كيف تنجز أعمالك وتتغلب على العقبات؟

عبد المنعم منيب

‏أحيانا.. "عشان تعدى لازم تهدى".. وبأحيان أخرى "عشان تعدى لازم تدوس بقلب شجاع".. فى قيادة السيارة وقيادة الإدارة والسياسة والاقتصاد والمجتمع وحياتك الشخصية.

  • التصنيفات: التصنيف العام - تربية النفس -
كيف تنجز أعمالك وتتغلب على العقبات؟

يجب على كل إنسان أن يمتلك أدوات قادرة على حل المشاكل التى تواجهه، فلا يقف عاجزا أمامها وان كان عنده نقص بها يسعى لتكميلها متوكلا على الله.


الخطوة الأولى غالبا تكون صعبة فإذا قاومت المعوقات وخطوتها فقد قطعت نصف الطريق.. جاهد المعوقات وابدأ.


‏أى عمل صعب أو ضخم يسهل إنجازه إذا تم تقسيمه لينجز على مراحل متتابعة ومتدرجة تستمر حتى تمامه.
فأى عمل مهما كان ثقيلا أو كبيرا أو طويلا فيمكن انجازه بأكمل وجه لو قسمناه إلى أجزاء صغيرة وأنجزناه جزءا فجزءا شيئا فشيئا بمواظبة دائمة وتدرج.

إذا أردت أن تهجر شيئا فاصرف انتباهك لشيء آخر يشغلك عنه.. ونفس الشيء لو أردت صرف انتباه شخص أو أشخاص عن شيء فاشغلهم بغيره.

‏أحيانا.. "عشان تعدى لازم تهدى".. وبأحيان أخرى "عشان تعدى لازم تدوس بقلب شجاع".. فى قيادة السيارة وقيادة الإدارة والسياسة والاقتصاد والمجتمع وحياتك الشخصية.

علمتنى الحياة أن الفعل يتفوق على فكر بلا فعل (حتى لو كان هذا الفعل فقيرا فى الفكر)، وأن الفعل المرتكز على فكر جيد يتفوق على الفعل المفتقر لفكر أو المرتكز على فكر غير ذى قيمة.

الناجحون فى الحياة قد لا يكونون مبدعين وقد يكونوا من ذوى الذكاء العادى أو أقل قليلا ولكنهم حتما كلهم جادون ومواظبون ومنتهزون للفرص بعملهم.

‏ذو الذكاء الطبيعى يقتنص الفرص المتاحة ويتجنب المخاطر الموجودة لكن المبدع يصنع فرصا لنفسه عندما تنعدم الفرص ويتجنب مخاطر مازالت برحم المستقبل

‏من أسعد الخلق من يسخر الله الناس ليدعون له بالخير فى حياته وبعد مماته وهو لا يشعر، يا ترى ماذا فعل ليقدر الله له هذا الخير؟؟

أشر الخلق هو من يتقلب فى الدنيا بينما يسخر الله الناس ليدعون الله عليه كل ساعة بالانتقام منه وهو غافل عما يصب عليه من دعوات من ذوى الحقوق

‏إذا رأيت أحدا يتعامل بعمى مع حقائق الواقع ولا يعى عبرة التاريخ و أصر واستمر على ذلك فاعلم أن الله يمكر به ويستدرجه وأن عاقبة أمره خسرا.

‏ركز تفكيرك فى العمل الحالى فأشعة الشمس لا تحرق إلا بعد تركيزها.

‏إذا تعقدت الأمور وضاقت الخيارات فقد يكون هناك خيار رائع يحل كل العقد ويفتح المغاليق ولكنك لا تراه فتوكل على الله ثم هدئ أعصابك وتأمل لفترة.

قد لا ترى إحدى حقائق الواقع الماثلة أمام بصرك أو بصيرتك لأنها أكبر أو أعقد من أن تراها.. فاستعن بالله ثم تنبه وركز.

كل شيء بالحياة له ثمن فتكوين رأسمال يحتاج ادخار والادخار هو حرمان ولو إلى حين، وتحصيل "علم ما" يقتضى توفير الوقت اللازم له بالحرمان من أمور تستهلك الوقت حتى لو كانت القراءة والتحصيل بمجال علمى آخر، فلا يمكن الحصول على شىء دون التضحية بمقابله ولو إلى حين.

عن أنس رضى الله عنه:

قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: «إن من الناس ناسا مفاتيح للخير مغاليق للشر وإن من الناس ناسا مفاتيح للشر مغاليق للخير فطوبى لمن جعل الله مفاتيح الخير على يديه وويل لمن جعل الله مفاتيح الشر على يديه» (رواه ابن ماجه و حسنه الألباني في الصحيحة و في صحيح الجامع الصغير).

كلما كان الشخص غبيا أو جاهلا أو أحمقا كلما ضاق صدره عن تحمل سماع صوت يعارضه حتى لو كانت المعارضة علمية وموضوعية وحتى لو كانت هذه المعارضة تخدم هدف هذا الغبى وتحقق له مشروعه وتدعم إرادته.

إذا تعودت ان تصك شعارات غير قابلة للتحقيق أو تطلق شعارات وتكتفى بإطلاقها ولا تسعى لتحقيقها بأى درجة فى أرض الواقع فإن عقلك يتكلس على نسق (الاكتفاء بالشعارات البراقة) فقط دون أى عمل واقعى.. وهكذا تصبح شخصا لا قيمة حقيقية لك ولا لشعاراتك ولا عمل لك واقعيا ولن يصدقك سوى أبله أو جاهل.

‏عندما تعيش بالخديعة والاحتيال والكذب لا تظن أن هذا سينطلى على ضحاياك إلى الأبد بل حتما سيأتى يوم تنكشف فيه كل الأكاذيب ويفتضح المحتال.

قال تعالى: { إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ}.

إذا تدهور العقل الجمعى وتسطح فكر المجتمع راجت السفاهة والتفاهة والجهالة واعتبرت فكرا وعلما وصار أربابها نجوم المجتمع وسادته فى كل المجالات.

استبداد الأب أو المدرس أو الحاكم يخرج أجيالا لا تفكر ولو فكرت فتفكيرها ردىء.. وهذه الأجيال مستحيل أن تبدع فى التفكير.

البطل لا يلعب للتعادل أو يعول عل التفاوض ولا يتهاون ولا يتكاسل ولا يهزل فعينه دائما عل الفوز وسحق كل من يعترض طرق وصوله لهدفه...."هذا درس فى السياسة"

‏عند خوض منافسة أو صراع لا يمكنك أن تكون الفائز الأول ما لم تتمتع بجرأة كاملة بجانب بقية مؤهلات الفوز المناسبة.

‏مادام الطريق مفتوحا بلا مخاطر أو عوائق فانطلق وأسرع إلى وجهتك ومن لم يفعل فهو تافه او مرتبك أو بليد.. ومن يلم المنطلق لهدفه فهو لا عقل له