(6)
بكر بن عبد الله أبو زيد
في قول: التخلق بأسماء الله أو بأخلاق الله- شاءت حكمة الله- والله لا يغفر الله لك- في قول ها التثاؤب - في ما أجرأ فلان على الله- ما يستأهل هذا.
- التصنيفات: النهي عن البدع والمنكرات -
*في عدم جواز قول "التخلق بأسماء الله أو بأخلاق الله":
رُوي: «ابن القيم أنها عبارة غير سديدة، وأنها منتزعة من قول الفلاسفة بالتشبُّه بالإله على قدر الطاقة، قال: "وأحسن منها: عبارة أبي الحكم بن برهان: وهي التعبُّد، وأحسن منها: العبارة المطابقة للقرآن؛ وهي الدعاء المتضمن للتعبد والسؤال.
» وهو لا أصل له. وقد قررفمراتبها أربعة؛ أشدها إنكارًا عبارة الفلاسفة وهي التشبه. وأحسن منها عبارة من قال: التخلق، وأحسن منها عبارة من قال: التعبد. وأحسن من الجميع: الدعاء، وهي لفظ القرآن" اهـ.
*في عدم جواز القول شاءت حكمة الله:
فالمشيئة صفة من صفات الله تعالى والصفة تضاف إلى من يستحقها، ولله تعالى المشيئة الكاملة والقدرة التامة، ومشيئته سبحانه فوق كل مشيئة، وقدرته سبحانه فوق كل قدرة. فيقال: شاء الله سبحانه، ولا يقال: شاءت حكمة الله، ولا يقال: شاءت قدرة الله، ولا: شاء القدر، ولا: شاءت عناية الله، وهكذا من كل ما فيه نسبة الفعل إلى الصفة، وإنما يقال: شاء الله، واقتضت حكمة الله، وعنايته سبحانه، وكذا لا يقال "تدخل القدر"، "تدخلت السماء"، "تدخلت عناية الله".
*في عدم جواز القسم "والله لا يغفر الله لفلان":
عن جندب بن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «
». (رواه مسلم.)
*في قول "ها" عند التثاؤب
عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «البخاري.)
»(رواه
*في عدم جواز قول "ما أجرأ فلاناً على الله":
روى الآجري في: "الشريعة" بسنده إلى عبد الله بن حُجْرٍ، قال: "قال عبد الله بن المبارك -يعني لرجل سمعه يقول: ما أجرأ فلاناً على الله -: لا تقل: ما أجرأ فلانًا على الله، فإن الله عز وجل أكرم من أن يجترأ عليه، ولكن قُل: "ما أغرّ فلانًا بالله". قال: فحدثت به أبا سليمان الدارني، فقال: صدق ابن المبارك، الله عز وجل أكبر من أن يجترأ عليه، ولكنهم هانوا عليه، فتركهم ومعاصيهم، ولو كرموا عليه لمنعهم منها"أ.هـ.
*في عدم جواز القول "ما يستأهل هذا":
ويُقال "ما يستحق هذا شرًا" إذا كان بعضهم مريضًا أو مصابًا، وهذا اللفظ اعتراض على الله في حكمه وقضائه. وأمر المؤمن كله خير.