قَلِيلا مَا تَشْكُرُونَ

أبو الهيثم محمد درويش

  • التصنيفات: التفسير -

كثير منا لا يقدر نعم الله عليه و الأكثر من ينسى شكر المنعم المتفضل علينا بأنواع النعم .
يصعب على النفس المحبة لله تعالى أن تقرأ قوله تعالى  : قليلا ما تشكرون .
و من نعم الله علينا تسخير كل ما في  الأرض و تمكينهم من زرعها و بنائها و ما يخرج منها من معادن وخيرات تنفع الخلق في حياتهم و تجارتهم و شتى أنواع المنافع في معايشهم .
ثم القليل القليل من يشكر المنعم المتفضل .
قال تعالى : 
{ وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الأرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ قَلِيلا مَا تَشْكُرُونَ } [الأعراف 10] .
قال السعدي في تفسيره :
يقول تعالى ممتنا على عباده بذكر المسكن والمعيشة: { وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الأرْضِ } أي: هيأناها لكم، بحيث تتمكنون من البناء عليها وحرثها، ووجوه الانتفاع بها { وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ } مما يخرج من الأشجار والنبات، ومعادن الأرض، وأنواع الصنائع والتجارات، فإنه هو الذي هيأها، وسخر أسبابها.
{ قَلِيلا مَا تَشْكُرُونَ } اللّه، الذي أنعم عليكم بأصناف النعم، وصرف عنكم النقم.
أبو الهيثم 
#مع_القرآن