(4) يا تارك الصلاة

أبو الهيثم محمد درويش

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ الْعَهْدَ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ الصَّلَاةُ فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ»..

  • التصنيفات: فقه الصيام - الحث على الطاعات -

لتكن البداية شهر رمضان.. عسى أن نُولَد من جديد.. ويوم العتق يوم عيد.

أخي: يا تارك الصلاة.. أو يا من تتهاون في العهد الذي بينك وبين الله.. إلى متى؟!

قال تعالى في سورة مريم: {فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا}[مريم:59].

وقد حذَّر النبي صلى الله عليه وسلم أُمَّته أشد تحذير من الوقوع في هذا البلاء، فقال صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ وَالْكُفْرِ تَرْكَ الصَّلَاةِ» (رواه مسلم في كتاب: الإيمان عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه).

وعن بريدة بن الحصيب رضي الله عنه، قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «إِنَّ الْعَهْدَ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ الصَّلَاةُ فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ» (رواه أحمد، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجة).

أخي / أختي.. يا تاركي الصلاة..

لا بُدَّ من وقفة!

ولنبدأ من الآن 

وهذا موسم الرضوان والعتق من النيران..

فليكن لنا فيه نصيب..

ولتكن بداية جديدة..

مصالحة أبدية مع ربِّ البرية..

أسأل الله أن يتوب علينا وعليكم، وأن يعتق رقابنا جميعًا من النار..

 

المصدر: خاص بموقع طريق الإسلام