بحث
كل الأقسام
هل ترى إعلانًا سيئًا؟
انقر هنا لمعرفة السبب

تنبيهات حول الامتحانات

 

QR Code

جميلٌ حرص الطلاب والطالبات على نيل أعلى الدرجات وكذا حرص الأولياء، قال الفاروق: "كنت أرى الرجل فيعجبني فإذا قيل لا صنعة له سقط من عيني".

عدد الزيارات: 566
0 0



1- جميلٌ حرص الطلاب والطالبات على نيل أعلى الدرجات وكذا حرص الأولياء، قال الفاروق: "كنت أرى الرجل فيعجبني فإذا قيل لا صنعة له سقط من عيني".
2- لا بد من تنبيه الأبناء على إخلاص النية في طلبهم للعلم وتحصيله، وهذا ينبغي التأكيد عليه من بداية العام فهذا من أكبر أسباب الإعانة على تحصيله.
3- لا بد للأبناء في أوقات الامتحانات من الموزانة بين التوكل على الله وبذل الأسباب، فحقيقة التوكل تقوم على أمرين هما: الاعتماد على الله عز وجل، وبذل الأسباب.
4- اللجوء إلى الله تعالى ودعاؤه قيم جميلة، ولكن هذه القيم لا تكتمل حينما يكون اللجوء لها في أوقات الشدائد كأيام الامتحانات فحسب!
5- وبناء على ما سبق: كم هو مؤلمٌ حرص الأبناء على الصلاة جماعة في المسجد، وخاصة الفجر في أيام الامتحانات فحسب، فإذا انتهت "عادت حليمة إلى عادتها القديمة".

6- من هذا المنطلق لا بد أن يتربى الأبناء على وصية النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس رضي الله عنهما: «تَعَرَّفْ إليهِ في الرخاءِ يعرفكَ في الشدةِ» (رواه أحمد بإسناد صحيح).
7- الغش عموماً من كبائر الذنوب، ومن ذلك الغش في الامتحانات ويكفي رادعاً لذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم «من غشنا فليس منا» (رواه مسلم).
8- ومن الخطأ اعتقاد بعض الطلاب أن تحريم الغش يقتصر على المواد الشرعية دون المواد العلمية، وهذا فهم خاطئ.
9- إنما يلجأ البعض للغش في الامتحانات نتيجة لعدم استعداده المسبق للامتحانات، وإما لعدم وجود الأمان له من قبل والديه فهو يخشى معاقبتهما له.
10- وعطفاً على ما سبق من عدم وجود الأبناء للأمان من العقوبة حال إخفاقه في الامتحانات، يلجأ البعض منهم لاستخدام الحبوب المنبهة (المخدرة)!

11- الأبناء يتفاوتون في إدراكهم وتحصيلهم، لذا فمن الخطورة عقد الأولياء المقارنة بين الإخوان أو بينهم وبين أقاربهم، ومطالبتهم بما يفوق طاقتهم.
12- وبناء على ما سبق يعمد بعض الأبناء للغش أو استعمال الحبوب المنبهة ليلحق بأقرانه بالتفوق أو النجاح، حتى لا يكون مثار سخرية والديه.
13- خروج الأبناء في أيام الامتحانات من مدارسهم في أوقات متفاوتة نتج عنه آثاراً سلبية، خاصة في ظل عدم اهتمام بعض الآباء وبعض الأمهات!
14- كنتيجة حتمية لما سبق يلجأ بعض الطلاب الصغار إلى البقاء في الشوارع، أو في التنقل بين المحلات التجارية القريبة من المدرسة.
15- وعطفاً على ما سبق ينشط بعض الفسقة في هذه الأيام، فيقومون بالتفحيط أو الدوران حول هؤلاء الصغار، واستمالة قلوبهم وقد نتج عن ذلك وقائع موجعة.

16- بينما تقوم بعض الفتيات بصحبة صديقاتهن بارتياد محلات الكوفي شوب والمطاعم، وواقع الحال يشهد بذلك مما قد يتعرضن معه للتحرش!
17- بعض الفتيات قد ترجع إلى منزلها مباشرة، ولكنها تمكث عند باب الشارع وقتاً طويلاً لعدم وجود من يفتح لها الباب؛ فالأب في الدوام والأم نائمة!
18- ونتيجة لما سبق تتعرض للتحرش من قبل الشباب الذين لا هم لهم سوى ممارسة الدوران في سياراتهم، للإيقاع بأمثال هؤلاء الفتيات!
19- وربما لجأت الفتاة عطفاً على ذلك للدخول عند الجيران، لحين قيام أمها من النوم لتفتح لها الباب!
20- والحل لذلك وجود مفتاح للبيت مع كل واحد من الأبناء، ليتسنى لهم الدخول مباشرة حال رجوعهم.

21- ولكن وجود المفاتيح معهم ليس بكافٍ ما لم يصاحب ذلك معرفة أوقات خروجهم من المدارس، مع تقدير الزمن الذي يتطلبه للوصول إلى المنزل.
22- وبناء على ما سبق يتم محاسبة الأبناء على الوقت الزائد الذي أمضوه خارج البيت، مع عدم الحاجة إليه.
23- من المهم أن تهتم المدارس بالتنسيق مع الأسرة، بمراسلة الأولياء بموعد خروج الأبناء يومياً، نظراً لتفاوت خروجه وتطويع التقنية لهذا الهدف.
24- ذهاب الأولاد والبنات للمذاكرة عند الأصدقاء والصديقات يحتوي على مخاطر جمة، لذا لا ينبغي التساهل في هذا لنيل التفوق على حساب الأخلاق.
25- المدرس الخصوصي ومثل ذلك المدرسة لهم رواج في مثل هذه الأيام، لمسيس الحاجة إليهم لتقوية مستوى الأبناء في المواد.

26- وتبعاً لما سبق يغفل بعض الأولياء عن مستوى ديانة وأخلاق هؤلاء المدرسين والمدرسات، فالأهم هو قدرتهم العلمية وهذا خطأ يجب ملاحظته.
27- ومثل ذلك تساهل بعض الأولياء بالسماح للمدرس بتدريس بناته، مع أنهن يدرسن في المرحلة المتوسطة بحجة صغرهن وعدم إدراكهن وهنا المشكلة!
28- الحفاظ على أرواح الأبناء من واجبات الأولياء، لذا فمنح أحد الصغار سيارة أيام الامتحانات لتوصيل إخوانه وأخواته تفريط بهذه الأمانة.
29- ونظراً لهذا التهاون، كم نسمع عن حوادث مفجعة في أيام الامتحانات، أبطالها هؤلاء الصغار وعلى أقل الأحوال يستخدمها هؤلاء للدوران والإزعاج!
30- وبالجملة فإن على عاتق الأولياء مسؤولية عظمى للعبور بالأبناء في أيام الامتحانات إلى بر الأمان، من خلال المتابعة.

أسأل الله الصلاح للجميع.
 


 

خالد الصقعبي

 

هل ترى إعلانًا سيئًا؟ انقر هنا لمعرفة السبب
التعليقات
هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها

أضف تعليقك

المسجلين في الموقع فقط يمكنهم إضافة تعليقات. سجل الآن.