(8) مشكلة الخوف

مفهوم الخوف وعلاجه

  • التصنيفات: تربية الأبناء في الإسلام -
(8) مشكلة الخوف

مفهوم الخوف /
هــو حالــة انفعاليــة شــعورية تتصاعــد تدريجيــا أو فجــأة تــدل علـى أن شـيئا سـيحدث للطفـل أو الإنسـان فيتحـرك حـذرا كـي يسـلم مـن عواقبـه وآثـاره.

أمــا الخــوف المــرضي فهــو مــلازم للمــرء مــن شيء غــر مخيــف في أصلــه، وهــذا الخــوف لا يســتند إلى أي أســاس واقعــي، ولا يمكــن السـيطرة عليـه مـن قبـل الفـرد، رغـم إدراكـه أنـه غـر منطقـي، ومـع ذلــك فهــو يعتريــه ويتحكــم في ســلوكه.


العلاج /
-1- تحديـد سـبب الخـوف ومنشـأه أمـر مهـم في عـلاج الخـوف لأن الخـوف يـزول بـزوال أسـبابه.
-2- عــدم الســخرية أو الاســتهانة بمخــاوف الطفــل، والإنصــات لمشــاعره وتركــه يعـبر عنهــا بحريــة، وإظهــار الاهتمــام بمــا يقــول، لأن مجـرد الإفصـاح والحديـث عـن المخـاوف يقلـل مـن التوتـر، ويسـاعد علــى مناقشــتها والتمــاس ســبل مواجهتهــا.

-3- يجب على الوالدين أن يكونا نموذجا للهدوء والاستقرار في تصرفاتهم أمام طفلهم الخائف فيمارسا حياتهما بصورة طبيعيةً بحيث يكون جو الأسرة باعثا على الطمأنينة والأمان، كما يتوجب عليهما عدم تخويف الأطفال من أجل تسكيتهم أو إجبارهم على النوم.


-4- عــدم محاولــة إجبــار الطفــل علــى عمــل شيء لا يريــده كالجلــوس بمفــرده في الظــلام أو الذهــاب لمــكان لا يرغــب فيــه فقــد تصيبــه نوبــات ذعــر تــؤدي لزيــادة الخــوف لا تقليلــه.

-5- محاولـة الوالديـن تقليـل نسـبة الخـوف لـدى الطفـل بفعـل بعـض الاسـتراتيجيات مـن أجـل التعايـش، ففـي حالـة الخـوف مـن الظــلام يحــاول الأب الجلــوس مــع الطفــل ثــم يخفــض النــور قليــلا ويشـعره بأنـه معـه في أمـان، أو ينـام الأب مـع الطفـل في غرفتـه والبـاب مفتــوح ثــم يغلــق البــاب كل يــوم بشــكل أكــر مــن اليــوم الــذي قبلــه وهكــذا حـتـى يتعـود علــى الظــلام ولا يخافــه.

-6- تجنــب الرامــج التلفزيونيــة المخيفــة أو المقاطــع الدمويــة في الأجهـزة الذكيـة الـي تحتـوي علـى مشـاهد عدوانيـة ومشـاهد عنيفـة.

-7- إشـاعة الكلمـات الإيجابيـة (أسـتطيع، أقـدر) ونبـذ الكلمـات المحبطـة (جبـان، خـواف) مع الحـذر من التشـهر بالطفل عن شـدة خوفه.

-8- تحصـن الطفـل بالأدعيـة القرآنيـة والنبويـة فهـي وقايـة مـن كل مكـروه.

-9- محاولـة تجنـب الإفـراط في حمايـة الطفـل، فهـذا سـيجعل الأمـر أكـر سـوءا، كمثـال: إذا كان طفلـك يخـاف مـن الحشـرات، لا تجعلـه يتفاداهـا تماما، لأن ذلك سـيعزز مفهومه أن الحشـرات مخيفة، ويجـب تجنبهـا، فعاجـلا أم آجـلا سـيكون طفلـك في وضـع توجـد فيـه حشـرات وقـد لا تكـون أنـت معـه، فمـا الـذي سـيفعله حينهـا.

-10- خلـق جـو صـحي أسـري في البيـت مبـي علـى التفاهـم والحب والعلاقـات الحسـنة والإقبـال والجـرأة والمباشـرة وإلقـاء جميـع عوامل الاضطـراب والشـجار والكتمان واللـف والدوران.

______________________________________________________________

أفكار يمكن إضافتها
...................................................................
...................................................................