بيان لما لبس به بعض المنحرفين ودلسه على شيخ الإسلام ابن تيمية

هذه تغريدات مختصرة لبيان ما لبس به بعض المنحرفين ودلسه على شيخ الإسلام والمسلمين ابن تيمية.

  • التصنيفات: الواقع المعاصر -

 
(١)
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه تغريدات مختصرة لبيان ما لبس به بعض المنحرفين ودلسه على شيخ الإسلام والمسلمين ابن تيمية
 
(٢)
ومن هؤلاء الخصوم الفجرة علي الجفري
الذي جعل هذا الكلام لشيخ الإسلام هو المسوغ لقتل بعض الدواعش لأقاربهم 
وهم يعلمون كذب أنفسهم وتدليسهم

(٣)
فإنهم أغفلوا نقطتين مهمتيت في كلام الشيخ

الأولى :
أن الشيخ يتكلم عن الكافر الأصلي وليس على من حكم عليه آحاد الناس بالردة والكفر

(٤)
فدلس هؤلاء الفجرة كلام الشيخ حتى يجعلوه مطابقاً لفعل الدواعش وقولهم
وتالله إنها لكبيرة إثماً إن قصدوها
وإنها لكبيرة جهلاً إن لم يقصدوها

(٥)
ومن المعلوم البين الفرق الكبير بين الكافر الأصلي ، وبين من حكم عليه آحاد الناس بالردة ، فكيف إذا كان الحكم من غلاة الخوارج وأهل الجهالة

(٦)
فهذه هي الأولى 
أما الثانية :
فإن الشيخ لا يتكلم عن التصرفات الفردية
وإنما هذه الصورة في من لقي أباه في المعركة وهو محارب محاد لله ودينه

(٧)
كما لقي أبا عبيدة أباه في معركة بدر فجندله ، 
وهذه الصورة التي فيها النزاع الذي ذكره الشيخ
وليس في الكافر الآمن بعهد أو أمان أو ذمة

(٨)
فإن هؤلاء يحرم التعدي عليهم بما هو دون القتل ومن غير ولده ، فكيف بولده وكيف بالقتل !؟
قاتل الله الظلم والفجور في الخصومة

(٩)
فكلام الشيخ إذن 
في حق الكافر الأصلي
الداعية إلى الشرك مجتهداً في ذلك
المحاد لله ورسوله
والمحارب لأهل الإسلام
المواجه في المعركة

(١٠)
فانظر كيف جيروا هذا الكلام لصالح الدواعش
ليشرعنوا لهم فعلهم
ويسقطوا به هيبة ومصداقية علماء الأمة الأعلام
وهذا منهج الجفري ولا غرابة فيه

(١١)
وشيخ الإسلام مع غيره من علماء الأمة الذين يؤصلون لمسألة أن الكفر ليس موجباً للقتل بكل حال
فكيف بأهل الأمن منهم
فكيف بذي الرحم منهم !؟

(١٢)
ومع أن هذا بين من كلام شيخ الأسلام
ولو اشتبه كلامه هذا على بعض الجهلة
فلن يشتبه كلامه في عشرات المواضع التي يبين فيها مثل هذه المسائل

 (١٣)
ولكن داعية الشرك الذي بارك قتل آلاف المسلمين في مصر وغيرها
لن تحترق نفسه على مصارع أهل السنة من طعنات الغدر الخارجي
لكنه حقد المبتدعة

(١٤)
ونصيحتي لكل مسلم سني التحري في النقل عن أهل البدع الذين همهم تشويه صورة العلماء ومحاولة إسقاطهم، فإنهم غير مأمونين في نقل ولا في حكم

(١٥)
هذا ما أردت بيانه في هذا الأمر الذي تبناه الجفري عامله الله بعدله
ورد كيده في نحره
ونصر الإسلام والسنة على أطياف المبتدعة

والسلام

حمود بن علي العمري