متزوجة ووقعت في حب زميلي!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

أنا سيدة متزوجة ولديَّ أطفال، زوجي رجل فاضل وأحبه، لكن المصيبة أني وقعتُ في حب شابٍّ يصغرني بسنوات، وأحبَّ كلٌّ منَّا الآخر!

 

حاولنا الانقطاع لكن لم نستطعْ، وما زال الحال كما هو!

 

زوجي إنسان طيبُ القلب، ولا يستحقُّ مني هذا، مع أني واللهِ حاولتُ لكن دون جدوى، فهذا الأمر أقوى مني.

 

الحمد لله لم نتجاوز الخطوط الحمراء في كلامنا، ولكن مجرد أن نكونَ في هذا الوضع فهو خطأ.

 

مِن داخلي أشعر أن هذا الإنسان يُشبهني ويقاربني في التفكير، بل أشعر أنه جزءٌ مني! على عكس زوجي الذي أختلف معه في الذوق والتفكير وأمور أخرى.

 

لا أعرف ماذا أفعل؟ فقد حاولتُ أن أقاطعه ولم أُفلحْ، والآن سأعود إلى عملي معه وأراه يوميًّا، ولا يُمكننا تغيير مكان عملنا، ويعلم الله أني أخاف أنْ أرتكبَ إثمًا، فماذا أفعل؟!

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:فأختي الكريم، الأمر عظيم حقيقة، فلقد اجتمعتْ لديك المعصيةُ وخيانة زوج ذي أخلاق طيبة، وفعلُك هذا أشبه ما يكون بفعل أولئك النفر الذين أخبر عنهم رسولُ الله صلى الله عليه وسلم في الحديث بأنَّ الله لا يُكلمهم يوم ... أكمل القراءة

العبث الخلقي

نَمط من أنماط التعبير التي سادت مجتمعات، تعاني فراغًا روحيًّا، كما كانت عليه الحال في الثمانينيات الهجرية، الستينيات الميلادية، عندما ظهرَت مجموعات من الشباب أطالت شعورها، ... المزيد

الكلام على قوله تعالى: { ومن يبتغ غير الإسلام دينا... }

قال المصَنِّفُ: وقول الله تعالى: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [آل عمران: 85].

 

معنى ...

أكمل القراءة

الجود والإيثار عند حاتم الطائي

حاتم كان ينفق كل ما تصل إليه يده، ولا يبالى بلوم اللائمين، ولا بعذل العاذلين، ذلك أنه قد اتخذ لنفسه طريقًا رضيه، وسلكه برغبة صادقة، وبقلب مطمئن لا يلتفت إلى الوراء، ولا يرجع القهقرى. ... المزيد

{واستبقا الباب ...}

أمَّا أعظمُ دُروسِ هذا المشهدِ العَجيبِ: فهو أنَّهُ إذا استَحْكَمَت حَبائِلُ الشَّهوةِ فلا تُغَامِرْ بالصُمُودِ مَهمَا كُنتَ في العِلمِ والتَّقوى.. وعَليكَ بالهرُوبِ فَورًا، فالسَّلامَةُ لا يَعدِلُها شَيءٌ. ... المزيد

زوجي عصبي ويضربني باستمرار

أنا مُتزوجةٌ منذ عشر سنوات، كان زوجي على علاقةٍ بصديقة لي قديمًا، لكنهم لم يُكملوا معًا وترَكَها، ثم تزوجني، كان يُعاملني معاملةً جيدةً، وتحملتُ الغربة والبُعد عن أهلي حتى نعيشَ معًا.

 

مِن عامَيْنِ بدَا عليه التغيُّر، أصبح عصبيًّا ويضربني، وكان هذا صدمة لي، لكنه اعتذر بعدها، وَوَعَدَني ألَّا يُكَرِّر هذا الأمر!

 

تكرَّر الضربُ مرات، وكل مرة يعتذر، ويكون سبب الضرب اختلاف وجهات النظر! طلبتُ الطلاق فحاوَل الاعتذار ورَفَض الطلاق.

 

لم أعد أثق فيه أو في وُعودِه، جعلتُه يُقسِم أنه إذا ضَرَبَنِي أكون طالقًا! ومِن وقتها لم يضربني، لكني قلقة وغير سعيدة، وأحس دائمًا بالتهديد إذا ما فَقَد أعصابه، فمن الممكن أن نفترق في أي لحظة!

 

كذلك يكذب عليَّ باستمرار، مع أن فيه صفات حسنةً، لكنه مع ذلك يكذب ويضربني، وأخاف منه دومًا.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.زوجُك - أختي الكريمة - يُحبكِ، وباقٍ على علاقته معك، وعنده الرغبة في الحِفاظ على بيته الذي أنت مَلِكَتُه وركيزته، وأنت أيضًا - أختي الكريمة - تُريدين الحِفاظ على بيتك وعلى زوجك، لكن خيال علاقته السابقة ما زال يُنَغِّص عليك صَفْوَ حياتك، بدون شعور منك؛ فهو اختارك ... أكمل القراءة

الحديث بين الرجل والمرأة باب للشيطان

أنا رجل متزوج جاءت لعملي موظفة جديدة وهي عزباء، كان يبدو عليها علامات الهم والحزن، وكنت أريد أن أُخرِجَها مما هي فيه، فبدأت أسمع منها تفاصيل قصتها يومًا بعد يوم، وصِرْتُ أواسيها قدر المستطاع، وكنت أساعدها في كل مشاكلها في العمل؛ حتى تخرجَ من كآبتها وعُزلتها، فمُصابها كان عظيمًا بوفاة والدها منذ فترة ليست ببعيدة، ومع مرور الأيام والشهور ومع العِشرة، صارت العلاقة بيننا قوية، وأصبحنا نخوض في أحاديثَ أخرى غير العمل، أحاديث لا تخرج عن القيم الدينية ولا الآداب المعروفة، وكنت دائمًا أحاول أن أنبِّهَها إلى أنني متزوجٌ، وأدعو لها بزوج صالح؛ حتى لا تتعلق بي وتُحبني، وقد كان، وقد رأت زوجتي بعضًا من تلك المحادثات، فغضِبت بشدة، وكاد بيتي ينهار لولا رحمة من ربي، فأقنعتُ زوجتي بأنني لن أعود لمحادثة زميلتي، وبالفعل حظرتها من كل المواقع، وغيَّرت رقم هاتفي، ولكنها صارت تحاول الوصول إليَّ من خلال بعض أصدقائي، وإرسال بعض الملاحظات وأنا لا أقرأ تلك الملاحظات، وقد عزمتُ على تجاهلها، وكأن شيئًا لم يكن؛ حتى أعود لحياتي الطبيعية، وكنت قد بدأت بهذا في هذه الأيام، فما الطريقة المثلى لحل الأمر بشكل نهائي: هل هو التجاهل بشكل تام كما أفعل الآن، أو المواجهة الصريحة؟ علمًا بأنني أخشى المواجهة؛ لأنني أخاف أن يصيبها مكروهٌ إن كنت صريحًا معها.

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، صلى الله عليه وسلم؛ أما بعد:فمرحبًا بك أخي الكريم، وفَّقك الله لما يحب ويرضى، وكفاك شر الفتن ما ظهر منها وما بطن، واضحٌ من أسلوب الرسالة أنك مثقَّف، ولديك قدر كبير من الالتزام الأخلاقي، ولكنَّ عدوَّنا الألَدَّ (الشيطان) أقسم بعزة ... أكمل القراءة

المعرفة الفكرية ليست كالمعرفة العلمية

هل "المعرفة الفكرية النظرية" مثل الفلسفة والأدب والنفس والاجتماع... إلخ، تختلف عن "المعرفة العلمية التطبيقية" مثل علوم الحاسوب وتقنية المعلومات والفيزياء والكيمياء... إلخ؟ ... المزيد

(2) آداب وأخلاق

الإنسان المثقف هو الذي يترجم علمه ومعرفته إلى سلوك، لا من يدَّعيهما فقط ... المزيد

عندما يكون التفاؤل منهج حياة

إن التفاؤل إكسير الحياة السعيدة، وما فقد الإنسان هذا الإكسير إلا ضاقت عليه الأرض بما رحبت، وأصبح وجه الحياة قاتمًا مظلمًا في عينيه، يفقد الأمل والراحة والهناء، يملّ الحياة وما فيها، ويراها قد أصبحت مجرَّدة عن أيِّ معنى. ... المزيد

رحمة للعالمين

محمّدٌ كان كالخير العمـيم فيـا    ***   رحمـان صـلِّ علـى الـمـختـار كالمطَرِ ... المزيد

زوجي يهملني أنا وأبناءه

زوجي يناهز الأربعين، وهو ذو خلق ودين، كما أنه كثير السفر، فمجموع سَفراته تصل إلى ستة أشهر، ما بين رحلات قصيرة (ثلاثة أيام)، إلى رحلات طويلة (قد تصل إلى أربعة أشهر متواصلة) يسافرها بغرض العمل، أو السياحة، أو تغيير المزاج والجو، فهو ذو غِنى، ولديه أملاك، وفي أثناء تلك السفرات لا يتواصل معنا مطلقًا، وإذا ما أتى إلينا، فإنه يشتري أغراضنا ببذخ، ثم إذا سافر لا يدري عنا شيئًا، ويعطيني مصروفًا يسيرًا في بداية كل شهر، ويمنعني الوظيفة بحجة الشفقة على أبنائه، ويرفض توفير خادمة، أو سيارة أو سائق، كما أننا نسكن في شقة خَرِبَةٍ، ويرفض ترميمها أو إصلاحها أو حتى الانتقال منها، مع أنها شقة إيجار، وعلى مدى اثنى عشر عامًا هي مدة زواجي ظل يواسيني بكلام الحب وببيت العمر، وبسفرة صيفية باذخة وحدي مع الأبناء، وأمر آخر وهو أنه في حال وجوده في نفس المكان الذي نحن فيه، فإنه يسكن فندقًا كبيرًا، فأذهب لمنزل والدي مع أبنائي، ويعود هو للشقة وحيدًا، حتى أطلب أن أعود أو أعود بنفسي بعد عشرة أيام دون خلافات، بحجة أنه في حاجة للبقاء وحده، وقد أدخلت في الأمر والدي بعد عشر سنوات من الزواج، فثارت كبرياء زوجي، وعاند وأصرَّ على أنه غير مقصِّر، ولما طلبت الطلاق رفض رفضًا قاطعًا، ووعدني بالتغيير، وبناء بيت، وأحضر الرسم الهندسي له، لكنه لم يَبْنِ، وكان ما قاله مجرد كلام لإسكاتي، وبعد سنتين طلبت من والدته التدخل، فرفضت التدخل، فعزلت نفسي شهرين في غرفة لا يراني ولا أراه، ففاجأني بشراء منزل جديد جاهز، وطلب مني فتح صفحة جديدة، وأدخل أبي للإصلاح، فقبِلتُ رأفةً ورحمة بأبي؛ إذ كان مريضًا وحالته حرجة، ومنحته فرصة أخرى، لكنه عاد وسافر تاركًا إياي مع الأبناء وحدنا قبل أن ننتقل للبيت الجديد.

منذ أن تزوَّجته ولدي احتياجات نفسية وعاطفية ومادية واجتماعية غير مُشبَعة، ولا مودة ولا رحمة ولا سكن، ولا شراكة بيننا في الحياة، فهو يعيش لنفسه فقط، ويرفض الاعتراف بوجود مشكلة، ويرفض أيضًا الطلاق، فهل تحكم المحكمة بنفقة كافية لي مع سكن لائق لأولادي؟ وجزاكم الله خيرًا.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد: فمرحبًا أختي الكريمة، ونشكركِ على الثقة بهذا الموقع.أختي الكريمة، الوقوف أمام أعاصير الحياة دون حَراكٍ يجعل الإنسان عُرضة للأذى والتقلبات، والاستمرار في التعامل مع الأحداث بنفس الطريقة يُعطي النتيجة ذاتها، ... أكمل القراءة

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً