زيادة أيام الحيض بسبب حبوب منع الدورة الشهرية

عبد الرحمن بن عبد الله السحيم

  • التصنيفات: فقه الحج والعمرة -
السؤال:

حججت هذه السنة ومثل عادة بعض النساء كنت آخذ حبوب ( دواء ) لمنع الدورة الشهرية وبعد انتهائي من الحج توقفت عن تناول هذه الحبوب، فجاءتني الدورة الشهرية ولكنها لم تنقطع في المدة التي كانت تنقطع فيها وهي سبعة أيام فلا أدري أأحسب المدة التي فيها فترة الحيض وأعتبر الباقي استحاضة أم هي فترة حيض بسبب الحبوب، إني متحيرة أخشى أنه يجب علي أن أصلي في الفترة التي بعد السبع أيام وأخشى أنها فترة حيض ؟

الإجابة:

تقبل الله منك الفرض والسنة، واستقبل بك الخير والنعمة.
بالنسبة لمثل هذه الحالة فإن كان الدم دم حيض يُعرَف بلونه أو يَعرِف أي أن رائحته رائحة دم الحيض، فهو دم حيض، لقوله عليه الصلاة والسلام لفاطمة بنت أبي حبيش رضي الله عنها: "إذا كان دم الحيضة فإنه دم أسود يَعرِف، فإذا كان ذلك فامسكي عن الصلاة، فإذا كان الآخر فتوضئي وصلي فإنما هو عرق". رواه أبو داود.
وضُبِط لفظ ( يعرف ): بضم الياء وفتح الراء ( يُعْرَف ) أي تعرفه النساء بلونه وبفتح الياء وكسر الراء ( يَعْرِف ) أي له عَرْف، وهو الرائحة. فإن لم يتميز و كانت المرأة تُميّز عادتها فإنها ترجع إلى تمييزها فإن كانت دورتها سبعة أيام، فإنها تترك الصلاة سبعة أيام، ثم تغتسل وتُصلي، وتتوضأ لكل صلاة، ما دام الدم ينزل معها. وهذا الاضطراب سببه تلك الأدوية التي تناولتها.