هل بورما من الأُمة؟

أبو الهيثم محمد درويش

لماذا لا نسمتع لأصواتٍ تُطالب أو ألسنةٍ تدعو أو منظماتٍ تُساعد أو حكامٍ يتحركون بسبب ضغوط شعوبهم؟.

  • التصنيفات: الواقع المعاصر -

أين الأُمة كلها مما يحدث في بورما، ليس لنا أي صوت ولا يعمل لنا المجرمون أي حساب، فليس للأُمة اليوم وزنٌ حقيقيٌ في ميزان البشر.

لا أقول استعباد للمسلمين بل هواستهتار وصل حد الاحتقار بأُمةٍ نائمةٍ لا تهتم بصغرها!!!!!!.

قتل....اغتصاب.......انتهاك لكل شيءٍ حتى الأطفال.

أكد أحد  أئمة المساجد  بإقليم أراكان أن المسلمين في بورما يحتاجون لكل شيءٍ تقريباً، فلا مأوى ولا طعام ولا أمان.

واوضح أن تشتت العائلة الواحدة في أكثر من مخبأ ساهم في حالةٍ من الخوف على مصير الأبناء وخاصةً الفتيات اللواتي يتعرضن للاغتصاب، ما دفع البعض منهن إلى رمي أنفسهن في البحر أثناء رحلة العودة إلى بورما بعد إرجاع حكومة بنجلاديش لقوارب الفارين من الموت.


قال تعالى  : {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} [الحجرات: 10]، وقوله صلى الله عليه وسلم: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى» (رواه البخاري: 6011، ومسلم: 2586).

فهل معظم أبناء الأُمة اليوم يستشعرون أن بورما جزءٌ من جسد أمتهم وأن أبناءها ينتمون إليه بنوع انتماء هو أكبر من رابطة الدم والرحم وهو الأخوة الإسلامية.


لماذا لا نسمتع لأصواتٍ تُطالب أو ألسنةٍ تدعو أو منظماتٍ تُساعد أو حكامٍ يتحركون بسبب ضغوط شعوبهم؟.


الله المستعان
 

المصدر: خاص بموقع طريق الإسلام