مأساة النيجر

ملفات متنوعة

  • التصنيفات: قضايا إسلامية معاصرة -

لمحة عن جمهورية النيجر

نظام الحكم : جمهوري

- البيئة الطبيعية

الموقع : في داخل شمال أفريقيا تجاورها كل من ليبيا - الجزائر - مالي - بوركينا فاسو - بنين - نيجريا - تشاد.

المساحة : 1.267.000 كم.

الحدود البرية : 5.697 كم.

المناخ : صحراوي وشبه صحراوي .

النبات : نباتات صحراوية وشبه صحراوية .

- استخدام الأرض

الأراضي القابلة للزراعة : 3%.

المراعي : 7%.

الغابات : 2%.

الأراضي الأخرى : 88%.

المياه : 300 كم.

الأرض المروية : 660 كم .


- البيئة الحضارية

السكان : 9.962.242 نسمة .

الكثافة : 7.9 نسمة / كم.

الزيادة الطبيعية : 3%.

اللغة : الفرنسية .

العملة : الفرنك والدولار = 612.79 فرنك.

نصيب الفرد من الناتج القومي : 670 دولارا سنويا.

العاصمة : نيامي .

أهم المدن : مارادي - زندر - تاهوا.

اليوم الوطني : 18 ديسمبر.

تاريخ الإنضمام للأمم المتحدة : 20 / 9 / 1960م.

- الإقتصاد

المحاصيل الزراعية : الفول السوداني - القطن - الأرز - قصب السكر - البنجر - الدخن.

الثروة الحيوانية : الأغنام - الأبقار.

الثورة المعدنية : اليورانيوم - الحديد - الفحم - الملح - القصدير .

الصناعات : الصناعات الزراعية - المنسوجات - الجلود - الصوف - مواد البناء.

- الحالة البيئية

أخطار بيئية : الجفاف .

مشاكل بيئية : الرعي الجائر - تعرية التربة - إزالة الغابات - التصحر.

طرف في الإتفاقيات البيئية التالية : التنوع البيولوجي - التغير المناخي - التصحر - أنواع الحيوانات والنباتات والطيور المهددة بالإنقراض - التعديل البيئي - النفايات الخطرة - حظر التجار النووية - حماية طبقة الأوزون - برتوكول كيوتو - قانون البحار - التغير المناخي.


أسراب الجراد تجتاح النيجر
نيامي - وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 7-8-2004

اجتاحت أسراب من الجراد أهم المساحات الزراعية في جنوب ووسط النيجر وانتشرت فوق أكثر من 20ألف هكتار، الأمر الذي يهدد بوقوع مجاعة في البلاد.

وقال جربا يحيى المسئول بإدارة حماية المزروعات في العاصمة نيامي لوكالة الأنباء الفرنسية الجمعة 6-8-2004: إن هذا الانتشار يثير "قلقاً كبيراً"، وخصوصا في تهوا وأجاديز (في الشمال) وديفا (في الجنوب الشرقي) وتلابري (في الغرب) وزندر (في الوسط) حيث خلفت أسراب الجراد الكثيفة أضرارا في المراعي والمزروعات.

وأضاف: "منذ العاشر من يوليو (2004) تقدمت الأسراب التي أتت من حدود مالي والجزائر في الشمال بسبب الظروف البيئية، نحو المناطق الزراعية في جنوب ووسط النيجر".

وقال موظف بوزارة الزراعة: "لقد تغلبنا منذ سنوات على فترات المجاعة ويجب ألا نمكن هذه الحشرات الضارة من إتلاف محاصيلنا". غير أنه أشار إلى أن نقص الوسائل يعوق مكافحة الجراد الذي يتحرك جماعات مع الغسق مؤكدا الحاجة إلى طائرات لرش المبيدات.

وبحسب وزارة الزراعة فقد تمت معالجة 1300 هكتار فقط من المساحات التي اجتاحها الجراد الأسبوعين الماضيين في "السمكة" و"تسارة" قرب الحدود المالية والجزائرية.

ووعد كل من المغرب والجزائر وليبيا وتونس ومنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو) بتقديم مبيدات إلى النيجر. كما أرسلت الجزائر التي تعاني أيضا من الجراد فرقا إلى شمال النيجر للتحقق ومعالجة الأراضي.

ويعيش أكثر من 80% من سكان النيجر -وعددهم 10 ملايين نسمة- على الزراعة في بلد تغطي الصحراء ثلثي مساحته.

ويواجه سكان دول غرب أفريقيا اجتياحاً شديداً للجراد هو الأسوأ منذ 15 عاما، وعلى رأس هذه الدول موريتانيا ومالي، كما تتجه أسراب الجراد حاليا إلى السنغال وتشاد وجامبيا.

وغزت أسراب الجراد العاصمة الموريتانية نواكشوط بدءا من مساء الأربعاء 4-8-2004 بأعداد هائلة حتى حجبت عنها الشمس، ثم أتت على كل مزروعات المدينة المنكوبة. وبلغت كثافة الجراد في نواكشوط حوالي 80 مليون جرادة في الكيلومتر المربع.

وقال شهود عيان من سكان نواكشوط: إن سربا من الجراد انقض على ملعب لكرة القدم وأباد كل الحشائش به وتركه أسود قاحلا، بحسب ما ذكرت وكالة رويترز.

جدير بالذكر أن ما يزن حوالي الطن من الجراد -وهي نسبة ضئيلة جدا بالنسبة للأسراب التي غزت نواكشوط- تأكل في اليوم ما يمكن أن يطعم حوالي 2500 شخص بالغ.

يشار إلى أن من أشهر أنواع الجراد "الجراد المغربي" المعروف باسم Dociostaurus maroccanus، والجراد الصحراوي المعروف باسم Schistocerca gregaria.

ويتواجد النوع المغربي من الجراد في مناطق البادية شبه الجافة وشبه الصحراوية، ويسبب مشكلات في بلدان مثل المغرب والجزائر بشمال أفريقيا، بالإضافة إلى مجموعة من البلدان في وسط قارة آسيا، من بينها تركيا وإيران والعراق وبعض الجمهوريات في الاتحاد السوفيتي السابق وأفغانستان.

أما الجراد الصحراوي فيتواجد عادة على امتداد منطقة شاسعة من البيئة الصحراوية؛ بدءا من موريتانيا والمغرب إلى جهة الغرب، وعبر منطقة السهل، ومن خلال السودان عبر شبه الجزيرة العربية وحتى الحدود الهندية الباكستانية.

ويستطيع الجراد بصفة عامة الطيران لمدد طويلة بدون توقف، مثل أسراب الجراد التي تقطع البحر الأحمر (300 كيلومتر) طيراناً متواصلاً.

ويزيد من خطورة الجراد أنه لا يظهر بشكل دوري معروف، ولا تستطيع هيئات الإغاثة التنبؤ بدقة بوقت ظهوره، وحتى الأقمار الصناعية العادية لا تستطيع رصده، وإن كانت بعض أنواع الأقمار عالية الكفاءة تستطيع أن تصوره.

وباء يحصد 250 شخصا في النيجر
نيامي- اف ب

أفادت حصيلة جديدة أصدرتها الحكومة النيجيرية أن وباء التهاب السحايا المتفشي منذ شهرين في البلاد ، حصد 250 شخصاً من أصل 2815 حالة أحصيت بصورة رسمية. وكانت حصيلة سابقة وضعتها وزارة الصحة في 28 مارس الماضي، تحدثت عن 1195 حالة و132 وفاة مسجلين.

وأوضحت الحكومة أن هذا المرض متفشٍّ خصوصاً في العاصمة نيامي حيث أُحصيَ 1072 مريضاً، ووفاة 75 شخصاً في المجموع الأخير. أما المناطق الأخرى للوباء فهي مناطق بيرني نكوني (شرق) بالقرب من الحدود مع نيجيريا وتيرا (غرب) المتاخمة لبوركينا فاسو. وذكرت مصادر صحية أن مخزونات اللقاحات "تتضاءل" من يوم إلى آخر في وقت اطلقت الحكومة حملة واسعة للتلقيح في نيامي والمدن الأخرى التي تفشى فيها الوباء. وطلبت السلطات النيجرية الأسبوع الماضي مساعدة عاجلة من المجموعة الدولية لتطويق الوباء. وهي تحتاج إلى أكثر من خمسة ملايين لقاح منها مليون للعاصمة وحدها لتلقيح الشعب المعرض للوباء وخصوصاً الأطفال.

وفي 1995، تفشّى في النيجر، إحدى أفقر دول العالم، وباء التهاب السحايا الذي حصد حوالي 4 آلاف ضحية من أصل 42 ألف إصابة مسجلة رسمياً.

أكثر من مليون شخص في النيجر يواجهون الجوع

حذر برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة اليوم من تفاقم الأوضاع الغذائية في النيجر بسبب الجفاف الحاد وهجوم الجراد مما يعرض أكثر من مليون شخص لخطر الموت جوعا أو حوالي ثلاثة أضعاف العدد المتوقع في بداية العام.

ويسعى البرنامج لتقديم معونات غذائية إلى هؤلاء الأشخاص ولكنه يواجه عجزا في التمويل يقدر بنحو 12 مليون دولار مما يعرقل عمليات توفير الغذاء للمتضررين في بلد يعد ثاني أشد البلدان فقرا في العالم ويعيش 60% من أهله تحت خط الفقر.

ويتعاون برنامج الأغذية مع جمعيات أهلية في النيجر لمساعدة الأمهات والأطفال من خلال مراكز التغذية العلاجية والتكميلية المتواجدة في المناطق الأكثر تضررا.

وبالرغم من شراء برنامج الأغذية للحبوب من بوركينا فاسو ونيجيريا، فإن البرنامج مازال يحتاج إلي شراء مواد غذائية أخرى حيث يجري حالياً مفاوضات مع عدة بلدان في غرب أفريقيا لشراء كميات من الأرز.

نداء استغاثة لانقاذ المتضررين من المجاعة بالنيجر

قالت جمعية أوكسفام الخيرية البريطانية صباح اليوم أن العائلات في النيجر تطعم أطفالها أعشابا وأوراق أشجار من أجل إبقائهم على قيد الحياة.

وصرح مسؤول رسمي لبي بي سي ان "الحكومة في النيجر اطلقت نداء استغاثة منذ نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي، إلا أن المجتمع الدولي لم يحرك ساكناً".

وتقول هيلاري اندرسون، مراسلة بي بي سي في جنوب النيجر، أن شخصاً من أصل كل عشرة تطالهم المجاعة يتمكن من الوصول إلى مراكز التغذية في المنطقة.

وتضيف مراسلتنا أن قلة فقط من الذين تطالهم المجاعة يتجاوبون مع إعادة التغذية، وذلك بسبب بطء نظام الهضم عندهم بطريقة درامية من جراء الالتهابات التي تضرب المعدة والفم عند الذين يطالهم سوء التغذية.

وتوجه رئيس النيجر مامادو طانجا إلى جنوب البلاد اليوم الخميس في زيارة الى المناطق الأكثر تضرراً من جراء المجاعة التي تطال 2.5 مليون شخص.

وكان يان ايجلاند، المسؤول الكبير في الامم المتحدة قد اتهم الجتمع الدولي بالتغاضي عن أزمة المجاعة التي تستفحل في النيجر.

وقال ايجلاند أن حوالي 150 ألف طفل سيموتون قريباً إذا لم يتم ارسال مساعدات بأسرع وقت ممكن.

وقال ايجلاند لبي بي سي أن "النيجر هو المثل الحي للقضايا العاجلة التي تهمل من قبل المجتمع الدولي على الرغم من كل التحذيرات التي أُطلقت".

حاجة ملحة

وعن ردة فعل المجتمع الدولي في الأسبوع الأخير قال ايجلاند أن "العالم لا يصحى إلا عندما نرى الصور المروعة على شاشات التلفزيون، ووصلتنا مساعدات في الأسبوع الماضي تخطت ما حصلنا عليه خلال فترة ستة أشهر، ولكن الوقت قد فات بالنسبة للكثير من الأطفال الذين قضوا".

من جهته، قال جان كارلو شيري، مبعوث برنامج الغذاء التابع للأمم المتحدة إلى النيجر أن هناك "حاجة طارئة تقضي برمي الأغذية من طائرات في الجو إلى سكان جنوب النيجر".

ويموت العديد من الاطفال يومياً بسبب المجاعة في مراكز توزيع الغذاء في النيجر التي يواجه فيها نحو 3.6 مليون شخص نقصاً حاداً في المؤن.

وقال ايجلاند أن على المجتمع الدولي، وبالإضافة إلى المساعدات التي يقدمها، العمل على دعم النيجر من أجل ان يطوّر زراعته لمنع حدوث أزمات غذائية في المستقبل.

وختم ايجلاند مخاطباً ضمائر الشعوب في الغرب قائلاً: "ينفق الأوروبيون 10 مليارات دولار على شراء الآيس كريم سنوياً، بينما ينفق الأمريكيون 35 ملياراً للغرض نفسه، لذلك فإن المساعدات التي قدمت حتى الآن والتي لم تبلغ إلا 30 مليون دولار غير كافية".

ويعتبر النيجر من أفقر الدول في العالم، تقول منظمات الإغاثة إن عشرات آلاف الأطفال يموتون كل يوم في مراكز توزيع المؤن.

وقد تضررت المحاصيل الزراعية من موجة جفاف العام الماضي، بالإضافة إلى أسراب الجراد التي أتت على الأخضر واليابس.

ولم يصل من الإعانات الخارجية إلا القليل، مع أن النقص كان متوقعاً قبل أشهر عديدة، ما يشير إلى إمكانية تتدهور الموقف في النيجر خلال الأشهر المقبلة.