الاستغلال الأمثل للصيف

تزداد المسؤولية على الآباء والأمهات في كيفية التعامل مع فراغ الوقت الذي يمتد ثلاثة شهور، خاصة لمن يفكر في كيفية استغلال وقت فراغ أبنائه بعد الانتهاء من امتحانات آخر العام...

  • التصنيفات: ملفات إجازة الصيف -
الاستغلال الأمثل للصيف

مع بداية العطلة الصيفية يبدأُ الفراغ لدى الأولاد وتداعياته، ويفكِّر بعض الآباء في هذا الفراغ ونتائجه السلبية على أبنائهم، بينما البعض الآخر لا يفكر، وقد يكون فكره منصبًّا على قضاء العطلة الصيفية خارج البلاد، وبعض آخر لا يشعر بخطورة هذا الفراغ لعدم وعيه، وتفكيره ينصبُّ على أن هذه العطلة لدى الأولاد عبارة عن راحة من هموم الدراسة، ويتغاضى عن أمور مادية من أكل، وشرب، وسهر طوال الليل، ونوم طوال النهار بالنسبة للأولاد.

 

على أي حال تزداد المسؤولية على الآباء والأمهات في كيفية التعامل مع فراغ الوقت الذي يمتد ثلاثة شهور، خاصة لمن يفكر في كيفية استغلال وقت فراغ أبنائه بعد الانتهاء من امتحانات آخر العام، ومن هذا المنطلق نرشد الإخوةَ أولياء الأمور إلى كيفية استثمار أوقات أولادهم، بالالتحاق بالمؤسسات والمراكز وغيرها، والاطلاع على بعض الدراسات الهامة:

• تهتم المؤسسات الشبابية بتكثيف البرامج الثقافية والرياضية والترفيهية لفئة الأطفال والشباب؛ لإشغال وقتهم بما هو نافع ومفيد لهم؛ مثل الأندية الرياضية، والثقافية، والاجتماعية، هذا وقد قمنا بدراسة "تطوير مراكز الدراسات الصيفية"، في كيفية الاستفادة من هذه البرامج في ربط الطالب بالحياة العملية والشخصية والاجتماعية والمدرسية.

 

• قيام الجمعيات التعاونية - الجمعيات ذات النفع العام - بطرح دورات تدريبية بأسعار رمزية لفئة الأطفال والمراهقين، خاصة في مجال مهارات الحياة؛ بهدف تحمل المسؤولية لدى الأبناء والاعتماد على النفس، كذلك فتح فصول تقوية الدروس لمن له دور ثانٍ من طلبة المدارس.

 

• حث الآباء على إلحاق الأبناء بالدورات الدينية وتحفيظ القرآن في المساجد وغيرها؛ بهدف تنمية الوازع الديني، وشغل أوقات الأبناء، بدلاً من التسكع في الشوارع، أو تدمير البيئة الجمالية والحيوانية، أو إتلاف المرافق العامة، على أن تتخلل هذه الدورات برامج تثقيفية وإرشادية.

 

• مطالبة المعاهد التدريبية بتخصيص برامج ودورات خاصة لطلاب المدارس في تعليم الحاسوب، والاستفادة المثلى من الشبكة العنكبوتية (الإنترنت)، وتدريس مهارات حياتية ودراسية، وزيارات ميدانية لبعض المرافق العامة والخاصة.

 

• تنظيم زيارات لمراكز رعاية الأيتام ودُور المسنين وكبار السن؛ لكي يطلع الأبناء على فئة المسنين، وما قدَّموه للوطن في سن الشباب، ولزيادة احترام الأطفال والشباب لكبار السن، وكيفية مساعدة المسن ورعايته، ويمكن الاطلاع على دراستين لنا بهذا الخصوص، دراسة المسنين ... رعاية أو تنمية طاقاتهم ودراسة الرعاية المنزلية للمسن أولاً وأخيرًا.

 

• تخصيص برامج أطفال وشباب في الراديو والتلفاز؛ بهدف توعية الشباب وتوجيههم، وإشعارهم أنهم شريحة مهمة في المجتمع وتنمية روح المسؤولية فيهم، وإحساسهم بأهمية دورهم في رفع شأن الوطن، بدلاً من أن يكونوا فريسة الفضائيات التي تدمر طاقات الأطفال والشباب بتغذيهم العادات السيئة، ومنها الجرائم، وقتل روح الإبداع والمسؤولية لديهم، يمكن الاطلاع على دراسة جرائم الأحداث أسباب.. علاج, ودراسة الألعاب الإلكترونية وعزوف الأولاد عن الدراسة.

_____________________________________________________________

الكاتب: عباس سبتي