أهمية تحرير الأنبار

عامر عبد المنعم

لا يخفي الإيرانيون مشروعهم من طهران إلى بيروت لهذا يقاتلون في الأنبار لتحقيق التواصل الجغرافي لمشروعهم. ما يجري في الشام ذاته يجري في الأنبار على يد العقل الإيراني المخطط والمُدبِّر لمشروعه من طهران إلى بيروت بأدواتٍ عراقية سورية.

  • التصنيفات: أحداث عالمية وقضايا سياسية -

كلام مهم لرائد الحامد:

أهمية تحرير الأنبار وقطع الطريق البري بين إيران وسوريا.

- لا يُخفي الإيرانيون مشروعهم من طهران إلى بيروت لهذا يقاتلون في الأنبار لتحقيق التواصل الجغرافي لمشروعهم.

- ما يجري في الشام ذاته يجري في الأنبار على يد العقل الإيراني المخطط والمُدبِّر لمشروعه من طهران إلى بيروت بأدواتٍ عراقية سورية.

- أهمية الأنبار لدى العقل الإيراني لا تقل عن أهمية حمص من الناحية الجيوسياسية وما يتعلق بخطٍ جغرافي بري متصل من طهران إلى بيروت.

- أن تحرير الأنبار وخروجها من سيطرة وكلاء إيران في العراق تعني قطع خطوط إمداد نظام بشار الأسد بالسلاح والميليشيات من طهران.

- لهذا ليس على سنة العراق وحدهم بل على العرب الذين يُهدِّدهم المشروع الإيراني إدراك حقيقة أن سقوط الأنبار هو تمهيد لسقوطهم جميعًا.

- وأعني هنا دول الخليج التي ستكون الهدف الأسهل للاحتلال غير المباشر ما يوجب عليها الدفاع عن نفسها في الأنبار وليس على شواطئها.

- ومعلوم أن كلفة نقل الميليشيات والسلاح جوًا باهض الثمن وأقل أمانًا من نقلها برًا ولن يتم هذا إﻻ عبر الأنبار أو نينوى.

- كما أن الأنبار وِحدة عرقية عرببة واحدة وطائفة سنية واحدة ومن المهم جدًا لإيران التغلغل فيها وتفتيت هذه العُرى اﻻجتماعية الجامعة.

- وهذه تُشكِّل خطرًا جسيمًا على مشروعها فيما لو انتصرت الثورة السورية بسبب تشكيل رقعة جغرافية عراقية سورية تشترك في العرق والطائفة.

- وهو ما جعل إيران تجد نفسها في مازقٍ استراتيجي ما لم يتم القضاء على الثورتين السنيتين في الأنبار والشام معًا وهو ما تسعى له.. وستخيب.


 

المصدر: خاص بموقع طريق الإسلام