وسم: الله
المقالات
منذ 2026-01-15
لا تجعل ذنبك أكبر من رحمة ربك
ففي الحديث القُدسي ﷺ : «يقول الله عز وجل: يا ابن آدم، لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي..» ... المزيد
محمد الحسن الددو الشنقيطي
الدروس
منذ 2026-01-15
الشباب وواجب الدعوة إلى الله تعالى
المدة: 30:24
المقالات
منذ 2026-01-14
وما قدروا اللهَ حقَّ قدرِه
كثيرٌ من الخلل الذي نراه في القلوب والسلوك، والجرأة على المعصية، والفتور عن الطاعة، لا يرجع إلى جهلٍ بالحكم، ولا غموضٍ في الطريق، إنما يرجع إلى أصلٍ واحدٍ مختل: أن الله لم يأخذ قدره الحقيقي في القلب! ... المزيد
المقالات
منذ 2026-01-13
معنى المحبّة في الله
المحبّة في الله هي أن تحب أخاك المسلم لذاته وفي ذات الله، لا لمصلحة دنيوية (مال، جاه، منصب، زمالة وغيرها)، بل بسبب إيمانه وطاعته لله. وهي من أجلّ الأعمال وأعظمها عند الله. ... المزيد
المقالات
منذ 2026-01-12
المنع رسالة تقول: هذا الطريق ليس لك
حياتك ليست سلسلةَ مصادفات بل سلسلةَ عنايات، فالناسُ يرونَ الصدفَ وأنتَ ترى التدبيرَ ... المزيد
المقالات
منذ 2026-01-11
لا تستعجل فهم الحكمة فالمدبر هو الله
حين نوقن أنّ الله تعالى لا يختار لنا إلا الأصلح، يهدأ القلب ويخفّ الحمل ونتعلّم أن نقول بصدق: رضينا بما قُدِّر لا عجزًا؛ بل ثقة، وسلّمنا لا ضعفًا بل يقينًا ... المزيد
المقالات
منذ 2026-01-10
سبيل الحياة الطيبة
"سبيل الحياة الطيبة وقوة اليقين الموجبة للطمأنينة والسعادة حتى في قلب الملمّات.. هي التمسك بشدة بالقرآن والسنة لا تحيد..! ... المزيد
حسين عبد الرازق
الدروس
منذ 2026-01-03
ولِيعلم اللهُ من ينصره ورُسلَه بالغيب
هذا النصر يحتاج إلى هدى من الله، ويحتاج إلى بصيرة، فكل من أراد أن ينصر الله في باب من الأبواب لابد أن يتعلم أولا حتى يكون نصره على هدى من الله.
محمد هشام راغب
المرئيات
منذ 2026-01-03
الله أرحم بعباده من الأم برضيعها
المدة: 12:22خالد بن عبد الله المصلح
المرئيات
منذ 2026-01-02
أعظم ما في الدنيا الشوق إلى لقاء الله عز وجل
المدة: 0:21
المقالات
منذ 2026-01-01
من فضائل الذكر
ذكر ﷲ جالب للنِعم المفقودة وحافظ للنِعم الموجودة، فما استُجلبت نعمة وما حُفظت نعمة بمثل ذكر ﷲ تبارك وتعالى ... المزيد
أيمن الشعبان
الدروس
منذ 2025-12-26
إنه الله جل جلاله
قيلَ لِسِيبَوَيْهِ: لِمَ كانَ اسمُ الجلالةِ «الله» أَعْرَفَ المَعَارِف؟ فقال: لأنَّه معروفٌ بذاتِه، تُقِرُّ به القلوبُ بالفِطرة، ولا يُعْرَفُ بغيرِه، بل تُعْرَفُ به سائرُ المعارف.



