منى - عرفة - مزدلفة

أيمن الشعبان

هذه مجموعة مما صح وما لم يصح من الأحاديث التي نُقلت ورويت عن النبي عليه الصلاة والسلام بخصوص شهر الله المُحرَّم "ذي الحجة" وما يتعلَّق به من أحكامٍ وعباداتٍ لا سيما الركن الخامس من أركان الإسلام حج بيت الله الحرام، والعشر من ذي الحجة وعرفات وعيد الأضحى وغيرها من القضايا الموسمية الهامة، مع بيان حال كل حديث من حيث القبول والرد.مُصدِّرًا ما صح منها ثم الروايات التي لا تصح.

  • التصنيفات: الأجزاء الحديثية - العشر من ذي الحجة -

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:

فهذه مجموعة مما صح وما لم يصح من الأحاديث التي نُقلت ورويت عن النبي عليه الصلاة والسلام بخصوص شهر الله المُحرَّم "ذي الحجة" وما يتعلَّق به من أحكامٍ وعباداتٍ لا سيما الركن الخامس من أركان الإسلام حج بيت الله الحرام، والعشر من ذي الحجة وعرفات وعيد الأضحى وغيرها من القضايا الموسمية الهامة، مع بيان حال كل حديث من حيث القبول والرد.

وقد جمعت أكثر من ألف حديث من خلال تتبعي ومطالعتي للعديد من كتب الفقه والحديث في هذا الباب، ولسهولة الرجوع والوصول للمطلوب قسّمت الأحاديث لعدة أقسام ومجاميع، مُصدِّرًا ما صح منها ثم الروايات التي لا تصح.

الجزء الثامن "منى - عرفة - مزدلفة":

1- «إن هذا اليوم رخص لكم إذا أنتم رميتم الجمرة أن تحلوا من كل ما حرمتم منه إلا النساء، فإذا أمسيتم قبل أن تطوفوا بهذا البيت صرتم حرمًا كهيئتكم قبل أن ترموا الجمرة حتى تطوفوا به» (صحيح: صحيح الجامع، برقم: [2258]، وهو يوم النحرالذي يلي يوم عرفة).


2- «هذا قزح وهو الموقف وجمع كلها موقف ونحرت هاهنا ومنى كلها منحر فانحروا في رحالكم» (صحيح: صحيح الجامع، برقم: [6996]).


3- «صلَّى في مسجدِ الخَيْفِ سبعون نبيًّا منهم موسَى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كأنِّي أنظرُ إليه وعليه عباءتان قطوانيَّتان وهو مُحرِمٌ على بعيرٍ من إبلِ شَنوءةَ مخطومٌ بخِطامِ ليفٍ له ضَفيرتان» (حسنٌ لغيره: صحيح الترغيب، برقم: [1127]).


4- "قالت أم الحصين: حججت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة الوداع فرأيت أسامة وبلالًا وأحدهما آخذ بخطام ناقة النبي صلى الله عليه وسلم والآخر رافع ثوبه يستره من الحر حتى رمى جمرة العقبة" (رواه مسلم).


5- "عن محمَّدِ بنِ أبي بكرٍ الثَّقفيِّ أنَّه سأل أنسَ بنَ مالكٍ وهما غاديان من منًى إلى عرَفةَ كيف كنتم تصنعون في هذا اليومِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: كان يُهِلُّ المُهِلُّ منَّا فلا يُنكِرُ عليه ويكبِّرُ المُكبِّرُ فلا يُنكِرُ عليه" (مُتفقٌ عليه).


6- "عن أسامة بن زيد قال: كنتُ رديفَ النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم بعرفاتٍ، فرفعَ يديْهِ يدعو فمالت بِهِ ناقتُهُ فسقطَ خطامُها فتناولَ الخطامَ بإحدى يديْهِ وَهوَ رافعٌ يدَهُ الأخرى" (صحيح الإسناد: صحيح سنن النسائي، برقم: [3011]).


7- "دعا عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ الفضلَ بنَ عباسٍ يومَ عرفةَ إلى الطعامِ فقال: إني صائمٌ، فقال عبدُ اللهِ: لا تصم فإنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث إليهِ يومَ عرفةَ حلابُ لبنٍ فشرب منهُ فلا تصم فإنَّ الناسَ يستنُّون بكم" (صحيح: ينظر الموسوعة الفقهية الميسرة، حسين العوايشة).


8- "أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ بعرَفةَ فجاءَ ناسٌ أو نفَرٌ من أهْلِ نَجدٍ فأمَروا رجلًا فَنادى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: كيفَ الحجُّ؟ فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا فَنادى: الحجُّ الحجُّ يومُ عرفةَ مَن جاءَ قبلَ صلاةِ الصُّبحِ من ليلةِ جَمْعٍ فتمَّ حَجُّهُ أيَّامُ منًى ثلاثةٌ فمن تعجَّلَ في يومينِ فلا إثمَ عليهِ ومن تأخَّرَ فَلا إثمَ علَيهِ قالَ: ثمَّ أردفَ رجلًا خلفَهُ فَجعلَ يُنادي بذلِكَ" (صحيح: صحيح سنن أبي داود، برقم: [1703]).


9- "عن ابن عباس: أنَّهُ دفعَ معَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ عرَفَةَ، فسمعَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وراءَهُ زَجْرًا شديدًا، وضربًا وصوتًا للإبِلِ، فأشَارَ بسَوطِهِ إليهمْ، وقالَ: أيُّها الناسُ، عليكم بالسَّكِينَةِ، فإنَّ البرَّ ليس بالإيضَاعِ. أَوْضَعُوا: أسْرَعُوا. خِلاَلَكُمْ: مِنَ التَّخَلُّلِ بَينَكُمْ. {وَفَجَّرْنَا خِلاَلَهُمَا}: بينَهُمَا» (صحيح البخاري).


10- "سُئِلَ أسامةُ وأنَا جالسٌ: كيفَ كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يسيرُ في حجَّةِ الوداعِ، حينَ دفعَ؟ قالَ: كانَ يسيرُ العَنَقَ، فإذا وجدَ فَجْوَةً نَصَّ" (مُتفقٌ عليه).


11- "عن سُلَيْمانُ بنُ عَمرِو بنِ الأحوصِ عن أمِّهِ قالَت: رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يرمي الجَمرةَ من بَطنِ الوادي وَهوَ راكبٌ يُكَبِّرُ معَ كلِّ حصاةٍ ورجلٌ مِن خلفِهِ يسترُهُ، فَسألتُ عنِ الرَّجلِ فقالوا: الفضلُ بنُ العبَّاس وازدحمَ النَّاسُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: «يا أيُّها النَّاسُ لا يقتل بعضُكُم بعضًا وإذا رميتُمُ الجمرةَ فارموا بمثلِ حَصى الخذفِ»" (حسن: صحيح سنن أبي داود، برقم: [1715]).


12- "عنِ ابنِ عباسٍ قال قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غداةَ العقَبةِ وهو على راحلتِه هاتِ الْقُطْ لي فلقطتُ له حصياتٍ هنَّ حصى الخَذْفُ، فلما وضعتُهنَّ في يدِه قال: «بأمثالِ هؤلاءِ وإياكم والغُلوَّ في الدِّينِ فإنما أهلك من كان قبلكم الغُلُوُّ في الدِّينِ» (صحيح: السلسلة الصحيحة، برقم: 2144]).


13-"رمى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الجمرةَ يومَ النَّحرِ ضُحًى. وأما بعد، فإذا زالتِ الشمسُ" (مُتفقٌ عليه واللفظ للبخاري).


14-"عن ابنَ عبَّاسٍ قال: قدمنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةَ المزدلفةِ أغيلمةَ بني عبدِ المطَّلبِ علَى حمراتٍ فجعلَ يلطحُ أفخاذنا ويقولُ: أبينيَّ لا ترموا الجمرةَ حتَّى تطلعَ الشَّمسُ" (صحيح: صحيح سنن أبي داود، برقم: [1696]).


15- "أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قدَّم ضعفةَ أهلِه من المزدلفة ِبليلٍ فجعل يُوصيهم أن لا يرموا جمرةَ العقبةِ حتى تطلعَ الشمسُ" (صحيحٌ بمجموع طرقه: أخرجه أحمد في مسنده وصححه أحمد شاكر، وقال الألباني في حجة النبي: صحيح بمجموع طرقه).


16- "عن قدامة بن عبد الله العامري الكلابي قال: رأيتُ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يرمي الجمارَ على ناقتِهِ ليسَ ضَربٌ ولا طَردٌ ولا إليكَ إليكَ"» (صحيح: (الصحيح المسند لما ليس في الصحيحين للوادعي).


17- "كان إذا رمَى جمرةَ العَقبةِ مضَى ولم يقِفْ" (صحيح: صحيح الجامع، برقم: [4736]).


18- "عن رافع بن عمرو المزني قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس بمنى حين ارتفع الضحى على بغلة شهباء" (صحيح: صحيح سنن أبي داود، برقم: [1956]).


19- "عن حارثة بن وهب الخزاعي قال: صليتُ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمنًى، والناسُ أكثرُ ما كانوا، فصلى ركعتيْنِ في حجَّةِ الوداعِ" (صحيح مسلم).


20- "عن أنس بن مالك رضي الله عنه ـ قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بمسجد الخيف من منى فقال: «نضر الله امرأ سمع مقالتي فحفظها ووعاها وبلغها من لم يسمعها ثم ذهب بها إلى من لم يسمعها ألا فرب حامل فقه لا فقه له ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه» (صحيحٌ لغيره: صحيح الترغيب، برقم: [91]).


21- "أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رمى جمرةَ العقبةِ. ثم انصرف إلى البُدْنِ فنحرَها. والحجَّامُ جالسٌ. وقال بيدِه عن رأسِه. فحلق شِقَّه الأيمنَ فقسمه فيمن يلِيه. ثم قال: «احلِقِ الشقِّ الآخرَ»، فقال: «أين أبو طلحةَ؟» فأعطاه إياه" (صحيح مسلم).


22-"أمرنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لما أحلَلْنا، أن نحرمَ إذا توجَّهنا إلى مِنًى. قال: فأهلَلْنا من الأبطحِ" (صحيح مسلم).


23- "سألتُ أنسَ بنَ مالكٍ رضيَ اللهُ عنهُ قلتُ: أَخْبِرْنِي بشيٍء عَقِلْتَهُ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أينَ صلَّى الظهرَ والعصرَ يومَ الترويةِ؟ قال: بمِنًى، قلتُ: فأينَ صلَّى العصرَ يومَ النَّفْرِ؟ قال: بالأبْطَحِ، ثم قال: افعلْ كما يفعلُ أمراؤُكَ" (مُتفقٌ عليه).


24- "أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جمَعَ في حَجةِ الوداعِ المغربَ والعشاءَ بالمزدَلِفَةِ" (مُتفقٌ عليه).


25-"عنِ ابنِ عمرَ قالَ: غدا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن منًى حينَ صلَّى الصُّبحَ صبيحةَ يومِ عرَفةَ حتَّى أتى عرفةَ فنزلَ بنَمِرةَ وَهيَ منزلُ الإمامِ الَّذي يَنزلُ بِه بعرفةَ حتَّى إذا كانَ عندَ صلاةِ الظُّهرِ راحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُهجِّرًا فجمعَ بينَ الظُّهرِ والعَصرِ ثمَّ خطبَ النَّاسَ ثمَّ راحَ فوقَفَ علَى الموقفِ من عرَفةَ" (صحيح: صحيح سنن أبي داود، برقم: [1671]).


26- "أنَّهُ سألَ أنسَ بنَ مالكٍ، وهمَا غَادِيَانِ من مِنًى إلى عرفَةَ: كيفَ كنتُم تصْنَعونَ في هذا اليومِ، معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ؟ فقالَ: كانَ يُهِلُّ منَّا المُهِلُّ فلا يُنْكِرُ عليهِ، ويُكَبِّرُ منَّا المُكَبِّرُ، فلا يُنْكِرْ عليه" (صحيح البخاري).


27- "أتى منى فأتى الجمرة فرماها ثم أتى منزله بمنى ونحر ثم قال للحلاق خذ وأشار إلى جانبه الأيمن ثم الأيسر وجعل يعطيه الناس" (رواه مسلم).


28- "بات بمنى ليلة عرفة" (رواه مسلم).


29- "عن الفضل بن عباس قال: كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم من جمع إلى منى فلم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة" (صحيح: إرواء الغليل، برقم: [1098]).


30- "عن عبد الله بن مسعود قال: خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فما ترك التلبية حتى رمى جمرة العقبة إلا أن يخلطها بتكبير أو تهليل" (حسن: إرواء الغليل، برقم: [1098]).


31- "عن قدامة بن عبد الله قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم النحر يرمي الجمرة على ناقة صهباء ليس طردًا ولا ضربًا ولا إليك إليك" (حسن: صحيح الترغيب، برقم: [1125]).


32- «أيام منى أيام أكل و شرب» (صحيح: صحيح الجامع، برقم: [2690]).


33- "أنه حَجَّ معَ ابنِ مسعودٍ رضي الله عنه، فرَآه يَرمي الجَمرَةَ الكُبرَى بسبعِ حَصَياتٍ، فجعَل البيتَ عن يَسارِه ومِنًى عن يمينِه، ثم قال: هذا مَقامُ الذي أُنزِلَتْ عليه سورةُ البقرةِ" (صحيح: رواه البخاري عن عبد الرحمن بن يزيد).


34- «نحرت هاهنا ومنى كلها منحر فانحروا في رحالكم ووقفت هاهنا وعرفة كلها موقف ووقفت هاهنا وجمع كلها موقف» (صحيح: صحيح الجامع، برقم: [6748]).


35- "عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: أرسل النبي صلى نالله عليه وعلى آله وسلم بأم سلمة، ليلة النحر فرمت الجمرة قبل الفجر، ثم مضت فأفاضت. وكان ذلك اليوم, اليوم الذي يكون رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم تعني عندها" (حسن: الصحيح المسند للوادعي وقال: "حسن على شرط مسلم"، وقال الألباني: "إسناده جيد في تخريج المشكاة").


36- "وعن ابن عباس رضي الله عنهما رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لما أتى إبراهيم خليل الله صلوات الله عليه وسلامه المناسك عرض له الشيطان عند جمرة العقبة فرماه بسبع حصيات حتى ساخ في الأرض ثم عرض له عند الجمرة الثانية فرماه بسبع حصيات حتى ساخ في الأرض ثم عرض له عند الجمرة الثالثة فرماه بسبع حصيات حتى ساخ في الأرض»، قال ابن عباس رضي الله عنهما الشيطان ترجمون وملة أبيكم إبراهيم تتبعون" (صحيح: صحيح الترغيب، برقم: [1156]).


37- "كان إذا رمى الجمار مشى إليه ذاهبًا وراجعًا" (صحيح: صحيح الجامع، برقم: [4735]).


38- «كل عرفات موقف وارفعوا عن عرنة وكل مزدلفة موقف وارفعوا عن بطن محسر وكل فجاج منى منحر وكل أيام التشريق ذبح» (صحيح: صحيح الجامع، برقم: [4537]).


39-"قال جابر بن عبد الله: ثم مكث قليلًا حتى طلعتِ الشمسُ. وأمر بقُبَّةٍ من شعرٍ تضربُ له بنَمِرةٍ. فسار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولا تشكُّ قريشٌ إلا أنه واقفٌ عند المشعرِ الحرامِ . كما كانت قريشٌ تصنع في الجاهليةِ. فأجاز رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى أتى عرفةَ. فوجد القُبَّةَ قد ضُربتْ له بنَمِرةٍ. فنزل بها. حتى إذا زاغت الشمسُ أمر بالقصواءِ. فرحلتْ له..." (صحيح مسلم).


40- "عن أمِّ الفضْلِ: شكَّ الناسُ يومَ عرفَةَ في صومِ النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فبَعَثْتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بشَرَابٍ فشَربَهُ" (صحيح البخاري).


41- "سُئِلَ ابنُ عُمرَ عن صومِ عرفةَ بعرفةَ؟ فقالَ: حَجَجتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يَصُمهُ، ومعَ أبي بَكْرٍ فلم يَصُمهُ، ومعَ عمرَ فلم يَصُمهُ، ومعَ عُثمانَ فلم يَصُمهُ، وأَنا لا أصومُهُ، ولا آمُرُ بِهِ، ولا أَنهى عنهُ" (صحيح: صحيح سنن الترمذي، برقم: [751]).


42- "أنَّهُ دفعَ معَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ عرَفَةَ، فسمعَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وراءَهُ زَجْرًا شديدًا، وضربًا وصوتًا للإبِل، فأشَارَ بسَوطِهِ إليهمْ، وقالَ: «أيُّها الناسُ، عليكم بالسَّكِينَةِ، فإنَّ البرَّ ليس بالإيضَاعِ. أَوْضَعُوا: أسْرَعُوا. خِلاَلَكُمْ: مِنَ التَّخَلُّلِ بَينَكُمْ. {وَفَجَّرْنَا خِلاَلَهُمَا}: بينَهُمَا»" (صحيح البخاري).


43- "أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حيثُ أفاضَ منْ عَرَفَةَ، مالَ إلى الشِّعْبِ، فقضَى حاجَتَهُ فتَوضَّأَ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أَتُصَلِّي؟ فقالَ: «الصلاةُ أمَامَكَ» (مُتفقٌ عليه).


44- «فطركم يوم تفطرون وأضحاكم يوم تضحون وعرفة يوم تعرفون» (صحيح: صحيح الجامع، برقم: [4224]).


45- "رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم لرعاء الإبل في البيتوتة أن يرموا يوم النحر ثم يجمعوا رمي يومين بعد النحر فيرمونه في أحدهما" (صحيح: صحيح ابن ماجة، برقم: [2463]).


46- «الراعي يرمي بالليل، ويرعى بالنهار» (صحيح: السلسلة الصحيحة، برقم: [2477]).


47- "أمر بقبة من شعر فضربت له بنمرة فنزل بها" (صحيح: إرواء الغليل، برقم: [1017]).


48- «أفضل ما قلت أنا والنبيون عشية عرفة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير» (صحيح: السلسلة الصحيحة، برقم: [1503]).


49- «إن الله أخذ الميثاق من ظهر آدم بنعمان يوم عرفة وأخرج من صلبه كل ذرية ذرأها فنثرهم بين يديه كالذر ثم كلمهم قبلا قال: {أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى}» (صحيح: صحيح الجامع، برقم: [1701]).


50- "عروة بن مضرس بن أوس قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمزدلفة حين خرج إلى الصلاة فقلت: يارسول الله إني جئت من جبلي طيىء أكللت راحلتي وأتعبت نفسي والله ما تركت من جبل إلا وقفت عليه فهل لي من حج؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من شهد صلاتنا هذه ووقف معنا حتى ندفع وقد وقف قبل ذلك بعرفة ليلًا أو نهارًا فقد تم حجه وقضى تفثه»" (صحيح: إرواء الغليل، برقم: [1066]).


51- "عن جبير بن مطعم قال: أضللت بعيرًا لي فذهبت أطلبه يوم عرفة فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم واقفًا بعرفة فقلت: هذا والله من الحمس فما شأنه ها هنا" (أخرجه البخاري).


52- "أن النبي صلى الله عليه وسلم وقف إلى الغروب" (صحيح: إرواء الغليل، برقم: [1073]).


53- «الحج عرفة من جاء قبل طلوع الفجر من ليلة جمع فقد أدرك الحج أيام منى ثلاثة فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه» (صحيح: صحيح الجامع، برقم: [3172]).


54- «الحج عرفات، الحج عرفات، الحج عرفات. أيام منى ثلاث فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه، ومن أدرك عرفة قبل أن يطلع الفجر فقد أدرك الحج» (صحيح: صحيح الترمذي، برقم: [2975]).


55- «عرفة كلها موقف وارتفعوا عن بطن عرنة ومزدلفة كلها موقف وارتفعوا عن بطن محسر ومنى كلها منحر» (صحيح: صحيح الجامع، برقم: [4006]).


56- «هذا الموقف وعرفة كلها موقف» (صحيح: صحيح الجامع، برقم: [6988]).


57- "غدونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من منى إلى عرفات. مِنا الملبي، ومِنا المكبِّر" (أخرجه مسلم).


58- "صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى: الظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء، والفجر، ثم غدا إلى عرفات" (صحيح: صحيح الترمذي، برقم: [879]).


59- «فطركم يوم تفطرون وأضحاكم يوم تضحون وكل عرفة موقف وكل منى منحر وكل فجاج مكة منحر وكل جمع موقف» (صحيح: صحيح الجامع، برقم: [4225]).


60- «كل عرفة موقف وكل منى منحر وكل المزدلفة موقف وكل فجاج مكة طريق ومنحر» (صحيح: صحيح الجامع، برقم: [4536]).


61- «من أدرك عرفة قبل طلوع الفجر فقد أدرك الحج» (صحيح: صحيح الجامع، برقم: [5995]).


62- "عن ابن عباس رضي الله عنهما: أنّ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خطب بعرفات، فلمّا قال: «لبيّك اللهم! لبيك؟ قال: إِنما الخير خير الآخرة»" (حسن: السلسلة الصحيحة، برقم: [2146]).


63- "أن النبي صلى الله عليه وسلم بات بمزدلفة وقال: «لتأخذوا عني مناسككم» (صحيح: إرواء الغليل: [1075]).


64- «إن الله تطاول عليكم في جمعكم هذا فوهب مسيئكم لمحسنكم وأعطى محسنكم ما سأل ادفعوا بسم الله» (صحيح: صحيح الجامع، برقم: [1734]، أي صبيحة مزدلفة، وتطاول أي تفضل).


65- "عن ابن عباس: كنت فيمن قدم النبي صلى الله عليه وسلم في ضعفة أهله من مزدلفة إلى منى» (مُتفقٌ عليه).


66- "أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أفاض يومَ النَّحرِ. ثم رجع فصلَّى الظهرَ بمِنًى. قال نافعٌ: فكان ابنُ عمرَ يفيضُ يومَ النحرِ. ثم يرجع فيصلي الظهرَ بمِنى. ويذكر أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعلَه" (صحيح مسلم).


67- "رمى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الجمرةَ يومَ النَّحرِ ضُحًى. وأما بعد، فإذا زالتِ الشمسُ" (صحيح مسلم).


68- "أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا رمَى الجَمرَةَ التي تَلِي مسجدَ مِنًى، يَرمِيْها بسبعِ حَصَياتٍ، يُكَبِّرُ كلما رَمَى بحَصاةٍ، ثم تقَدَّم أمامَها، فوقَف مُستَقبِلَ القِبلَةِ، رافِعًا يدَيه يَدعو، وكان يُطيلُ الوُقوفَ، ثم يأتي الجَمرَةَ الثانيةَ فيَرمِيْها بسبعِ حَصَياتٍ، يُكَبِّرُ كلما رَمَى بحَصاةٍ، ثم ينحَدِرُ ذاتَ اليَسارِ، مما يَلي الواديَ، فيَقِفُ مُستَقبِلَ القِبلَةِ رافِعًا يدَيه يدعو، ثم يأتي الجَمرَةَ التي عِندَ العَقَبَةِ، فيَرمِيْها بسبعِ حَصَياتٍ، يُكَبِّرُ عِندَ كلِّ حَصاةٍ، ثم يَنصَرِفُ ولا يَقِفُ عِندَها. قال الزُّهرِيُّ: سَمِعْتُ سالمَ بنَ عبدِ اللهِ يُحَدِّثُ مِثلَ هذا، عن أبيه، عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان ابنُ عُمَرَ يَفعَلُه" (صحيح البخاري).


69- "أنَّهُ دخلَ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو، علَى أبيهِ عَمرِو بنِ العاصِ، فقرَّبَ إليهِما طعامًا، فقالَ: كُل، فقالَ: إنِّي صائمٌ، فقالَ عمرٌو: كُل، فَهَذِهِ الأيَّامُ الَّتي كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يأمرُنا بإفطارِها، ويَنهانا عن صِيامِها، قالَ مالِكٌ: وَهيَ أيَّامُ التَّشريقِ" (صحيح: صحيح سنن أبي داود، برقم: [2089]).


70- "عن عائشة رضي الله عنها قالت: كانت قريش ومن دان دينها يقفون بالمزدلفة وكانوا يسمون الحمس وكان سائر العرب يقفون بعرفات فلما جاء الإسلام أمر الله نبيه صلى الله عليه و سلم أن يأتي عرفات ثم يقف بها ثم يفيض منها فذلك قوله تعالى {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ}» (أخرجه البخاري).


71- "عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ صلَّى الظهرَ والعصرَ، والمغربَ والعشاءَ، ورَقَدَرَقْدَةً بالمُحَصَّبِ، ثم رَكِبَ إلى البيتِ فَطَافَ بِهِ" (أخرجه البخاري).


72- «المزدلفة كلها موقف» (صحيح: صحيح الجامع، برقم: [6692]).


73- "جمعَ رسولُ اللَّهِ بينَ المغربِ والعشاءِ ليسَ بينَهما سجدةٌ صلَّى المغربَ ثلاثَ رَكعاتٍ والعشاءَ رَكعتينِ وَكانَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ يجمعُ كذلِكَ حتَّى لَحِقَ باللَّهِ عزَّ وجلَّ" (صحيح البخاري).


74- "عنِ ابنِ عباسِ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يأمرُ نساءَه وثقَلَه صبيحةَ جمعٍ أن يُفيضوا مع أولِ الفجرِ بسوادٍ ولا يرموا الجمرةَ إلا مُصبحِينَ" (صحيح: إرواء الغليل: [4/274]).


75- "ما رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى صلاةً بغيرِ مِيقَاتِهَا، إلا صلاتينِ: جَمَعَ بينَ المغرِبِ والعشَاءِ، وصلَّى الفجرَ قبلَ مِيقَاتِهَا" (صحيح البخاري).


76- "قال جابر: ثم أذَّنَ بلالٌ بنداءٍ واحدٍ، ثم أقام فصلى الظهرَ، ثم أقام فصلى العصرَ، ولم يُصَلِّ بينهما شيئًا، ثم ركب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم القصواءَحتى أتى الموقفَ فجعل بطنَ ناقتِه القصواءَ إلى الصخراتِ، وجعل حبلَ المشاةِ بين يديهِ، واستقبلَ القِبلةَ. فلم يزل واقفًا حتى غربتِ الشمسُ وذهبت الصُّفرةُ قليلًا حتى غاب القرصُ.

وقال: وقفتُ ههنا وعرفةُ كلُّها موقفٌ. وأردف أسامةَ ابنَ زيدٍ خلفَه. ودفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم "وفي روايةٍ: أفاض وعليه السكينةُ" وقد شنق للقصواءِ الزمامَ، حتى إنَّ رأسَها ليُصيبُ مورِكَ رَحْلَه ويقول بيدِه اليمنى "هكذا: وأشار بباطنِ كفِّهِ إلى السماءِ أيها الناسُ السكينةُ السكينةُ. كلما أتى حبلًا من الحبالِ أرخى لها قليلًا حتى تصعدَ حتى أتى المزدلفةَ فصلى بها فجمع بين المغربِ والعشاءِ، بأذانٍ واحدٍ وإقامتينِ. ولم يُسَبِّحْ بينهما شيئًا. ثم اضطجع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حتى طلع الفجرُ وصلى الفجرَ حين تبيَّنَ له الفجرُ، بأذانٍ وإقامةٍ. ثم ركب القصواءَ حتى أتى المشعرَ الحرامَ "فرقى عليه . فاستقبلَ القِبلةَ، فدعاه"وفي لفظٍ: فحمد اللهَ "وكبَّرَه وهلَّلَه ووحَّدَه..

فلم يزل واقفًا حتى أسفرَ جدًّا. وقال: وقفتُ ههنا، والمزدلفةُ كلُّها موقفٌ. فدفع من جمعٍ قبل أن تطلعَ الشمسُ وعليه السكينةُ. وأردف الفضلَ بنَ عباسٍ -وكان رجلًا حسنَ الشعرِ أبيضَ وسيمًا-، فلما دفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم مرَّتْ به ظُعُنٌ تَجْرِينَ، فطفق الفضلُ ينظرُ إليهنَّ، فوضع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يدَه على وجهِ الفضلِ، فحوَّلَ الفضلُ وجهَه إلى الشِّقِّ الآخرِ، فحوَّلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يدَه من الشقِّ الآخرِ على وجهِ الفضلِ، يصرفُ وجهَه من الشقِّ الآخرِ ينظرُ! حتى أتى بطنَ مُحَسِّرٍ، فحرك قليلًا وقال: «عليكم السكينةَ». ثم سلك الطريقَ الوسطى التي تخرجُ على الجمرةِ الكبرى حتى أتى الجمرةَ التي عند الشجرةِ، فرماها ضُحًى بسبعِ حصياتٍ، يُكبِّرُ مع كلِّ حصاةٍ منها، مثل حصى الخذفِ فرمى من بطنِ الوادي وهو على راحلتِهوهو يقول: «لِتَأْخُذوا مناسِكَكم، فإني لا أدري لعلِّي لا أحجُّ بعد حجَّتي هذه». قال: ورمى بعدَ يومِ النحرِ في سائرِ أيامِ التشريقِإذا زالتِ الشمسُ. ولقيَه سراقةُ وهو يرمي جمرةَ العقبةِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، ألنا هذه خاصةً؟ قال: «لا، بل لأبدٍ»" (صحيح: حجة النبي للألباني).

77- "ابن عباس رضي الله عنهما يقول: كان فلان ردف رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عرفة فجعل الفتى يلاحظ النساء وينظر إليهن فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ابن أخي إن هذا يوم من ملك فيه سمعه وبصره ولسانه غفر له" (ضعيف: ضعيف الترغيب، برقم: [743]).


78- "منْ ترك المبيتَ بِمُزدَلِفةَ فلا حجَّ لَهُ" (قال ابن حجر: "لم أجده"، التلخيص الحبير: [3/889]).


79- "من سنة الحج أن يصلي الإمام الظهر والعصر والمغرب والعشاء الآخرة والصبح بمنى، ثم يغدو إلى عرفة فيقيل حيث قضي له حتى إذا زالت الشمس خطب الناس ثم صلى الظهر والعصر جميعا ثم وقف بعرفات حتى تغرب الشمس فإذا رمى الجمرة الكبرى حل له كل شيء حرم عليه إلا النساء، والطيب، حتى يزور البيت" (ضعيف: السلسلة الضعيفة، برقم: [1015]).


80- "كان يرمي الجمرة في هذا المكان ويقول كلما رمى بحصاة: الله أكبر الله أكبر اللهم اجعله حجًا مبرورًا وذنبًا مغفورًا وعملًا مشكورًا" (ضعيف: السلسلة الضعيفة، برقم: [1107]).


81- "كل عرفة موقف وارفعوا عن بطن محسر وكل منى منحر، إلا ما وراء العقبة" (موضوع: ضعيف الجامع، برقم: [4241]، وهو صحيح دون لفظ" إلا ما وراء العقبة").


82- "أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يرمي الجمارَ إذا زالتِ الشَّمسُ قدرَ ما إذا فرغَ من رميِه صلَّى الظُّهرَ" (ضعيف الإسناد: ضعيف ابن ماجة، برقم: [653]).


83- "لم يرخص النبي صلى الله عليه وسلم لأحد يبيت بمكة إلا للعباس، من أجل السقاية" (ضعيف الإسناد: ضعيف ابن ماجة، برقم: [657]).


84- "أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجع إلى مِنى فمكث بها لياليَ أيامِ التشريقِ يرمي الجمرةَ إذا زالتِ الشمسُ، كلَّ جمرةٍ بسبعِ حصَياتٍ، يُكبِّرُ مع كلِّ حصاةٍ يقفُ عند الأُولى والثانيةِ فيُطيلُ القيامَ ويتضرَّعُ ويرمي الثالثةَ ولا يقفُ عندها" (ضعيف: إرواء الغليل، برقم: [1082]).


85- "لا ترفعُ الأيدي إلَّا في سبعِ مواطنَ حينَ يفتتحُ الصَّلاةَ وحينَ يدخلُ المسجدَ الحرامَ فينظرُ إلى البيتِ وحينَ يقومُ على الصَّفا وحينَ يقومُ على المروةِ وحينَ يقفُ معَ النَّاسِ عشيَّةَ عرفةَ وبجمعٍ والمقامينِ وحينَ يرمي الجمرةَ" (ضعيف: ينظر مجمع الزوائد: [3/241]).


86- "إن جبريل ذهب بإبراهيم إلى جمرة العقبة، فعرض له الشيطان فرماه بسبع حصيات، فساخ، فلما أراد إبراهيم أن يذبح ابنه إسحاق، قال لأبيه: يا أبت! أوثقني لا أضطرب، فينتضح عليك من دمي إذا ذبحتني، فشده فلما أخذ الشفرة، فأراد أن يذبحه، نودي من خلفه "أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا"" (ضعيفٌ بهذا السياق: السلسلة الضعيفة، برقم: [337]).


87- "عن ابن عباس أيضًا قال: انطلق جبريل عليه السلام بالنبي صلى الله عليه وسلم ليريه المناسك، فأتى به جمرة العقبة، فإذا إبليس عليها، فأمره فرماه بسبع حصيات فساخ في الأرض، ثم أتى الجمرة الوسطى، فإذا هو بإبليس، فأمره فرماه بسبع حصيات، فساخ في الأرض، ثم أتى الثالثة ففعل مثل ذلك. ثم أتى جمعًا، ثم لبى من عرفات" (ضعيف: ينظر مجمع الزوائد: [2/260]).


88- "عن أنس بن مالك قال: بينما النبي صلى الله عليه وسلم يسير إذ أقبلت امرأة معها ابن لها، قالت: يا رسول الله، ألهذا حج؟ قال: نعم، ولك أجر، قالت: فما ثوابه إذا وقف بعرفة؟ قال: يكتب لوالديه به بعدد كل من وقف بالموقف عدد شعر رءوسهم حسنات" (موضوع بهذا السياق: ينظر مجمع الزوائد: [3/283]).


89- "إذا رميتم وحلقتم فقد حل لكم الطيب والثياب وكل شيء إلا النساء" (ضعيف: ضعيف الجامع، برقم: [527]).


90- "عن عائشة قالت: أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم بأم سلمة ليلة النحر فرمت الجمرة قبل الفجر ثم أفاضت" (ضعيف: إرواء الغليل، برقم: [1077]).


91- "نهى عن صوم يوم عرفة بعرفة" (ضعيف: ضعيف الجامع، برقم: [6069]).


92- "أفضل الدعاء دعاء المرء يوم عرفة وأفضل قولي وقول الأنبياء من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت بيده الخير وهو على كل شيء قدير" (ضعيف: ضعيف الجامع، برقم: [1009]).


93- "من أحيا الليالي الأربع وجبت له الجنة: ليلة التروية وليلة عرفة وليلة النحر وليلة الفطر" (موضوع: ضعيف الجامع، برقم: [5358]).


94- "قلنا يا رسول الله هذه الجمار التي ترمى كل سنة فنحسب أنها تنقص قال: ما يقبل منها رفع، ولولا ذلك لرأيتموها مثل الجبال" (ضعيف: ضعيف الترغيب، برقم: [749]).


95- "عرفة اليوم الذي يعرف فيه الناس" (ضعيف: ضعيف الجامع، برقم: [3707]).


96- "الغسل في هذه الأيام واجب يوم الجمعة ويوم الفطر ويوم النحر ويوم عرفة" (ضعيف: ضعيف الجامع، برقم: [3929]).


97- "كان أكثر دعائه يوم عرفة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد بيده الخير وهو على كل شيء قدير" (ضعيف: ضعيف الجامع، برقم: [4464]).


98- "كان يكبر يوم عرفة من صلاة الغداة إلى صلاة العصر آخر أيام التشريق" (ضعيفٌ جِدًا: ضعيف الجامع، برقم: [4598]).


99- "من حفظ لسانه وسمعه وبصره يوم عرفة غفر له من عرفة إلى عرفة" (ضعيف: ضعيف الجامع، برقم: [5562]).


100- "من وافق موته عند انقضاء رمضان دخل الجنة ومن وافق موته عند انقضاء عرفة دخل الجنة ومن وافق موته عند انقضاء صدقة دخل الجنة" (ضعيف: ضعيف الجامع، برقم: [5869]).


101- "ليس في الموقفِ بعرفةَ قولٌ ولا عملٌ أفضلَ من هذا الدُّعاءِ وأوَّلُ من ينظُرُ اللهُ عزَّ وجلَّ إليه صاحبُ هذا القولِ إذا وقف بعرفةَ فيستقبلُ البيتَ الحرامِ بوجهِه ويبسطُ يدَيْه كهيئةِ الدَّاعي، ثمَّ يلبِّي ثلاثًا ويكبِّرُ ثلاثًا ويقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، له الملكُ، وله الحمدُ، يحيي ويميتُ بيدِه الخيرُ. يقولُ ذلك مائةَ مرَّةٍ، ثمَّ يقولُ: لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ العليِّ العظيمِ، أشهدُ أنَّ اللهَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ، وأنَّ اللهَ قد أحاط بكلِّ شيءٍ علمًا. يقولُ ذلك مائةَ مرَّةٍ، ثمَّ يتعوَّذُ من الشَّيطانِ الرَّجيمِ، إنَّ اللهَ هو السَّميعُ العليمُ يقولُ ذلك ثلاثَ مرَّاتٍ، ثمَّ يقرأُ فاتحةَ الكتابِ ثلاثَ مرَّاتٍ، ويبدأُ في كلِّ مرَّةٍ ببسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، وفي آخرِ فاتحةِ الكتابِ يقولُ كلَّ مرَّةٍ آمينَ، ثمَّ يقرأُ {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} مائةَ مرَّةٍ يقولُ: بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، ثمَّ يُصلَّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والصَّلاةُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: صلَّى اللهُ وملائكتُه على النَّبيِّ الأمِّيِّ وعليه السَّلامُ، ورحمةُ اللهِ وبركاتُه، ثمَّ يدعو لنفسِه ويجتهدُ في الدُّعاءِ لوالدَيْه ولقرابتِه ولإخوانِه في اللهِ من المؤمنين والمؤمناتِ، فإذا فرغ من دعائِه عاد في مقالتِه هذه ويقولُ ثلاثًا، لا يكونُ له في الموقفِ قولٌ ولا عملٌ حتَّى يمسيَ غيرَ هذا، فإذا أمسَى باهَى اللهُ به الملائكةَ يقولُ: انظُروا إلى عبدي استقبل بيتي وكبَّرني، ولبَّاني، وسبَّحني، وحمِدني، وهلَّلني، وقرأ بأحبِّ السُّورِ إليَّ، وصلَّى على نبيِّي أُشهِدُكم أنِّي قد قبِلتُ عملَه، وأوجبتُ له أجرَه، وغفرتُ له ذنبَه، وشفَّعتُه فيمن شفع له، فلو شفع في هذا الموقفِ شفَّعتُه فيهم" (موضوع: الموضوعات لابن الجوزي: [2/589]).


102- "ما من مسلم يقف عشية عرفه بالموقف، فيستقبل القبلة بوجهه ثم يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير، مئة مرة، ثم يقرأ {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} مئة مرة، ثم يقول: اللهم صل على محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد، وعلينا معهم مئة مرة؛ إلا قال الله تعالى: يا ملائكتي! ما جزاء عبدي هذا؟ سبحني وهللني وكبرني وعظمني وعرفني وأثنى علي، وصلى على نبيي، اشهدوا ملائكتي! أني قد غفرت له، وشفعته في نفسه، ولو سألني عبدي هذا لشفعته في أهل الموقف" (ضعيف: ضعيف الترغيب، برقم: [746]).


103- "أفضل الأيام يوم عرفة إذا وافق يوم الجمعة وهو أفضل من سبعين حجة في غير جمعة" (باطل: السلسلة الضعيفة، برقم: [207]).


104- "خير يوم طلعت عليه الشمس يوم عرفة إذا وافق يوم الجمعة وهو أفضل من سبعين حجة في غيرها" (لا أصل له: السلسلة الضعيفة، برقم: [1193]).


105- "إذا كان عشية عرفة هبط الله عز وجل إلى السماء الدنيا فيطلع على أهل الموقف مرحبًا بزواري والوافدين إلى بيتي وعزتي لأنزلن إليكم ولأساوي مجلسكم بنفسي فينزل إلى عرفة فيعمهم بمغفرته ويعطيهم ما يسألون إلا المظالم ويقول يا ملائكتي أشهدكم أني قد غفرت لهم ولا يزال كذالك إلى أن تغيب الشمس ويكون إمامهم إلى المزدلفة ولا يعرج إلى السماء تلك الليلة فإذا أشعر الصبح وقفوا عند المشعر الحرام غفر لهم حتى المظالم ثم يعرج إلى السماء وينصرف الناس إلى منى" (موضوع: السلسلة الضعيفة، برقم: [770]).


106- "إذا كان يوم عرفة، إن الله ينزل إلى السماء الدنيا فيباهي بهم الملائكة، فيقول: انظروا إلى عبادي، أتوني شعثا غبرا ضاحين من كل فج عميق، أشهدكم أني قد غفرت لهم، فتقول الملائكة: يا رب فلان كان يرهق، وفلان وفلانة. قال: يقول الله عز وجل: قد غفرت لهم. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فما من يوم أكثر عتيق من المار من يوم عرفة" (ضعيف: السلسلة الضعيفة، برقم: [679]).


107- "إذا كنت بين الأخشبين من منى، فإن هنالك واديًا يقال له: السرر، و به سرحة سر تحتها سبعون نبيًا" (ضعيف: ضعيف الجامع، برقم: [682]).


108- "رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر بعرفة" (ضعيف: ضعيف أبي داود، برقم: [333]، من رواية رجل من بني ضمرة عن أبيه أو عمه).


109- "خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الرؤوس فقال أي يوم هذا قلنا الله ورسوله أعلم قال أليس أوسط أيام التشريق" (ضعيف: ضعيف أبي داود، برقم: [335]).


110- "إنا نتبايع بأموال الناس فيأتي أحدنا مكة فيبيت على المال فقال: أما رسول الله صلى الله عليه وسلم فبات بمنى وظل" (ضعيف: ضعيف الجامع، برقم: [337] من رواية عبد الرحمن ابن فروخ وقد سأل ابن عمر).


111- "قلت يا رسول الله ألا نبني لك بمنى بيتًا يظلك؟ قال: لا منى مناخ من سبق" (ضعيف: ضعيف أبي داود، برقم: [345] عن عائشة).


112- "أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ إحدى نسائِهِ أن تَنفِرَ من جَمْعٍ، ليلةَ جَمْعٍ، فتأتيَ جَمرةَ العقبةِ فترميَها، وتصبِحَ في منزلِها" (إسناده ضعيف: ضعيف النسائي).


113- "أن رجلًا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن رمي الجمار ما لنا فيه؟ فسمعته يقول:تجد ذلك عند ربك أحوج ما تكون إليه" (ضعيف: ضعيف الترغيب، برقم: [748]).


114- "عن عروة بن مضرس قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بمنى فقال: أفرخ روعك يا عروة" (ضعيف: ينظر مجمع الزوائد: [3/264]).


115- "عن أبي الدرداء قال: قلنا: يا رسول الله، إن أمر منى لعجب وهي ضيقة، فإذا نزلها الناس اتسعت؟! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما مثل منى كالرحم هي ضيقة، فإذا حملت وسعها الله" (ضعيف: مجمع الزوائد: [3/265]، ووينظر أيضًا ضعيف الجامع، برقم: [5250]، والسلسلة الضعيفة، برقم: [4505]).


116- "لو يعلم أهل الجمع بمن حلوا لاستبشروا بالفضل بعد المغفرة" (ضعيفٌ جِدًا: السلسلة الضعيفة، برقم: [5106]).


117- "ما رئي الشيطان يومًا هو فيه أصغر ولا أدحر ولا أحقر ولا أغيظ منه في يوم عرفة وما ذاك إلا لما يرى فيه من تنزل الرحمة وتجاوز الله عن الذنوب العظام إلا ما رؤي يوم بدر فإنه رأى جبرائيل عليه السلام يزع الملائكة" (ضعيف: ضعيف الترغيب، برقم: [739]).


118- "إن الله تطول على أهل عرفات يباهي بهم الملائكة يقول يا ملائكتي انظروا إلى عبادي شعثًا غبرا أقبلوا يضربون إلي من كل فج عميق فأشهدكم أني قد غفرت لهم وأجبت دعاءهم، وشفعت رغيبهم ووهبت مسيئهم لمحسنهم وأعطيت لمحسنيهم جميع ما سألوني غير التبعات التي بينهم فإذا أفاض القوم إلى جمع ووقفوا وعادوا في الرغبة والطلب إلى الله تعالى فيقول: يا ملائكتي عبادي وقفوا فعادوا في الرغبة والطلب فأشهدكم أني قد أجبت دعاءهم وشفعت رغيبهم ووهبت مسيئهم لمحسنهم وأعطيت محسنيهم جميع ما سألوني وكفلت عنهم التبعات التي بينهم" (ضعيف: ضعيف الترغيب، برقم: [741]).


119- "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عرفة أيها الناس إن الله عز وجل تطول عليكم في هذا اليوم فغفر لكم إلا التبعات فيما بينكم ووهب مسيئكم لمحسنكم، وأعطى لمحسنكم ما سأل فادفعوا باسم اللهفلما كان بجمع قال إن الله عز وجل قد غفر لصالحيكم وشفع صالحيكم في طالحيكم تنزل الرحمة، فتعمهم ثم تفرق المغفرة في الأرض فتقع على كل تائب ممن حفظ لسانه ويده وإبليس وجنوده على جبال عرفات ينظرون ما يصنع الله بهم فإذا نزلت الرحمة دعا إبليس وجنوده بالويل والثبور" (ضعيف: ضعيف الترغيب، برقم: [740]).


120- "من صلى يوم عرفة بين الظهر والعصر، أربع ركعات, يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب مرة، وقل هو الله أحد خمسين مرة كتب الله له ألف ألف حسنة" (موضوع: الفوائد المجموعة، ص: [65]).


121- "من صلى يوم عرفة ركعتين، يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب ثلاث مرات ثم يقرأ بقل يا أيها الكافرون، ثلاث مرات، وقل هو الله أحد، مائة مرة" (موضوع: الفوائد المجموعة، ص: [65]).


122- "من صلَّى يومَ عرفةَ أربعًا يقرأُ كذا وكذا كتب اللهُ له ألفَ ألفِ حسنةٍ، ورفع له بكلِّ حرفٍ ممَّا قرأ درجةً في الجنَّةِ، ويزوِّجُه بكلِّ حرفٍ في القرآنِ حوراءَ، مع كلِّ حوراءَ سبعون ألفَ مائدةٍ من الياقوتِ، على كلِّ مائدةٍ سبعون ألفَ لونٍ" (موضوع: ترتيب الموضوعات، ص: [164]).


123- "أوَّلُ من يُنظرُ اللهُ إليه بعرفةَ: قائلُ هذا الدُّعاءِ: يتعوَّذُ من الشَّيطانِ الرَّجيمِ مائةَ مرَّةٍ، ثمَّ يقرأُ الفاتحةَ" (موضوع: ترتيب الموضوعات، ص: [184]).


124- "أرسلَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم بأمِّ سلمةَ ليلةَ النحرِ فرمتِ الجمرةَ قبل الفجرِ ثم مضت فأفاضتْ، وكان ذلك اليومُ اليومَ الذي يكونُ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم .تعني عندها" (ضعيف: ضعيف سنن أبي داود، برقم: [1942]).


125- "لا يبيتَنَّ أحدٌ إلَّا بمنًى حتَّى يُتمَّ حجَّهُ" (ضعيف: الاستذكار لابن عبد البر: [4/343]).


126- "نزلَتْ هذه السُّورَةُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بِمِنًى، وهوَ في أوْسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ في حَجَّةِ الوداعِ: إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ فَعَرَفَ أنَّهُ الوَدَاعُ، فأمرَ بِراحلتِهِ القَصْوَاءِ فَرُحِّلَتْ لهُ، ثُمَّ رَكِبَ، فوقفَ الناسُ بِالعقبةَ، فَحَمِدَ اللهَ وأَثْنَى عليهِ.." (ضعيفٌ جِدًا: تفسير سورة النصر لابن رجب: [2/514]).


127- "من أدركَ عرفاتَ فوقَفَ بها، والمُزدَلِفةَ، فقد تَمّ حجّهُ، ومن فاتَه عرفاتُ فقد فاتهُ الحجّ، فليتحلّل بعُمرةٍ وعليهِ الحجُّ من قابلٍ" (ضعيف: إرواء الغليل، برقم: [1134]).


128- "ما من عبد ولا أمة دعا الله تبارك وتعالى ليلة عرفات بهذه الدعوات - وهي عشر كلمات ألف مَرَّة؛ إلا لم يسأل اَللَّه شَيْئًا إلا أَعْطَاهُ إياه؛ إلا قَطِيعة رحم أو إِثْماً: سبحان الذي في اَلسَّمَاء عرشه، سبحان الذي في اَلْأَرْض موطئه، سبحان الذي في البحر سبيله، سُبْحَان الذي في اَلسَّمَاء سلطانه، سُبْحَان الذي في الجنة رحمته، سبحان الذي في القبور قَضَاؤُهُ، سُبْحَانالذي في الهواء روحه، سُبْحَان الذي رفع السماء، سُبْحَان الذي وضع الأرض، سُبْحَان الذي لا منجى ولا ملجأ منه إلا إليه" (مُنكر: السلسلة الضعيفة، برقم: [5982]).


129- "عن عبد الله بن حذافة السهمي قال: أمره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في رهطٍ أن يطوفوا في مِنًى في حجَّةِ الوداعِ يومَ النحرِ فيُنادوا إنَّ هذه أيامُ أكلٍ وشربٍ وذكرِ اللهِ فلا تصوموا فيهن إلا صومًا في هديٍ" (ضعيفٌ جِدًا: إرواء الغليل: [4/133]).


130- "لا تُشَدُّ الرحالُ إلَّا إلى ثلاثَةِ مساجِدَ مسجدِ الخيفِ ومسجدِ الحرامِ ومسجدي" (ضعيف: مجمع الزوائد: [4/7]).
 

المصدر: خاص بموقع طريق الإسلام