بحث
كل الأقسام
هل ترى إعلانًا سيئًا؟
انقر هنا لمعرفة السبب

الغنيّ الله

هو الْغَنِيّ بذاته سبحانه فله الغنى المطلق من كل الوجوه لكماله وكمال صفاته التي لا يتطرق إليها نقص، فلا يفتقر إلى شيء ولا يبلغ العبادُ ضرّه فيضرونه، ولا نفعه فينفعونه.
فهو المستغني عَن الْخلق القائم بذاته وبقدرته وَعز سُلْطَانه، والخلق فُقَرَاء إِلَى تطوله وإحسانه كَمَا قَالَ تَعَالَى: {وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ…

الغنيّ الله

أنتَ راعٍ حيثما كنت

إنَ دين الإسلام هو المنهج الأعظم الذي يحتوي على الأسس الشرعية لنجاح الفرد والأمة في شتى مناحي الحياة. ومن الأسس الشرعية تحمل المسئولية والمشاركة في بناء المجتمع الإسلامي، فكل فرد في الإسلام له حقوق وواجبات، ومن الواجبات التي يتكفل بها المسلم العناية الكاملة لمن يقوم برعايتهم، فعن عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنه قال: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:  «كُلُّكُم راعٍ،…

وقفة مع النفس

تمر بنا الأيام.. ويدور الناس في فلك البحث وراء احتياجات ومتطلبات الحياة.. ولكن أي حياة؟!
هل هي حياة الدنيا.. الفانية ذات الأيام المعدودة؟! أم حياة الآخرة..؟! حياة الخلود؟

هل نعي أنه ميزان، إن اهتممنا بوضع كل بضاعتنا في كفة واحدة ترجح عن الأخرى! فإن اهتممنا بكفة الحياة الدنيا أخذتنا وأُوكِلْنَا إليها! وإن أصبح همنا بكفة الحياة الآخرة أخذناها وأُعِنَّا عليها؟! يقول الله عز وجل {مَن…

قوة المؤمن

قال صلى الله عليه وسلم: «ليسَ الشَّديدُ بالصُّرَعةِ ، إنَّما الشَّديدُ الَّذي يملِكُ نفسَهُ عندَ الغضبِ» (الراوي: أبو هريرة. صحيح البخاري؛ رقم 6114) والشدة المقصودة في الحديث هي القوة النفسية، فالمؤمن القوي إذن ليس صاحب القبضة القوية أو الضربة القاضية كما يطلقون عليها وإنما الأمر أعمق من ذلك بكثير فهو بمقياس الإيمان هو القدرة على التحكم في الذات وقيادة النفس.

وإن كان المؤمن لديه…

يُشاهد الآن

  • قبسات : أي حزن يتسع قلوبنا !
  • قصة مؤثرة : قصة رجل حج مع الشيخ يعقوب ومات وهو ساجد في الحج
  • قبسات : هتقول أية !
  • صرح البيان فى دفع العدوان على الإمام البخاري
  • قضايا ساخنة...قضية النقاب
  • نصيحة غالية : رسالة لمن يروجون الصور والمقاطع الجنسية
  • الحج
  • إنشودة ماتعة : إلهي واسع الكرم
  • عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة رضي الله عنهم
  • وَاتّقُواْ يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ