من أظهر لنا خيرًا!

خالد بهاء الدين

  • التصنيفات: السياسة الشرعية - الآداب والأخلاق -

الحمد لله وحده..

قال الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "إن أُناسًا كانوا يؤخَذون بالوحي في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن الوحي قد انقطع! وإنما نأخذُكم الآنَ بما ظهَر لنا من أعمالكم، فمن أظهر لنا خيرًا؛ أمِنَّاه وقرَّبناه، وليس إلينا من سريرته شيء، الله يحاسبه في سريرته، ومن أظهر لنا سوءًا لم نأمنْه، ولم نُصدِّقْه، وإن قال: إنَّ سريرتَه حسنة" (رواه البخاري).

وفي لفظ لغير البخاري: "إنما كنا نعرِفكم -أيها الناس- ورسول الله صلى الله عليه وسلم فينا، والوحيُ ينزل، ويُنبئنا اللهُ من أخباركم. فمن أظهر لنا خيرًا؛ أحببناه عليه، وأنزلناه به، ومن أظهر لنا شرًّا؛ أبغضناه عليه، وأنزلناه به، سرائركم فيما بينكم وبين ربكم"!

قلت:

وهذا أحد أعظم الأصول التي حفظتها مُبكِّرًا، فأحسب أن الله العظيم قد حفظني بها من تلاعب المتلاعبين الجهلة أو المنافقين بالدين، وإحالتهم على مكنونٍ الله أعلم به!

 

 

 

 
 
 
المصدر: خاص بموقع طريق الإسلام