كل الأقسام
هل ترى إعلانًا سيئًا؟
انقر هنا لمعرفة السبب

السبع الطوال والمثاني والمئين والمفصَّل

عبد الله بن عبد العزيز العقيل

QR Code

عدد الزيارات: 12,147
9 1
السؤال: رجل يسأل عن السبع الطوال، وعن المئين، والمثاني، وعن المفصل: طواله، وقصاره.
الإجابة: ▪ أما السبع الطوال -إذا أطلقت- فهي: البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنعام، والأعراف، والسابعة فيها خلاف: فقيل: إنها براءة، وقيل يونس. وقيل غير ذلك.

▪ وأما المئون فهي السور التي تلي السبع الطوال، سميت بذلك؛ لأن كل سورة منها تزيد على مائة آية أو تقاربها.

▪ وأما المثاني فهي السور التي تلي المئين، سميت بذلك لأنها ثَنَّتْهَا، أي كانت بعدها، فهي ثوان بالنسبة للمئين، والمئون أوائل بالنسبة إليها. وقد تطلق المثاني على القرآن كله، وعلى الفاتحة[  ] ، فيقال: السبع المثاني.

▪ وأما المفصَّل فهو ما ولي المثاني من قصار السور، سمي بالمفصل لكثرة الفصول التي بين السور بالبسملة، وقيل: لقلة المنسوخ فيه؛ ولهذا يسمى بالمحكم، كما رواه البخاري[  ]  (1) عن سعيد بن جبير.

واخْتُلِفَ في أول المفصَّل: فالمشهور أن أوله سورة (ق)، ولا خلاف في أن آخره سورة الناس.

والمفصَّل ينقسم ثلاثة أقسام: طوال، وأوساط، وقصار. فالمشهور أن طواله من أوله إلى سورة (عم)، وأوساطه من (عم) إلى سورة الضحى، وقصاره منها إلى آخره، والله أعلم.

___________________________________________

1 - البخاري (5035)، و(5036).
  • التصنيف: التفسير
  • تاريخ النشر: 16 ربيع الأول 1429 (24‏/3‏/2008)
هل ترى إعلانًا سيئًا؟ انقر هنا لمعرفة السبب