بحث
كل الأقسام
هل ترى إعلانًا سيئًا؟
انقر هنا لمعرفة السبب

صيام الست من شوال

هل انقضت الأعمال الصالحة بانقضاء رمضان؟ هل انقضى الصيام والقيام والطاعات؟ لئن انقضى شهر الصيام وهو موسم عمل فإن زمن العمل لم ينقطع.


إن عمل المؤمن لا ينقضي بانقضاء مواسم العمل؛ إن عمل المؤمن عملٌ دائبٌ لا ينقضي إلا بالموت كما قال الله تعالى: {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ} [الحجر:99]، وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ…

صيام الست من شوال

الثبات بعد رمضان

لقد مرّ بنا هذا الشهر المبارك كطيف خيال مرّ بخيراته وبركاته مضى من أعمارنا وهو شاهد لنا أو علينا بما أودعناه فيه فليفتح كل واحد مِنَّا صفحة محاسبة لنفسه.. ماذا عملنا فيه؟ وماذا استفدنا منه؟ وما أثره في نفوسنا؟ وما ثمراته في واقعنا؟ وما مدى تأثيره على العمل والسلوك والأخلاق؟

من الناس من يحزن وتخيم عليه الكآبة حين ينتهي رمضان. أغلب هؤلاء الحزانى لفراق رمضان هم من الطائعين…

الغنيّ الله

هو الْغَنِيّ بذاته سبحانه فله الغنى المطلق من كل الوجوه لكماله وكمال صفاته التي لا يتطرق إليها نقص، فلا يفتقر إلى شيء ولا يبلغ العبادُ ضرّه فيضرونه، ولا نفعه فينفعونه.
فهو المستغني عَن الْخلق القائم بذاته وبقدرته وَعز سُلْطَانه، والخلق فُقَرَاء إِلَى تطوله وإحسانه كَمَا قَالَ تَعَالَى: {وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ…

وقفة مع النفس

تمر بنا الأيام.. ويدور الناس في فلك البحث وراء احتياجات ومتطلبات الحياة.. ولكن أي حياة؟!
هل هي حياة الدنيا.. الفانية ذات الأيام المعدودة؟! أم حياة الآخرة..؟! حياة الخلود؟

هل نعي أنه ميزان، إن اهتممنا بوضع كل بضاعتنا في كفة واحدة ترجح عن الأخرى! فإن اهتممنا بكفة الحياة الدنيا أخذتنا وأُوكِلْنَا إليها! وإن أصبح همنا بكفة الحياة الآخرة أخذناها وأُعِنَّا عليها؟! يقول الله عز وجل {مَن…

يُشاهد الآن

  • هل الدولة الأموية والعباسية ظلمت آل البيت ؟
  • قصيدة ماتعة : عن النبي عليه الصلاة و السلام
  • اسم الله الواسع
  • أذّن وقل: الله أكبر
  • سيدنا معاوية خال المؤمنين رضى الله عنه
  • الحياء حياة القلب
  • مقتل سيدنا عثمان رضى الله عنه
  • مدح فاطمة الزهراء
  • فيلم وثائقي.. فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد بن حميد- رحمة الله
  • قبسات : يكفيك من الخوف ما يمنعك أن تعصي الله