بحث
كل الأقسام
هل ترى إعلانًا سيئًا؟
انقر هنا لمعرفة السبب

ذهاب النساء إلى المسجد لأداء الصلاة واستماع المحاضرات

QR Code

عدد الزيارات: 6,596
4 0
السؤال: ما حكم ذهاب النساء[  ]  إلى المسجد لأداء الصلاة واستماع المحاضرات؟
الإجابة: نعم، يجوز لهن ذلك وإذا كنَّ يتعلمن فيه فرائضهن وأحكامهن أو يتعظن ويسمعن ما يحتجن إليه من التذكير والعبرة فيكون ذلك عبادة واجبة في حقهن، ولا يجوز لأوليائهن حبسهن عن ذلك، فقد صح عن النبي[  ]  صلى الله عليه وسلم في حديث ابن عمر في صحيح البخاري[  ]  أنه قال: "لا تمنعوا إماء الله مساجد الله"، وفي حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تمنعوا إماء الله مساجد الله وليخرجن إذا خرجن تفلات"، ومعنى "تفلات": غير متعطرات ولا متزينات.

وقد كان النساء[  ]  يشهدن الصلوات والخطب مع النبي صلى الله عليه وسلم في مسجده، وفي الموطأ من حديث عائشة[  ]  رضي الله عنها قالت، كان النساء يشهدن الفجر[  ]  مع النبي صلى الله عليه وسلم في مسجده فيرجعن متلفعات بمروطهن ما يُعرفن من الغلس، وهذا يدل على حضور كل الصلوات، لأنهن إذا أذن لهن في شهود صلاة الصبح في وقت الغلس أي الظلام فغيرها أولى بذلك، ومع هذا فقد قالت عائشة رضي الله عنها: "لو شهد النبي صلى الله عليه وسلم ما أحدثه النساء في خروجهن إلى المساجد من التعطر لمنعهن المساجد كما مُنعت نساء بني إسرائيل المساجد"، قيل: أوَ مُنعن المساجد؟ قالت: نعم، فعائشة بينت أن بعض النسوة كنَّ يخرجن إلى المسجد متعطرات، فذكرت أن النبي صلى الله عليه وسلم لو شهد ذلك لمنعهن المساجد لما في هذا من الفساد والتعرض للفتنة.

لكن إذا خرجن تفلات غير متعطرات ولا متزينات فلا يحل للولي إمساكهن عن ذلك، ويجب عليهن إذا كن سيتعلمن أحكام دينهن ولا يجدن تلك الأحكام في غير المسجد، ويجوز لهن في غير ذلك.
هل ترى إعلانًا سيئًا؟ انقر هنا لمعرفة السبب