آداب العيد

"إخراج صدقة الفطر قبل الصلاة - الاغتسال للعيد - لبس أحسن الثياب - أكل تمرات قبل الخروج إلى المصلى - الإكثار من الصدقة -  الذَّهاب من طريق والرجوع من آخر - التكبير - التهنئة بالعيد ..."

  • التصنيفات: ملفات الحج وعيد الأضحي - ملفات عيد الفطر -

1- إخراج صدقة الفطر قبل الخروج إلى المصلى.

2- الاغتسال للعيد.

3- لبس أحسن الثياب.

4- أكل تمرات قبل الخروج إلى المصلى في عيد الفطر.

5- تأخير الفطر في عيد الأضحى حتى يرجع من المصلى فيأكل من أضحيته.

6- استحباب الإكثار من الصدقة يوم العيد.

7- الذَّهاب إلى مصلى العيد من طريق والرجوع من آخر.

8- الذَّهاب إلى مصلى العيد ماشيًا.

9- استحباب خروج النساء لصلاة العيد بلا تزيُّن أو تبرُّج أو تطيُّب.

10- التكبير أيام العيدين.

11- التهنئة بالعيد.

12- الأضحية.

13- لا يأخذ المضحي من شعره ولا من أظفاره شيئًا من دخول هلال ذي الحجة حتى يضحي.

 

آداب العيد:

1- إخراج صدقة الفطر قبل الخروج إلى المصلى:

روى البخاري في صحيحه عن نافع عن ابن عُمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بزكاة الفطر قبل خُروج الناس إلى الصلاة[1].

 

2- الاغتسال للعيد:

روى البيهقي وابن أبي شيبة- بسند صحيح- عن زاذان قال: سأل رجلٌ عليًّا رضي الله عنه عن الغسل، قال: اغتسل كل يوم إن شئت، فقال: لا، الغسل الذي هو الغُسل؟ قال: يوم الجمعة، ويوم عرفة، ويوم النحر، ويوم الفطر[2].

 

3- لبس أحسن الثياب:

روى الطبراني في الأوسط- بسند حسن- عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبس يوم العيد بُرْدة[3] حمراء[4].

 

روى البخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمراتٍ))[5].

وفي رواية: ((ويأكلهن وترًا))[6].

 

وفي رواية لابن حبان- بسند حسن -: "ما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فطر حتى يأكل تمرات ثلاثًا، أو خمسًا، أو سبعًا"[7].

 

5- تأخير الفطر في عيد الأضحى حتى يرجع من المُصلى فيأكل من أضحيته:

روى الترمذي- بسند حسن- عن بُريدة رضي الله عنه قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يخرج يوم الفطر حتى يطعمَ، ولا يطعمَ يوم الأضحى حتى يُصلي»[8].

 

وفي رواية لأحمد- وهو حديث حسن بطرقه -: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل، ولا يأكل يوم الأضحى حتى يرجع فيأكل من أضحيته)[9].

 

6- استحباب الإكثار من الصدقة يوم العيد:

روى مسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج يوم الأضحى ويوم الفطر، فيبدأ بالصلاة، فإذا صلى صلاته وسلم، قام فأقبل على الناس وهم جلوسٌ في مُصلَّاهم، فإن كان له حاجةٌ ببَعْثٍ ذكره للناس، أو كانت له حاجةٌ بغير ذلك أمرهم بها، وكان يقول:  «تصدَّقوا، تصدقوا، تصدقوا»، وكان أكثر مَن يتصدَّق النساء[10].

 

وفي رواية لابن ماجه- بسند صحيح- عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج يوم العيد، فيُصلي بالناس ركعتين، ثم يُسلم فيقف على رِجلَيْه فيستقبل الناس وهم جلوس، فيقول:  «تصدقوا، تصدقوا»؛ فأكثر من يتصدق النساء بالقرط والخاتم والشيء[11].

 

وفي رواية للبخاري عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في أضحى أو فطر إلى المصلى، ثم انصرف فوعظ الناس وأمرهم بالصدقة، فقال:  «أيها الناس، تصدقوا»، فمرَّ على النساء، فقال:  «يا معشر النساء، تصدقن؛ فإني رأيتُكن أكثرَ أهل النار»، فقلن: وبم ذلك يا رسول الله؟ قال:  «تُكثرن اللعن، وتكفرن العشير، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهبَ للُبِّ الرجل الحازم مِن إحداكن يا معشر النساء»، ثم انصرف، فلما صار إلى منزله جاءت زينبُ امرأة ابنِ مسعود تستأذن عليه، فقيل: يا رسول الله، هذه زينب، فقال:  «أيُّ الزَّيانِب» ؟))، فقيل: امرأة ابن مسعود، قال:  «نعم ائذَنوا لها»؛ فأُذن لها، قالت: يا نبي الله، إنك أمرت اليوم بالصدقة، وكان عندي حُليٌّ لي، فأردت أن أتصدق به، فزعم ابن مسعود أنه وولدُه أحقُّ مَن تصدقت به عليهم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:  «صدَق ابن مسعود، زوجُك وولدُك أحقُّ مَن تصدقت به عليهم»[12].

 

7 – الذهاب إلى مُصلى العيد من طريق والرجوع من آخر:

روى البخاري في صحيحه عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان يومُ عيدٍ خالف الطريق[13].

 

روى الترمذي- وحسنه- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خرج يومَ العيد في طريقٍ رجع في غيره[14].

 

8- الذَّهاب إلى مُصلى العيد ماشيًا:

روى الترمذي- وحسنه- عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: من السُّنة أن تخرج إلى العيد ماشيًا، وأن تأكل شيئًا قبل أن تخرُجَ[15].

 

9- استحباب خروج النساء لصلاة العيد بلا تزيُّن أو تبرج أو تطيب:

ففي الصحيحينِ عن أم عطية رضي الله عنها قالت: أُمرنا أن نُخرِج الحيَّض يوم العيدين وذواتِ الخُدُور[16]، فيشهدن جماعةَ المسلمين ودعوتهم، ويعتَزِل الحُيِّض عن مُصلَّاهن، قالتِ امرأةٌ: يا رسول الله، إحدانا ليس لها جلبابٌ، قال:  «لتُلبِسْها صاحبتُها من جلبابها»[17].

 

10- التكبير أيام العيدين:

قال تعالى عن عيد الفطر:  {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُون} [البقرة: 185].

 

وقال تعالى عن عيد الأضحى:  {وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ} [البقرة: 203].

وروى ابن أبي شيبة- بسند صحيح- عن الزهري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج يوم الفطر فيُكبِّر حتى يأتي المصلى وحتى يقضي الصلاة، فإذا قضى الصلاة قطع التكبير[18].

 

وروى الدارقطني- وصحَّحه الألباني- عن محمد بن عجلان عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما، أنه كان يغدو يوم العيد ويُكبِّر، ويرفع صوته حتى يبلغ الإمام[19].

 

11- التهنئة بالعيد:

قال الحافظ في الفتح: "وروينا في المحامليات- بإسناد حسن- عن جبير بن نفير، قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا التقَوا يوم العيد يقولُ بعضهم لبعض: تقبَّل الله منا ومنك[20].

 

12- الأضحية[21]:

ففي الصحيحين عن أنس رضي الله عنه قال: ضحَّى النبي صلى الله عليه وسلم بكبشينِ أَمْلَحينِ[22]، فرأيتُه واضعًا قدمَه على صفاحِهما[23] يُسمي[24] ويُكبرُ[25]، فذبحهما بيده[26][27].

 

13- لا يأخذ المُضحي من شَعره ولا مِن أظفاره شيئًا من دخول هلال ذي الحجة حتى يضحي:

روى مسلم عن أم سلمة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:  «إذا رأيتم هلال ذي الحجة، وأراد أحدكم أن يُضحي فليُمسِك عن شَعره وأظفاره».

وفي رواية:  «فلا يأخذن شعرًا، ولا يقلمن ظُفرًا»[28].

 

وفي رواية للنسائي- بسند صحيح- عن أم سلمة رضي الله عنها:  «مَن أراد أن يُضحي، فلا يقلم من أظفاره، ولا يحلق شيئًا من شَعره في عشر الأول من ذي الحجة»[29].