آفات اللسان : المقال الثاني

واليمين الغموس سميت بذلك لأنها تغمس صاحبها في الإثم ثم في النار ولا كفارة فيها . ... المزيد

آفات اللسان:المقال الأول

ذكره الأمام الدار مي في السنن عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ـ وهو من التابعين الثقاة المعروفين ـ قال :" لقد أدركت بهذا المسجد عشرين ومائة من الأنصار ما منهم من أحد يحدث بحديث إلا ود أن أخاه كفاه الحديث ولا يسال عن فتيا إلا ود أن أخاه كفاه الفتيا " ... المزيد

أربعون مجلسا في التربية الإيمانية

تقديم الشيخ الدكتور علي بن عبد الرحمن الحذيفي إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف. إعداد اللجنة العلمية في مكتب الدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بجنوب بريدة - القصيم ... المزيد

استقامة اللسان

ومن استقامة اللسان أن يحسن المرء إختيار الألفاظ الواضحة الملائمة ، الطيبة الكريمة ، لأن اللسان ترجمان ، وخير الترجمة ما كانت طبق الحقيقة مصداق الواقع ... المزيد
Video Thumbnail Play

(7) من باب طيب النفس

ضمن برنامج الدروس العلمية في الجامع. والمجالس من 7 إلى 13 عقدت في الدورة الثانية لإنهاء الكتاب

المدة: 1:33:13

وقولوا للناس حسنا

أهمية وضرورة انتقاء الكلام الطيب الجميل اللطيف الكريم الميسور السديد الحسن المعروف، وما في ذلك من الآثار المثمرة في الدنيا والآخرة.

Audio player placeholder Audio player placeholder

مكة: امسك لسانك إلا من خير

قال الشيخ الناس ثلاثة مع ألسنتهم حكيم ونزغ وجاهل، في الخطبة توضيح لذلك

Audio player placeholder Audio player placeholder

من أقوال السلف والعلماء في الغِيبة

أوحى الله إلى موسى عليه السلام: من مات تائبًا من الغِيبة، فهو آخر من يدخل الجنَّة، ومن مات مصرًّا عليها، فهو أول من يدخل النَّار ... المزيد

أدلة السنة على تحريم الغيبة

عن أبي بكرة رضي الله عنه، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم النحر بمنى: (( «إنَّ دماءكم، وأموالكم، وأعراضكم، حرامٌ عليكم، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، ألا هل بلغت» ))  [متفق عليه]  . ... المزيد

إنها كلمة !

تأثير الكلمة على الآخرين والمجتمع عظيم وكبير إيجابا وسلبا، فاحرصوا على القول الطيب السديد الحسن الميسور الكريم اللين

Audio player placeholder Audio player placeholder

التصرف مع سليطي اللسان

أسأل الله أن يوفق الإدارة والمشرفين فرداً فرداً فيما يقومون به من جهدٍ في سبيل نشر الخير.

وسؤالي هو: كثيراً ما يكون هناك أناسٌ عديمو التربية وقليلو الحياء وسليطو اللسان، لا يحترمون الناس أيّاً كانوا، فمن المواقف التي واجهتني مع مثل هؤلاء:

كان هناك موعد سفرٍ إلى إحدى المناطق، وكان مطلوباً منِّي طبع الخرائط لمعرفة طريق الذهاب لتلك المنطقة، فنسيت أن أطبعها. فما كان من أحد الشباب إلا أن أخذ يوبِّخ ويزبد ويرعد: "لقد أخَّرتنا، لقد أخَّرتنا"؛ فاعتذرتُ، واعترفتُ أني أخطأتُ، فما كان من هذا الشخص إلا أن أخذ يزيد الكلام ويكثر اللوم. عندها أحسست أن الموضوع أخذ منحنى آخر: (الإهانة بدلاً من التوجيه والعتاب اللطيف).

 

لم أعلم بم أردُّ عليه، خصوصاً أن ذلك كان أمام جميع الشباب, هل أرد عليه بزبد ورعد وأنا المخطئ منذ البداية؟ أقول في نفسي: حتى إن كنت المخطئ، فليس له الحق أن يطيل العتاب! فكيف يُتصرَّف مع هذه النوعية من الناس؟

 

جزاكم الله خيراً.

شكراً لثقتك الغالية.ما حدث في ذلك اليوم أمرٌ مزعجٌ بلا شك، ولكن: هل تعلم أن له ميزةً أيضاً؟!تمنحنا الحياة عبر مثل هذه المواقف الدروسَ والعبرَ، وتنمِّي فينا مهارات التعامل مع الناس على اختلاف أصنافهم، وتعلِّمنا أيضاً – وهو الأهم – مهارات التعامل مع أنفسنا، مع مشاعرنا، مع سلوكنا ... أكمل القراءة

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً