تَدَبُّرُ القرآن
مِنَ الأعمالِ التي يَتَسَابَقُ فيها الصالحونَ في هذا الشهرِ المبارك: كَثْرَةُ قِرَاءَةِ القرآن، فَشَهْرُ رمضانَ؛ هو الشهرُ {الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ}، وكان جِبْرِيلُ عز وجل يَلْقَى النبيَّ ﷺ في كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ، فَيُدَارِسُهُ القُرْآنَ
إِنَّ الحَمْدَ لِلهِ، نَحْمَدُهُ ونَسْتَعِينُهُ، ونَسْتَغْفِرُهُ ونَتُوبُ إِلَيه، مَنْ يَهْدِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، ومَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وأَشْهَدُ أَ لَّا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.
أَمَّا بعد: فأوصيكم ونفسي بتقوى اللهِ عز وجل؛ فَمَنِ اتَّقَى اللهَ: جَعَلَ لَهُ نورًا وفُرقانًا، ومَلَأَ قَلْبَه ثِقَةً وإِيمانًا؛ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ}.
عِبَادَ الله: مِنَ الأعمالِ التي يَتَسَابَقُ فيها الصالحونَ في هذا الشهرِ المبارك: كَثْرَةُ قِرَاءَةِ القرآن، فَشَهْرُ رمضانَ؛ هو الشهرُ {الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ}، وكان جِبْرِيلُ عز وجل يَلْقَى النبيَّ ﷺ في كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ، فَيُدَارِسُهُ القُرْآنَ[1].
وكُلَّمَا زادَ المسلمُ مِنَ الخَتَمَاتِ (في هذا الشهر)؛ فَهُوَ خَيرٌ له؛ فإنَّ «مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللهِ؛ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ، والحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا»[2].
ومَنْ جَمَعَ بينَ القِرَاءَةِ والتدبُّرِ: فقد أَفْلَحَ وأنْجَحَ؛ فإنَّ تدبُّرَ القرآن: هو مِفْتَاحُ القُلُوب، والطَّرِيقُ إلى عَلَّامِ الغُيوب! قال ابنُ القيِّم: (مفتاحُ حياةِ القلب: تدبُّرُ القرآن، والتضرُّعُ بالأسحار، وتَرْكُ الذنوب؛ وقِرَاءةُ القُرآنِ بالتَّفَكُّرِ؛ هِيَ أَصْلُ صلاحِ القلب؛ فحَقِيقٌ بِالإِنسَانِ أَنْ يُنْفِقَ سَاعَاتِ عُمُرِهِ -بَلْ أَنْفَاسَهُ- بالإقبالِ على القُرآنِ وتَدَبُّرِهِ؛ فَإِنَّهُ الكَفِيلُ بِمَصَالِحِ العِبَادِ، في المَعَاشِ والمَعَاد)[3].
وتَدَبُّرُ القُرآنِ: هُوَ المَقْصُودُ بِإِنْزَالِه؛ لا لمُجَرَّدِ تِلَاوَتِه معَ الإعراضِ عنه![4] قال سبحانه وتعالى: {كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ}[5]. قال الحَسَنُ: (نَزَلَ القُرآنُ لِيُتَدَبَّرَ ويُعْمَلَ بِهِ؛ فَاتَّخِذُوا تِلَاوَتَهُ عَمَلًا)[6].
وقِرَاءَةُ القُرْآنِ بِالتَّدَبُّر: أَنْفَعُ شَيءٍ لِلْقَلْب![7] قال ابنُ القَيِّم: (لَوْ عَلِمَ النَّاسُ ما في قِرَاءَةِ القُرآنِ بالتَّدَبُّر؛ لاشْتَغَلُوا بِهَا عنْ كُلِّ ما سِوَاها)[8].
ولَوْ رُفِعَتِ الأَقفَالُ عَنِ القُلُوبِ؛ لَبَاشَرَتْهَا حَقَائِقُ القُرآنِ، واسْتَنَارَتْ فيها مَصَابِيحُ اليقينِ والإيمان![9] {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا}. قال بعضُهُم: (اللَّهُمَّ عَلَيْهَا أَقْفَالُهَا، ومَفَاتِيْحُهَا بِيَدِكَ، لا يَفْتَحُهَا سِوَاك!)[10].
واسْتِشْعَارُ عَظَمَةِ الرَّحْمَن؛ يُعِيْنُ على تَدَبُّرِ القرآن؛ فإنَّ السَّمَاعَ للقُرآنِ: كالسماعِ مِنَ اللهِ؛ فَمَنْ سَمِعَهُ فَلْيُقَدِّرْ نَفْسَهُ كَأَنَّمَا يَسْمَعُهُ مِنَ اللهِ، ويُخَاطِبُهُ بِهِ![11]وحينئذٍ تَجْمَعُ قَلْبَكَ على فَهْمِهِ وتَدَبُّرِهِ![12] قال ابنُ القيم: (أَكْثَرُ النَّاسِ لا يَشْعُرُونَ بِدُخُوْلِهمْ تَحْتَ خِطَابِ القُرْآن، ويَظُنُّونَهُ فِي قَوْمٍ قَدْ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ؛ وهذا هُوَ الَّذِي يَحُولُ بين القلبِ وبينَ فَهْمِ القرآن!)[13].
ومِنْ أسبابِ تَدَبُّر القرآن: التوبةُ من العصيان؛ فإنَّ مِنْ عُقُوبَةِ المعصية: أَنَّهَا تُؤَثِّرُ في نُقْصَانِ العَقْلِ؛ ولهذا تَجِدُ خِطَابَ القُرآنِ إنما هُوَ مَعَ أُولِي العُقُولِ؛ كما قال تعالى: {وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الأَلْبَابِ}[14].
وقراءةُ القرآنِ بالتدبُّر: تُمَيِّزُ بينَ الحَقِّ والباطِلِ في كُلِّ ما اخْتَلَفَ فِيهِ العالَم![15] قال تعالى: {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ}. قال بعضُ العلماء: (ليسَ شيءٌ أَنْفَعَ لِلْعَبْدِ في مَعَاشِهِ ومَعَادِهِ، وأَقْرَبَ إلى نَجَاتِهِ: مِنْ تَدَبُّرِ القُرآنِ، وإِطَالَةِ التَّأَمُّلِ فِيهِ، فإنَّهَا تُطْلِعُ العَبْدَ على مَعَالِمِ الخيرِ والشَّرِّ بِحَذَافِيرِهِمَا)[16].
فَتَدَبَّر القُرآنَ إِنْ رُمْتَ الهُدَى ** فَالْعِلْمُ تَحْتَ تَدَبُّرِ القُرْآنِ[17]
ومِنْ مَفَاتِيْحِ التَّدَبُّر: تَرْدِيْدُ الآيَات؛ لِأَنَّهُ يُعِيْنُ على التَّفَكُّر، والنَّظَرِ في المَعْنَى؛ يقُولُ أَبَو ذَرٍّ رضى الله عنه: (قَامَ النَّبِيُّ ﷺ بِآيَةٍ حَتَّى أَصْبَحَ يُرَدِّدُهَا {إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ})[18]. قال ابنُ القَيّم: (قِرَاءَةُ آيَةٍ بِتَفَكُّرٍ وَتَفَهُّمٍ؛ أَدْعَى إلى حُصُولِ الإيمان، وذَوْقِ حَلَاوَةِ الْقُرْآن، وهذِه كَانَتْ عَادَةُ السَّلَف؛ يُرَدِّدُ أَحَدُهُمْ الآيَةَ إلى الصَّباح!)[19].
وقِرَاءَةُ القُرْآنِ بِالتَّدَبُّر: تُثَبِّتُ قَوَاعِدَ الإِيمَانِ فِي القَلْبِ، وتُرِيهِ صُورَةَ الجنةِ والنارِ في قَلْبِهِ، وتُشْهِدُهُ الآخِرَةَ حَتَّى كَأَنَّهُ فِيهَا! وتَغَيِّبُهُ عَنِ الدُّنْيَا حَتَّى كَأَنَّهُ لَيْسَ فِيهَا![20]
قال ﷺ: «شَيَّبَتْنِي هُودٌ وأَخَوَاتُهَا: الْوَاقِعَةُ، وَالْحَاقَّةُ، و{إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ})[21].
قال العُلَمَاء: (لِاشْتِمَالِهِنَّ على أَهْوَالِ الآخِرَة، وأحوالِ الهالِكِيْنَ والمُعَذَّبِين، ما تَذْهَلُ مِنْهُ النُّفُوس، وتَشِيْبُ مِنْهُ الرُّؤُوْس!)[22].
وَتَّدَبرِ القرآن: شِفَاءٌ للأَرْوَاحِ والأَبْدَان؛ فَإِذَا نَزَلَتِ الآيَةُ على الدَّاء؛ بَرِئَ بِإِذْنِ الله! قال ﷻ: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ}. قال ابنُ القَيِّم: (فَإِذا قَرَأَهُ بِتَفَكُّرٍ حَتَّى مَرَّ بِآيَةٍ وَهُوَ مُحْتَاجٌ إِلَيْهَا فِي شِفَاءِ قَلْبِه؛ كَرَّرَهَا ولَو مِائَةَ مَرَّة!)[23].
وتَدَبُّرُ القُرْآن: يُعْطِي القَلْبَ قُوَّةً وَبَهْجَةً؛ فَيَصِيْرُ في شَأْنٍ، والناسُ في شَأْنٍ آخَرَ![24]
قال عُثْمَانُ رضي الله عنه : (لَوْ طَهُرَتْ قُلُوبُكُمْ؛ مَا شَبِعَتْ مِنْ كَلَامِ اللهِ) [25].
والإِعْرَاضُ عَنْ تَدَبُّرِ القُرآنِ؛ يُوْجِبُ لَهُ مِنَ الشَّقَاءِ بِحَسَبِ إِعْرَاضِه! {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِى فَإنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا}.
ومِنْ مَفَاتِيحِ التَّدَبُّر: تَفْسِيرُ القُرْآن؛ قال تعالى: {إنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُوْن}. قال ابنُ جَرِير: (إِنّي لَأَعْجَبُ مِمَّنْ قَرَأَ القُرْآنَ، وَلَمْ يَعْلَمْ تَأْوِيْلَه؛ كَيْفَ يَلْتَذُّ بِقِرَاءَتِه؟!)[26].
وَمِنْ مَفَاتِيْحِ التَّدَبُّر: اِسْتِشْعَارُ هَيْبَةِ القُرْآنَ! قالَ تعالى: {لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللهِ}. قال مالِكُ بنُ دِينار: (أُقْسِمُ لَكُمْ، لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ بِهَذَا الْقُرْآنِ؛ إِلَّا صُدِعَ قَلْبُهُ)[27].
وَمِنْ مَفَاتِيْحِ التَّدَبُّر: تَطْهِيْرُ القَلْبِ مِنَ الأَخْلَاقِ الرَّدِيْئَة: من الكِبْرِ، والحَسَدِ، وغيرهما؛ قال تعالى: {سَأَصْرِفُ عَنْ آياتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ}.
قال قَتَادَة: (سَأَمْنَعُهُمْ فَهْمَ كِتَابِي)[28].
ومِنْ وسائِلِ تدُّبرِ القرآن: التَّخَفُّفُ مِنَ الاستغراقِ في الدنيا، والتعلُّقِ الزائدِ بِحُطَامِهَا، والتشعُّبِ في أوديتِها، والتشتُّتِ في معرفةِ أحوالها، والانغماسِ في أوحالها! قال العلماء: (القرآنُ يحتوي على عجائِبِ الحِكَم؛ فَمَنْ فَتَّشَهُ بِيَدِ الفَهْم، وحَادَثَهُ في خَلْوَةِ الفِكْر؛ اِسْتَجْلَبَ رِضَا المُتَكَلّم بِه، وحَظِيَ بالزُّلْفَى لَدَيْه، ومَنْ كانَ ذِهْنُهُ مُسْتَغْرِقَ الفَهْمِ بالحِسِّيَّات؛ صُرِفَ عَنْ ذَلِكَ المَقَام[29]؛ ومِلَاكُ التَّدَبُّر: أَنْ تَنْقُلَ قَلْبَكَ مِنْ وَطَنِ الدُّنْيَا، فَتُسْكِنَهُ في وَطَنِ الآخِرَة)[30].
وإِذا أردْتَ الانتِفَاعَ بالقُرآنِ؛ فَاجْمَعْ قلبَك عند تلاوتِه وسماعِه، فإنه خِطَابٌ مِنَ اللهِ لك على لِسَان رسولِه ﷺ! قال تعالى: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ}. يقول ابنُ القيم: (فَإِذا حَصَلَ المُؤثِّر: وهُوَ الْقُرْآن، والمَحَلُّ القَابِل: وهُوَ الْقَلْب الحَيّ، ووُجِدَ الشَّرْط: وهُوَ الإِصْغَاء، وانْتَفَى المَانِع: وهُوَ اشْتِغَالُ الْقلب؛ حَصَلَ الْأَثر: وهُوَ الانتِفَاع والتَّذَكُّر[31]؛ فإِذَا أَقْبَلَ القَلْبُ بِكُلِّيَّتِهِ على القُرآنِ، فَأَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ، وسَاعَدَهُ طِيبُ صَوْتِ القَارِئِ: كادَ القلبُ أَنْ يُفَارِقَ هذا العَالَم، ويَجِدَ لَهُ لَذَّةً لا يَعْهَدُهَا؛ فَيَا لَهُ مِنْ غِذَاءٍ ما أَنْفَعَهُ!)[32].
عِبَادَ الله: شهرُ رمضانَ فرصةٌ لتدبُّرِ القرآن؛ وتجديدِ الإيمان، وتحريرِ الإنسان من سجنِ الغفلةِ، وظُلْمَةِ المعصية؛ إلى فضاءِ الطاعةِ، ونورِ الهداية! {وكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلا الإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا}.
فها أَنْتُم في شهرٍ كريم، وموسمٍ عظيم، للقرآنِ الكريم؛ فَأَقْبِلُوا عليه: تلاوةً وحِفظًا، وعِلْمًا وعمَلًا، وحَرِّكُوا به القلوب، وقِفُوا عند عجائبِه، فَمَنِ اهتدى لذلك: فقد فازَ بالسعادةِ والحُبُور، والتجارةِ التي لن تَبُور! قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ* لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ}.
* هذا وصَلُّوا وسَلِّموا على الرحمةِ المُهدَاة، والنعمةِ المُسداة: نبيِّكُم محمدٍ رسولِ الله؛ فقد أَمَرَكُمُ بذلك ربُّكُم في مُحكَمِ تنزيلِه، فقال -وهو الصادقُ في قِيْله-: {إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}.
[1] أخرجه البخاري (3220).
[2] أخرجه الترمذي (2910)، وصححه الألباني في صحيح الترمذي.
[3] حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح (69)، مفتاح دار السعادة (1/187)، مدارج السالكين (1/30) بتصرف.
[4] انظر: مفتاح دار السعادة، ابن القيم (1/187).
[5] انظر: مدارج السالكين، ابن القيم (1/449).
[6] مدارج السالكين، ابن القيم (1/450).
[7] انظر: مفتاح دار السعادة، ابن القيم (1/187).
[8] مفتاح دار السعادة (187). بتصرف
[9] انظر: مدارج السالكين (3/437). مختصرًا
[10] شفاء العليل، ابن القيم (90).
[11] انظر: مدارج السالكين (1/499).
[12] انظر: مدارج السالكين (1/110).
[13] مدارج السالكين (1/351). باختصار
[14] انظر: الداء والدواء، ابن القيم (81).
[15] انظر: مدارج السالكين، ابن القيم (1/450).
[16] انظر: مدارج السالكين، ابن القيم (1/450).
[17] الكافية الشافية، ابن القيم (49).
[19] مفتاح دار السعادة (187). باختصار
[20] انظر: مدارج السالكين، ابن القيم (1/450).
[21] رواه الترمذي (3297)، والطبراني في الكبير (5804)، وصححه الحاكم في المستدرك (3314).
[22] فيض القدير، المناوي (4/168-169). بتصرف.
* يقولُ إبرَاهِيْمُ بنُ بَشَّار: (الآيَةُ الَّتِي مَاتَ فِيْهَا عَلِيُّ بنُ الفُضَيْلِ: ﴿وَلَو تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ، فَقَالُوا: يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ﴾، وَكُنْتُ فِيْمَنْ صَلَّى عَلَيْهِ رَحِمَهُ اللهُ!). سير أعلام النبلاء، الذهبي (8/446). مختصرًا
* وعَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ: أَنَّ "زُرَارَةَ بْنَ أَوْفَى" أَمَّهُمُ الْفَجْرَ؛ فَقَرَأَ حَتَّى إِذَا بَلَغَ: ﴿فَإِذا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ﴾؛ خَرَّ مَيِّتًا! قَالَ بَهْزٌ: (فَكُنْتُ فِيمَنْ حَمَلَهُ!). الطبقات، ابن سعد (7/110).
[23] مفتاح دار السعادة (187).
[24] انظر: مدارج السالكين، ابن القيم (1/450).
[25] حلية الأولياء، أبو نعيم (7/300).
[26] نَقَلَهُ "ياقوتُ الحَمَوِي" في معجم الأدباء (8/63).
[27] حلية الأولياء، أبو نعيم (2/378).
[28] تفسير القرطبي (7/283).
[29] صيد الخاطر، ابن الجوزي (124).
[30] انظر: مدارج السالكين (2/30).
[31] الفوائد، ابن القيم (3). مختصرًا
[32] انظر: (2/386).
___________________________________________
الكاتب: تركي بن عبدالله الميمان
- التصنيف: