إِذْ وُقِفُوا عَلَى رَبِّهِمْ

أبو الهيثم محمد درويش

  • التصنيفات: التفسير -

غنى قارون و طغيان فرعون و جبروت النمروذ و وزارة هامان و جهل أبي جهل 
رموز العلو و الكبر و الطغيان و شدة العداء للشريعة عبر الزمان الإنساني و لازال أشباههم يعبثون 
كل هذا لا يضاهي و لا يعادل تلك اللحظة :
{ وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى رَبِّهِمْ قَالَ أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ قَالُوا بَلَى وَرَبِّنَا قَالَ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ } [ الأنعام 30] .
قال السعدي في تفسيره :
أي: { وَلَوْ تَرَى } الكافرين { إِذْ وُقِفُوا عَلَى رَبِّهِمْ } لرأيت أمرا عظيما، وهَوْلا جسيما، { قَالَ } لهم موبخا ومقرعا: { أَلَيْسَ هَذَا } الذي ترون من العذاب { بِالْحَقِّ قَالُوا بَلَى وَرَبِّنَا } فأقروا، واعترفوا حيث لا ينفعهم ذلك، { قَالَ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ } . 
أبو الهيثم