وسم: الخيانة
عبد الرحمن بن صالح المحمود
مقطع قصير: أخطر هجر للقرآن الكريم
مقطع من محاضرة: وقفات مع قوله تعالى وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ. نُشِر في 19-4-2018م ، وجُدِّد نشرهُ في 2 شعبان 1447 هـ الموافق 21-1-2026م
أيمن الشعبان
الأمانة .. قصص تهز القلوب
مما يُحفزُ على تمثل خُلُق الأمانة، معرفة سير وقصص السابقين، ففي قصصهم وأحوالهم عبرةٌ للمعتبرين، وعظة للمتعظين، وذكرى للذاكرين، {فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ}.
أيمن الشعبان
حينَ تُضيَّعُ الأمانة
ضياعُ الأمانة يؤدي إلى انهيار البنية الإدارية، وانتشار الفساد المالي والإداري، وانعدام الأمن الوظيفي والاجتماعي، وانتشار الظلم وغياب العدل.
الخيانة.. لعنةٌ ووصمةُ عار
وقفات مع قول الله تعالى: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاء﴾
عندما يكون العم سام ناسكا
عبد الرحمن بن عبد الله العجلان
(31) من الآية 75 إلى الآية 76
۞ وَمِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَـٰبِ مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِقِنطَارٍۢ يُؤَدِّهِۦٓ إِلَيْكَ وَمِنْهُم مَّنْ إِن تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍۢ لَّا يُؤَدِّهِۦٓ إِلَيْكَ إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَآئِمًۭا ۗ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا۟ لَيْسَ عَلَيْنَا فِى ٱلْأُمِّيِّـۧنَ سَبِيلٌۭ وَيَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ٧٥ بَلَىٰ مَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِۦ وَٱتَّقَىٰ فَإِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُتَّقِينَ ٧٦
إبراهيم بن محمد الحقيل
الغدر والخيانة خلق أعداء الأمة
محمد بن موسى الشريف
(24) تقويم معارك القناة والتل الكبير
أخطاء الأمة الإسلامية متشابهة ومتقاربة، ولم نخسر شيئا إذا اعترفنا بالأخطاء للتصحيح ولكن نخسر كثيراً إذا لم نتعلم.
المدة: 25:52أحمد عبد المجيد مكي
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كُنَّ عَلَيْهِ... دراسة تربوية
عبد الله بن عبد العزيز آل الشيخ
متزوجة ووقعت في حب زميلي!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
أنا سيدة متزوجة ولديَّ أطفال، زوجي رجل فاضل وأحبه، لكن المصيبة أني وقعتُ في حب شابٍّ يصغرني بسنوات، وأحبَّ كلٌّ منَّا الآخر!
حاولنا الانقطاع لكن لم نستطعْ، وما زال الحال كما هو!
زوجي إنسان طيبُ القلب، ولا يستحقُّ مني هذا، مع أني واللهِ حاولتُ لكن دون جدوى، فهذا الأمر أقوى مني.
الحمد لله لم نتجاوز الخطوط الحمراء في كلامنا، ولكن مجرد أن نكونَ في هذا الوضع فهو خطأ.
مِن داخلي أشعر أن هذا الإنسان يُشبهني ويقاربني في التفكير، بل أشعر أنه جزءٌ مني! على عكس زوجي الذي أختلف معه في الذوق والتفكير وأمور أخرى.
لا أعرف ماذا أفعل؟ فقد حاولتُ أن أقاطعه ولم أُفلحْ، والآن سأعود إلى عملي معه وأراه يوميًّا، ولا يُمكننا تغيير مكان عملنا، ويعلم الله أني أخاف أنْ أرتكبَ إثمًا، فماذا أفعل؟!



