العزيمة والإرادة والقوة واليقين

اِبْتَعِدْ قدر ما استطعت عن السلبيين، ومن يبثون في غيرهم الطاقة المحبطة، هؤلاء مهما فعلت لأجلهم، فلن تفلح بالمطلق في تغيير وجهات نظرهم، هؤلاء الذين ديدنُهم مشاعرُ الإحباط والفشل والحزن

  • التصنيفات: تزكية النفس -

العزيمة هي أن تتحلى بالتصميم في تحقيق هدفك، وألَّا تتراجع عن ذلك قيد أنملة، والإرادة هي أن تلبس رداء الإيجابية، وتجعل من سلبيات محيطك لصالحك، والقوة هي أن تكون عازمًا وثابتًا على موقفك، واليقين هو أن تؤمن وتقتنع بجدوى ما تقوم به.

 

اِسْتَعِنْ بالذين من حولك وتشعر فيهم الطاقة الإيجابية، الذين تُحسُّ أنهم لا يتوانون لحظة واحدة في مدِّ يد المساعدة لك، سيَّما في أحلك اللحظات، الذين تلمس فيهم الطيبة والنفس الخيِّرة.

 

اِبْتَعِدْ قدر ما استطعت عن السلبيين، ومن يبثون في غيرهم الطاقة المحبطة، هؤلاء مهما فعلت لأجلهم، فلن تفلح بالمطلق في تغيير وجهات نظرهم، هؤلاء الذين ديدنُهم مشاعرُ الإحباط والفشل والحزن.

 

تستجلبُ الطاقة الإيجابية من العزيمة والإرادة، والقوة واليقين، أن تتَّخذ هذه الثلاثية، وتقتنعَ بها الاقتناع الكامل، وتَضع منهجك الدقيق، وتُصوِّب سهامك تجاه الهدف باقتدار، وتمضي في تجسيده على أرض الواقع.

 

كُنْ متفائلًا، فالتفاؤل سعادة للقلب، وكُنْ إيجابيًّا، فالإيجابية سمةُ الفرد الفاعل، وكُنْ قويًّا؛ فالمؤمن قويٌّ مُصمِّم على غايته، تَخَطَّ الحواجز بمهارة، وأَزِحْ الشكَّ على جانب، وجَسِّدْ ما تريد بذكاء.

 

العزيمة والإرادة والقوة واليقين أعمدةٌ أربعةٌ لبنائك الشَّاهق، فَاِبْنِهْ لبنةً لبنةً، وجزءًا جزءًا، وتفصيلًا تفصيلًا، حتى يرتفع على أُسُسِهِ المتينة، وتَابِعْ صِيانته، ورَاعِ شؤونه، وكُنْ قائمًا عليه كما ترغبُ.

 

كُنْ متفائلًا وقويًّا ومُصمِّمًا على الهدف، وخُذْ بالأسباب، فذاك تفكيرُ المؤمن القوي، وصَمِّم على غايتك، فإنها سبيلُ الفرد الفاعل، والطريق سالكةٌ للنجاح لكل من أراد، وأَخَذَ بالوسائل الضرورية.

______________________________________________________
الكاتب: أسامة طبش