميين لنشر حقيقة ما يجرى فى سوريا من قتل وذبح وانتهاك للحرمات.

سابعًا. تذكير أفراد الجيش السورى بحرمة دماء الشعب السورى وتذكير مجلس الأمن والأمم المتحدة بمسئوليتها وإدانة ما يجرى فى سوريا.

ثامنًا. استنكار تصنيف واتهام بعض الفصائل الثورية بالإرهاب، عاشرًا: إغاثة السوريين من خلال منظمات العمل الخيرى، وأخيرًا تشكيل لجنة من العلماء المشاركين فى المؤتمر للنظر فى تنفيذ توصيات المؤتمر .

وفي كلمته أعلن الشيخ القرضاوي -رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين- عن تسيير قافلة تضم دعاة من كافة أنحاء العالم الإسلامي إلى سوريا نصرة لأهل سوريا. وقال إن مجموعة من علماء السنة ستتوجه في الايام القادمة، ويتم الترتيب لذلك.

وأكد أن الحرب في سوريا هي حرب ضد الإسلام وأن الجهاد فيها واجب. وأضاف أنه يجب على البلاد العربية أن يظهروا عروبتهم وإسلامهم في دعم سوريا، منتقدًا حكام العرب في صمتهم على الإبادة التي يتعرض لها أهل السنة. وتابع: "حزب الشيطان دخل سوريا علنًا جهارًا ليقتل أهل السنة بالقصير، ولابد أن يقف العرب موقفًا رجوليًّا ضد الطائفية التي تريد قتل السنة، فكيف نقبل ذلك يا عرب، يجب أن يكون موقفكم صريحًا، وأن تتحملوا المسئولية".

وطالب القرضاوي مجلس الأمن بإصدار موقف واضح من الثورة السورية، حاثًّا على التحرك العسكري لوقت نزيف الدم في سوريا، مؤكدًا أنه واجب على أحرار العالم والأمم المتحدة والمنظمات الدولية الوقوف بجانب الشعب السوري. وأشار إلى أن الأمة الإسلامية مستعدة للتضحية والجهاد، وأنه لابد للشعوب الإسلامية من المناداة بالجهاد للدفاع عن دين الله وشريعته.

جدير بالذكر أنه قد شارك في افتتاح المؤتمر الدكتور محمد العريفي الداعية السعودي ورئيس الاتحاد العالمي للدعاة، بالإضافة إلى الشيخ صفوت حجازي والشيخ الأمين الحاج، والدكتور عماد عبدالغفور مساعد الرئيس المصري، والشيخ عبدالله شاكر رئيس جمعية أنصار السنة المحمدية، والشيخ عبدالرحمن عبدالخالق مؤسس المدرسة السلفية في مصر، بالإضافة إلى الفريق عبدالرحمن سوار الذهب الرئيس السودانى السابق، وعدد من العلماء والمشايخ من كافة أرجاء العالم الإسلامي

  • 45
  • 59
  • 13,061
i